نتائج البحث عن (عبد الله بن قيس) 50 نتيجة

عبد الله بن قيس الأسلمي.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن قيس الأسلمي.
1588 - حدثنا أبو كامل الجحدري عن فضيل بن سليمان عن محمد بن أبي يحيى عن أبي معاوية عن عبد الله بن قيس الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من رجل من بني غفار سهمين من خيبر ببعير فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اعلم أن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك وأن الذي أعطيتني أحب إلي من الذي تأخذ فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك.
قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث ولا أعلم له صحبة.

وعبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان زاد ابن إسحاق: من بني غنم بن كعب بن سلمة. قالا: وعبد الله بن قيس بن صخر بن حرام زاد ابن إسحاق: ابن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة.

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله //377//بن عبد مناف بن النعمان بن سنان
زاد ابن إسحاق: من بني غنم بن كعب بن سلمة.
قالا:
وعبد الله بن قيس بن صخر بن حرام
زاد ابن إسحاق: ابن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. قالا:

وعبد الله بن قيس بن خلدة زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم.
وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول
قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.
وفي كتاب محمد بن سعد:
عبد الله بن كعب بن عاصم
من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان.
قال:

عبد الله بن قيس خباب السلمي ويقال: عبد الرحمن بن خباب والصحيح عبد الرحمن بن خباب سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن قيس خباب السلمي
ويقال: عبد الرحمن بن خباب والصحيح عبد الرحمن بن خباب سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1713 - حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله نا أبو داود الطيالسي نا السكن ابن المغيرة أبو محمد - مولى آل عثمان - قال أبو داود: وكان ثقة قال: حدثني الوليد بن أبي سنان عن فرقد أبي طلحة عن عبد الله بن خباب قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحض الناس على جيش العسرة فقام عثمان فقال: يا رسول الله مائة بعير بأحلاسها وأقتابها ثم حض أيضا فقال عثمان: مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها

عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف
يشك في سماعه.

1724 - حدثني أحمد بن زهير نا ابن أبي أويس قال: حدثني أبي عن عبد الله بن [محمد بن عمرو] بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف [قال: لأرمقن] صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين [ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة واحدة أوتر بها] كل ثنتين صلاهما أقصر من [اللتين قبلهما صنع ذلك] حتى فرغ من صلاته [ثم اضطجع] على شقة الأيمن.

وعبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سهم. وكان عبد الله شاعرا قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة ثنتي عشرة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. وعبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس من بني مالك بن النجار

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي بن سهم.
وكان عبد الله شاعرا [قديم الإسلام] من مهاجرة الحبشة وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة ثنتي عشرة في خلافة أبي بكر رضي الله عنه.
وعبد الله بن قيس بن صرمة بن أبي أنس
من بني مالك بن النجار شهد أحدا وقتل يوم بئر معونة.

3132- عبد الله بن قيس الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3132- عبد الله بن قيس الأسلمي
د ع: عَبْد اللَّه بْن قيس الأسلمي رَوَى يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قَامَ يُرَائِي بِعَمَلِهِ، فَهُوَ فِي مَقْتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَجْلِسَ ".
قَالَهُ ابْنُ مَنْدَهْ.
وروى لَهُ أَبُو نعيم: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع من رَجُل من بني غفار سهمه من خيبر ببعير، فقال لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الَّذِي أخذت منك خير من الَّذِي أعطيتك، فإن شئت فخذ، وَإِن شئت فاترك "، قَالَ: قَدْ أخذت.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، فابن منده أخرج الحديث الأول فِي هَذِهِ الترجمة، وأخرجه أَبُو نعيم فِي ترجمة عَبْد اللَّه قيس الخزاعي الَّذِي يأتي ذكره، وأخرج الحديث الثَّاني فِي هَذِهِ الترجمة، والله عَزَّ وَجَلَّ أعلم.
وأمَّا أَبُو عُمَر، فإنه لم يخرج هَذِهِ الترجمة، وَإِنما أخرج الخزاعي، وقَالَ: وقيل: الأسلمي، وروى لَهُ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع من رَجُل من غفار..
ونذكره بعد هَذِهِ الترجمة إن شاء اللَّه تَعَالى 13236 د ع:

