نتائج البحث عن (عبد الرحمن بن محمد) 50 نتيجة

عبد الرحمن بن محمد الدوسري

تكملة معجم المؤلفين

المذهب الجعفري. - ط 10.
- العقد النظيم من مدائح وتأبين ومراثي الولي المغفور له الشيخ صالح ناصر الحكيم.
- عقيدتنا وواقعنا نحن المسلمين الجعفريين (العلويين). - ط 4.
- من نداء الإيمان: مجموعة من الأحاديث الدينية أذيعت من إذاعة دمشق. - ط 3.
- مناسك الحج على المذاهب الخمسة. - دمشق: وزارة الأوقاف.
- موقف الإسلام من الإجهاض والتعقيم.
- نقد وتقريظ كتاب تاريخ العلويين. - ط 2.

عبد الرحمن بن محمد الدوسري
(1332 - 1399 هـ) (1913 - 1979 م)
العالم، الداعية، الخبير، الحصيف ..
ولد في البحرين، وسافر مع والده إلى

عبد الرحمن بن محمد الدوسري

تكملة معجم المؤلفين

عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3).

عبد السلام هاشم حافظ (¬4)
عبد السميع عبد الله
(1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م)
فنان الكاريكاتير.
بدأ العمل عام 1945
¬__________
(¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16.
(¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227.
(¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199.

عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه صحابي مشهور، أما هو فذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: شهد مع أبيه أحدا والمشاهد، وبه كان يكنى.
وذكره التّرمذيّ «2» وابن ماكولا في الصحابة، وقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود:
صحب وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.

عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبوه صحابي مشهور، أما هو فذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: شهد مع أبيه أحدا والمشاهد، وبه كان يكنى.
وذكره التّرمذيّ «2» وابن ماكولا في الصحابة، وقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود:
صحب وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله

سير أعلام النبلاء

1232- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ 1:
بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَكَمِ بن هشام بن الدَّاخِلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سُلْطَانُ الأَنْدَلُسِ، المَدْعُوُّ: أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ، النَّاصِرُ لِدِيْنِ اللهِ، أَبُو المُطَرِّفِ الأُمَوِيُّ، المَرْوَانِيُّ.
كَانَ أَبُوْهُ مُحَمَّدٌ وَلِيَّ عَهْدِ وَالِدِه عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، فَقَتَلَهُ أَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ المُطَرِّفُ، فَقَتَلَهُ أَبُوْهُمَا بِهِ.
فَفِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمَائَتَيْنِ قُتِلَ مُحَمَّدٌ، وَلَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً، وَتَأَخَّرَ قَتْلُ المُطَرِّفِ إِلَى رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمَائَتَيْنِ. وَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدٌ، كَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا عِشْرُوْنَ يَوْماً. وَوَلِيَ الخِلاَفَةَ بعد جده.
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: كَانَتْ خِلاَفَتُهُ مِنَ المُسْتَطْرَفِ؛ لأَنَّهُ كَانَ شَابّاً، وَبَالحَضْرَةِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَعْمَامِهِ، وَأَعْمَامِ أَبِيْهِ، فَلَمْ يَعْتَرِضْ مُعْتَرِضٌ عَلَيْهِ. وَاسْتَمَرَّ لَهُ الأَمْرُ وَكَانَ شَهْماً صَارِماً.
وَكُلُّ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ آبَائِهِ لَمْ يَتَسَمَّ أَحَدٌ مِنْهُم بِإِمْرَةِ المُؤْمِنِيْنَ، وَإِنَّمَا كَانُوا يُخَاطَبُوْنَ بِالإِمَارَةِ فَقَطْ، وَفَعَلَ مِثْلَهُم عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى السَّنَةِ السَّابِعَةِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ وِلاَيَتِهِ، فَلَمَّا بَلَغَه ضَعْفُ الخِلاَفَةِ بِالعِرَاقِ، وَظُهُوْرُ الشِّيْعَةِ العُبَيْدِيَّةِ بِالقَيْرَوَانِ، رَأَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِإِمْرَةِ المُؤْمِنِيْنَ، وَلَمْ يَزَلْ مُنْذُ وَلِيَ الأَنْدَلُسَ يَسْتَنْزِلُ المُتَغَلِّبِيْنَ حَتَّى صَارَتِ المَمْلَكَةُ كُلُّهَا فِي طَاعتِهِ، وَأَكْثَرُ بِلاَدِ العُدْوَةِ، وَأَخَافَ مُلُوْكَ الطَّوَائِفِ حَوْلَهُ.
وَابْتَدَأَ بِبِنَاءِ مَدِيْنَةِ الزَّهْرَاءِ فِي أول سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فَكَانَ يُقَسِّمُ دَخْلَ مَمْلَكَتِهِ أَثْلاَثاً: فَثُلُثٌ يَرصُدُهُ لِلْجُندِ، وَثُلُثٌ يَدَّخِرُهُ فِي بَيْتِ المَالِ، وَثُلُثٌ ينفقه في الزهراء.
وكان دخل الأندلس خمسة آلاف ألف دينار وأربعمائة ألف وثمانين ألفًا، ومن السوق والمستخلص سبعمائة أَلْفِ دِيْنَارٍ وَخَمْسَةٌ وَسِتُّوْنَ أَلْفاً.
ذَكَرَ ابْنُ أَبِي الفَيَّاضِ فِي "تَارِيْخِهِ"، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ وُجِدَ فِي تَارِيْخِ النَّاصِرِ أَيَّامُ السُّرُوْرِ الَّتِي صَفَتْ لَهُ، فَعُدَّتْ، فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً، وَقَدْ مَلَكَ خَمْسِيْنَ سَنَةً وَنِصْفاً.
قَالَ اليَسَعُ بنُ حَزْمٍ: نَظَرَ أَهْلُ الحَلِّ وَالعَقْدِ، مَنْ يقوم بأمر الإسلام، فَمَا وَجَدُوا فِي شَبَابِ بَنِي أُمَيَّةَ مَنْ يَصلُحُ لِلأَمْرِ إِلاَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدٍ، فبايعوه، وطلب منهم المال فلم
__________
1 ترجمته في العقد الفريد "4/ 498"، ونفح الطيب "1/ 353-371".

الحكم بن عبد الرحمن بن محمد

سير أعلام النبلاء

1233- الحكم بن عبد الرحمن بن محمد 1:
ير المُؤْمِنِيْنَ بِالأَنْدَلُسِ، أَبُو العَاصِ، المُسْتَنْصِرُ بِاللهِ بنُ النَّاصِرِ الأُمَوِيُّ، المَرْوَانِيُّ.
بُوْيِع بَعْدَ أَبِيْهِ، فِي رمضان، سنة خمسين وثلاثمائة.
وَكَانَ حَسَنَ السِّيْرَةِ، جَامِعاً لِلْعِلْمِ، مُكْرِماً لِلأَفَاضِلِ، كَبِيْرَ القَدْرِ، ذَا نَهْمَةٍ مُفْرِطَةٍ فِي العِلْمِ وَالفَضَائِلِ، عَاكِفاً عَلَى المُطَالَعَةِ.
جَمَعَ مِنَ الكُتُبِ مَا لَمْ يَجْمَعْه أَحَدٌ مِنَ المُلُوْكِ، لاَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ، وَتَطَلَّبَهَا، وَبَذَلَ فِي أَثْمَانِهَا الأَمْوَالَ، وَاشْتُرِيَتْ لَهُ مِنَ البِلاَدِ البَعِيْدَةِ بِأَغْلَى الأَثْمَانِ، مَعَ صَفَاءِ السَّرِيْرَةِ وَالعَقلِ وَالكَرَمِ، وَتَقَرِيْبِ العُلَمَاءِ.
أَكْثَرَ عَنْ: زَكَرِيَّا بنِ الخَطَّابِ، وَأَجَازَ لَهُ: قَاسِمُ بنُ ثَابِتٍ كِتَابَ: "الدَّلاَئِلِ فِي غَرِيْبِ الحَدِيْثِ". وَكَتَبَ عَنْ خَلْقٍ كَثِيْرٍ، مِنْهُم: قَاسِمُ بنُ أَصْبَغَ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ دُحَيْمٍ.
وَلَقَدْ ضَاقَتْ خَزَائِنُهُ بِالكُتُبِ إِلَى أَنْ صَارَتْ إِلَيْهِ، وآثرها على لذات المُلُوْكِ، فَغَزُرَ عِلمُهُ، وَدَقَّ نَظَرُهُ، وَكَانَ لَهُ يَدٌ بَيْضَاءُ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ، وَالأَنْسَابِ، وَالأَخْبَارِ، وَقَلَّمَا تَجِدُ لَهُ كِتَاباً إِلاَّ وَلَهُ فِيْهِ قِرَاءةٌ أَوْ نَظَرٌ، مِنْ أَيِّ فَنٍّ كَانَ، وَيَكتُبُ فِيْهِ نَسَبَ المُؤلِّفِ، وَمَوْلِدَه وَوَفَاتَه، وَيَأْتِي مِنْ ذَلِكَ بِغَرَائِبَ لاَ تَكَادُ تُوجَدُ.
وَمِن مَحَاسِنِه: أَنَّهُ شَدَّدَ فِي مَمْلَكَتِهِ فِي إِبْطَالِ الخُمُوْرِ تَشْدِيْداً عَظِيْماً.
وَكَانَ أَخُوْهُ الأَمِيْرُ عَبْدُ اللهِ المَعْرُوْفُ بِالوَلَدِ، عَلَى أَنْمُوْذَجِهِ فِي مَحَبَّةِ العِلْمِ، فَقُتِلَ فِي أَيَّامِ أَبِيْهِ.
__________
1 ترجمته في نفح الطيب "1/ 382".

93 - عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَمِيرُ سِجِسْتَانَ.
قَدْ ذَكَرْنَا حُرُوبَهُ لِلْحَجَّاجِ، وَآخِرُ الأَمْرِ أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الْمَلِكِ رتبيل، فقال له علقمة بن عمرو: ما أَدْخُلُ مَعَكَ لِأَنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ، وَكَأَنِّي بِكِتَابِ الْحَجَّاجِ قَدْ جَاءَ إِلَى رُتْبِيلَ يُرَغِّبُهُ وَيُرْهِبُهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَعَثَ بِكَ سَلْمًا أَوْ قَتَلَكَ، وَلَكِنْ هَا هُنَا خَمْسَمِائَةٍ قَدْ تَبَايَعْنَا عَلَى أَنْ نَدْخُلَ مَدِينَةً وَنَتَحَصَّنُ فِيهَا، وَنُقَاتِلُ حَتَّى نُعْطَى أَمَانًا أَوْ نَمُوتُ كِرَامًا، فَقَالَ: أَمَّا لَوْ دَخَلْتَ مَعِي لَوَاسَيْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ. فَأَبَى عَلَيْهِ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى رُتْبِيلَ، وَأَقَامَ الْخَمْسُمِائَةٍ حَتَّى قَدِمَ عُمَارَةُ بْنُ تَمِيمٍ، فَقَاتَلُوا حَتَّى أَمَّنَهُمْ وَوَفَى لَهُمْ. وَتَتَابَعَتْ كُتُبُ الْحَجَّاجِ إلى رتبيل في شأن ابن الأشعث، إلا أَنْ بَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ، وَتَرَكَ لَهُ الْحِمْلَ الَّذِي كَانَ يُؤَدِّيهِ سَبْعَ سِنيِنَ.
وَيُرْوَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَصَابَهُ سُلٌّ وَمَاتَ، فَقَطَعُوا رَأْسَهُ، وَبَعَثُوا بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ.
وَيُرْوَى أَنَّ الْحَجَّاجَ بَعَثَ إِلَى رُتْبِيلَ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ عُمَارَةَ فِي ثَلاثِينَ أَلْفًا يَطْلُبُونَ ابْنَ الأَشْعَثِ، فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَهُ، وَكَانَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي سُبَيْعٍ، فَأَرْسَلَهُ مَرَّةً إِلَى رُتْبِيلَ، فَخَفَّ عَلَى رُتْبِيلَ، وَاخْتَصَّ بِهِ، فَقَالَ القاسم بن محمد بن الأشعث لأخيه: إِنِّي لا آمَنُ غَدْرَ هَذَا، فَاقْتُلْهُ، فَهَمَّ -[968]- بِهِ، وَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَخَافَ، فَوَشَى بِهِ إِلَى رُتْبِيلَ، وَخَوَّفَهُ الْحَجَّاجَ، وَهَرَبَ سِرًّا إِلَى عُمَارَةَ، فاستعجل فِي ابْنِ الأَشْعَثِ أَلْفَ أَلْفٍ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَارَةُ إِلَى الْحَجَّاجِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِ عُبَيْدًا وَرُتْبِيلَ مَا طَلَبَا، فَاشْتَرَطَ أَشْيَاءَ فَأُعْطِيَهَا، وَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ وَإِلَى ثَلاثِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُمُ الْجَوَامِعَ وَالْقُيُودَ فقيدهم، وأرسلهم بهم جَمِيعًا إِلَى عُمَارَةَ، فَلَمَّا قَرُبَ ابْنُ الأَشْعَثِ أَلْقَى نَفْسَهُ مِنْ قَصْرٍ فَمَاتَ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.

157 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَعْقُوبُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ. -[687]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَفِي " الْمُوَطَّأِ " حَدِيثٌ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَجُلٍ ارْتَدَّ وَقَتَلُوهُ، فَقَالَ: هَلا حَبَسْتُمُوهُ. . . الْحَدِيثَ.

208 - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله العَرْزميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وجابر الْجُعْفيّ، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وجُوَيْبر، وغيرهم،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وعليّ بن جعفر الأحمر، وعبد الرحمن بن صالح الأزْديّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.

419 - ع سوى ق: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاري المدني الزهري، حليفهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - ع سوى ق: يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد القاريّ المدنيُّ الزُّهْريُّ، حليفهم. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[1010]-
نزل في الآخر الإسكندرية،
وَحَدَّثَ عَنْ: زيد بن أسلم، وسُهيل بن أبي صالح، وعَمرو بن أبي عَمْرو، وأبي حازم.
وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، ويحيى بن بُكَير، وقُتَيْبة، وأبو شَرِيك يحيى بن يزيد المُراديّ، وطائفة.
وهو ثقة عالم، مات سنة إحدى وثمانين ومائة.

381 - ع: المحاربي، عبد الرحمن بن محمد بن زياد، أبو محمد الكوفي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - ع: المُحَاربيّ، عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن زياد، أبو محمد الكوفيُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو كُرَيْب، وهنّاد، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وعليّ بْن حرب، وخلْق.
قَالَ وكيع: ما كَانَ أحفظه للطوال.
وقال ابْن معين: ثقة.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقال أبو داود: ابنه عَبْد الرحيم ابن المُحَاربيّ أحفظ منه.
وقال أبو نُعَيْم: كنّا نكون عند الثَّوْريّ، فإذا مرّ حديث مِن أحاديث الزُّهْد قَالَ: أَيْنَ المُحَاربيّ؟ خُذ إليك هذا مِن بَابتِك.
وقال أبو حاتم أيضًا: يروي عن المجهولين أحاديث منكرة، فيفسد حديثه بذلك.
وقال ابن معين: له مناكير عن مجهولين.
وقال العقيلي: حدثنا عَبْد الله بْن أحمد قَالَ: بَلَغَنا أنّ المُحَاربيّ كَانَ يدلّس، ولا نعلم أنّه سَمِعَ مِن مَعْمَر شيئًا، وأنكر أَبِي روايته عَنْ معمر. قال: وقيل لأبي إنّ المُحَاربيّ روى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ حديث: " تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل ". فقال أبي: كَانَ المُحَاربيّ جليسًا لسيف بْن محمد ابن أخت الثَّوْريّ، وكان سيف كذّابًا، وأظنّ المُحَاربيّ سَمِعَ هذا منه.
قلت: ما بين عبد الله وبين المُحَاربيّ منقطع، فما صحّ عَنِ المُحَاربيّ هذا. وقد مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة، رحمه الله.
(آخر الطبقة والحمد لله)

231 - خ ق: عبد الرحيم ابن المحاربي عبد الرحمن بن محمد الكوفي، أبو زياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - خ ق: عبد الرحيم ابن المحاربيّ عبد الرحمن بن محمد الكُوفيُّ، أبو زياد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: أباه، ومُبارك بن فَضَالَةَ، وشَريكًا، وزائدة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، عن رجل عنه، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وابن نمير، وعبد بن حميد، وأحمد بن أبي غرزة.
قال أبو زُرْعة: شيخ فاضل، ثقة.
وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه.
قال البخاريّ: مات في رمضان سنة إحدى عشرة.

246 - عبد الرحمن بن محمد بن علقمة، أبو أمية الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جده تخفيفا. يكنى أبا القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]-
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع.
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.

314 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو سبرة المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو سَبْرَة المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث بالكوفة عَنْ: مُطَرِّف بْن عَبْد اللَّه، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، وإسحاق الفروي.
وَعَنْهُ: محمد بن الحسين الخثعمي، وإبراهيم بن محمد العمري، وأحمد بن جعفر بن أصرم البجلي، وآخرون.
له أحاديث مناكير قد وهم فيها.

66 - أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي، أبو جعفر الكوفي الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

66 - أَحْمَد بْن أبي عَبْد الله محمد بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن علي البرقيُّ، أبو جعفر الكُوفيُّ الشيعيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من رؤوس الإمامية ورفودهم.
له تصانيف كثيرة تدل على تبحره وسعة روايته.
وقد أتى فيها بالطامات والمناكير. وقد ألف فِي كل فن.
سمي -[501]- له ابن أبي طيئ من المصنفات أزيد من مائة كتاب من نوع كتب ابن أبي الدنيا.
ولم أكد أعرف من أشياخه ولا من الرواة عَنْهُ أحدًا.
تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين. وقِيلَ: سنة إحدى وثمانين.

259 - عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أبو سعيد الحارثي البغدادي، البصري الأصل، ويلقب كربزان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور، أبو سعيد الحارثيّ البَغْداديُّ، الْبَصْرِيُّ الأصل، ويلقب كُرْبُزان. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن هشام، ووهْب بْن جرير، وسالم بْن نوح.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، وحمزة الهاشميّ، وأبو جعفر بن البَخْتَرِيّ، وعبد الله بن إِسْحَاق الخُراسانيّ.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، تكلّموا فيه، وسألت أبي عَنْهُ، فقال: شيخ.
وقَالَ الدَّارقطنيّ: ليس بالقوي.
مات يوم النَّحر سنة إحدى وسبعين.

292 - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي المصري علان، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن المغيرة المخزوميّ المِصْريُّ عَلان، أبو الحسن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدث رحال نبيل، أغفله أبو سَعِيد بْن يُونُس.
سَمِعَ: آدم بْن أبي إياس، وخلّاد بْن يحيى، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وأبو عليّ بْن حبيب الحصائريّ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بْن مَسْعُود الزَّنْبرِيّ، وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ، ومحمد بْن يوسف الهرويّ، وجماعة.
وقد روى أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ فِي كتاب اليوم واللّيلة حديثًا عن زكريّا خيّاط السنة، عَنْهُ.
قَالَ الطَّحاويّ: تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة اثنتين وسبعين.

332 - عبد الرحمن بن محمد بن عقيل، أبو القاسم النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عبد الرحمن بن محمد بن سلم. أبو يحيى الرازي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عبد الرحمن بن محمد بن سَلْم. أبو يحيى الرازيّ الحافظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
إمام جامع أصبهان.
صنف " المسند " و " التفسير "، وغير ذلك. وكان من علماء أصبهان.
رَوَى عَنْ: سهل بن عثمان، وعبد العزيز بن يحيى، والحسين بن عيسى الزُّهْريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: القاضي أبو أحمد، وأبو الشَّيخ، وعبد الرحمن بن سِيَاه، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين.

356 - قنبل، مقرئ أهل مكة، هو أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المخزومي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - قنبل، مُقْرِئ أهل مكّة، هو أبو عُمَر محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن خالد بن سعيد بن خرجة المخزوميّ المكّيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وُلِد سنة خمس وتسعين ومائة.
وقرأ على: أبي الحَسَن أحمد بن محمد النّبّال القوّاس صاحب أبي الإخريط، وَخَلَفَهُ في الإقراء بعد موته.
وله رواية عَنْ: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة أيضاً.
وانتهت إليه رياسة الإقراء بالحجاز.
قرأ عليه خلق منهم: أبو بكر بن مجاهد، وأبو ربيعة محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن عبد الرّزّاق الأنطاكيّ عرض الحروف فقط، وأبو الحَسَن بن شَنَبُوذ، وأبو بكر محمد بن عيسى الجصاص، وأبو بكر محمد بن موسى الهاشمي الزينبي، ونظيف بن عبد الله.
وإنّما لُقِّب قُنْبُلًا لاستعمالهِ دواءً يُقال له قُنْبِيل يُسْقى للبقر. فلمّا أكثر من استعماله عُرِف به، ثم خُفِّفَ، وقيل قُنْبُل.
وقيل: بل هو من قوم بمكة يقال لهم: القُنابلة.
وكان قُنْبُل قد ولي الشرطة وإقامة الحدود بمكّة، وطال عُمره وضعُف، وقطع الإقراء قبل موته بسبعة أعوام.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين.

406 - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن كليب القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال، أبو محمد القرشي السامي، أبو صخرة الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

468 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن هلال، أبو محمد الْقُرَشِيّ السّاميّ، أبو صخرة الكاتب. [المتوفى: 310 هـ]
بغداديّ مُسْنِد،
سَمِعَ: عليّ ابن المَدِينيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِيّ، ولُوَيْنًا ويحيى بْن أكثم.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الورّاق، وابن المظفّر، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. وكتب عَنْهُ ابن صاعد مَعَ تقدُّمِهِ.
وكان ثقة.
تُوُفِّي في شوّال.

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني. جد أبي بكر بن أبي علي، المعدل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن عبد اللَّه بن الحسن بن حفص الهمداني. جدّ أَبِي بَكْر بْن أَبِي عليّ، المعدّل الأصبهاني. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن جبلة. وحدث.
وَتُوُفِّي قبل الكهولة.

579 - عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة، أبو الحسن التميمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن المغيرة، أبو الحَسَن التَّميميّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[186]-
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أبان، وأبي كريب.
وَعَنْهُ: أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وعليّ بْن لؤلؤ، والجِعَابيّ.
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا.

258 - عبد الرحمن بن محمد بن حريث، أبو أحمد البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن حُرَيْث، أبو أحمد الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جَدّه حُرَيْث بْن عَبْد الرَّحْمَن، وسعيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب.
وَعَنْهُ: ابنه حُرَيْث، وغيره.

259 - عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير، أبو سعيد القرشي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عليّ بْن زُهَيْر، أبو سَعِيد الْقُرَشِيّ الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 316 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وسَعْدان بْن نَصْر، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، -[311]- ومحمد بن زياد بن معروف، ومحمد بن الجنيد الجرجاني، وطائفة كبيرة.
رَوَى عَنْهُ: ابن عدي، والإسماعيلي، وغيرهما.

134 - عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عُبَيْد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكريّ، أبو محمد. [المتوفى: 323 هـ]
بغدادي ثقة.
سَمِعَ: زكريا المنقريّ، وعبد الله بن مسلم بن قُتَيْبة.
وَعَنْهُ: ابن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان، والمخلص.

183 - عبد الرحمن بن محمد بن الحسين الخراساني، أبو القاسم الواعظ البارع الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عبد الرحمن بن محمد بن الحسين الخراساني، أبو القاسم الواعظ البارع الأديب. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: السريّ بن خُزَيْمَة، والحسين بن الفضل، وموسى بن هارون.
وَعَنْهُ: ابُنه أبو الحُسين، وأبو إسحاق المُزَكّيّ، وجماعة. وعاش إحدى وستّين سنة.
قال الحاكم: سمعتُ أبي يقول: سمعت ابن خُزَيْمَة وحضر مجلس أبي القاسم، فلمّا فرغ من الوعظ قال ابن خُزَيْمَة: ما رأينا مثل أبي القاسم، ولا رأي مثل نفسه.
قال أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: ما رأيتُ مثل أبي القاسم مذكّرًا، ولا مثل السّرّاج محدِّثًا، ولا مثل أبي سَلمة أديبًا.

238 - عبد الرحمن بن محمد بن العباس، أبو بكر ابن الدرفس الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - عبد الرحمن بن محمد بن العباس، أبو بكر ابن الدَّرَفْس الغسّانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: أباه، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وأحمد بن مسعود المقدسيّ، وأبا زرعة النصري.
وَعَنْهُ: عليّ بن الحُسين الأَذَنيّ، وأبو سليمان بن زبر، وأبو بكر ابن المقرئ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، وآخرون.

253 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العباس الدغولي السرخسي الفقيه الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو العبّاس الدّغُوليّ السَّرْخَسيّ الفقيه الحافظ. [المتوفى: 325 هـ]
إمام وقته بخُراسان،
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وعبد الرحمن بن بِشْر، ومحمد بن إسماعيل الأحمسيّ، وطبقتهم بنيسابور، والعراق.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو بكر الجوزقيّ، وجماعة.
قال أبو الوليد الفقيه: قيل لأبي العبّاس الدغولي: لم لا تقنت في صلاة الفجر؟ فقال: لراحة الجسد، ومداراة الأهل والولد، وسنة أَهْل البلد.
وعن أبي أَحْمَد بْن عدي، قَالَ: ما رَأَيْت مثل أبي الْعَبَّاس الدغولي.
وقال أبو بكر أحمد بن عليّ بن الحُسين الحافظ: خرجنا مع ابن خُزَيْمَة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشّهيد والتّعزية عن الأمير المّاضي أبي إبراهيم. فلمّا انَصْرفنا قلت لمحمد بن إسحاق: ما رأينا في سفرنا مثل أبي العبّاس الدَّغُوليّ. فقال أبو بكر: ما رأيت أنا مثل أبي العبّاس.
وقال محمد بن العبّاس: قال الدَّغُوليّ: أربع مجلّدات لا تفارقني في السفر والحضر " كتاب المزني " و " كتاب العين " و " التاريخ " للبخاري " وكليلة ودمنة ".

337 - عبد الرحمن بن محمد بن عصام أو عصيم، أبو القاسم القرشي، مولاهم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - عبد الرحمن بن محمد بن عصام أو عُصَيْم، أبو القاسم القرشي، مولاهم الدمشقي. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمار. وكان يسكن بباب الجابية.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الرازيّ، ومحمد بن موسى السَّمْسار، وعبد المحسن بن عَمْر الصّفّار.

362 - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد المروزي، ثم البغدادي. الكاتب أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد المَرْوَزِيّ، ثمّ البغداديّ. الكاتب أبو محمد. [المتوفى: 327 هـ]-[542]-
سَمِعَ: أبا سعيد الأشج، ومحمد بن المُثَنَّى.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، ويوسف القوّاس.
وكان ثقة.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

198 - عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو محمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن سَعْد بن إبراهيم بن سعْد الزهري العَوْفيّ، أبو محمد البغداديّ. [المتوفى: 336 هـ]
والد عُبيد الله.
سَمِعَ: عبّاس بن محمد الدوري، وجعفرًا الصّائغ، ومحمد بن غالب.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصّفّار.
وثقه الخطيب، وقال: توفي سنة ستٍّ. وموِلده سنة سبعٍ وخمسين ومائتين.

222 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه، أبو مسلم الأصبهاني المذكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن سِياه، أَبُو مُسلْمِ الأصبهانيُّ المُذكِّر. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن زُهَير الحُلْوانيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزار.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْم، وجماعة.

296 - عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن يحيى، أبو مسلم القرطمي المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عمرو بْن يحيى، أَبُو مُسلْمِ القِرْطِميُّ المؤذّن. [المتوفى: 348 هـ]
أصبهانيّ معروف،
تُوُفِّي فِي ذي الحجّة.
وقد سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأبا طَالِب بْن سَوَادة، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْم الحافظ.

