نتائج البحث عن (عبد ياليل) 12 نتيجة

3436- عبد ياليل بن عمرو

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3436- عبد ياليل بن عمرو
ب س: عَبْد ياليل بْن عَمْرو بْن عمير الثقفي كَانَ وجهًا من وجوه ثقيف، وهو الَّذِي أرسلته ثقيف إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد قتل عروة بْن مَسْعُود، وأرسلوا معه خمسة رجال بإسلامهم، وكانت ثقيف أرادوا أن يرسلوه وحده، فامتنع، وخاف أن يفعلوا بعروة بْن مَسْعُود، فأرسلوا معه الخمسة، وهم عثمان بْن أَبِي العاص، وأوس بْن عوف، ونمير بْن خرشة، والحكم بْن عَمْرو، وشرحبيل بْن غيلان بْن سَلَمة، فأسلموا كلهم وحسن إسلامهم، وانصرفوا إلى قومهم ثقيف، فأسلموا كلهم.
كذا قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: عَبْد ياليل، وقَالَ غيره: مَسْعُود بْن عَبْد يا ليل، قَالَه مُوسَى بْن عقبة، وابن الكلبي، وأبو عُبَيْد، وغيرهم.
قَالَ أَبُو عُمَر: وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وأبو مُوسَى.

3437- عبد ياليل بن ناشب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3437- عبد ياليل بن ناشب
ب عَبْد يا ليل بْن ناشب بْن غيره الليثي من بني سعد بْن ليث حليف لبني عدي ابْنُ كعب شهد بدرًا، وتوفي آخر خلافة عُمَر بْن الخطاب، وكان شيخًا كبيرًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
قلت: لا أعرف فِي بني سعد بْن ليث: عَبْد ياليل بْن ناشب، إلا جد إياس، وخالد، وعاقل بني البكير بْن عَبْد ياليل بْن ناشب بْن غيره بْن سعد بْن ليث، شهد إياس وإخوته بدرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم حلفاء بني عدي كما ذكره، ويبعد أن يكون لَهُ صحبة، وإن كَانَ غيره فلا أعرفه.

4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي
ب: كنانة بْن عَبْد ياليل الثقفي كَانَ من أشراف ثقيف الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد عوده عَنْ حصر الطائف، وبعد قتلهم عروة بْن مَسْعُود فأسلموا، وفيهم عثمان بْن أَبِي العاص.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
قلت: ذكر أَبُو عمر فِي حرف العين: عَبْد ياليل، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي حاشية الكتاب أَنَّهُ نقله عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، والصحيح: كنانة بْن عَبْد ياليل، ذكره مُوسَى بْن عقبة.
وقَالَ المدائني: قدم كنانة بْن عَبْد ياليل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النفر الوفد من ثقيف، فأسلموا غير كنانة، فإنه قَالَ: لا يربني رَجُل من قريش.
وخرج إِلَى نجران، ثُمَّ إِلَى الروم، فمات بأرض الروم كافرًا، والله أعلم.
آخر، ابن ناشب بن غيرة الليثي «3» .
قال ابن عبد البرّ: شهد بدرا، وتوفي في خلافة عثمان، كذا قال، وهو وهم: فإن أحفاد هذا هم الذين شهدوا بدرا مثل: خالد، وعاقل وإياس بني البكير، والّذي «4» مات منهم في خلافة عثمان بن إياس بن عبد ياليل، وقد تقدم ذكرهم في أماكنهم.

كنانة بن عبد ياليل الثقفي

الإصابة في تمييز الصحابة

كان رئيس ثقيف في زمانه: قال أبو عمر: كان من أشراف ثقيف الذين قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد حصار الطائف، فأسلموا، وكذا ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وغير واحد وذكر المدائني أنّ وفد ثقيف أسلموا إلا كنانة فإنه قال: لا يرثني رجل من قريش، وخرج إلى نجران، ثم توجه إلى الروم فمات بها كافرا.
ويقوّي كلام المدائني ما حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة حنظلة بن أبي عامر الراهب أنّ أبا عامر لما أقام بأرض الروم مرغما للمسلمين وتنصّر فمات عند هرقل، فاختصم في ميراثه علقمة بن علاثة العامري، وكنانة بن عبد ياليل الثقفي إلى هرقل، فدفعه لكنانة لكونه من أهل المدر كأبي عامر.
وكانت وفاة أبي عامر سنة عشر، وهلك بعد قدوم ثقيف ورجوعهم إلى بلادهم. واللَّه أعلم.

‏<br> عاقل بْن البكير بْن عبد ياليل بْن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني عدي بْن كَعْب بْن لؤي.

شهد بدرا هُوَ وإخوته: عَامِر، وإياس، وخالد: بنو البكير حلفاء بني عدي.

قتل عاقل ببدر شهيدا، قتله مَالِك بْن زُهَيْر الخطمي ، وَهُوَ ابْن أربع وثلاثين سنة، وَكَانَ اسمه غافلا، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاقلا وَكَانَ من أول من أسلم وبايع رَسُول اللَّهِ ﷺ في دار الأرقم.

ليس في س.

صفحة .

في أسد الغابة: الجشمي.

‏<br> كنانة بْن عبد ياليل الثقفي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان من أشراف أهل الطائف الذين قدموا على رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد منصرفه من الطائف، وبعد قتلهم عُرْوَة بْن مَسْعُود، فأسلموا وفيهم عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص.

‏<br> واثلة بْن الأسقع بْن عبد العزى بْن عبد ياليل بْن ناشب بن غيرة ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن على بن كنانة الليثي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في أ: ردفا.

في أ: بينهما ابن وائل بن علقمة.



وقيل:

إنه واثلة بْن الأسقع بْن كعب بْن عامر بْن ليث بْن بكر. والأول أصح وأكثر إن شاء اللَّه تعالى. أسلم والنبي ﷺ يتجهز إِلَى تبوك.

ويقال: إنه خدم النَّبِيّ ﷺ ثلاث سنين، وَكَانَ من أهل الصفة. يقال: إنه نزل البصرة وله بها دار، ثم سكن الشام، وَكَانَ منزله عَلَى ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية يقال لها البلاط، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحول إِلَى بيت المقدس، ومات بها، وَهُوَ ابْن مائة سنة. قيل: بل توفي بدمشق فِي آخر خلافه عبد الملك سنة خمس أَوْ ست وثمانين، وَهُوَ ابْن ثمان وتسعين سنة. يكنى أبا الأسقع. وقيل يكنى أبا مُحَمَّد. وَقَالَ ابْن معين: كنيته أَبُو قرصافة، وَهُوَ قول الْوَاقِدِيّ. سكن الشام، روى عنه الشاميون: مكحول، وعَبْد اللَّهِ بْن عامر الْيَحْصِبِيّ، وشداد بْن عمارة. وروى عنه أَبُو المليح بْن أسامة الهذلي.

إياس بن أبي البكير بن عبد ياليل الكناني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-إياس بْن أبي الْبُكَيْرِ بْن عبد ياليل الكِناني [المتوفى: 34 ه]
حليف بني عديّ.
كان من المهاجرين، شهِدَ بدرًا هو وإخوته: خالد، وعاقل، وعامر، ولم يشهد بدْرًا إخوةٌ أربعةٌ سواهم، وقد شهد إياس فتح مصر.
أخوه عاقل بْن البُكَيْر، ويقال: ابن أبي البكير، كأنه كان يكنى باسمه. قتل ببدر؛ قَالَ ابن سعد: كان اسم عاقل " غافلًا "، فغيَّره النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان أَبُو معشر والواقِديّ يقولان: ابن أبي البُكَيْر، وكان موسى بْن عقْبة، وابن إسحاق، وابن الكلبيّ يقولون: ابن البُكَيْر.
وعن يزيد بْن رُومان أنّ الإخوة الأربعة أسلموا في دار الأرقم.

131 - د: محمد بن إياس بن البكير بن عبد ياليل الليثي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - د: مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ البكير بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ أَوْلادِ الْبَدْرِيِّينَ،
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.

157 - ع: واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي، وقيل: ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، أبو الخطاب، ويقال: أبو الأسقع، ويقال: أبو شداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ع: وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عامر الليثي، وقيل: ابن الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ، أَبُو الْخَطَّابِ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَسْقَعِ، وَيُقَالُ: أَبُو شَدَّادٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ أَهْلِ الصِّفَةِ.
لَهُ أَحَادِيثُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَآخَرُونَ، آخِرُهُمْ وَفَاةً مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ شَيْخُ دُحَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَشَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَسَكَنَهَا، وَمَسْجِدُهُ مَعْرُوفٌ بِدِمَشْقَ إِلَى جَانِبِ حَبْسِ بَابِ الصَّغِيرِ، وَدَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي، وجماعة: حدثنا سليم بن منصور بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: " اغْتَسِلْ بماء وسدر ".
وقال هشام بن عمار، حدثنا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ، قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ يُمْلِي -[1016]- عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَيَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ يُرْخِي لَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا.
وقال الأوزاعي: حدثنا أبو عمار، رجل منا قال: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ، فَاجْلِسْ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلا، وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، وَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخْذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ فَقَالَ: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سَكَنَ وَاثِلَةُ الْبَلاطَ خَارِجًا مِنْ دِمَشْقَ عَلَى ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، الْقَرْيَةُ التي كان يسكن فيها يسرة بْنُ صَفْوَانَ؛ ثُمَّ تَحَوَّلَ وَنَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَبِهَا مَاتَ.
قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ عَلَى فَرْسخٍ وَاحِدٍ مِنْ دِمَشْقَ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت