أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2672- عاصم بن عدي
ب د ع: عاصم بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عمرو بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن بلي البلوي حليف بني عبيد بْن زيد، من بني عمرو بْن عوف، من الأوس من الأنصار، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عمر، وَأَبُو عمرو، وهو أخو معن بْن عدي، وكان سيد بني العجلان. شهد بدرًا، واحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: لم يشهد بدرًا بنفسه، لأن رَسُول اللَّهِ رده من الروحاء، واستخلفه عَلَى العالية من المدينة، قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وابن شهاب، وضرب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسهمه وأجره. وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعويمر العجلاني، فنزلت قصة اللعان، وهو والد أَبِي البداح بْن عاصم. (675) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة بْن علي الفقيه، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرنا عمرو بْن عَلِيٍّ، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، عن أبيه، عن أَبِي البداح بْن عاصم بْن عدي، عن أبيه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رخص للرعاء في البيتوتة، يرمون النحر واليومين اللذين بعده، يجمعونهما في أحدهما وتوفي سنة خمس وأربعين، وقد عاش مائة سنة وخمس عشرة سنة، وقيل: عاش مائة سنة وعشرين سنة. أخرجه الثلاثة. ودم: بفتح الواو، والدال المهملة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجدّ بن العجلان «4» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ العجلانيّ، حليف الأنصار.
كان سيد بني عجلان، وهو أخو معن بن عديّ، يكنى أبا عمرو، ويقال أبا عبد اللَّه. واتفقوا على ذكره في البدريّين، ويقال: إنه لم يشهدها، بل خرج فكسر فردّه النّبيّ ﷺ من الرّوحاء، واستخلفه على العالية «5» من المدينة، وهذا هو المعتمد، وبه جزم ابن إسحاق وغيره وله رواية عند أحمد. وأورد الواقديّ بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول اللَّه ﷺ خلّف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم، وضرب له بسهمه وأجره، وقال: شهد أحدا وما بعدها. وفي الموطّأ والسّنن من طريق أبيه إلى أبي القداح «1» بن عاصم عنه. وأخرجها البخاريّ في «التاريخ» عن أبي عاصم، عن مالك. وروى عنه أيضا الشّعبي والطّبراني، وله ذكر في الصّحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين. وغاير البغويّ بين عاصم بن عديّ العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح «2» ، فوهم. وصرّح ابن خزيمة في صحيحه بأنّ والد ابن القداح «3» هو عاصم بن عديّ العجلاني. وقال ابن سعد وابن السّكن وغيرهما: مات سنة خمس وأربعين، وهو ابن مائة وخمس عشرة. وقيل عشرين. وقال الزّبير بن بكّار في ترجمة عبد الرّحمن بن عوف: ومن ولده عمرو ومعن وزيد، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلانيّ، كان عبد العزيز بن عمران يحدّث عن أبيه، عن جدّه عبد العزيز بن عمر بن عبد الرّحمن بن عوف، قال: عاش عاصم بن عديّ عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله، فقال: لا تبكوا علي، إنما فنيت فناء. وذكر الطّبري أنه كان قصير القامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الجدّ بن العجلان «4» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلويّ العجلانيّ، حليف الأنصار.
كان سيد بني عجلان، وهو أخو معن بن عديّ، يكنى أبا عمرو، ويقال أبا عبد اللَّه. واتفقوا على ذكره في البدريّين، ويقال: إنه لم يشهدها، بل خرج فكسر فردّه النّبيّ ﷺ من الرّوحاء، واستخلفه على العالية «5» من المدينة، وهذا هو المعتمد، وبه جزم ابن إسحاق وغيره وله رواية عند أحمد. وأورد الواقديّ بسند له إلى أبي القداح بن عاصم أن رسول اللَّه ﷺ خلّف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم، وضرب له بسهمه وأجره، وقال: شهد أحدا وما بعدها. وفي الموطّأ والسّنن من طريق أبيه إلى أبي القداح «1» بن عاصم عنه. وأخرجها البخاريّ في «التاريخ» عن أبي عاصم، عن مالك. وروى عنه أيضا الشّعبي والطّبراني، وله ذكر في الصّحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين. وغاير البغويّ بين عاصم بن عديّ العجلاني وبين عاصم والد أبي القداح «2» ، فوهم. وصرّح ابن خزيمة في صحيحه بأنّ والد ابن القداح «3» هو عاصم بن عديّ العجلاني. وقال ابن سعد وابن السّكن وغيرهما: مات سنة خمس وأربعين، وهو ابن مائة وخمس عشرة. وقيل عشرين. وقال الزّبير بن بكّار في ترجمة عبد الرّحمن بن عوف: ومن ولده عمرو ومعن وزيد، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلانيّ، كان عبد العزيز بن عمران يحدّث عن أبيه، عن جدّه عبد العزيز بن عمر بن عبد الرّحمن بن عوف، قال: عاش عاصم بن عديّ عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله، فقال: لا تبكوا علي، إنما فنيت فناء. وذكر الطّبري أنه كان قصير القامة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غاير البغوي بينه وبين والد أبي البدّاح، وهو واحد، ونبهت عليه في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تقدم نسبها عند ذكر والدها.
قال أبو عمر: تزوجها عبد الرحمن بن عوف، ويروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه أسهم لها يوم خيبر. قلت: وصله ابن مندة، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن زياد، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدته سهلة بنت عاصم، قالت: ولدت يوم خبير فسماني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سهلة. وقال: «سهّل اللَّه أمركم» . فضرب لي بسهم، وتزوّجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت، وهو عند الواقدي أيضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وأخوه معد بن عدي، حليف بني عبيد بن زيد، من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا عمر، شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها. وقيل: لم يشهد بدرا بنفسه، لأن رَسُول اللَّهِ ﷺ رده عن بدر بعد أن خرج معه إليها إلى أهل مسجد الضرار لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره. وقيل: بل كان رَسُول اللَّهِ ﷺ قد استخلفه حين خرج إلى في س، وأسد الغابة: بقبيحها. في أسد الغابة: بحاء مفتوحة ودال مهملة ساكنة ثم راء وهاء- قاله ابن ماكولا. في س: بشير. من س. بدر على قباء وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان كمن شهدها، وهو صاحب عويمر العجلاني الذي قَالَ له: سل لي يا عاصم عن ذَلِكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ في حديث اللعان، وهو والد أبي البداح بن عاصم بن عدي. توفي سنة خمس وأربعين، وقد بلغ قريبا من عشرين ومائة سنة، وكان عبد العزيز بن عمران يحدث عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة، فلما حضرته الوفاة بكى أهله، فَقَالَ: لا تبكوا علي، فإنما فنيت فناء، وكان إلى القصر ما هو. وذكر موسى بن عقبة عاصم بن عدي وأخاه معن بن عدي فيمن شهد بدرا، قَالَ: وخرج عاصم بن عدي فيما زعموا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فرده، فرجع من الروحاء. فضرب له بسهمه، ولهذا ذكره بعضهم في البدريين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من قضاعة، ثم الأَنْصَارِيّ، حليف لبني عَمْرو بْن عوف. اختلف فيه فقيل: الصحبة لأبيه، وَهُوَ من التابعين. وقيل أَبُو البداح له صحبة، وَهُوَ الَّذِي توفي عَنْ سبيعة الأسلمية إذ خطبها أَبُو السنابل بْن بعكك، ذكره ابْن جريج وغيره، وَهُوَ الصحيح فِي أن له صحبة، والأكثر يذكرونه فِي الصحابة. وقيل: أَبُو البداح لقب وكنيته أَبُو عَمْرو. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
زوجة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف أَيْضًا. وقد ذكرناها عند ذكر أبيها فِي باب اسمه ، تروى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه أسهم لَهَا يوم خيبر |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - ن: عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلَانِ الْبَلَوِيُّ، أَبُو عَمْرٍو، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
حَلِيفُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. رَدَّهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَدْرٍ إِلَى مَسْجِدِ الضِّرَارِ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُمْ، وَضَرَبَ له بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ. وَطَالَ عُمْرُهُ، وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي الْعَجْلَانِ. رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو الْبَدَّاحِ حَدِيثًا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ. -[417]- وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: رَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الرَّوْحَاءِ، وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْعَالِيَةِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ. وَقِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلَهُ مِنَ الْعُمُرِ مِائَةٌ وَخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٍ. كَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي سِنِّهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - 4: أَبُو البَدَّاح بْن عاصم بْن عَدِيّ الْبَلَوِيُّ أَبُو عَمْرو الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن حزم، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث، وابنه عاصم. -[344]- توفي سنة سبع عشرة، وقيل: سنة تسع عشرة ومائة. |