نتائج البحث عن (طليب بن عمير) 5 نتيجة

2640- طليب بن عمير
ب د ع: طليب بْن عمير.
وقيل: ابن عمرو بْن وهب بْن عبد بْن قصي بْن كلاب بْن مرة، القرشي العبدي.
أمه أروى بنت عبد المطلب، عمة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا عدي.
من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دار الأرقم، وخرج إِلَى أمه، فقال: اتبعت محمدًا، فقالت: " إن أحق من وازرت ابن خالك، والله لو نقدر عَلَى ما يقدر عليه الرجال لمنعناه "، وهاجر إِلَى أرض الحبشة.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، قال: ومن بني عبد بْن قصي: طليب بْن عمير بْن وهب بْن أَبِي كثير بْن عبد بْن قصي.
ومثله قال موسى بْن عقبة، والزُّهْرِيّ.
وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: إنه شهدا بدرًا.
وكان من خيار الصحابة.
وقال الزبير بْن بكار: كان طليب بْن عمير من المهاجرين الأولين، وشهد بدرًا، وقتل بأجنادين شهيدًا، وقيل: استشهد باليرموك، وليس له عقب، وانقرض ولد عبد بْن قصي، قاله الزبير، وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبد بْن قصي، فورثه عبد الصمد بْن عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن العباس، وعبيد اللَّه بْن عروة بْن الزبير بالقعدد إِلَى قصي، وهما سواء.
قيل: إنه أول من أراق دمًا في الإسلام، وقيل: سعد بْن أَبِي وقاص، أخرجه الثلاثة
بالتصغير، أو عمرو، بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصيّ بن كلاب بن مرّة، أبو عديّ. أمه أروى بنت عبد المطّلب.
ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة.
وذكر ابن سعد أن الواقديّ تفرد بذكره في أهل بدر، نعم، حكى ذلك ابن مندة عن موسى بن عقبة، وذكر أنه استشهد بأجنادين. وكذا قال ابن إسحاق في المغازي والزّبير في النّسب: إنه قتل بأجنادين.
قال الزّبير: وانقرض ولد عبد بن قصيّ، فورثهم عبد الصّمد بن علي وعبد اللَّه بن عروة بن الزبير بالتعدد، قال الزّبير: وطليب المذكور أول من ادمى «2» مشركا في الإسلام بسبب النّبيّ ﷺ، فإنه سمع عوف بن صبرة السّهمي يشتم النّبيّ ﷺ، فأخذ له لحي جمل فضربه فشجّه، فقيل لأروى: ألا ترين ما فعل ابنك؟ فقالت:
إنّ طليبا نصر ابن خاله ... واساه في ذي دمه وماله «3»
[الرجز] وقيل: إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدّارميّ، وكانت قريش حملته على الفتك «4» برسول اللَّه ﷺ، فلقيه طليب فضربه فشجّه.
وحكى البلاذريّ أن طليبا شجّ أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشّعب، فأخذوا طليبا فأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه، وشكاه إلى أمّه، وهي أخت أبي لهب، وقالت: خير أيامه أن ينصر محمدا.
قال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.
قلت: أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطّلب، فقال: تبعت محمدا، وأسلمت للَّه رب العالمين.
فقالت أمه: إن أحقّ من وازرت ومن عاضدت ابن خالك، فو اللَّه لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرّجال لا تبعناه ولذببنا عنه.
قال: فقلت: يا أمّاه، ما يمنعك أن تسلمي ... فذكر الحديث.
وفيه قصّة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.
قلت: وليس كما قال، فإن موسى ضعيف، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة، وهي قوله:
قال فقلت: يا أماه ... إلى آخره.
بالتصغير، أو عمرو، بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصيّ بن كلاب بن مرّة، أبو عديّ. أمه أروى بنت عبد المطّلب.
ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة.
وذكر ابن سعد أن الواقديّ تفرد بذكره في أهل بدر، نعم، حكى ذلك ابن مندة عن موسى بن عقبة، وذكر أنه استشهد بأجنادين. وكذا قال ابن إسحاق في المغازي والزّبير في النّسب: إنه قتل بأجنادين.
قال الزّبير: وانقرض ولد عبد بن قصيّ، فورثهم عبد الصّمد بن علي وعبد اللَّه بن عروة بن الزبير بالتعدد، قال الزّبير: وطليب المذكور أول من ادمى «2» مشركا في الإسلام بسبب النّبيّ ﷺ، فإنه سمع عوف بن صبرة السّهمي يشتم النّبيّ ﷺ، فأخذ له لحي جمل فضربه فشجّه، فقيل لأروى: ألا ترين ما فعل ابنك؟ فقالت:
إنّ طليبا نصر ابن خاله ... واساه في ذي دمه وماله «3»
[الرجز] وقيل: إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدّارميّ، وكانت قريش حملته على الفتك «4» برسول اللَّه ﷺ، فلقيه طليب فضربه فشجّه.
وحكى البلاذريّ أن طليبا شجّ أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشّعب، فأخذوا طليبا فأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه، وشكاه إلى أمّه، وهي أخت أبي لهب، وقالت: خير أيامه أن ينصر محمدا.
قال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.
قلت: أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطّلب، فقال: تبعت محمدا، وأسلمت للَّه رب العالمين.
فقالت أمه: إن أحقّ من وازرت ومن عاضدت ابن خالك، فو اللَّه لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرّجال لا تبعناه ولذببنا عنه.
قال: فقلت: يا أمّاه، ما يمنعك أن تسلمي ... فذكر الحديث.
وفيه قصّة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.
قلت: وليس كما قال، فإن موسى ضعيف، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة، وهي قوله:
قال فقلت: يا أماه ... إلى آخره.

‏<br> طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي القرشي العبدي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. يكنى أبا عدي.

وعبد بن قصي هو أخو عبد الدار بن قصي، وعبد مناف بن قصي، وعبد العزي بن قصي بن كلاب.

هاجر طليب بن عمير إلى أرض الحبشة، ثم شهد بدرا في قول ابن إسحاق، والواقدي، وقد سقط في بعض الروايات عن ابن إسحاق، وكان من خيار الصحابة.

قَالَ الزبير بن بكار: كان طليب بن عمير بن وهب من المهاجرين الأولين، وشهد بدرا، قتل بأجنادين شهيدا، لَيْسَ له عقب. وَقَالَ مصعب: قتل يوم اليرموك.

وذكر الواقدي قَالَ: حَدَّثَنَا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أَبِيهِ قَالَ: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج ودخل على أمه، وهي أروى بنت عبد المطلب، فَقَالَ: اتبعت محمدا، وأسلمت للَّه عزّ وجل. فقالت

من ت.

في ت: بن الصباح بدل الأنصاري.

في ى: كليب، وهو تحريف.



أمه: إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك. والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه، وذببنا عنه، وذكر تمام الخبر، وهو مذكور في باب أروى من كتاب النساء. ويقَالَ طليب بن عمير أول من أهراق دما في سبيل الله، وقيل: بل سعد بن أبي وقاص.

باب طليحة

طليب بن عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قصي القرشي العبدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-طُلَيْبُ بْنُ عمير بن وهب بن كبير بن عبد بن قُصَيٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدِيُّ [المتوفى: 13 ه]
وَأُمُّهُ أَرْوَى بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ. يُقَالُ: شَهِدَ بَدْرًا. قَالَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّ وَالزُّبَيْرُ. وَقَدْ هَاجَرَ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى الْحَبَشَةِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: هُوَ أَوَّلُ مُنْ دَمَّى مُشْرِكًا، فَقِيلَ: إِنَّ أَبَا جَهْلٍ سَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ طُلَيْبٌ لِحَى جَمَلٍ فَشَجَّ أَبَا جَهْلٍ بِهِ.
اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ -[57]- وَقَدْ شَاخَ.
وَقَدِ انْقَرَضَ وَلَدُ عَبْدِ بْنِ قُصَيِّ بْنُ كِلَابٍ، وَآخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ لم يكن له مَنْ يَرِثُهُ مِنْ بَنِي عَبْدٍ، فورثه عبد الصمد بْن عليّ العباسيّ، وعبيد الله بْن عروة بْن الزُّبَيْر بالقعدد إلى قصي، وهما سواء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت