ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن العلاء بن المسيب، وليث أبي سليم، وغيرهما.
روى عباس، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال الجوزجاني، والنسائي، والازدى: ضعيف. وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك. ابن وهب، عن علي بن عابس، عن ليث، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عيله وسلم وأبو بكر وعمر يقولون في أول الصلاة: سبحانك اللهم، وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وكان ابن مسعود يفعل ذلك. القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن عابس، عن فضيل ابن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت () : وآت ذا القربى حقه - دعا رسول الله ﷺ فاطمة فأعطاها فدك. قلت: هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب شيئا هو في حوزها وملكها. وفيه غير على من الضعفاء. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. |