نتائج البحث عن (عاتكة بنت أسيد) 3 نتيجة

7085- عاتكة بنت أسيد
ب س: عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أخت عتاب بن أسيد.
أسلمت يوم الفتح، لها صحبة ولا تعرف لها رواية.
قاله ابن إسحاق.
روى الزبير، عن محمد بن سلام، قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية.
أن أغدي علي.
قالت: فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة، فدعا بنمط فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه، قالت: فقلت: تربت يداك يا عمر! أنا قبلها إسلام، وأنا ابنة عمك وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها؟ ! فقال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منك.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
بن أبي العيص «1» بن أمية الأمويّة، أخت عتاب بن أسيد أمير مكّة.
قال ابن إسحاق: أسلمت يوم الفتح، وقال أبو عمر: لها صحبة، ولا أعلمها روت شيئا. وذكر الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» عن محمد بن سلام، قال: أرسل عمر بن
الخطّاب إلى الشفاء بنت عبد اللَّه العدويّة أن اغدي عليّ، قالت: فغدوت عليه، فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدّثنا ساعة، فدعا بنمط فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه، قالت: فقالت: يا عمر، أنا قبلها إسلاما، وأنا بنت عمّك دونها، وأرسلت إليّ وأتت من قبل نفسها! قال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما تذكّرت أنها أقرب إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم منك.

‏<br> عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهَا صحبة، ولا أعلمها روت شَيْئًا. قَالَ الزُّبَيْر: حدثني مُحَمَّد سلام، قَالَ: أرسل عُمَر بْن الْخَطَّابِ إِلَى الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ العدوية أن أغدي علي. قالت: فغدوت عَلَيْهِ، فوجدت عاتكة بنت أسيد بْن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة، فدعا بنمط، فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت: فقلت تربت يداك يَا عمر، أنا قبلها إسلامًا، وأنا بنت عمك دونها، وأرسلت إلي، وجاءتك من قبل

أ: الضيرن بنت قيس.

ى: عبد الله.

ذكر في أسد الغابة في هذا الحرف: ظبية بنت البراء. وظبية بنت وهب.

وزاد في الإصابة: ظبية بنت النعمان. وظمياء بنت أشرس.

لم يذكر المؤلف شيئا في الكنى، كما ستراه بعد.

أ: ابن أبى العاص.



نقمها. فَقَالَ: مَا كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ منك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت