الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.
وقد تكرر مثل ذلك. وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله وموحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.
وقد تكرر مثل ذلك. وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله وموحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عيِسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ أَسَنَّ مِنْ عَمِّهِ الْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَزْهَدَ. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَعُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: هو أَوْثَقُ وَلَدِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - ت: عَبْد الله بْن عيسى الخَزَّاز، أبو خَلَف البصري الحريري. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى البكّاء، ويونس بْن عُبَيْد، وداود بْن أَبِي هند. وَعَنْهُ: عُقْبة بْن مُكْرَم، وعُمر بن شبة، وجماعة. لَهُ في " جامع " أبي عيسى حديث واحد، وهو ضعيف عندهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - د ن ق: بكر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي، أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عمّه عيسى بن المختار، وقيس بن الربيع. وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب، وأحمد الدَّوْرقيّ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي غَرَزَة. وثَّقة الدَّارقُطْنيّ. ومات سنة تسع عشرة. ولي قضاء الكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عبد الله بن عيسى الطُّفَاويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مِسْمَع بن عاصم، ويوسف بن عطيّة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل مصر. قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف. وَسَمِعَ مِنْ: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وكان كاتبه. ويعرف بطيارة. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك. وَسَمِعَ منه عامة المصريين. وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عبد الله بن عيسى بن حمّاد. أبو محمد ابن زُغْبَة المصري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر. تُوُفّي في صفر سنة ستٍّ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن حماد زغبة التُّجيبيُّ، أبو الحسن المِصري. [المتوفى: 319 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - مُسلْمِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن حمّاد زُغْبة، أَبُو القاسم التُّجَيْبيّ الْمَصْريّ. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: جدِّه، وعم جدِّه أَحْمَد بْن حمّاد. وحدث. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد المُرِّي، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه الْألْبِيري المعروف بابن أَبِي زَمَنِين، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. سَمِعَ ببَجَّانَة مِنْ: سَعِيد بْن فَحْلُون، فقرأ عَلَيْهِ " مختصر " ابن عَبْد الحكم، وَسَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: مُحَمَّد بْن معاوية القُرَشي، وأَحْمَد بْن المُطَرِّف، وأَحْمَد بْن الشامة. وكان عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا بِهِ، وسمع أيضًا من وهب بْن مَسَرَّة، وتفقه عند إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطُّليْطِلي. وكان من الرّاسخين فِي العِلْم، متفننًا فِي الْأدب والشعر، مُقْتَفِيا لآثار السَّلَف. لَهُ مصنَّفات فِي الرَّقائق والزُّهْد، وشعر رائق، مَعَ زُهْد ونُسُك وصِدْق لَهْجَة، وإقبال عَلَى الطاعة، ومُجَانَبَةٍ للسلطان، وسئل: لِمَ قِيلَ لكم: بنو زمنين؟ فلم يعرف. وقَالَ: كنت أهاب أَبِي، فلم أسأله. ثم فِي آخر عمره انتقل إلى إلْبِيرَة فسكنها. وولد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، أو فِي آخرها، وَتُوُفِّي عَلَى الصحيح سنة تسعٍ وتسعين فِي ربيع الآخر. وله كتاب " المُقَرّب فِي اختصار المُدَوَّنَة " لَيْسَ فِي مختصراتها مثله، وكتاب " مَنْتَخَبُ الْأحكام " الَّذِي سار فِي الْأفاق، وكتاب " الوثائق "، وكتاب " المُذَهَّب فِي الفقه "، وكتاب " مختصر تفسير ابن سلام "، وكتاب " حياة القلوب " فِي الزُّهْد، وكتاب " أُنْسُ المُرِيدين "، وكتاب " النصائح المنظومة " -[808]- من شعره، وكتاب " أدب الْإسلام "، وكتاب " أُصُول السُّنَّة "، وكتاب " قدوة القارئ ". ومن شعره: الموتُ فِي كلّ حينٍ ينشُرُ الكَفَنَا ... ونحن فِي غفلة عَمَّا يُرادُ بنا لا تطمئن إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها ... وإن توشَّحْتَ من أثوابها الحَسَنَا أَيْنَ الْأحِبَّةُ والجيرانُ ما فَعَلُوا ... أَيْنَ الذين هُمُ كانوا لنا سَكَنَا سقاهُمُ الدَّهْرُ كأْسًا غيرَ صافيةٍ ... فصيَّرَتْهُم لإطباق الثَّرَى رَهَنَا رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَمْرو الدّاني، والقاضي أَبُو عُمَر ابن الحذَّاء، وطائفة من علماء الْأندلس، وكان من بقايا حملة الحُجَّة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - عَبْد الله بْن عيسى بْن إبراهيم بْن عليّ بْن شعيب، الفقيه أبو منصور ابن المحتسب الهمذاني المالكيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي بُرْزَة الرُّوذْراوَرِيّ، وإبراهيم بن محمد بن الممتع، وعيسى بن محمد الفامي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي النيسابوري، وأبي الحسن علي بن لؤلؤ الوراق البغدادي، وجماعة. قال شيرويه: حدثنا عنه أبو علي أحمد بن طاهر القُومساني، وسعد بن حسن القصري، وظفر بن هبة الله الكِسائيّ، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وسمّي جماعة. قال: وكان صدوقًا، ثقة فقيهًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - عبد الله بن عيسى، أبو محمد الشَّيبانيُّ السَّرقسطيُّ الحافظ. [المتوفى: 530 هـ]
كان يحفظ "صحيح البخاري"، و"سنن أبي داود" عن ظهر قلب فيما بلغني؛ قاله ابن بشكوال، قال: وله اتساع في حفظ علم اللِّسان واللُّغة، وقد أخذ نفسه باستظهار "صحيح مسلم"، وله عليه تأليف حسن لم يكمله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - عيسى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مؤمْل الزُّهْريّ، الشّنْتَرينيّ. [المتوفى: 530 هـ]
سمع من: أبي الوليد الباجيّ، والدّلائيّ، وأبي شاكر وابن الفلّاس، وأبي الحَجَاج الأعلم. ذكره ابن بَشْكُوال، فقال: رحل إلى المشرق وأخذ عن: كريمة المَرْوَزِيَّة، وأبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وأبي إسحاق الحبّال وذكر عنه أنّه كان إذا قرئ عليه حَدِيثَ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبكي بكاء كثيرًا، يعني الحبّال، ولقي جماعة غير هؤلاء، أخذ النّاس عنه، وسكن العُدْوة، وتُوُفّي نحو الثّلاثين وخمسمائة، كتبه لي القاضي عِياض بخطّه، وذكر أنّه أخذه عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - عبد الله بْن عيسى بْن عبد الله بْن أحمد بْن سعيد، أبو محمد بْن أَبِي بَكْر الأندلسيّ، الشِّلْبيّ المولد، الإشبيليّ المنشأ، [المتوفى: 548 هـ]
من بيت العِلم والوزارة. قَالَ ابن السّمعانيّ: صرف عُمره إلى طلب العلم حتّى حصل لَهُ ما لم يحصل لغيره، وولي القضاء بالأندلس مدَّة، ثمّ حجَّ، وجاور سنة، وقدِم بغدادَ فأقام بها، ثمّ وافى خُرَاسان، واجتمعتُ بِهِ بهَراة، فوجدته بحرًا لا يُنزف في العلوم من الحديث، والفقه، والنَّحْو، وغير ذَلكَ، وسمعتُ بقراءته، وسمع بقراءتي، ثمّ قدِم علينا مَرْو، وكثُرت الفوائد منه، سَمِعَ بالأندلس: الحسن بْن عُمَر الهَوْزَنيّ، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الوليد محمد بْن ظَريف القُرْطُبيّ، وببغداد: هبة اللَّه بْن الطَّبر، ويحيى ابن البنّاء، وأبا بَكْر محمد بْن عبد الباقي الأنصاريّ، وبهَمَذَان: أبا جعفر الحافظ، وبنَيْسابور: أبا القاسم الشّحّاميّ، وجماعة كثيرة. -[929]- قَالَ الأَبّار: وسمع وروى بالإجازة عَنْ: أَبِي عبد الله الخَوْلاني، وولي قضاء شِلب، وكان من أهل العلم بالأصول، والفروع، والحِفْظ للحديث، والعربيَّة، مَعَ الزُّهد والخير، وامتُحن بالأمراء في قضاء بلده بعد أن تقلّده تسعة أعوام، لإقامته الحق، وإظهاره العدْل، حتّى أدّى ذَلكَ إلى اعتقاله، ثمّ سرح وحجّ سنة سبْعٍ وعشرين، ودخل العراق، وخُراسان، وطار ذِكره في هذه البلاد، وعظُم شأنه. قَالَ ابن السّمعانيّ: قَالَ لي: مولده في سنة أربعٍ وثمانين وأربعمائة، قَالَ: وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شوّال سنة ثمانٍ وأربعين بهَرَاة. قلت: وقيّد أبو عبد الله الأَبّار وفاته في جُمادَى الآخرة سنة إحدى وخمسين، وذلك وهْم، وقد روى عَنْهُ: ابن السّمعاني، وولده عبد الرحيم. وقال عبد الرحيم: هُوَ عبد الله بْن عيسى بْن عبد الله بْن أحمد بْن سعيد بْن سليمان بْن محمد بْن أَبِي حبيب الأنصاريّ، الخزْرَجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - مُحَمَّد بْن أَبِي خالد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي زَمَنيْن، واسم أبي زَمَنْين عدنان بْن بشير بْن كثير، القاضي أَبُو بَكْر المرّيّ الأندلسيّ الإِلبيريّ، ثُمَّ الغَرْناطيّ. [المتوفى: 602 هـ]
قَالَ الأبّار: كذا نسبه أَبُو القَاسِم المَلاحيّ، وقال: إنّه وَقَّفَهُ عَلَى نسبه هذا، فأقَرَّ بِهِ. سَمِعَ أبا مروان بْن قزمان، وأبا الحَسَن الزّهريّ، وأبا القَاسِم بْن بَشكُوال، وجماعة. وكتب إِلَيْهِ أَبُو الحَسَن بْن هُذَيل، وأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وطائفة. وولي قضاء غَرناطة ثُمَّ مَالَقَةَ. قَالَ: وكان فقيهًا محدّثًا، حسنَ الخطّ والضّبْط. حدَّث عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأبو محمد ابن القُرطبيّ، وأَبُو الربيع بنُ سالم، وأَبُو جَعْفَر الدّلال. وتُوُفّي بغَرْناطة معزولًا عَنِ القضاء في شهر ربيع الأوّل، وله ثِنتان وسبعون سنة. -[69]- روى عَنْهُ ابن مَسديّ، وقال: هُوَ أوَّلُ مَن أُحضرت بين يديه وسمعتُ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا بإشارة جدي، فكان يأخذ مجلدا مُجَلَّدًا ثُمَّ يضعه في حجْري، ويقول لي: حَدّثْ بهذا عنّي. وكان أحدَ حُفَّاظ الحديث، وقد سَمِعَ من الحَسَن بْن عليّ بْن سهل الخشنيّ وخلْق. فالخشنيّ لم أر لَهُ ترجمة، سمع من ابن سكرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عبدُ الله بْن عيسى بْن عَبْد الله، أَبُو مُحَمَّد الأنصاريّ القُرطبيّ المُكَتِّب الزاهد. [المتوفى: 604 هـ]
أَخذ القراءاتِ عَنْ عَبْد الرحيم بْن قاسم المحاربيّ. وجَلَسَ للتعليم، -[96]- وكان يَتَقوَّت مِن كِراءِ رَبْعٍ لَهُ. قَالَ الأبار: كَانَ منقطع القرين في الزهد والورع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - محمد بن أبي الحسين أحمد بْن عَبْد الله بْن عيسى بْن أبي الرجال أحمد بْن عليّ الشَّيْخ الْفَقِيهُ، أبو عَبْد الله اليونيني، شيخ الإسلام الحَنْبليّ، الحافظ. [المتوفى: 658 هـ]
ذكره ولده الشَّيْخ قُطْبُ الدين فِي " تاريخه " فرفع نَسَبَه إلى عَلي رَضِيَ اللَّهُ -[890]- عَنْهُ، فقال: ابن أبي الرجال أحمد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب رضي الله عنهما. وحدَّث شيخنا الإمام الثّقة أبو الحُسَيْن أن والده الشَّيْخ الْفَقِيهُ ذكر لَهُ قبل أن يموت بقليل أننا من ذرية الحُسَيْن بْن عليّ، وساق لَهُ هذا النسب. وُلِد فِي رجب سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بيُونين، ولبس الخِرقَة من الشَّيْخ عَبْد الله البطائحي صاحب الشَّيْخ عَبْد القادر؛ ولزِم الشَّيْخ عَبْد الله اليونيني، وكان يشفق عَلَيْهِ ويربيه، فإنه رُبّي يتيماً، وتعلم الخطَّ المنسوب، واشتغل بدمشق عَلَى الشَّيْخ الموفَّق في المُذْهب، وعلى الحافظ عَبْد الغني فِي الحديث، وسمع منهما. ومن أبي طاهر الخُشُوعيّ، وحنبل الرَّصافيّ، وأبي اليمن الكِنْديّ، وأبي التمام القلانسي، وجماعة. وروى الكثير بدمشق وبَعْلَبَكّ. وكان والده مرخمًا ببَعْلَبَكّ وبدمشق، ثُمَّ سافر وترك محمدًا عند أمه بدمشق بناحية الكشك، وكان فِي جوارهم أولاد أمير، فتردد محمد معهم إلى الجامع، فتلقن أحزابًا، ثُمَّ طلع الصبيان إلى بستانٍ، فأسلَمَتْه أمُه نشابيًا، فصار لَهُ فِي الشهر خمسة دراهم، فكان يرتفق بها. ثُمَّ ذهب يومًا إلى المقرئ يسلم عَلَيْهِ، فقال له: لم لَا تلازم القرآن يا ولدي، فإنك يجيء منك شيء. فاعتذر بأنه فِي دكان، فقال: كم يُعطيك المعلم؟ قَالَ: خمسة دراهم فِي الشهر. فأخرج لَهُ خمسة دنانير وقال: أَنَا أعطيك كل شهر هكذا. فاجتمع بأمه وكلمَها. فلازَمه فختم عَلَيْهِ القرآن فِي مدةٍ يسيرة، ثُمَّ طلب لَهُ الشَّيْخ عَبْد الله اليُونيني مجوداً، وقال له: إن كتب محمد مثلك أعطيتك ثلاثمائة. فتعلم الخطّ وبرع فيه، وشارطه المجود عَلَى نسخ كتاب قصص بثلاثمائة، فكتب من أوله ورقة، وأعطاه لمحمد فَنَسَخَه بخطه، ثُمَّ قَالَ: يا بُنَيَّ قد برئت ذمة الشيخ من الثلاثمائة. ثُمَّ لازم الحفظ حتى حفظ " الجمع بين الصحيحين ". وكان ربما يجوع. وقد سَمِعَ مُرَّة من الكندي إذ ذاك فكتب الطبقة، فنظر فيها الكِنْديّ فأعجبه خطه، فقال: هذا خطك وهذا حظك. -[891]- روى عَنْهُ أولاده أبو الحُسَيْن وأبو الخير وآمنة وأمه الرحيم، وأبو عَبْد الله بْن أبي الفتح، وموسى بْن عَبْد العزيز، وإبراهيم بْن أحمد بْن حاتم، وأبو الحَسَن بْن حصن، ومحمد وإبراهيم ابنا بركات ابن القُرَيْشَة، ومحمد ابن المحب، والمحييّ إمام المشهد، وعليّ ابن الشاطبيّ، ومحمد ابن الزراد، وعبد الرحيم ابن الحبال، وعلي بْن المظفَّر الكاتب، وطائفة سواهم فِي الأحياء. وكان يكرر عَلَى " الجمع بين الصحيحين " للحميديّ. ذكره عمر ابن الحاجب الحافظ فِي " مُعْجَمه " فِي سنة بضْع وعشرين وستمائة، فأطنب فِي نعته وأسهب، وأرغب فِي وصفه وأغرب، فقال: اشتغل بالفقه والحديث إلى أن صار إمامًا حافظًا، وصار مقدم الطائفة، لم ير فِي زمانه مثْلَ نفسه فِي كماله وبراعته. جمع بين عِلمَيِ الشريعة والحقيقة. وكان حُمَيْد المساعي والآثار، حَسَن الخَلق والخُلُق، نفاعًا للخلق، مطرحاً للتكلف. من جملة محفوظاته " الجمع بين الصحيحين " للحُمَيْديّ. وحدثني أَنَّهُ حفظ " صحيح مُسْلِم " جميعه، وكرر عَلَيْهِ فِي أربعة أشهر. وكان يكرر عَلَى أكثر " مُسْنَد أحمد " من حفظه، وأنه كَانَ يحفظ فِي الجلسة الواحدة ما يزيد عَلَى سبعين حديثًا. وقال قُطْبُ الدين: كَانَ: رحمه الله، يصلي بالشيخ عَبْد الله، وحفظ " الجمع بين الصحيحين " وأكثر " المسند "، وحفظ " صحيح مُسْلِم " فِي أربعة أشهر. وحفظ سَوْرَة الأنعام فِي يوم، وحفظ من " المقامات " ثلاثة إلى نصف نهار الظهر. وتزوج ستٌّ زوجات، وخلف خمسة أولاد: عليا وخديجة وآمنة وأمهم تركمانية، وموسى- يعني نفسه - وأمه الرحيم، وأمُّهما زينُ العرب بِنْت نصر الله أخي قاضي القضاة شمس الدّين يحيى ابن سَنِي الدّولة. ثُمَّ قَالَ: والنسب الَّذِي ذكرناه رواه عَنْهُ ولده أبو الحُسَيْن عليّ. قَالَ: أظهره لي قبل وفاته لأعلم بأن الصَدَقَة تحرم علينا. وكان المُلْك الأشرف موسى يحترمه ويعظمه ويعتقد فيه، وكذلك أخوه المُلْك الصالح. -[892]- قَالَ: ولما قِدم المُلْك الكامل إلى دمشق طلب من أخيه الأشرف أن يُحِضر لَهُ الشيخ الفقيه ليراه، فاحضره من بَعْلَبَكّ. فلمّا رآه عظُم فِي عينه وأرسل إِليْهِ مالًا فلم يقبله. ولما مَلَكَ الصالح نجمُ الدين البلادَ قَالُوا لَهُ عَنْهُ: إنه يميل إلى عمه الصالح إسماعيل، فبقي فِي نفسه منه، فلمّا اجتمع بِهِ بالغ فِي إكرامه، ولم يشتغل عَنْهُ بغيره، فلمّا فارقه بالَغَ فِي الثناء عَلَيْهِ، فقيل لَهُ: إلّا أَنَّهُ يحب عمك الصالح إسماعيل. فقال: حاشى ذاك الوجه المليح. وقدِم فِي أواخر عُمُرُه دمشقَ سنة خمسٍ وخمسين، فخرج المُلْك النّاصر إلى زيارته بزاوية الفرنثي، وتأدب معه، وعظمه، واستعرض حوائجه. وكان يكره الاجتماع بالملوك ولا يؤثره، ولا يقبل إلّا هدية من مأكول ونحوه. قلت: وقد خدمه مدةً شيخُنا عليّ بْن أحمد بْن عَبْد الدائم، فقال: كَانَ للشيخ الْفَقِيهُ أوراد، لو جاء ملكٌ من الملوك ما أخرها عَنْ وقتها. وكنت أخدمه، فورد الشَّيْخ عثمان شيخُ ديْر ناعِس، فجلس ينتظر الشَّيْخ، فقال: أشتهي أن يكشف الشيخ الفقيه صدره فأعانقه، ويُعطيني ثوبه. فلمّا جاء الشَّيْخ وأكلوا، قال: قم يا شيخ عثمان. ثم كشف عَنْ صدره وعانقه، وأعطاه ثوبه، وقال: كلما تقطع ثوبٌ أعطيتُك غيره. وكان ما يرى إظهار الكرامات، ويقول: كما أوجب الله على الأنبياء إظهار المعجزات، أوجب عَلَى الأولياء إخفاء الكرامات. قال: وذكروا عنده الكرامات فقال: والكم أيش الكرامات. كنت عند الشَّيْخ عَبْد الله وأنا صغير، وكان عنده بَغَادِدَة يعملون مجاهدات، فكنت أرى من يخرج من باب دمشق، وأرى الدنيا قدامي مثل الوردة فكنت أقول للشيخ: يا سيدي بيجي إلى عندك من دمشق أناسٌ ومعم كذا وكذا، وأناس من حمص ومن مصر، فإذا جاء ما أقول يقولون: يا سيدي، نَحْنُ نعمل مجاهدات وَمَا نرى، وهذا يرى. فيقول: هذا ما هُوَ بالمجاهدات، هذا موهبةٌ من الله. وقال خطيب زَمْلَكا ابن العز عُمَر: حدَّثني العارف إسرائيل بْن إبراهيم قَالَ: طلب الشَّيْخ الْفَقِيهُ من الشَّيْخ عثمان شيخ دير ناعِس قضية، قَالَ: فقضيت -[893]- الحاجة، فقال الشَّيْخ الْفَقِيهُ: أحسنْتَ يا شيخ عثمان. فقال بعض الفُقراء: يا سيدي أنت ما عندك أحدٌ مثل الْفَقِيهُ لِمَ لَا قام هُوَ فِي هذا بنفسه؟ فقال: الخليفة إذا أراد شغلًا يأمر بعض مَن عنده يقوم فيه. وحدثني إسرائيل أن الوزير أمين الدّولة دعا الشَّيْخ الْفَقِيهُ والشيخ عثمان والفقراء، وكنت فيهم، فلما قِدم الشَّيْخ الْفَقِيهُ قام ابن البغيلة النّقيب وتلقى الشَّيْخ وتكلم، فلمّا شرعوا فِي الأكْل شمر الشَّيْخ الْفَقِيهُ سواعده وأكل، ولم يأكل الشَّيْخ عثمان، فقال أمين الدّولة: يا سيدي، لِمَ لَا تأكل؟ فقال الفقيه: خليه فقد حصلت لك البركة. فلمّا خرجوا قِيلَ للشيخ عثمان: أنت تحب الشَّيْخ محمد وَمَا تشتهي تفارقه، وأكل وأنت لم تأكل. فقال: نظرت إلى الطعام فوجدته نارًا، ورأيته إذا مد يده إلى اللقمة وأخذها تصير نورًا، وأنا هذا الحال ما أقدر عَلَيْهِ. وأخبرني الإمام فخر الدين عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف البَعْلَبَكِّيّ قَالَ: أخبرني الشَّيْخ عثمان، قَالَ: كَانَ فِي خاطري ثلاث مسائل أريد أن أسأل عَنْهَا الشَّيْخ الْفَقِيهُ. قَالَ: فأجابني عَنْهَا قبل أن أسأله. وأخبرني شيخنا شمس الدين حسين بْن دَاوُد قَالَ: كَانَ الشَّيْخ الْفَقِيهُ حَسَن المحاورة، ما كنت أشتهي أن أفارقه من فصاحته. وأخبرني إبراهيم ابن الشيخ عثمان بدير ناعس، قال: أخبرني أبي، قال: قُطْبُ الشَّيْخ الْفَقِيهُ ثمان عشرة سنة. أخبرني الشيخ تقي الدّين إبراهيم ابن الواسطيّ، قال: رأيت للشيخ الفقيه رؤيا تدلُ عَلَى أَنَّهُ أعطي ولاية، أوْ كما قَالَ. وسمعت قاضي القُضاة أبا المفاخر - يعني ابن الصائغ - يَقُولُ: سَأَلَ المُلْك الأشرف الشَّيْخ الْفَقِيهُ فقال: يا سيدي أشتهي أبصِر شيئًا من كراماتك. فقال الشَّيْخ: أيش يكون هذا. فلمّا أراد الشَّيْخ الخروج بادر الأشرف إلى مداسة وقدَّمه، فقال لَهُ الشَّيْخ: هذا الَّذِي كنتَ تطلُبُه قد رأيتَه. أنت المُلْك الأشرف ابن المُلْك العادل، وأنا ابن واحدٍ من يُونين تقدَّم مداسي. فأطرق الأشرف. -[894]- قلت: وحدثني الشَّيْخ أبو الحُسَيْن شيخنا أن أَبَاهُ توضأ بقلعة دمشق عَلَى البركة، فلمّا فرغ نقض لَهُ السُّلطان المُلْك الأشرف بعض عمامته، وقدمها لَهُ تنشَّف بها. وقال ابن الحاجب: وكان، رحمه الله، مليح الشَّيْبة، حَسَن الشَّكْلِ والصورة، زاهداً وقوراً، ظريف الشمائل، مليح الحركات، حُمَيْد المساعي، بَشُوش الوجه، لَهُ الصيت المشهور، والإفضال عَلَى المنتابين. وكان من المقبولين المعظمين عند الملوك. قلت: هذا كله قاله ابن الحاجب والشيخ الْفَقِيهُ كهل. وعاش بعد ذَلِكَ ثلاثين سنة فِي ازدياد. وكان الشَّيْخ بهيًا، نورانيًا، عَلَيْهِ جلالة وهيبة، لَا يشبع الشخص من النظر إِليْهِ، فرحمه الله عَلَيْهِ. تُوُفّي فِي تاسع عشر رمضان ببَعْلَبَكّ، ودُفِن عند شيخه عبد الله اليُونيني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده، وسعيد ابن جبير، وعكرمة.
وعنه عمه محمد بن عبد الرحمن، وشعبة، والثوري، وعدة. قال ابن معين: ثقة، يتشيع. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن المديني: هو عندي منكر. [] قال ابن معين: مات سنة ثلاثين ومائة /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يونس بن عبيد، وغيره.
وعنه عقبة بن مكرم، وعمر بن شبة، ومحمد بن موسى الحرشي. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن عدي: يروي عن يونس، وداود ابن أبي هند ما لا يوافقه عليه الثقات أحاديثه أفراد كلها، وساق له جملة. وقال النسائي: ليس بثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن عبد الله بن نافع، ومطرف بن عبد الله اليسارى العجائب، ويقلب الاخبار، قاله ابن حبان.
روى عن ابن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: سافروا تصحوا وتسلموا، حدثنا عنه محمد بن المنذر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عفان.
قال الدارقطني: كان يضع الحديث. ومن مصائبه: عن عفان، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس حديث: لا تقتل المرأة إذا ارتدت. رواه عنه عبد الصمد بن علي الطستى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لعبد الرزاق.
يروي عن محمد بن أبي محمد، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: حجوا قبل ألا تحجوا. قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: يقعد أعرابها على أذباب شعابها، فلا يصل إلى الحج أحد. رواه سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عنه. وهذا إسناد مظلم، وخبر منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه إبراهيم بن الحسن الكندي.
قال علي بن المديني: هو والكندي مجهولان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الحكم.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن رشدين بن سعد.
وعنه يحيى بن عثمان بن صالح، وخط عليه، وقال: لا يسوى شيئا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ابن أبي ليلى.
تفرد عنه ابن عمه بكر بن عبد الرحمن. مقل. |