3133- عبد الله بن قيس الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3133- عبد الله بن قيس الأنصاري
عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَنْصَارِيّ قتل فِي بعض بعوث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهيدًا.
روى ابْنُ عَبَّاس أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ما عَلَى الأرض رَجُل يموت، وفي قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، إلا جعله اللَّه فِي النار "، فلما سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن قيس الْأَنْصَارِيّ بكى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عَبْد اللَّه بْن قيس، لم تبكي؟ "، قَالَ: من كلمتك، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أبشر بأنك فِي الجنة "، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثًا، فقتل فيهم شهيدًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم 13237 ب ع س:

3134- عبد الله بن قيس بن خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3134- عبد الله بن قيس بن خالد
عَبْد اللَّه بْن قبس بْن خَالِد بْن خلدة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ النجاري شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وقاله ابْنُ إِسْحَاق، وذكر مُحَمَّد بْن سعد، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمارة الْأَنْصَارِيّ، أَنَّهُ قتل شهيدًا يَوْم أحد، وأنكر مُحَمَّد بْن عُمَر يعني الواقدي ذَلِكَ، وقَالَ: عاش عَبْد اللَّه هَذَا وشهد المشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي فِي خلافة عثمان رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، قيل: أَنَّهُ لم يعقب.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: أفرده أَبُو نعيم، عَنِ الَّذِي يروي حديثه ابْنُ عَبَّاس فِي الكبر، ويحتمل أن يكون هُوَ هُوَ، وهو قبل هَذِهِ الترجمة

3135- عبد الله بن قيس الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3135- عبد الله بن قيس الخزاعي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن قيس الخزاعي روى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عياض، عَنِ الأعرج، عَنْ عَبْد اللَّه بْن قيس الخزاعي: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من قام رياء وسمعة، فهو فِي مقت اللَّه حتَّى يجلس ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى؛ إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: خزاعي، وقيل: أسلمي.
قلت: قَدْ أخرج ابْنُ منده هَذَا المتن فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن قيس الأسلمي، وَقَدْ ذكرناه هناك، وأمَّا أَبُو نعيم فلم يخرج فِي تلك الترجمة، لأنَّه ظنهما اثنين، فذكر فِي الأول حديث أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع من رَجُل من بني غفار سهمه من خيبر، وأمَّا أَبُو عُمَر فإنه ظنهما واحدًا، وقَالَ: عَبْد اللَّه بْن قيس الخزاعي، وقيل: الأسلمي، وروى لَهُ حديث سهم خيبر، وقَالَ: وله حديث آخر، وأنا أظنهما واحدًا، وقيل فِيهِ: خزاعي، وقيل: أسلمي، وكلام أَبِي عُمَر يؤيد ما قلته، والله سبحانه وتعالى أعلم 13239 ب:

3136- عبد الله بن قيس بن زائدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3136- عبد الله بن قيس بن زائدة
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن زائدة بْن الأصم بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بْن عَبْد اللَّه بْن مغيص بْن عَامِر بْن لؤي الْقُرَشِيّ العامري المعروف بابن أم مكتوم، واختلف فِي اسمه فقيل عَبْد اللَّه، وقيل عَمْرو وهو الأكثر.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر

3137- عبد الله بن قيس الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3137- عبد الله بن قيس الأشعري
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن قيس بْن سليم بْن حضار بْن حرب بْن عَامِر بْن عنز بْن بَكْر بْنُ عَامِر بْن عذر بْن وائل بْن ناجية بْن الجماهر بْنُ الأشعر بْن أدد بْن زَيْد بْن يشجب أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِي صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسم الأشعر نبت، وأمه ظبية بِنْت وهب، وامرأة من عك، أسلمت وماتت بالمدينة.
ذكر الواقدي أن أبا مُوسَى قدم مكَّة، فحالف أبا أحيحة سَعِيد بْن العاص بْن أمية، وكان قدومه مَعَ إخوته فِي جماعة من الأشعريين، ثُمَّ أسلم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة.
وقالت طائفة من العلماء بالنسب والسير: إن أبا مُوسَى لما قدم مكَّة، وحالف سَعِيد بْن العاص، انصرف إِلَى بلاد قومه ولم يهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ قدم مَعَ إخوته، فصادف قدومه قدوم السفينتين من أرض الحبشة.
قَالَ أَبُو عُمَر: الصحيح أن أبا مُوسَى رجع بعد قدومه مكَّة ومحالفته من حالف من بني عَبْد شمس إِلَى بلاد قومه، وأقام بها حتَّى قدم مَعَ الأشعريين نحو خمسين رجلًا فِي سفينة، فألقتهم الريح إِلَى النجاشي، فوافقوا خروج جَعْفَر وأصحابه منها، فأتوا معهم وَقَدْم السفينتان معًا: سفينة جَعْفَر، وسفينة الأشعريين، عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين فتح خيبر، وَقَدْ قيل: إن الأشعريين إذ رمتهم الريح إِلَى الحبشة أقاموا بالحبشة مدة، ثُمَّ خرجوا عند خروج جَعْفَر رَضِي اللَّه عَنْهُ، فلهذا ذكره ابْنُ إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى الحبشة، والله أعلم.
وكان عامل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زبيد وعدن، وأستعمله عمر رضي اللَّه عنه عَلَى البصرة، وشهد وفاة أَبِي عبيدة بْن الجراح بالشام.
قَالَ لمازة بْن زبار: ما كَانَ يشبه كلام أَبِي مُوسَى إلا بالجزار الَّذِي لا يخطئ المفصل.
وقَالَ قَتَادَة: بلغ أَبُو مُوسَى أن قومًا يمنعهم من الجمعة أن ليس لهم ثياب، فخرج عَلَى النَّاس فِي عباءة.
وقَالَ ابْنُ إِسْحَاق: فِي سنة تسع عشرة بعث سعد بْن أَبِي وقاص عياض بْن غنم إِلَى الجزيرة، وبعث معه أبا مُوسَى، وابنه عُمَر بْن سعد، وبعث عياض أبا مُوسَى إِلَى نصيبين، فافتتحها فِي سنة تسع عشرة، وقيل: إن الَّذِي أرسل عياضًا أَبُو عبيدة بْن الجراح، فوافق أبا مُوسَى، فافتتحا حران ونصيبين.
وقَالَ خليفة: قَالَ عاصم بْن حَفْص: قدم أَبُو مُوسَى إِلَى البصرة سنة سبع عشرة واليًا، بعد عزل المغيرة، وكتب إِلَيْه عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُ: أن سر إِلَى الأهواز، فأتى الأهواز فافتتحها عنوة، وقيل: صُلحًا، وافتتح أَبُو مُوسَى أصبهان سنة ثلاثة وعشرين، قاله ابْنُ إِسْحَاق.
وكان أَبُو مُوسَى عَلَى البصرة لما قتل عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فأقره عثمان عليها، ثُمَّ عزله واستعمل بعده ابْنُ عَامِر، فسار من البصرة إِلَى الكوفة، فلم يزل بها حتَّى أخرج أهل الكوفة سَعِيد بْن العاص، وطلبوا من عثمان أن يستعمله عليهم، فاستعمله، فلم يزل عَلَى الكوفة حتَّى قتل عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فعزله عليّ عَنْهَا.
قَالَ عكرمة: لما كَانَ يَوْم الحكمين، حكم معاوية عَمْرو بْن العاص، قَالَ الأحنف بْن قيس لعلي: يا أمير المؤمنين، حكم ابْنُ عَبَّاس، فإنه نحوه، قَالَ: أفعل، فقالت اليمانية: يكون أحد الحكمين منًا، واختاروا أبا مُوسَى، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس لعلي: علام تحكم أبا مُوسَى؟ فوالله لقد عرفت رأيه فينا، فوالله ما نصرنا، وهو يرجونا، فتدخله الآن فِي معاقد الأمر مَعَ أن أبا مُوسَى ليس بصاحب ذَلِكَ، فاجعل الأحنف، فإنه قرن لعمرو، فَقَالَ: أفعل، فقالت اليمانية أيضًا منهم الأشعث بْن قيس وغيره: لا يكون فيها إلا يمان، ويكون أبا مُوسَى، فجعله عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وقَالَ لَهُ ولعمرو: أحكمكما عَلَى أن تحكما بكتاب اللَّه، وكتاب اللَّه كُلِّه معي، فإن لم تحكما بكتاب اللَّه فلا حكومة لكما، ففعلا ما هُوَ مذكور فِي التواريخ، وَقَدْ استقصينا ذَلِكَ فِي الكامل فِي التاريخ.
ومات أَبُو مُوسَى بالكوفة، وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وهو ابْنُ ثلاث وستين سنة، وقيل: توفي سنة تسع وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، والله أعلم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة 10022 ب د ع:

3138- عبد الله بن قيس بن صخر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3138- عبد الله بن قيس بن صخر
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن صخر بْن حرام بْن رَبِيعة بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، شهد بدرًا، وهو وأخوه معبد.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: إنه شهد بدرًا، وقَالَ ابْنُ عقبة: إنه شهد بدرًا، رَوَاهُ أَبُو نعيم عَنْهُ.
وقَالَ أَبُو عُمَر، عَنْ مُوسَى بْن عقبة: إنه لم يذكره فِي البدريين، وأجمعوا أَنَّهُ شهد أحدًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة

3139- عبد الله بن قيس بن صرمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3139- عبد الله بن قيس بن صرمة
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن صرمة بْن أَبِي أنس استشهد يَوْم بئر معونة.
قَالَ الغساني: عَنِ العدوي 13243 د ع:

3140- عبد الله بن قيس العتقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3140- عبد الله بن قيس العتقي
عَبْد اللَّه بْن قيس العتقي لَهُ صحبة، وشهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، ومات سنة تسع وأربعين 13244:

3141- عبد الله بن قيس بن عدس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3141- عبد الله بن قيس بن عدس
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عدس النابغة الجعدي، يرد فِي النون إن شاء اللَّه تَعَالى، وهو بالنابغة أشهر 13245 د ع:

3142- عبد الله بن قيس بن عكرمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3142- عبد الله بن قيس بن عكرمة
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عكرمة بْن المطلب روى حديثه أَبُو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن قيس، أَنَّهُ قَالَ: لأرمقن صلاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالليل.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وفي صحبته نظر 13246 س:

3144- عبد الله بن قيس بن العوراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3144- عبد الله بن قيس بن العوراء
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن العوراء أخو بني وهب بْن رياب، وَيُقَال لَهُ: ابْنُ العوراء وهو الَّذِي قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رَسُول اللَّه، هلكت بنو رياب، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهم اجبر مصيبتهم ".
(871) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَقَالَ: لَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ مِنْ بَنِي نَصْرٍ فِي بَنِي رِيَابٍ، قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَوْرَاءِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتْ بَنُو رِيَابٍ، فَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ أَجْبِرْ مُصِيبَتَهُمْ " ب:

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك «5» بن غنم بن مالك بن النّجّار «6» الأنصاريّ الخزرجي.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد، وأنكر ذلك الواقدي، وقال: بل عاش حتى مات في خلافة عثمان.
قلت: ولعل الّذي أشار إليه ابن عمارة أو الواقدي عبد اللَّه بن قيس الأنصاري الآتي بعده. واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن قيس بن زائدة

الإصابة في تمييز الصحابة

هو ابن أم مكتوم، وقيل اسمه عمرو، وهو الأشهر. سيأتي في عمرو بن أم مكتوم.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سليم بن حضّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عذر «2» بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري.
مشهور باسمه، وكنيته معا، وأمه ظبية «3» بنت وهب بن عك، أسلمت وماتت بالمدينة، وكان هو سكن الرّملة «4» ، وخالف سعيد بن العاص ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة.
وقيل: بل رجع إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى الحبشة، وهذا قول الأكثر، فإن «5» موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة.
وقدم المدينة بعد فتح خيبر، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب، فقدموا جميعا. واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على بعض اليمن: كزبيد، وعدن وأعمالهما، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، فافتتح الأهواز ثم أصبهان، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين.
وأخرج ابن سعد والطّبريّ من طريق عبد اللَّه بن بريدة أنه وصف أبا موسى فقال: كان خفيف الجسم، قصيرا ثطّا «6» .
وروى أبو موسى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن الخلفاء الأربعة، ومعاذ، وابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وعمار.
روى عنه أولاده: موسى، وإبراهيم، وأبو بردة، وأبو بكر، وامرأته أم عبد اللَّه ومن الصحابة: أبو سعيد، وأنس، وطارق بن شهاب. ومن كبار التابعين فمن بعدهم: زيد بن وهب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعبيد بن عمير، وقيس بن أبي حازم، وأبو الأسود، وسعيد بن المسيب، وزرّ بن حبيش، وأبو عثمان النهدي، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، وربعي بن حراش، وحطّان الرقاشيّ، وأبو وائل، وصفوان بن محرز، وآخرون.
قال مجاهد «1» ، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته: لا يقر لي «2» عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين، وكان حسن الصوت بالقرآن.
وفي الصحيح المرفوع: لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وكان عمر إذا رآه قال: ذكّرنا ربّنا يا أبا موسى. وفي رواية شوّقنا إلى ربنا، فيقرأ عنده.
وكان أبو موسى هو الّذي فقّه أهل البصرة وأقرأهم. وقال الشعبي: انتهى العلم إلى ستّة، فذكره فيهم.
وذكره البخاريّ من طريق الشعبي بلفظ العلماء.
وقال ابن المدائنيّ: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.
وأخرج البخاري من طريق أبي التيّاح، عن الحسن، قال: ما أتاها- يعني البصرة- راكب خير لأهلها منه، يعني من أبي موسى.
وقال البغويّ: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف- صحيح.
وقال أصحاب الفتوح: كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها، ولما مات النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة، واستعمله عمر علي إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة، وهو الّذي افتتح الأهواز وأصبهان، وأقره عثمان علي عمله قليلا ثم صرفه، واستعمل عبد اللَّه بن عامر، فسكن الكوفة وتفقّه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل «3» سعيد بن العاص.
قال البغويّ: بلغني أنّ أبا موسى مات سنة اثنتين. وقيل أربع وأربعين، وهو ابن نيّف وستين.
قلت: بالأول جزم ابن نمير، وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثا وستين. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين، زاد خليفة: ويقال سنة إحدى. وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين. واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صخر «1» بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة.
ذكره ابن إسحاق في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد أحدا، وهو أخو معبد بن قيس الآتي.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صرمة «2» بن أبي أنس الأنصاري، من بني عديّ بن النجار.
استشهد يوم بئر معونة. قال العدوي: واستدركه أبو علي الغساني. وقال ابن سعد:
شهد أحدا، وكذا ذكره البغوي والطبراني، واستدركه ابن فتحون.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عدي بن الجعديّ، قيل هو اسم النابغة.

عبد اللَّه بن قيس الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره البغوي، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي معاوية الأسلمي، عن عبد اللَّه بن قيس الأسلمي- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ابتاع من رجل من بني غفار سهما من خيبر ببعير، وقال له: «اعلم أنّ الّذي أخذت منك خير من الّذي أعطيتك، وأنّ الّذي تعطيني خير من الّذي تأخذ منّي، فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك» . قال: قد رضيت يا رسول اللَّه.
قال البغوي: لا أعلم له غيره. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة- يعني من غير هذه الطريق.

عبد اللَّه بن قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد.
وروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار» ، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لم تبكي» ؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» .
فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا.
ورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ.
أخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال:
إنها من البعوث. فاللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن قيس الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عاصم «3» وغيره،
وأخرجوا من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من راءى بأمر، يريد به سمعة فإنّه في مقت من اللَّه حتّى يجلس» .
وله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي. وجوّز «4» ابن عبد البر بأنه الأسلمي. والّذي يظهر أنه غيره. وقد فرّق ابن أبي حاتم عن أبيه بينهما.

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

عبد اللَّه بن قيس القيني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.

ز عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني رياب «3» يعرف بابن العوراء.
ذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: لما استحرّ القتل في بني نصر بن رياب زعموا أن عبد اللَّه بن قيس- وهو الّذي يقال له ابن العوراء- قال: يا رسول اللَّه، هلكت بنو رياب.
فذكروا أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» .

عبد اللَّه بن قيس الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني فزارة الحارثي.
له إدراك، وكان معاوية يرسله في غزو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين.
ذكره الطّبريّ في «تاريخه» ، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين.

عبد اللَّه بن قيس الهمدانيّ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.

عبد اللَّه بن قيس الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو بحرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، التراغمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة.
قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة وصحب معاذا.
قلت: وروى عنه وعن أبي عبيدة «1» وجماعة «2» ، وعنه يزيد بن قطيب «3» ، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم «4» ، قال ابن خيثمة، عن ابن معين: شامي ثقة. وكذا قال العجليّ.
ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى.
6358
- عبد اللَّه بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «5» بن سليم السلمي:
مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر.
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وأنشد له:
شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر
[الكامل] وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب» ، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم.
6359
- عبد اللَّه بن كعب «1» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:
والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية.
قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا.
قلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك «5» بن غنم بن مالك بن النّجّار «6» الأنصاريّ الخزرجي.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد، وأنكر ذلك الواقدي، وقال: بل عاش حتى مات في خلافة عثمان.
قلت: ولعل الّذي أشار إليه ابن عمارة أو الواقدي عبد اللَّه بن قيس الأنصاري الآتي بعده. واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن قيس بن زائدة

الإصابة في تمييز الصحابة

هو ابن أم مكتوم، وقيل اسمه عمرو، وهو الأشهر. سيأتي في عمرو بن أم مكتوم.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سليم بن حضّار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عذر «2» بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري.
مشهور باسمه، وكنيته معا، وأمه ظبية «3» بنت وهب بن عك، أسلمت وماتت بالمدينة، وكان هو سكن الرّملة «4» ، وخالف سعيد بن العاص ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة.
وقيل: بل رجع إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى الحبشة، وهذا قول الأكثر، فإن «5» موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة.
وقدم المدينة بعد فتح خيبر، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب، فقدموا جميعا. واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على بعض اليمن: كزبيد، وعدن وأعمالهما، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، فافتتح الأهواز ثم أصبهان، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين.
وأخرج ابن سعد والطّبريّ من طريق عبد اللَّه بن بريدة أنه وصف أبا موسى فقال: كان خفيف الجسم، قصيرا ثطّا «6» .
وروى أبو موسى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن الخلفاء الأربعة، ومعاذ، وابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وعمار.
روى عنه أولاده: موسى، وإبراهيم، وأبو بردة، وأبو بكر، وامرأته أم عبد اللَّه ومن الصحابة: أبو سعيد، وأنس، وطارق بن شهاب. ومن كبار التابعين فمن بعدهم: زيد بن وهب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعبيد بن عمير، وقيس بن أبي حازم، وأبو الأسود، وسعيد بن المسيب، وزرّ بن حبيش، وأبو عثمان النهدي، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود، وربعي بن حراش، وحطّان الرقاشيّ، وأبو وائل، وصفوان بن محرز، وآخرون.
قال مجاهد «1» ، عن الشعبي: كتب عمر في وصيته: لا يقر لي «2» عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين، وكان حسن الصوت بالقرآن.
وفي الصحيح المرفوع: لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود. وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن، وكان عمر إذا رآه قال: ذكّرنا ربّنا يا أبا موسى. وفي رواية شوّقنا إلى ربنا، فيقرأ عنده.
وكان أبو موسى هو الّذي فقّه أهل البصرة وأقرأهم. وقال الشعبي: انتهى العلم إلى ستّة، فذكره فيهم.
وذكره البخاريّ من طريق الشعبي بلفظ العلماء.
وقال ابن المدائنيّ: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.
وأخرج البخاري من طريق أبي التيّاح، عن الحسن، قال: ما أتاها- يعني البصرة- راكب خير لأهلها منه، يعني من أبي موسى.
وقال البغويّ: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف- صحيح.
وقال أصحاب الفتوح: كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها، ولما مات النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة، واستعمله عمر علي إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة، وهو الّذي افتتح الأهواز وأصبهان، وأقره عثمان علي عمله قليلا ثم صرفه، واستعمل عبد اللَّه بن عامر، فسكن الكوفة وتفقّه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل «3» سعيد بن العاص.
قال البغويّ: بلغني أنّ أبا موسى مات سنة اثنتين. وقيل أربع وأربعين، وهو ابن نيّف وستين.
قلت: بالأول جزم ابن نمير، وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثا وستين. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين، زاد خليفة: ويقال سنة إحدى. وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين. واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صخر «1» بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة.
ذكره ابن إسحاق في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد أحدا، وهو أخو معبد بن قيس الآتي.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن صرمة «2» بن أبي أنس الأنصاري، من بني عديّ بن النجار.
استشهد يوم بئر معونة. قال العدوي: واستدركه أبو علي الغساني. وقال ابن سعد:
شهد أحدا، وكذا ذكره البغوي والطبراني، واستدركه ابن فتحون.

عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عدي بن الجعديّ، قيل هو اسم النابغة.

عبد اللَّه بن قيس الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وذكره البغوي، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي معاوية الأسلمي، عن عبد اللَّه بن قيس الأسلمي- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ابتاع من رجل من بني غفار سهما من خيبر ببعير، وقال له: «اعلم أنّ الّذي أخذت منك خير من الّذي أعطيتك، وأنّ الّذي تعطيني خير من الّذي تأخذ منّي، فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك» . قال: قد رضيت يا رسول اللَّه.
قال البغوي: لا أعلم له غيره. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلا، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة- يعني من غير هذه الطريق.

عبد اللَّه بن قيس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد.
وروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار» ، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «لم تبكي» ؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» .
فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا.
ورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ.
أخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال:
إنها من البعوث. فاللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن قيس الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عاصم «3» وغيره،
وأخرجوا من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «من راءى بأمر، يريد به سمعة فإنّه في مقت من اللَّه حتّى يجلس» .
وله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي. وجوّز «4» ابن عبد البر بأنه الأسلمي. والّذي يظهر أنه غيره. وقد فرّق ابن أبي حاتم عن أبيه بينهما.

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

عبد اللَّه بن قيس القيني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.

ز عبد اللَّه بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني رياب «3» يعرف بابن العوراء.
ذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: لما استحرّ القتل في بني نصر بن رياب زعموا أن عبد اللَّه بن قيس- وهو الّذي يقال له ابن العوراء- قال: يا رسول اللَّه، هلكت بنو رياب.
فذكروا أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» .

عبد اللَّه بن قيس الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني فزارة الحارثي.
له إدراك، وكان معاوية يرسله في غزو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين.
ذكره الطّبريّ في «تاريخه» ، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين.

عبد اللَّه بن قيس الهمدانيّ الحمصي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره.

عبد اللَّه بن قيس الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو بحرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، التراغمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة.
قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة وصحب معاذا.
قلت: وروى عنه وعن أبي عبيدة «1» وجماعة «2» ، وعنه يزيد بن قطيب «3» ، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم «4» ، قال ابن خيثمة، عن ابن معين: شامي ثقة. وكذا قال العجليّ.
ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى.
6358
- عبد اللَّه بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «5» بن سليم السلمي:
مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر.
ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وأنشد له:
شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر
[الكامل] وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب» ، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم.
6359
- عبد اللَّه بن كعب «1» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:
والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية.
قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا.
قلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه.

‏<br> عبد الله بْن قَيْس بْن خَالِد بْن خلدة بْن الْحَارِث بْن سواد بن مالك ابن غنم بن مالك بن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، وذكر مُحَمَّد بْن سَعْد، عَنْ عَبْد اللَّهِ ابن مُحَمَّد بْن عُمَارَة الأَنْصَارِيّ أَنَّهُ قتل يَوْم أحد شهيدا، وأنكر محمد بن عمر

بالضاد المعجمة مصغر- ويقال بالطاء المهملة (التقريب) .

في هوامش الاستيعاب: قوله ابن قريط وهم، وإنما هو عبد الله بن قراد. وقول أبى عمر قريط تصحيف.

من أسد الغابة والإصابة.

في أسد الغابة: عن محمد بن عبد الله بن عمارة.

يعنى الواقدي.



ذَلِكَ، وَقَالَ: بل عاش وشهد المشاهد مع رسول الله ﷺ، وتوفي فِي خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت