معجم الصحابة للبغوي
|
شريك بن طارق الحنظلي
سكن الكوفة. 1246 - حدثنا شيبان وخلف بن هشام قالا: نا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن شريك بن طارق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منكم من أحد إلا وله شيطان ". قالوا: ولك يارسول الله؟ قال: " ولي ولكن الله أعانني عليه فأسلم وما منكم من أحد يدخله عمله الجنة ". قالوا: ولا أنت يارسول الله؟ قال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله تعالى برحمته ". 1247 - حدثنا //292//عبد الله نا محمد بن بكار نا الوليد بن أبي بدر عن زياد بن [علاقة] عن شريك بن طارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2436- شريك بن طارق
ب د ع: شريك بْن طارق بْن سفيان بْن قرط التميمي الحنظلي، وقيل: المحاربي، وقيل: الأشجعي، والأول أصح. قيل: هو أحد بني ثعلبة بْن عوف بْن سفيان بْن أسيد بْن عامر بْن ربيعة بْن حنظلة بْن تميم. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن فروة بْن نوفل. روى عنه زياد بْن علاقة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لكل امرئ شيطان "، قَالُوا: وأنت يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " وأنا، ولكن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعانني عليه، فأسلم ". قال أَبُو عمر: يقال: إن له صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويحدث عن فروة بْن نوفل، عن عائشة، وليس له خبر يدل عَلَى رؤية ولقاء، إلا أن خليفة بْن خياط ذكره في جملة من نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بْن ريث بْن غطفان، وذكره مُحَمَّد بْن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه إِلَى حنظلة بطن من تميم. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سفيان الحنظليّ «1» ، ويقال الأشجعيّ. ويقال المحاربيّ والأول أصحّ. ويقال: إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم.
وساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل، وليس هو بعمدة في النّسب ولا السند. ذكره الواقديّ، وخليفة [بن خياط] «2» ، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصّحابة، ونسبه خليفة أشجعيا. وقال ابن السّكن: سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، ولا صحبة له. وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصّحابة، والبغويّ، والبخاريّ في تاريخه، وأبو يعلى وابن حبّان في صحيحه وتاريخه، والباوردي وابن قانع والطّبرانيّ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما منكم من أحد إلّا وله شيطان ... » الحديث. قال البغويّ: ليس له مسند غيره، ووقع في رواية البخاريّ وغيره: عن شريك بن طارق الحنظليّ. وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشّين شريك بن طارق- روى عن النّبيّ ﷺ. ويقال: روى عن فروة بن نوفل، عن عائشة. وقال في حرف الطاء: طارق بن شريك، ويقال شريك بن طارق روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. وروى أيضا عن فروة بن نوفل، وروى عنه زياد بن علاقة. قلت: رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقديّ ومن وافقه، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتّحديث، وانضمّ إلى ذلك أنه روى عن فروة «1» عن عائشة، [ولكن] «2» هو مبني على أنهما واحد، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألّا يكون له صحبة، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضّياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصّحيحين. وذكر ابن فتحون في أوهام بن عبد البرّ أنه وحّد بين الحنظليّ والأشجعيّ، وأنه وهم في ذلك، وأن الباوردي فرّق بينهما، فروى في ترجمة الحنظليّ حديثا وفي الأشجعيّ حديثا آخر غيره. قلت: وراوي كلّ منهما غير راوي الآخر، وهذا إن كان كما قال وأراد. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سفيان الحنظليّ «1» ، ويقال الأشجعيّ. ويقال المحاربيّ والأول أصحّ. ويقال: إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم.
وساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل، وليس هو بعمدة في النّسب ولا السند. ذكره الواقديّ، وخليفة [بن خياط] «2» ، وابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصّحابة، ونسبه خليفة أشجعيا. وقال ابن السّكن: سويد بن طارق روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، ولا صحبة له. وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصّحابة، والبغويّ، والبخاريّ في تاريخه، وأبو يعلى وابن حبّان في صحيحه وتاريخه، والباوردي وابن قانع والطّبرانيّ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة عن شريك بن طارق، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما منكم من أحد إلّا وله شيطان ... » الحديث. قال البغويّ: ليس له مسند غيره، ووقع في رواية البخاريّ وغيره: عن شريك بن طارق الحنظليّ. وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشّين شريك بن طارق- روى عن النّبيّ ﷺ. ويقال: روى عن فروة بن نوفل، عن عائشة. وقال في حرف الطاء: طارق بن شريك، ويقال شريك بن طارق روى عن النّبيّ ﷺ مرسلا. وروى أيضا عن فروة بن نوفل، وروى عنه زياد بن علاقة. قلت: رواية زياد الأولى لم تختلف في أنها عن شريك وطارق، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقديّ ومن وافقه، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتّحديث، وانضمّ إلى ذلك أنه روى عن فروة «1» عن عائشة، [ولكن] «2» هو مبني على أنهما واحد، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألّا يكون له صحبة، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر. وقد أخرجه الضّياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصّحيحين. وذكر ابن فتحون في أوهام بن عبد البرّ أنه وحّد بين الحنظليّ والأشجعيّ، وأنه وهم في ذلك، وأن الباوردي فرّق بينهما، فروى في ترجمة الحنظليّ حديثا وفي الأشجعيّ حديثا آخر غيره. قلت: وراوي كلّ منهما غير راوي الآخر، وهذا إن كان كما قال وأراد. واللَّه أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ الحنظلي التميمي. يقَالَ: إنه له صحبة، ويقال: إن حديثه مرسل. روى عن النبي ﷺ: من زنى نزع عنه الإيمان. وروى أيضا عن النبي ﷺ أنه قَالَ: ما منكم من أحد إلا وله شيطان ... الحديث. ويحدث عن فروة بن نوفل عن عائشة أم المؤمنين، وليس له خبر يدل على لقاء أو رؤية، الا أن خليفة بن خياط ذكره فيمن نزل الكوفة من الصحابة، ونسبه في أشجع بن ريث بن غطفان. ويقَالَ: يكنى أبا مالك. في أ: فلا يقربن مسجدنا. ليس في أ. في ى: وشريك. وذكر محمد بن سعد، عن الواقدي، في جملة من نزل الكوفة من الصحابة شريك بن طارق الحنظلي التميمي، وذكر له صاحب كتاب الوحدان- وهو الحسين بن محمد بن زياد القباني أبو علي حديثا عن النبي ﷺ: لا يدخل الجنة أحد بعمله ... الحديث. وَقَالَ فيه شريك بن طارق الحنظلي التميمي كما قَالَ الْوَاقِدِيُّ، والأول أصح إن شاء الله تعالى. |