نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن أسعد) 5 نتيجة

2813- عبد الله بن أسعد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2813- عبد الله بن أسعد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة الأنصاري.
وهو ابن أَبِي أمامة أسعد بْن زرارة، تقدم نسبه في ذكر أبيه، له ولأبيه صحبة.
روى يحيى بْن أَبِي بكير، عن جَعْفَر الأحمر، عن هلال الصيرفي، قال: حدثنا أَبُو كثير الأنصاري، عن عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لما أسري بي إِلَى السماء انتهى بي إِلَى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألأ، فأوحى اللَّه إلي، أو أمرني في علي بثلاث خصال: أَنَّهُ سيد المسلمين، وَإِمام المتقين، وقائد الغر المحجلين ".
ورواه أَبُو غسان، وغير واحد، عن جَعْفَر هكذا، وقيل: عن أَبِي غسان، عن إسرائيل، عن هلال الوزان، عن رجل من الأنصار، عن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْن أسعد بْن زرارة، ورواه عمران بْن الحصين، عن يحيى بْن العلاء، عن هلال الوزان، عن عَبْد اللَّهِ بْن أسعد بْن زرارة، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمامة، وهو أسعد بْن زرارة.

عبد اللَّه بن أسعد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زرارة الأنصاري.
ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في الصحابة، وقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو خطأ.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم، من طريق هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي، فأوحى إليّ في عليّ أنه إمام المتقين ... » «5» الحديث.
وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عنه أبو كثير، وأخرج البغويّ طرفا منه، ولفظه: أسرى بي في قفص لؤلؤ فراشه من ذهب، ولم يذكر قصة «1» علي معه، لكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن سعد بن زرارة، وبهذا قال أولا إنه خطأ.
وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فلا يبعد الصحبة لابنه. وأما قول ابن سعد:
إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف «2» ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور «3» .
وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وما في اسم أبيه من الاختلاف.
وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح، قال الخطيب «4» :
هكذا رواه أحمد بن المفضل، ويحيى بن أبي بكر الكرماني، عن جعفر الأحمر، وخالفهما نصر بن مزاحم، عن جعفر، فزاد في السند عن أبيه، فصار من مسند أسعد بن زرارة.
وخالف جعفر المثنى بن القاسم، فقال: عن هلال، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة- رفعه.
وقيل: عن المثنى «5» ، عن هلال، كرواية نصر بن مزاحم. ورواه أبو معشر الدارميّ عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده.
وقال محمد بن أيوب بن الضّريس، عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر ابن مزاحم. انتهى كلام الخطيب ملخصا.
ويمكن الجمع بأن يكون عبد اللَّه بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه، بل هو ابن ابنه، ولعل أباه هو محمد، فيوافق رواية نصر، وهذه الرواية الأخيرة، ويكون قوله: رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا، وإنما هي عن أبيه. وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة، هكذا كان يكنى. واللَّه أعلم.
ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا. واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن أسعد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زرارة الأنصاري.
ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في الصحابة، وقال البغويّ: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو خطأ.
وروى أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم، من طريق هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «انتهيت إلى سدرة المنتهى ليلة أسري بي، فأوحى إليّ في عليّ أنه إمام المتقين ... » «5» الحديث.
وأشار إليه ابن أبي حاتم بقوله: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى عنه أبو كثير، وأخرج البغويّ طرفا منه، ولفظه: أسرى بي في قفص لؤلؤ فراشه من ذهب، ولم يذكر قصة «1» علي معه، لكن وقع عنده عن عبد اللَّه بن سعد بن زرارة، وبهذا قال أولا إنه خطأ.
وأسعد بن زرارة مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فلا يبعد الصحبة لابنه. وأما قول ابن سعد:
إنه لا عقب له إلا من البنات فلا يمنع أن خلف «2» ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر فينقرض عقبه من الذكور «3» .
وسيأتي ذكر عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، وما في اسم أبيه من الاختلاف.
وقد ذكر الخطيب الاختلاف في سند هذا الحديث في الموضح، قال الخطيب «4» :
هكذا رواه أحمد بن المفضل، ويحيى بن أبي بكر الكرماني، عن جعفر الأحمر، وخالفهما نصر بن مزاحم، عن جعفر، فزاد في السند عن أبيه، فصار من مسند أسعد بن زرارة.
وخالف جعفر المثنى بن القاسم، فقال: عن هلال، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة- رفعه.
وقيل: عن المثنى «5» ، عن هلال، كرواية نصر بن مزاحم. ورواه أبو معشر الدارميّ عن عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده.
وقال محمد بن أيوب بن الضّريس، عن عمرو بن الحصين بهذا السند مثل رواية نصر ابن مزاحم. انتهى كلام الخطيب ملخصا.
ويمكن الجمع بأن يكون عبد اللَّه بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه، بل هو ابن ابنه، ولعل أباه هو محمد، فيوافق رواية نصر، وهذه الرواية الأخيرة، ويكون قوله: رواية المثنى بن القاسم عن أنس تصحيفا، وإنما هي عن أبيه. وأما أبو أمامة فهو أسعد بن زرارة، هكذا كان يكنى. واللَّه أعلم.
ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا. واللَّه أعلم.

201 - عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حيان، أبو سعد النسوي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - عبد الله بن أسعد بن أحْمَد بن محمد بن محمد بن حيّان، أبو سعد النَّسَويّ، النَيْسابوريّ. [المتوفى: 534 هـ]
ذكره ابن السمعاني فقال: شيخ صالح، مرضي، من أولاد المشايخ، خدم الكبار وصحبهم، وشذا طَرَفًا من العِلْم، وسمعه أبوه من: أبي بكر بن خَلَف، وأبي المظفر موسى بن عمران، كتبتُ عنه، وكان ثقةً، متيقّظًا. -[613]-
ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة بنَيْسابور.

16 - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى، مهذب الدين أبو الفرج ابن الدهان، الموصلي، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويعرف أيضا بالحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - عَبْد اللَّه بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن عيسى، مهذب الدّين أَبُو الفَرَج ابن الدّهان، الْمَوْصِلِيّ، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويُعرف أيضًا بالحمصيّ. [المتوفى: 581 هـ]-[728]-
لَهُ ديوان صغير؛ كَانَ مجموع الفضائل.
لما ضاقت بِهِ الحال بالموصل وعزم عَلَى قصد الملك الصالح طلائع بْن رُزّيك وزير مصر، كتب إلى الشريف ضياء الدّين زَيْد بْن مُحَمَّد نقيب المَوْصِل:
وذات شجوٍ أسالَ البَيْنُ عَبْرَتَها ... باتت تُؤمِّلُ بالتّقييد إمساكي
لجَّت فَلَمَّا رأتْني لا أُصيخُ لها ... بكتْ فأقرحَ قلبي جفنها الباكي
قالت وقد رأت الأجمال مخدجة ... والبَيْنُ قَدْ جمع المشكُوَّ والشّاكي:
منْ لي إذا غبتَ فِي ذا المحْلِ قُلْتُ لها ... اللَّه وابنُ عُبَيْد اللَّه مولاكِ
فَقَام النقيب بواجب حقها مدة غيبته بمصر.
ومدح ابن رزيك بالقصيدة الكافية التي يقول فيها:
أأمدحُ التُّرْكَ أبغي الفضلَ عندهُمُ ... والشِّعرُ ما زال عِنْد التُّركِ متروكا؟
لا نِلتُ وصْلَكِ إنْ كَانَ الَّذِي زعموا ... ولا شفا ظَمَأي جودُ ابنِ رُزِّيكا
ثُمَّ تقلّبت بِهِ الأحوال، وتولى التدريس بحمص. ثُمَّ قدِم عَلَى السّلطان صلاح الدّين، فأحسن إِلَيْهِ، وله فِيهِ مدائح جيدة.
ومن شعره:
يُضْحِي يُجَانُبني مُجانَبَةَ العِدَى ... ويَبيتُ وَهُوَ إلى الصّباح نديمُ
ويمرُّ بي يخشى الرقيبَ فلفظُه ... شتمٌ، وغنجُ لحاظِه تسليم
وله:
قالوا: سلا، صدقوا، عن السلـ ... ـوان ليس عن الحبيب
قالوا: فلم ترك الزيا ... رة؟ قلت: من خوف الرقيب
قالوا: فكيف تعيش ... مَعَ هَذَا؟ فقلتُ: منَ العجيبِ -[729]-
ومن شعره:
تُردي الكتائبَ كُتْبُهُ فإذا انبرت ... لَمْ تدرِ أنفَذ أَسطرًا أم عسكرا
لَمْ يُحسِن الإتْرابَ فوق سُطورها ... إلا لأنّ الجيش يَعقدُ عِثْيَرا
وقَالَ جمال الدّين القفطي: ابن الدهان نَحْويّ، أديب، شاعر، قدِم الشام صُحبة أَبِي سعد بْن عصرُون، وكان يلزم درسَه؛ ثُمَّ إنَّه ولي التدريس بحمص.
تُوفي فِي شعبان بحمص.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت