تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - صالح بْن مُسلم العِجْليُّ البَكْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وَعَنْهُ: شريك، وأبو عوانة، ويحيى القطان، وابن علية. وثّقه ابْن معين، ولم يدركه ابنه عَبْد الله بْن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح العجلي الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الحافظ أحمد بن عبد الله صاحب التاريخ. قرأ القرآن على: حمزة الزّيّات، وهو آخر مَن قرأ عليه موتًا. وروى عنه، وعن أبي بكر النَّهْشَليّ، والحسن بن صالح بن حيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وفُضَيْل بن مرزوق، وزُهير بن معاوية، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأسباط بن نصر، وشَبِيب بن شَيْبة، وعبد العزيز الماجِشُون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاريّ، فيما قيل، وابنه أحمد بن عبد الله العِجْليّ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي غَرَزَة، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى البلاذُريّ الكاتب، وبشْر بن موسى، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق سواهم. وُلد بالكوفة سنة إحدى وأربعين ومائة، وسكن بغداد وأقرأ بها، تلا عليه: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل، وإبراهيم بن نصر الرازيّ. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حِبّان في كتاب " الثقات ": كان مستقيم الحديث. -[346]- فصل قال البخاري في تفسير سورة الفتح: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ، عن هلال، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو، فذكر حديث: {{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومبشرا ونذيرا}}. قال أبو نصر الكَلَاباذيّ، وأبو القاسم اللالكائيّ، والوليد بن بكر الأندلسيّ: عبد الله هو ابن صالح العِجْليّ. وقال أبو عليّ بن السَّكَن في روايته عن الفِربْريّ، عن البخاريّ: حدثنا عبد الله بن مسلمة، يعني القعنبي، قال: أخبرنا عبد العزيز، فذكره. وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ في " الأطراف ": عبد الله هو ابن رجاء، ثم قال: والحديث عند عبد الله بن رجاء، وعبد الله بن صالح. وقال أبو عليّ الغسّانيّ: عبد الله هو ابن صالح كاتب اللَّيث. وتابَعَهُ على ذلك أبو الحَجّاج شيخنا، وقال: هو أَوْلَى الأقوال بالصّواب، لأنّ البخاريّ رواه في باب الانبساط إلى النّاس من كتاب " الأدب " له، فقال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، ذكره عقيب حديث محمد بن سنان العوقي، عن فليح عن هلال، ورواه في البيوع من " الصّحيح " عن العَوَقيّ. فالحديث عنده بهذين الإسنادين في " الصّحيح " وفي كتاب " الأدب "، إلى أن قال: وإذا تقرَّر أنّ البخاريّ روى هذا الحديث عن عبد الله بن صالح، وَقَعَ الاشتراك بين العجلي، وبين الكاتب. فكونه كاتب الليث أولى لأنا تيقنا أَنّ البخاريّ قد لقي كاتبَ اللَّيث وأكثر عنه في " التاريخ " وغيره من مُصَنَّفاته، -[347]- وعلّق عنه في أماكن من " الصّحيح "، عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ. وهذا معدوم في حقّ العَجْليّ، فإنّ البخاريّ ذكر له ترجمةً في " التاريخ " مختصرةً جدًّا، لم يروِ عنه فيها شيئًا، ولا وجدنا له رواية متيقنة عنه لا في " الصحيح " ولا في غيره. وَقَدْ رَوَى فِي التَّارِيخِ، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ. وَأَيْضًا فَلَمْ نَجِدْ لِلْعِجْلِيِّ رِوَايَةً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ سِوَى حديثٍ واحدٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، بِخِلافِ كَاتِبِ اللَّيْثِ فَإِنَّهُ رَوَى الْكَثِيرَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ. قُلْتُ: وَأَيْضًا فإنّ النّاس رَوَوْا الحديث المذكور عن كاتب اللّيث. وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الْجِهَادِ مِنْ " صَحِيحِهِ " فَقَالَ: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ من حج ... الحديث، فقال أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ، عَنِ الْفَرَبْرِيِّ، عَنِ البخاري، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ. ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي مُصَنَّفِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فِي " الْأَطْرَافِ ": هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن صالح، قال: وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَيُّهُمَا هُوَ. وقال أبو عليّ الغسّانيّ: هو عبد الله بن صالح كاتب اللّيث. ثم ظفرنا برواية البخاريّ، عن كاتب اللّيث في نفس " الصّحيح " ولله الحمد؛ وذلك أنّه في مكان خَفِيّ. فإنّه روى حديثًا علّقه فقال: وقال اللّيث، عن جعفر بن ربيعة في الذي نجر الخشبة وأوقرها الألفَ دينار. ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث بهذا. -[348]- قال أحمد العجلي: وُلِد أبي سنة إحدى وأربعين ومائة. وتُوُفّي سنة إحدى عشرة وله سبعون سنة. قلت: الظّاهر أنّ أحمد لم يضبط وفاة أبيه، وأظّنه عاش إلى قريب العشرين. فإنّه روى عنه مَنْ لَا يُعرف له سَمَاع في سنة إحدى عشرة،، بل بعدها بأربع سنين، وخمس سنين، وأكثر. فَرَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وإبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن العبّاس المؤدّب مولى بني هاشم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وهؤلاء مَن طَلَبَه بعد سنة إحدى عشرة. وأوّل رحلة أبي حاتم سنة ثلاث عشرة. ولا أعلم لأكثرهم سماعًا إلّا بعد ذلك. والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن صالح بْن مسلم، أبو الحسن الكُوفيُّ العجلي الحافظ الزاهد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل أطرابلس المغرب. سَمِعَ: الحسين بن علي الجعفي، ومحمد بن جعفر غندرا، وأبا داود الحفري، ومحمدا ويعلى ابني عبيد الطنافسي، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعثمان بن حديد الإلبيري، وشبابة بن سوار، ووالده عبد الله، وخلقا سواهم. رَوَى عَنْهُ ابنه صالح بن أحمد كتابه المصنف في الجرح والتعديل، وهو كتاب مفيد يدلّ على إمامه الرجل وسعة حفظه. قَالَ عبّاس الدُّوريّ: إنّما كنّا نَعُدُّه مثل أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بن مَعِين. -[270]- قلت: ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ونزح إِلَى الغرب أيّام المحنة بخلْق القرآن. وتُوُفيّ سنة إحدى وستّين ومائتين بأطرابلس. وآخر من روى عنه مسند الأندلس محمد بن فطيس الغافقي، وروى عنه قبله سعيد بن إسحاق وجماعة. وكان يقول: مَن آمن بالرجعة فهو كافر، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق، فهو كافر. وَقَالَ بعض الأئمة: لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ولا نظير فِي زمانه فِي معرفة الحديث وإتقانه، وَفِي زُهْده وورعه. وقَالَ المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان: سألت مالك بْن عِيسَى القفصيّ الحافظ: مَن أعلم من رأيت بالحديث؟ قال: أما في الشيوخ فأحمد بْن عَبْد الله العِجْليّ. وقَالَ محمد بن أحمد بن غانم الحافظ: سمعت أَحْمَد بْن مغيث - مقرئ ثقة - يقول: سُئل يحيى بْن مَعِين عن أَحْمَد بن عبد الله بن صالح العِجِليّ فقال: هُوَ ثقة ابنُ ثقة ابنُ ثقة. وقال بعضهم: إنما سكن أحمد بأطرابلس طلبًا للتفرُّد والعبادة. وقبره هناك على الساحل، وقبر ابنه صالح إلى جنبه. وتوفي صالح سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. وقَالَ أَحْمَد: رحلت إِلَى أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، فمات قبل قدومي بيوم. وكان أَبُوهُ من أصحاب حَمْزَةَ الزّيّات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجليّ، أبو مسلم الأطرابلسيّ المغربي. [المتوفى: 322 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه كتابه في " الجرح والتعديل "، وهو مصنف جليل في بابته؛ رواه عن صالح عليّ بن أحمد بن زكريا الهاشمي. تُوُفّي في هذا العام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت البناني.
وعنه محمد ابن موسى الحرشي. ضعفه ابن حبان، وساق له عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: من قرأ " إذا زلزلت " عدلت له بنصف القرآن..الحديث. وقد مر. هذا لحسن ابن سلم. عن ثابت. وهذا أشبه. وقيل: هو الحسن بن مسلم بن صالح العجلي، فنسب إلى الجد. وقيل: هو الحسن بن سيار بن صالح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الزبير.
شيخ مكي. ضعفه ابن معين وأبو حاتم. حدث عنه يونس بن محمد، والتبوذكي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه إبراهيم الحربى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: ثقة. وقال الاثرم: سئل أبو عبد الله عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما أدرى ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننت لم يعجبه. قلت: ذكره العقيلي في كتابه، فلذا ذكرته، وقد روى البخاري في تفسير سورة الفتح في: إنا أرسلناك شاهدا، فقال: حدثنا عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن [] أبي سلمة /، فقال الوليد بن بكر والكلاباذى واللالكائى: عبد الله هو ابن صالح العجلي. [ / ] وقال أبو مسعود في الاطراف /: هو ابن رجاء، فالحديث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح. وقال أبو علي الغساني، وأبو الحجاج المزى - وإليه أذهب: إنه كاتب الليث، لان البخاري أكثر عنه، وصرح به في كتاب الادب، وخاصة صرح به في الادب بهذا الحديث المذكور، وقال في حديث الليث: عن جعفر بن ربيعة في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب، ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث: حدثنى عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا، هكذا جاء مبينا في رواية الحموى () دون رواية الكشميهنى ورواية المستملى. وله عنه في تاريخه جملة، وفي تواليفه، وعلق له في الصحيح أحاديث عن الليث، وعن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر للبخاري عن العجلي كلمة، بل روى في تاريخه عن واحد عنه، ولما ذكره عمل له ترجمة مختصرة جدا. وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضا، وزعم أنه القعنبي - أعنى عبد الله الذي روى عنه البخاري في سورة الفتح، وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان إذا قفل من حج أو غزوة. اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث. وقد أخطأ من زعم أن العجلي هذا مات سنة إحدى عشرة. وقد ذكر ابنه أحمد أنه توفى سنة إحدى عشرة، بل بقى سنوات بعدها، فإن المذكورين إنما طلبوا العلم بعد ذلك. وكذا روى عنه إبراهيم بن دنوقا، ومحمد بن العباس المؤدب، وإبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد، وطائفة لا أعلمهم، سمعوا الحديث إلا سنة خمس عشرة، وبعد ذلك فهو آخر من بقى من أصحاب حمزة من القراء، أو من آخرهم. وله: عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: اللهم بحق السائلين عليك وبحق ممشاى..الحديث. خالفه أبو نعيم، رواه عن فضيل فما رفعه. قال أبو حاتم: وقفه أشبه. |