|
النحوي، اللغوي: القاسم بن الحسين بن أحمد، وقيل: محمّد الخوارزمي، مجد الدين، الملقب بصدر الأفاضل.
ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: تفقه على برهان الدين ناصر صاحب المغرب، والزمخشري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: " ... حضرت -أي ياقوت- في منزله بخوارزم فرأيت منه صدرًا يملأ الصدر، ذا بهجة سنية، وأخلاق هنية، وبشر طلق، ولسان ذلق، فملأ قلبي وصدري ... وقلت له: ما مذهبك؟ فقال: حنفي، ولكن لست خوارزميًا، لست خوارزميًا يكررها. إنما اشتغلت ببخارى فأرى رأي أهلها، نفى عن نفسه أن يكون معتزليًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "من كبار أئمة العربية" أ. هـ. • الوافي: "كان متوقد الخاطر ذكي الذهن، برع في علم الأدب وجوَّد النحو" أ. هـ. • البلغة: "صدر الأفاضل، وأوحد الدهر، وإنسان عين الزمان" أ. هـ. • قلت: قال في "شرحه للمفصل في صنعة الإعراب" (1/ 145): والحذف في نحو قوله {{وَجَاءَ رَبُّكَ}}. قلت: ويقصد بالحذف هو حذف (أمر) من تأويل هذه الآية: أي وجاء أمر ربك. والخوارزمي هو تلميذ للزمخشري المعتزلي. والمفصل في صنعة الإعراب هو للزمخشري والذي شرحه الخوارزمي، وقد طبع في أربع، مجلدات بتحقيق الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين. وفاته: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة. من مصنفاته: "شرح المفصل للزمخشري"، و"الزوايا والخبايا" في النحو، و"السر" في الإعراب، و"عجائب النحو". |