أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2964- عبد الله بن سالم
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سالم. روى عنه عبادة بْن نسي، أَنَّهُ قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، تجد في التوراة كتاب اللَّه: أمة حمادين، ثم ذكر حديثًا طويلًا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: روى حديثه هشام بن عمار من طريق عبادة بن نسي عنه، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، نجد في كتابنا أمة «5» حمادين ... فذكر الحديث بطوله، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة وقال: روى حديثه هشام بن عمار من طريق عبادة بن نسي عنه، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، نجد في كتابنا أمة «5» حمادين ... فذكر الحديث بطوله، كذا قال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - م د ن: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن سالم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدوي العمري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد بْن الهاد، وهشام بْن عروة، وَعَنْهُ: ابن وهب، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، والمقرئ. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - خ د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو يُوسُفَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي عبلة، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْبَلَ فِي عَقْلِهِ وَمُرُوءَتِهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ. وَذَمَّهُ أَبُو داود، وَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: عَلِيٌّ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: يَعْنِي فِي نَقْلِهِ، أَمَّا فِي رَأْيِهِ ففيه بَأْسٌ شَدِيدٌ. وَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التِّنِّيسِيُّ: مَا رَأَيْتُ بِالشَّامِ مِثْلَهُ. قِيلَ: مَاتَ سنة تسع وسبعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - إِسْحَاق بْن بِشْر بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سالم، أبو حذيفة الْبُخَارِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني هاشم. صاحب كتاب " المبتدأ ". حَدَّثَ عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وحَجّاج بْن أرطأة، وعبد الله بن طاووس، ومحمد بْن إِسْحَاق، وابن جُرَيْج، وجويبر، ومقاتل بن سليمان، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: أيّوب بْن الحَسَن، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، وأحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد النيسابوريون، ومحمد بْن قُدَامة الْبُخَارِيّ، وعليّ بْن حرب الجنديسابوري، وإسماعيل بن عيسى العطار، وطائفة. قال مكي بن عبدان: حدثنا محمد بن عمر الدارابجردي، قال: حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ، ثِقَةٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عن ابن أبي ملكية، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَسْتَلِمِ الأَرْكَانَ كلها ". -[28]- تفرد الدارابجردي بتوثيق أَبِي حذيفة، وما هُوَ ممّن يُعبأ بتوثيقه. والحديث كما ترى ساقط. وقال مُسْلِم: أبو حذيفة تركوا حديثه. وقال عليّ ابْن المديني: كذاب، كان يحدث عن ابن طاووس، فجاؤوا إلى ابن عيينة فأخبروه بسنه، فإذا ابن طاووس قد مات قبل أنّ يُولَد. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال أحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ: كَانَ يروي عمّن لم يدرك، فإذا سُئل عَنْ آخرين دونهم يَقُولُ: من أَيْنَ أُدرك أنا هؤلاء. وكانت فيه غفلة مَعَ أَنَّهُ كَانَ يُزَنُّ بحِفْظٍ. وقال غُنْجار: تُوُفّي في رجب سنة ستٍّ ومائتين ببُخَارَيّ. قلت: لَهُ عجائب أوردها ابن حِبّان، وابن عديّ، وغير واحد. نسأل اللَّه السّتْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - د ق: عَبْد اللَّه بْن سَالِم، ويُقال: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سالِم الزُّبَيْدِيّ الكُوفيُّ القزّاز، أبو محمد المفلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سمعَ وَكِيعًا، وعُبَيْدَةَ بْن الأسود، والْحُسَيْن بْن زيد بن علي الهاشمي، -[849]- وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الْمَوْصِليّ، ومُطَيَّن، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وجماعة. قَالَ أَبُو يَعْلَى: كَانَ من خِيَار أهل الكُوفَة. وقال مُطَيَّن: مات فِي شوّال سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - أحمد بن عبد الله بن سالم، أبو الطاهر، الهمداني مولاهم، الجيزي المعدل. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رأى عبد الله بن وهب. وَرَوَى عَنْ: خالد بن نزار الأيلي، وسعد بن الجهم، وغيرهما. قال ابن يونس: حدثونا عنه، توفي في سنة ثلاث وستين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن زياد الالهانى، ومحمد بن الوليد الزبيدي.
قال يحيى بن حسان التنيسى: ما رأيت بالشام أنبل منه. وقال أبو داود: كان يقول: علي أعان على قتل أبي بكر وعمر، وجعل يذمه أبو داود - يعنى أنه ناصبى. وقال النسائي: ليس به بأس. |