أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2591- طارق بن زياد
ب: طارق بْن زياد. حديثه عن سماك بْن حرب، عن ثوبان بْن سلمة، عن طارق بْن زياد، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إن لنا كرمًا ونخلا ... الحديث. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فقال: حديثه عند سماك بن حرب، عن سنان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن لنا كرما ونخلا ...
الحديث. قلت: إنما هو ابن سويد الماضي، وقد أوضحت الاختلاف فيه في القسم الأول، والمعروف عن سماك عن علقمة بن وائل، عن ثوبان بن سلمة. وفي الرواة طارق بن زياد كوفي يروي عن علي في الخوارج، وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى، وهو غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فقال: حديثه عند سماك بن حرب، عن سنان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن لنا كرما ونخلا ...
الحديث. قلت: إنما هو ابن سويد الماضي، وقد أوضحت الاختلاف فيه في القسم الأول، والمعروف عن سماك عن علقمة بن وائل، عن ثوبان بن سلمة. وفي الرواة طارق بن زياد كوفي يروي عن علي في الخوارج، وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى، وهو غير هذا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عند سماك بن حرب، عن ثوبان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قَالَ قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن لنا كرما ونخلا ... الحديث. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طارق بن زياد يعبر الأندلس.
92 - 710 م غزا طارق بن زياد مولى موسى بن نصير الأندلس في اثني عشر ألفاً، فلقي ملك الأندلس، واسمه اذرينوق، وكان من أهل أصبهان، وهم ملوك عجم الأندلس، فزحف له طارق بجميع من معه، وزحف الأذرينوق وفتح الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأندلس (أسبانيا) فتحها طارق بن زياد وموسى بن نصير.
93 - 711 م بعد أن توغل طارق بن زياد في الأندلس وفتح الله على يديه ما شاء الله كتب بذلك إلى موسى بن نصير فحسده على هذا الفتح فأمره أن يبقى مكانه حتى يأتيه فسار موسى بن نصير كذلك إلى الأندلس فدخلها وبقي فيها سنتين يفتح البلدان ويغنم حتى صارت الأندلس تحت سيطرتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ الْمَغْرِبِيُّ الْبَرْبَرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ الأَمِيرِ، وَيُقَالُ: هُوَ مَوْلَى الصَّدِفِ. عَدَّى الْبَحْرَ مِنَ الزُّقَاقِ السَّبْتِيِّ إِلَى الأَنْدَلُسِ، فَنَزَلَ بِالْجَبَلِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِلا اثْنَيْ عَشَرَ نَفْسًا، سَائِرُهُمْ مِنَ الْبَرْبَرِ، وَفِيهِمْ قَلِيلٌ مِنَ الْعَرَبِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ أَنَّ طَارِقًا لَمَّا رَكِبَ الْبَحْرَ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَرَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوْلَهُ الصَّحَابَةُ وَقَدْ تقلَّدُوا السُّيُوفَ وَتَنَكَّبُوا الْقِسِيَّ فَدَخَلُوا قُدَّامَهُ، وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَقَدَّمْ يَا طَارِقُ لِشَأْنِكَ. فَانْتَبَهَ مُسْتَبْشِرًا وَبَشَّرَ أَصْحَابَهُ، وَلَمْ يَشُكَّ فِي الظَّفْرِ. قَالَ: فَشَنَّ الْغَارَةَ وَافْتَتَحَ سَائِرَ الْمَدَائِنِ، وَوُلِّيَ سَنَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ دَخَلَ مَوْلاهُ مُوسَى، فَأَتَمَّ مَا بَقِيَ مِنَ الْفَتْحِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي في الخوارج.
وعنه إبراهيم بن عبد الاعلى فقط. قال عبد الرحمن بن خراش: مجهول. |