371 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي المرواني، الناصر لدين الله أبو المطرف صاحب الأندلس، الملقب أمير المؤمنين بالأندلس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية الأموي المرواني، الناصر لدين الله أبو المطرف صاحب الأندلس، الملقَّب أمير المؤمنين بالأندلس. [المتوفى: 350 هـ]
بقي فِي الإمرة خمسين سنة، وقام بعده ولده الحَكَم. وقد ذكرنا من أخباره فِي الحوادث.
وكان أَبُوهُ قد قتله أخوه المُطَرِّف فِي صدر دولة أبيهما. وخلف ابنه عَبْد الرَّحْمَن هذا ابن عشرين يومًا. وتوفي جدّه عَبْد اللَّه الأمير فِي سنة ثلاث مائة، فولي عَبْد الرَّحْمَن الأمر بعد جدُّه. وكان ذَلِكَ من غرائب الوجود، لأنّه كَانَ شابًّا وبالحضرة أكابر من أعمامه وأعمام أَبِيهِ. وتقدَّم هُوَ، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، فاستقام لَهُ الأمر، وابتني مدينة الزَّهْراء. وقسم الخراج -[892]- أثلاثًا؛ ثلثا للجند وثُلُثًا يدّخره فِي النوائب، وثُلُثًا للنَّفقة فِي الزهراء، فجاءت من أحسن مدينةٍ على وجه الأرض. واتخذ لسطح العُليّة الصغرى التي عَلَى الصرح قراميد ذهب وفضة، وأنفق عليها أموالًا هائلة، وجعل سقفها صفراء فاقعةً إلى بيضاء ناصعة، تَسلُب الأبصار بلَمَعَانها، وجلس فِيهَا مسرورًا فرحًا، فدخل عَلِيّه القاضي أَبُو الحَكَم منذر بْن سعَيِد البلوطي، رحمه اللَّه، حزينًا، فقال: هَلْ رأيتَ ملكًا قبلي فَعَل مثل هذا؟ فبكي القاضي وقال: والله ما ظننتُ أنّ الشّيطان يبلغ منك هذا مَعَ ما آتاك اللَّه من الفضل، حتى أنزلك منازل الكافرين. فاقشعر من قوله، وقال: وكيف أنزلني منازل الكافرين؟ قَالَ: ألَيْسَ اللَّه يَقُولُ: {{وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فضةٍ}}، وتلا الآية كلَّها. فوجم عَبْد الرَّحْمَن ونكس رأسًه مليا ودموعُه تسيل عَلِيّ لِحْيته خشوعًا لله، وقال: جزاك اللَّه خيرًا، فالذي قلته الحقّ. وقام يستغفر اللَّه، وأمر بنقض السَّقْف الَّذِي للقُبّة.
وكان كَلِفًا بعمارة بلاده، وإقامة معالمها، وإنباط مياهها، وتخليد الآثار الغريبة الدّالّة عَلَى قوة مُلْكة.
وقد استفرغ الوسعَ فِي إتقان قصور الزهراء وزخرفتها. وقد أصابهم قحطٌ، وأراد النّاس الاستسقاء، فجاء عَبْد الرَّحْمَن الناصر رسولٌ من القاضي منذر بْن سعَيِد، رحمه الله، يحركه للخروج، فقال الرَّسُول لبعض الخدم: يا ليت شِعْري ما الَّذِي يصنعه الأمير؟ فقال: ما رَأَيْته أخشع لله منه فِي يومنا هذا، وأنّه منفردٌ بنفسه، لابسٌ أخشن ثيابه، يبكي ويعترف بذنوبه، وهو يَقُولُ: هذه ناصيتي بيدك، أتراك تعُذّب الرّعيّة من أجلي وأنت أحكم الحاكمين، لن يفوتك شيء منّي. فتهلّل وجه القاضي لمّا بلغه هذا، وقال: يا غلام أحمل الممْطَر معك، فقد إذِن اللَّه بسُقْيانا. إذا خشع جبار الأرض رحم جبّار السّماء. فخرج، وكان كما قَالَ.
وكان عبد الرحمن يرجع إلى دين متين وحسن خلق. وكان فِيهِ دُعابة. وكان مَهيبًا شجاعًا صارمًا، ولم يتسمَّ أحدٌ بأمير المؤمنين من أجداده. إنّما يُخطب لَهُم بالإمارة فقط. فلمّا كَانَ سنة سبع عشرة وثلاث مائة، وبلغه -[893]- ضعف الخلافة بالعراق، وظهور الشيعة بالقيروان، وهم بنو عُبّيْد الباطنية، تسميّ بأمير المؤمنين.
تُوُفّي في أوائل رمضان، وكانت حشمته وأُبَّهَتُهُ أعظم بكثيرٍ من خلفاء زمانه الذين بالعراق. وكان الوزير أَبُو مروان أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن شُهيد الأشجعي الأندلُسيّ مَعَ جلالته وزيره.
ولقد نقل بعد المؤرخين - أظنه أَبَا مروان بْن حيّان - أنّ ابن شُهَيْد قدَّم مرّةً للخليفة الناصر تقدمة تتجاوز الوصف، وهي هذه: من المال خمس مائة ألف دينار، ومن التبّرْ أربع مائة رطل برطْلهم، ومن سبائك الفضة مائتا بدرة، ومن العود الهندي اثنا عشر رطلًا، ومن العود الصنفي مائة وثمانون رطلًا، ومن العود الأشباه مائة رطل، ومن المسك مائة أُوقية واثنتا عشر أوقية، ومن العنبر الأشهب خمس مائة أُوقية، ومن الكافور ثلاث مائة أُوقيّة، ومن الثّياب ثلاثون شُقَّة، ومن الفراء عشرة من جلود الفنك، وستة سُرادقات عراقية، وثمانية وأربعون ملحفةً بغدادية لزينة الخيل من الحرير المرقوم بالذهب، وثلاثون شقة لسروج الهيئات، وعشرة قناطير سمّور، وأربعة آلاف رطل حرير مغزول، وألف رطل حرير بلا غزل، وثلاثون بساطًا، البساط عشرون ذراعًا، وخمسة عشر نخًا من معمول الخزّ، وألف ترس سلطانيّة، وثمان مائة من تخافيف التّزّيين يوم العرض، ومائة ألف سهم، وخمسة عشر فَرَسًا فائقة، وعشرون بغلًا مسرَّجة بمراكب الخلافة. ومن الخيل العتاق مائة رأس، ومن الغلمان أربعون وصيفًا وعشرون جارية. ومن التقدمة كتاب ضيعتين من خيار ملكه، ومن الخشب عشرون ألف عود تساوي خمسين ألف دينار. فولاه الوزارة، ولقّبه ذا الوزارتين.
وابتدأ الناصر فِي إنشاء مدينة الزهراء فِي سنة خمسٍ وعشرين وثلاث مائة، فأنفق عليها من الأموال ما لا يحصى، وأصعَد الماء إلى ذروتها، ومات ولم يُتمها، فأتمّها ابنه المستنصر. وجامعُها من أحسن المساجد لَهُ منارة عظيمة لا نظير لها، ومنبره من أعظم المنابر، لم يعمل مثله فِي الآفاق. وعدّة أبواب قصر الزَّهراء المصفّحة بالنحاس والحديد المنقوش، عَلَى ما نقل ابن حيّان، خمسة عشر ألف باب، والعهدة عليه.

156 - عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن متويه، أبو القاسم البلخي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن مَتُّوِيه، أبو القاسم البلْخي الزَّاهد. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: مَعْمَر بن محمد العوفي، وإسحاق بن هيّاج، وعلي بن مكرم. وحدّث ببغداد بانتخاب محمد بن المُظَفَّر؛
رَوَى عَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو الحسن -[82]- الحمامي، وابن مردُوَيْه، وعلي بن داود الرزّاز.
وثّقه الخطيب.
وروى عنه الحاكم، وقال: قَلّ ما رأيت في المحدّثين أورع منه، وكان محدّث بلْخ في وقته، وقد حجّ سنة خمسين فحدّث بَنْيَسابور وبغداد.

176 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود، الحافظ أبو بكر الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود، الحافظ أبو بكر الرقيُّ، [المتوفى: 356 هـ]
نزيل عسكر مُكْرَم.
كذَّابٌ، زعم أنه سمع هشام بن عمار، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن حرب، والحسن بن عرفة، وعيسى بن أحمد البَلْخي، وأبا إبراهيم المُزَنِيُّ، ومحمد بن عوف الحمصي، والحسن بن محمد الزَّعفراني. وحدث عنهم؛ فروى عنه إبراهيم بن أحمد الطبري، وعلي بن الحسن الإستراباذي، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالدي، ومحمد بن أحمد الأندلسي، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ. سُمِعَ منه في هذا العام فانقطع خبره.
كذبه أبو بكر الخطيب.
وقال ابن طاهر المقدسي: كان يضع الحديث ويُرَكِّبَه على الأسانيد المعروفة.
وقال أبو نعيم: حدثنا ابن الجارود وفي القلب منه.

242 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن حفص الهمداني الذكواني، أبو علي المعدل الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بْن عُمَر بْن محمد بْن عبد الله بن الحسين بن حفص الهمداني الذكواني، أبو علي المعدّل الأصبهاني. [المتوفى: 358 هـ]
كان صاحب سنة وصلابة في دينه،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي مسعود عبد الله بن محمد بن عبدان العسكري صاحب لُوين.
وَعَنْهُ: ابنه أبو بكر محمد بن أبي علي، وأبو نُعَيم الحافظ.

299 - عبد الرحمن بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، أبو مسلم المؤدب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - عبد الرحمن بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، أبو مسلم المؤدّب [المتوفى: 359 هـ]
أخو أبي الشيخ الحافظ.
سَمِعَ: محمد بن زكريا، وأحمد بن عمرو البَزَّار الحافظ، وأحمد بن علي الخُزاعي.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن مردويه، والحفّاظ.
وَتُوُفِّي فجاءة.

119 - عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن كامل، أبو محمد القهندزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن كامل، أبو محمد القُهُنْدُزي. [المتوفى: 364 هـ]
شيخ كبير،
سَمِعَ: عثمان بن سعيد الدارمي، وأبا مسلم الكجّي، ويوسف القاضي.
وَعَنْهُ: أبو أحمد المعلّم، وأبو منصور الديباجي، وأهل هراة.
ذكره أبو النضر الفامي.

152 - الحكم بن عبد الرحمن بن محمد المستنصر بالله الأموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عبد الرحمن بن محمد بن محبور، أبو الفرج التميمي النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محبور، أبو الفرج التّميمي النَّيْسَابُوري، [المتوفى: 366 هـ]
فقيه الكراميّة، ومُحَدَّثهم.
سَمِعَ: الحسين بن محمد القَبَّاني، وأبا علي البزّاز، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وغيره.
تُوُفّي في شعبان عن ثمانٍ وثمانين سنة.

229 - عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، أبو محمد الهاشمي الجرجاني ثم النيسابوري الغازي المرابط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن جعفر، أبو محمد الهاشمي الْجُرْجاني ثم النَّيْسَابُوري الغازي المرابط. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس السَّرّاج، وابن خُزَيْمة.
وَعَنْهُ: الحاكم. وكان من المُطَوُّعَة.

231 - عبد الله، ويقال: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، الإمام أبو القاسم القرشي الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الله، الإمام أبو القاسم القُرَشي الحرّاني، [المتوفى: 367 هـ]
إمام جامع دمشق.
رَوَى عَنْ: محمد بن أحمد بن أبي شيخ الحَرَّاني.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وجماعة.
وكان عبدًا صالحًا،
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة، ودُفن بمقبرة باب كَيْسان.

367 - عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، أبو عمر الأصبهاني القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، أبو عمر الأصبهاني القطّان. [المتوفى: 370 هـ]-[324]-
رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي.

104 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي الليث، أبو سعيد التميمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي اللّيث، أبو سعيد التّميمي، [المتوفى: 373 هـ]
فقيه أهل قِزْوين ومقرئها.
كان كبير القدر،
سَمِعَ: الحسن بن علي الطُّوسي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. أدركه أبو يعلى الخليلي وذكره في " الإرشاد " له.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت