معجم الصحابة للبغوي
|
سفيان بن عبد الله الثقفي
سكن المدينة. 1122 - حدثني جدي وداود بن رشيد وزياد بن أيوب قالوا: نا هشيم عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان الثقفي//266// عن أبيه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقلت: يارسول الله مرني بأمر الإسلام أمرا لا أسأل عنه أحدا بعدك. قال: " قل آمنت بالله ثم استقم " قال: قلت: فما أتقي يارسول الله فأومأ إلى لسانه. 1123 - حدثنا محمد بن جعفر الوركاني نا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يارسول الله مرني بأمر أعتصم به. قال: " قل: ربي الله ثم استقم ". قلت: يارسول الله أكثر ما تخاف علي. فأخذ بلسان نفسه ثم قال: " هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
910- الحارث بن عبد الله الثقفي
ب: الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن أوس الثقفي وربما قيل: الحارث بْن أوس، وقد تقدم، وهو حجازي، سكن الطائف، روى في الحائض: يكون آخر عهدها الطواف بالبيت. (254) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا الْكَرُوخِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، أخبرنا الْمُحَارِبِيُّ، عن الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عن عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عن الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1219- الحكم بن عبد الله الثقفي
د ع: الحكم بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي في إسناد حديثه نظر، رواه الحكم بْن عمرو، عن يعلى بْن مرة، عن الحكم، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره، فعرضت له امرأة بصبي، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، إن ابني هذا عرض له.... وذكر الحديث. ورواه عَبْد اللَّهِ بْن يعلى بْن مرة، عن أبيه يعلى بْن مرة. ورواه الأعمش، عن المنهال بْن مرة، عن ابن يعلى بْن مرة، عن أبيه. وقد روي من غير طريق، عن يعلى بْن مرة، وليس لذكر الحكم فيه أصل. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2850- عبد الله الثقفي
ب: عَبْد اللَّهِ الثقفي، والد صفيان بْن عَبْد اللَّهِ. مدني، من حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور "، روى عنه ابنه سفيان. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4155- عياض بن عبد الله الثقفي
د ع: عياض بْن عَبْد اللَّه الثقفي أَبُو عُبَيْد اللَّه روى حديثه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الطائفي، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عياض، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: شهدت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتاه رَجُل من فهر بعسل، فَقَالَ: أهديناه لَكَ فقبله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " احم شعبي "، فحماه لَهُ، وكتب لَهُ كتابًا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى ابن مندة من طريق إسرائيل، عن الحكم ابن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن الحكم بن عبد اللَّه الثقفيّ، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في بعض أسفاره، فعرضت له امرأة بصبي، فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني هذا عرض له ... فذكر الحديث.
قال أبو نعيم: روى من غير وجه عن يعلى بن مرّة ليس فيه الحكم بن عبد اللَّه، ولا تصحّ هذه الزيادة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال عياض بن الحارث الأنصاريّ. أخرج حديثه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا أبو عليّ «3» الثقفي: هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي- أنّ عبد اللَّه بن عياض حدثه عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى هوازن في اثني عشر ألفا، فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر، ثم أخذ بطحاء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا.
وأخرج البخاري، ومطيّن، وابن مندة، من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد اللَّه بن عياض، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأتاه رجل من بهز بعسل، فقال: «ما هذا؟» قال: أهديته لك، فقبله، فقال: «أحم لي بقيعي» ، قال: فحماه له، وكتب له كتابا. وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرّقاشيّ، عن أبي عاصم، لكن وقع عنده: أخبرني عبد اللَّه بن عياض بن الحارث الأنصاري. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى ابن مندة من طريق إسرائيل، عن الحكم ابن عمرو، عن يعلى بن مرة، عن الحكم بن عبد اللَّه الثقفيّ، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في بعض أسفاره، فعرضت له امرأة بصبي، فقالت: يا رسول اللَّه، إن ابني هذا عرض له ... فذكر الحديث.
قال أبو نعيم: روى من غير وجه عن يعلى بن مرّة ليس فيه الحكم بن عبد اللَّه، ولا تصحّ هذه الزيادة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال عياض بن الحارث الأنصاريّ. أخرج حديثه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا أبو عليّ «3» الثقفي: هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي- أنّ عبد اللَّه بن عياض حدثه عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى هوازن في اثني عشر ألفا، فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر، ثم أخذ بطحاء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا.
وأخرج البخاري، ومطيّن، وابن مندة، من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد اللَّه بن عياض، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأتاه رجل من بهز بعسل، فقال: «ما هذا؟» قال: أهديته لك، فقبله، فقال: «أحم لي بقيعي» ، قال: فحماه له، وكتب له كتابا. وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرّقاشيّ، عن أبي عاصم، لكن وقع عنده: أخبرني عبد اللَّه بن عياض بن الحارث الأنصاري. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سفيان.
مدني، أفرده ابن الأثير، وهو ابن أبي ربيعة الثقفي، ظنه ابن الأثير آخر، فأفرده عنه وهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - د ت ق: بِشْرُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَهَ، وَجَمَاعَةٌ. وَتُوُفِّيَ بَعْدَ الزُّهْرِيُّ بِيَسِيرٍ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - خ م ن: محمد بْن أَبِي بَكْر بْن علي بْن عطاء بْن مُقَدَّم الْمُحَدِّث، أبو عبد الله الثقفي، مولاهم، الْبَصْرِيُّ المُقَدَّميُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
والد أحمد بن محمد. عَنْ: عمّه عُمَرَ بْن عليّ، وأبي عَوَانة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ويوسف بْن الماجشون، وعثّام بْن عليّ، وعبّاد بن عباد، وفضيل بن سليمان، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي عن رجل عنه، وإسماعيل القاضي، ويوسف القاضي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ، وعبد اللَّه بْن أحمد، والحسن بن سفيان، وآخرون. وثقه ابن معين، وأبو زرعة. ومات في أول سنة أربع وثلاثين. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا أبو الفضل الأرموي، وأبو غالب بن الداية، ومحمد بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدَّمي سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرِح بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها». وبالإسناد إلى الفريابي، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، فذكر مثله، وفيه: "أمتي" بدل "هذه الأمة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أَسِيد بْن عاصم بْن عَبْد الله الثَّقفيّ مولاهم، الإصبهانيّ، أبو الْحُسَيْن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو محمد بْن عاصم. ولهما أَخَوان؛ عليّ والنُّعمان، لم يشتهرا. سَمِعَ أَسِيد الكثير، وصنَّف " المُسَنْد "، ورحل. وَسَمِعَ: سَعِيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وبشر بْن عُمَر الزّهرانيّ، وعبد الله بن بكر السهمي، والحسين بن حفص، وعاصم بن إبراهيم، وبكر بْن بكّار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عليّ أَحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم، وعبد الله بن الحسين بن بندار، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، ومُحَمَّد بن حيوة الكرجي، وآخرون. وقع لنا جزء من حديثه تختلف به النسخ، وتزيد النسخة على الأخرى أحاديث. تُوُفيّ سنة سبعين. قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعنا منه، وهو ثقة رضى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بْن عاصم بْن عَبْد الله الثَّقفيّ أبو جعفر الأصبهاني العابد. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[408]-
سَمِعَ مِنْ: سفيان بن عيينة، وعبدة بن سليمان وحسين بن علي الجعفي، وأبي أسامة، ويحيى بْن آدم، وجماعة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن عليّ بن الجارود، ومحمد بن عمر الجورجيري وخلْق آخرهم موتًا عَبْد الله بْن جَعْفَر بن فارس شيخ للحافظ أبي نعيم. رُوِيَ عن إِبْرَاهِيم بْن أُورَمَة الحافظ قَالَ: ما رأيت مثل محمد بن عاصم ولا رَأَى هُوَ مثل نفسه. وقَالَ عليّ بْن محمد الثَّقفيّ: كنت أختلف إِلَى أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، فَمَا رَأَيْت أحدًا يُشْبِهه في حسن دينه وحِفْظ لسانه إلّا محمد بْن عاصم. وقَالَ غيره: كان محمد وأسيد وعليّ والنُّعمان بنو عاصم من سكّان المدينة مدينة جيّ. قلتُ: وقع لنا حديثه عاليا. وتُوُفيّ سنة اثنتين وستين وهو صدوق، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - عليّ بْن عَبْد الله الثَّقفيّ الإصبهانيّ المؤدِّب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: بَكْر بْن بكّار. وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن الْحَسَن بْن بُنْدار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - الحسين بن عمر بن أبي الأحوص، أبو عبد الله الثَّقفيُّ، مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن يونس، وسعيد بن عمرو الأشعثي. وَعَنْهُ: أبو بكر القَطيعيّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وجماعة. توفي في رمضان سنة ثلاثمائة ببغداد، وله عن منجاب بن الحارث، وجبارة بن المغلس، وثابت بن موسى الضبي، وأبي كُرَيْب. وَعَنْهُ أيضاً: ابن ماسي، وأبو الفَرَج صاحب " الأغاني ". وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بن إبراهيم بن مهْران، أبو عبد الله الثَّقفيّ الكِسائيّ النَّيْسابوريّ السّرّاج الفقيه. [المتوفى: 425 هـ]
روى عن أبيه، وأبي عَمْرو بن مطر، وإسماعيل بن نجيد، وأبي أحمد حسينك التميمي، وأبي الحسين الحجاجي. وثقه أبو الحسن عبد الغافر الفارسي، وقال: أخبرنا عنه أبو صالح بن أبي سعد المقرئ، وعُبَيْد الله بن أبي محمد الكُرَيْزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - القاسم بن الفضل بن أَحْمَد بن أَحْمَد بن محمود، أبو عبد الله الثّقفيّ الأصبهاني، [المتوفى: 489 هـ]
رئيس إصبهان وكبيرها ومُسْنِدُها. وُلِد سنة سبعٍ وتسعين وثلاث مائة، وأوّل سماعه في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وأربع مائة. سمع أبا الفَرَج عثمان بْن أحمد بْن إِسْحَاق بْن بُنْدار البُرْجيّ، وعبد الله بن أحمد بن جولة الأبْهَريّ، ومحمد بن إبراهيم الْجُرْجَانيّ، وأبا بكر بن مردوَيْه، وعليّ بن فيلة الفَرَضيّ، وأحمد بن عبد الرحمن الأزدي، وجماعة بإصبهان. ومحمد بن محمد بن مَحْمِش، ومحمد بن الحُسَين السُّلَميّ، ويحيى بن إبراهيم المزكّي وأبا بكر الحِيريّ، وأبا سعيد الصَّيْرَفيّ، وعبد الرّحمن بن -[633]- محمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القاضي، ومحمد بن محمد بن بالوَيْه الصّائغ، والحسين بن عبد الرحمن التّاجر، وعبد الرحمن بن بالوَيْه، وعليّ بن أحمد بن عَبْدان الشّيرازيّ، وأبا عَمْرو محمد بن عبد الله الرَّزْجاهيّ، وعليّ بن محمد بن خَلَف، وأبا حازم عمر بن أحمد العبدويي، وجماعة بنَيْسابور. وهلال بْن مُحَمَّد الحفّار، وأبا الْحُسَيْن بْن بِشْران، وابن الفضل القطّان، والغَضَائريّ، والإياديّ، وجماعة ببغداد، وأبا عبد الله بن نظيف بمكّة. روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو طاهر أحمد بن حامد الثّقفي، وبنيمان بن محمد الكُنْدُوج، وشَيْبان بن عبد الله المؤدّب، وبُنْدَار بن غانم، وعبد الجبّار بن محمد بن علي الصّالحاني، وأبو المطهَّر الصَّيْدَلانيّ القاسم بن الفضل، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصَّيْدلانيّ، وأبو رشيد محمد بن عليّ بن محمد البَاغْبَان، وأبو عبد الله الحسن بن العبّاس الرُّسْتُميّ، وحفيده مسعود بن القاسم الثّقفيّ، والحافظ أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو رشيد عبد الله بن عمر الأصبهاني، وخلْق سواهم. قال السّمعانيّ: كان ذا رأيٍ وكفاءةٍ وشهامة. وكان أيسر أهل عصره ثروةً ونعمةً وبضاعةً ونقْدًا. وكان منفقًا كثير الصَّدَقة، دائم الإحسان إلى الطّارئين والمقيمين وأهل الحديث عمومًا، وإلى العَلَويّة خصوصًا، كثير الإنفاق عليهم. وصُرِف في آخر عمره، يعني عن رياسة البلد، وصودر، فدفع مائة ألف دينار حُمْر في مدّةٍ يسيرة، لم يَبع في أدائها ضياعًا ولا عقارًا، ولا أظهر من نفسه انكسارًا إلى أن خرج من عُهْدة ذلك. وكان رجلًا من رجال الدّنيا. وعُمّر حتّى سُمع منه الكثير، وانتشرت عنه الرّواية في الأقطار، ورحلت إليه الطَّلَبة من الأمصار. وكان صحيح السّماع، غير أنّه كان يميل إلى التَّشيُّع على ما سمعتُ جماعةً من أهل إصبهان. وقال يحيى بن مَنْدَهْ: لم يحدِّث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعًا، وأعلى إسنادًا، إلّا أنّه كان يميل إلى الرَّفْض - فيما قيل -. سمع " تاريخ يعقوب الفَسَويّ " من ابن الفضل القطّان، عن ابن درستُوَيْه، عَنْهُ. وسمع " تاريخ ابن مَعِين " من أبي عبد الرحمن السُّلَميّ. حُكي لي أنّه وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مائة، وقيل: سنة سبعٍ. -[634]- وقال غيره: تُوُفّي في رجب. وقال السِّلَفيّ: كان الرّئيس الثّقفيّ عظيمًا كبيرًا في أعيُن النّاس، على مجلسه هيبةٌ ووقار، وكان له ثروة وأملاك كثيرة. وذكره ابن السّمعانيّ في تخريجٍ لولده عبد الرّحيم فقال: كان محمود السّيرة في ولايته، مُشْفِقًا على الرّعيّة. سمعتُ أنّ السّلطان ملِكْشاه أراد أن يأخذ مالاً من أهل إصبهان، فقال الرّئيس: أنا أُعطي النِّصْف، ويُعطي الوزير - يعني النّظام - وأبو سعد المستوفي النّصف، فما قام حتّى وَزَنَ ما قال. وظنِّي أنّ المال كان أكثر من مائة ألف دينار حمر. وكان يَبَرُّ المحدِّثين بمالٍ كثير، ورحلوا إليه من الأقطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - مَسْعُود بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن الفضل بْن أحمد بْن أحمد بْن محمود بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم، الرئيس المعمَّر، أَبُو الفَرَج بْن أَبِي مُحَمَّد ابن الرئيس المعتمد أَبِي عَبْد اللَّه الثّقفيّ الأصبهاني، [المتوفى: 562 هـ]
مسند الوقت ورحلة الدينا. كَانَ شيخًا حَسَنًا، رئيسًا، جليلًا، وُلِد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز لَهُ الحافظ أَبُو بَكْر أحمد بْن علي الخطيب، وأبو الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وأبو الحسين ابن المهتدي بالله، وغيرهم فِي سنة ثلاثٍ وستّين من بغداد عَلَى ما نقله أبو الخير عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، وَاتُّهِمَ أبو الخير، وكذَّبَهُ فِي ذَلِكَ الحافظ أَبُو مُوسَى المَدِينيّ، نقله ابن النّجّار. وسمع من جَدّه، وأبي عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وأبي عيسى بْن زياد، والمطهَّر بْن عَبْد الواحد البُزَانيّ، ومحمد بْن أحمد السِّمْسار، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الطيان، وسهل بن عبد لله بْن عَلي العلويّ، وأبي نصر مُحَمَّد بْن عمر تانه، وأبي الخير مُحَمَّد بْن أحمد بْن رَرَا، وسليمان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وغانم بْن عَبْد الواحد، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الواحد، وطائفة سواهم. -[288]- وخرّجت لَهُ الفوائد فِي تسعة أجزاء، وطال عُمره حتّى ألحق الصِّغار بالكبار، وتفرّد فِي الدّنيا عَنْ كثير من شيوخه. روى عَنْهُ خلْقٌ، منهم مُحَمَّد بْن يوسف الآمُليّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي الفَرَج الْجُبّائيّ، والحسين بْن مُحَمَّد الجرباذقاني، وعبد الأول بْن ثابت المَدِينيّ، وعبد القادر الرُّهاويّ، وعبد الملك بْن مُحَمَّد المديني، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني، ومحمد بن مكي الحنبليّ الحافظ، ومحمود بْن مُحَمَّد الحدّاد، وأبو الوفاء محمود بن منده، وبالإجازة أبو المنجى ابن اللَّتّيّ، وكريمة وأختها صفيَّة، ولو عاش أحدٌ من أصحابه من نسبة ما عاش هُوَ بعد شيوخه لبقي إلى بعد الخمسين وستّمائة. تُوُفّي يوم الاثنين غُرَّة رجب، وله مائة سنة، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة عجيبة بِنْت أَبِي بَكْر الباقداريّ. قَالَ السَّمعانيّ: لم يتّفق أنْ أسمع منه شيئًا لاشتغالي بغيره، وما كانوا يُحسِنون الثّناء عَلَيْهِ، والله يرحمه، وقد حدَّثني مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الفَيج أَنَّهُ قرأ عَلَى الرئيس أَبِي الفَرَج جميع " تاريخ الخطيب " في سنة ستين وخمسمائة، وكتب إلي بالإجازة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد العزيز بن أبي رواد.
وعنه يحيى ابن بكير. منكر الحديث. قال العقيلي: الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي في حديثه وهم. حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الحسن، عن كامل أبي العلاء، فذكر حديثاً. وقال صالح بن مسمار أحد الثقات: حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الحسن بن عبد الله الثقفي، عن نافع، عن أنس بحديث الطير، فنافع أبو هرمز واه أيضا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه عمرو بن شعيب فقط في اللقطة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن مالك، عن أنس - أن أبواب النبي ﷺ كانت تقرع بالاظافير.
أصبهاني غير معروف. روى عنه المطلب بن زياد فقط. |