تكملة معجم المؤلفين
|
- تاريخ التعليم في الكويت والخليج أيام زمان: حكايات يرويها صالح جاسم شهاب. - الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1405 هـ، 568 ص (مج 1).
بالإضافة إلى سلسلة مقالات عن السياحة في الخليج نشرت في الصحف المحلية. صالح بن سليمان بن سحمان (1319 - 1402 هـ) (1910 - 1982 م) كاتب، أديب. ولد في الرياض، وتلقى تعليمه الأولي على علماء نجد والحرم المكي الشريف (¬2). من مؤلفاته: - التقويم المبتكر ¬__________ (¬2) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 73 (ط 2)، شعراء العصر الحديث في جريرة العرب 1/ 120. وله ترجمة وافية في كتاب: قلائد الجمان في بيان سيرة آل سحمان/عمر بن غرامة العمروي - ص 41 - 45. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المصفى الأوفى. - الإسكندرية: دار نشر الثقافة، 1380 هـ، 183 ص.
- ملتقى الأنهار من منتقى الأشعار (طبع مع الكتاب السابق). - ديوان الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان/حققه وقدم له إبراهيم فوزان الفوزان. - دمشق: دار الفكر، 1401 هـ. - مجموع النفائس الشعرية والغرائب الشهية (تأليف وجمع بالاشتراك مع عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان بن سحمان). - د. م. د. ن، 1391 هـ، 160 ص. صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ) (1918 - 1991 م) عالم، تربوي. يعدُّ من رجال العلم الذين ساهموا في إرساء قواعد التعليم النظامي في السعودية، حتى توسعت رقعته في منطقة القصيم في وقت قياسي، وهو أول |
تكملة معجم المؤلفين
|
معتمد للتعليم في المنطقة قبل أن تتحول المعتمدية إلى وزارة للمعارف. وكان يجمع بين طلب العلم والتعليم والإدارة والتأليف، وحصل على ترخيص بإصدار جريدة القصيم التي ساهمت في دفع عجلة الثقافة منذ عام 1380 هـ حتى صدور نظام المؤسسات الصحفية (¬1).
طبع من مؤلفاته كتاب: علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم. - الرياض: مطابع الأشعاع، 1405 هـ، 2 مج. صالح بن سليمان الوشمي (1360 - 1413 هـ) (1941 - 1992 م) أديب، شاعر، كاتب. له نشاط واسع في مجموعة من المجالات الفكرية والتاريخية. والأدبية في السعودية. وهو أحد ¬__________ (¬1) الجزيرة ع 6664 (10/ 6/1411 هـ)، الرياض 5/ 6/1411 هـ، أعلام القصيم ص 19 - 20، ومعجم مؤرخي الجزيرة العربية ص 111 - 112. (وانظر المستدرك). |
تكملة معجم المؤلفين
|
- ملوك وصعاليك: عشرون سيرة. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1378 هـ، 343 ص.
- ليالي الهرم. - بيروت: دار العودة، 1402 هـ. - بلابل من الشرق. - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 188 ص. - (اقرأ؛ 355). - تقويم الشعر السنوي الخامس (مراجعة وتنسيق وإشراف على الطبع). - القاهرة: مؤسسة سجل العرب، 1383 هـ، ص 108 - (الألف كتاب؛ 469). - م. ع. الهمشري (يعني محمد عبد المعطي). - القاهرة: دار الهلال، 1394 هـ، 178 ص. - (كتاب الهلال؛ 288). صالح بن سليمان العمري يزاد في ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ): |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - خ ت: زَكَريّا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمّة. أخذ عن أبي مطيع الحَكَم بن عبد الله الفقيه، وغيره، ورحل فأخذ عن وَكِيع، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن رجل عنه، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وعبد الصَّمَد بن سليمان، ويحيى بن منصور الهَرَويّ، وجعفر الفِرْيابيّ، وغيرهم. قال الحَسَن بن حمّاد الصَّاغانيّ: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: فتيان خُراسان أربعة: زَكَريّا بن يحيى اللُّؤْلؤيّ، والحَسَن بن شجاع، والدّارميّ، والبخاريّ. وقال ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ": كان ثقة صاحب سنّة وفضل، -[572]- ممن يرد على أهل البدع، وهو صاحب كتاب الإيمان. ذكر أحمد بن يعقوب البَلْخيّ أنّه تُوُفّي عند قُتَيْبة ببغْلان، يوم الأحد، لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، سنة ثلاثين، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنة. وقال غيره: تُوُفّي في المحرَّم سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَبْد السلام بْن صالِح بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن ميسرة، أَبُو الصَّلْت الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، مولاهم الهَرَوِيّ، ثُمَّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة. رَوَى عَنْ: مالك، وشَرِيك، وحمّاد بْن زيد، وعبد السلام بْن حرب، وخَلَف بْن خليفة، وهُشيم، وعلي بْن مُوسَى الرّضي، وإسماعيل بن عياش، وطائفة. -[869]- وَعَنْهُ: سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وابن أبي الدنيا، وعباس الدوري، وعلي بن الحسين بن الْجُنَيْد، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن بن الحباب المقرئ، والحسن بن علويه القطان، وَالحُسَيْن بن إِسْحَاق التُّسْتَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وخلق. وكان موصوفا بالزهد والتأله. قَالَ أَحْمَد بْن سيَّار المروزي: قَدِمَ مَرْو غازيًا، فأدخلَ عَلَى المأمون، فلمّا سَمِعَ كلامه جعله من خاصة إخوانه، وحبسه عنده، إلى أن خرج معه إلى الغزو. ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جَهْم وخلْق القرآن. فجمع بينه وبين بشر المريسي، وسأله أن يُكلمه. وكان أَبُو الصلت يرد عَلَى أهل الأهواء من الْمُرْجِئة والْجَهْميّة والزّنادقة والقَدرية، وكَلَّم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون، وغيره من أهل الكلام. وفي كل ذلك كان الظفر له. وكان يعرف بكلام الشّيعة، فناظرته فِي ذَلِكَ لاستخراج ما عنده، فلم أره يُفرط. ورأيته يقدّم أَبَا بَكْر وعمر، ويترحّم عَلَى عليّ وعثمان، ولا يذكرُ الصّحابة إلا بالجميل. وسمعته يَقُولُ: هذا مذهبي الَّذِي أُدين الله بِهِ. إلا أن ثَمَّ أحاديث يرويها فِي المثالب. وسألتُ إسحاقَ بْن إِبْرَاهِيم عَنْ تِلْكَ الأحاديث، وهي مروية نحو ما جاء فِي أَبِي مُوسَى، وما رُوِيَ فِي معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رُويَتْ، فأمّا من يرويها عَلَى طريق المعرفة فلا أكره ذَلِكَ. وأمّا من يرويها ديانة، فإنِّي لا أرى الرواية عَنْهُ. وسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْت فقال: قد سَمِعَ وما أعرفه بالكذب. وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح، فقيل له: إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية. -[870]- وقال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحْرِزٍ: وسألت ابن معين عن أبي الصلت، فقال: ليس ممن يكذب، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم، فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نمير، قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها. وقال أبو حاتم: لَم يكن عندي بصدوق. وأمّا أَبُو زُرْعَة فأمر أن يضرب عَلَى حديثه. وقال النسائي: لَيْسَ بثقة. وقال الدّارَقُطْنيّ: كَانَ رافضيًّا خبيثًا. قِيلَ: إنه كَانَ يَقُولُ: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية. وقال محمد بن عبد الرحمن السامي: توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لستٍّ بقين من شوّال سنة ست وثلاثين. روى له ابن ماجه حديث: «الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان». قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: كان أبو الصلت رافضيا، وهو متَّهم بوضع حديث: الإيمان إقرار بالقول، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أيّوب بن صالح بن سليمان بن صالح بن هاشم بن غريب، أبو صالح المعافريّ، القُرطبيّ المالكيّ. [المتوفى: 332 هـ]
رَوَى عَنْ: العُتْبيّ الفقيه، وأبي زيد، وعبد الله بن خالد، وابن مزين. وقال ابن الفَرضيّ: كان إمامًا في مذهب مالك. دارت عليه الفتوى في وقته وعلى محمد بن لُبابَة. وكان متصرِّفًا في علم النَّحو والبلاغة والشِّعْر. وكان مجانبًا للدولة، لكنّه ولي الحسْبة فأحسن السيرة. وَتُوُفِّي في المحرم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو محمد ابن غلام الزهري: حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، ليس بالمرضى.
|