نتائج البحث عن (عطارد بن حاجب) 5 نتيجة

3685- عطارد بن حاجب
ب د ع: عطارد بْن حاجب بْن زرارة بْن عدس بْن زياد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عاصم، وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، والأول أصح.
وكان سيدًا فِي قومه، وهو الَّذِي أهدى للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوب ديباج، كَانَ كساه إياه كسرى، فعجب مِنْهُ الصحابة، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لمناديل سعد بْن مُعَاذ فِي الجنة خير من هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " اذهب بهذه إِلَى أَبِي جهم بْن حذيفة، وقل لَهُ: ليبعث إليَّ بالخميصة ".
ولما ادعت سجاح التميمية النبوة، كَانَ عطارد ممن تبعها، وهو القائل:
أمست نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء النَّاس ذكرانًا
ثُمَّ أسلم وحسن إسلامه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
بن زرارة بن عدس بن زيد «1» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «2» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «3» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير.
وروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا.
وروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: لو اشترتيها للوفد وللعيد «4» ... الحديث.
وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «5» : أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث.
قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة.
وروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعث بسر بن سفيان العدوي
على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها:
أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا
فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا
[البسيط]
بن زرارة بن عدس بن زيد «1» بن عبد اللَّه بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي، أبو عكرمة «2» .
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على صدقات بني تميم. ثبت ذكره في الصحيح، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطارا التميمي يبيع «3» في السوق حلّة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول اللَّه، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب. فقال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير.
وروى الطّبرانيّ، من طريق محمد بن زياد الجمحيّ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب- أنه أهدى إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء؟ فقال: وما تعجبون من ذا! لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا.
وروى ابن مندة، من طريق السدي، عن يحيى عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم يقال له عطارد، قال: كانت في حلّة، فقال عمر لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: لو اشترتيها للوفد وللعيد «4» ... الحديث.
وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر «5» : أبصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على عطارد حلّة سيراء فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها ... الحديث.
قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى، فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر. فقال: أنا ضامن. فقال: ومن لي بأن تفي؟ قال: أرهنك قوسي. فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردّها عليه، وكساه حلة.
وروى الواقديّ في «المغازي» بأسانيده أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بعث بسر بن سفيان العدوي
على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم، فبعث النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب ... فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتدّ عطارد بن حاجب بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع من ارتدّ في بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الّذي قال فيها:
أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء النّاس ذكرانا
فلعنه اللَّه ربّ النّاس كلّهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا
[البسيط]

‏<br> عطارد بْن حاجب بْن زرارة بْن عدس التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي طائفة من وجوه قومه، فيهم الأقرع بن حابس،

في س: ولا يفعله.

في س: المرادي.

قابلوا النعال: اعملوا لها قبالا.

القبال: زمام النعل. وهو السير الّذي يكون بين الإصبعين.



والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بْن الأهتم، والحتات بْن يَزِيد، وغيرهم، فأسلموا، وذلك فِي سنة تسع. وَكَانَ سيدا فِي قومه وزعيمهم.

وقيل: بل قدموا على رَسُول الله ﷺ في سنة عشر والأول أصح.

136 - محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب، أبو عمير التميمي، الدارمي، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ، أَبُو عُمَيْرٍ التَّمِيمِيُّ، الدَّارِمِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. رواه عنه أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ.
وَكَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَجْوَدَ مُضَرٍ، وَصَاحِبَ رَبْعِ تَمِيمٍ.
وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، -[1004]- ثُمَّ سَارَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَقَدْ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ.
وَقِيلَ فِيهِ:
عَلِمَتْ مَعَدُّ وَالْقَبَائِلُ كُلُّهَا ... أَنَّ الْجَوَّادَ مُحَمَّدُ بْنُ عُطَارِدِ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت