ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير.
ضعفه زكريا الساجي، وذكره ابن عدي في كامله. محمد بن زياد [بن زبار] () الكلبي، حدثنا شرقي، عن أبي طلق العابد، عن شراحيل بن القعقاع، سمعت عمرو بن معدي كرب، قال: لقد رأيتنا منذ قريب ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا: لبيك تعظيما إليك عذرا * هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا * قد تركوا الانداد خلوا صفرا فنحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله ﷺ: لبيك اللهم لبيك. قال: وإن كنا عشية عرفة ببطن عرنة نتخوف أن تخطفنا الجن. فقال لنا رسول الله ﷺ: أجيزوا إليهم فإنهم () أسلموا فهم إخوانكم. ولشرقى، عن أبي الزبير، عن جابر: من استنجى من الريح فليس منا. الابار، حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، سمعت يزيد بن هارون يقول: حدثنا شعبة، عن شرقي بن قطامي بحديث () عن عمر بن الخطاب أنه كان ببيت من وراء العقبة، فقال شعبة: حماري وردائي للمساكين () إن لم يكن شرقي كذب على عمر. قال: قلت: فلم تروى عنه () ؟ قال إبراهيم الحربى: شرقي كوفي تكلم فيه، وكان صاحب سمر. وقال الساجي: ضعيف له حديث واحد ليس بالقائم. [ / ] وقال الخطيب: كان عالما بالنسب وافر () الادب، ضم المنصور إليه المهدي ليأخذ من أدبه. والشرقى لقب، واسمه الوليد بن حصين كذلك () ذكره البخاري. |