أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3811- عمارة بن حمزة
ب: عمارة بْن حَمْزَة بْن عَبْد المطلب بْن هاشم بْن عَبْد مناف ابْنُ عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن سيد الشهداء. أمه خولة بِنْت قيس بْن فهد بْن مَالِك بْن النجار، وبه كَانَ حمزة يكنى، وقيل: إن حمزة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ يكنى بابنه يعلى، ولا عقب لحمزة، وتوفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولعمارة، ويعلى ابني حمزة أعوام. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر كذا، وقَالَ: لا أحفظ لواحد منهما رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطلب الهاشمي «3» .
ذكره أبو عمر، قال: كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أعوام، ولا أحفظ لواحد منهما رواية، وكان حمزة يكنى أبا عمارة. قلت: هو أكبر ولده، فإن كان عاش بعده فله صحبة لا محالة، فإنّ حمزة استشهد قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بست سنين وأشهر. وقد قيل: إن عمارة اسم بنت حمزة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد المطلب الهاشمي «3» .
ذكره أبو عمر، قال: كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أعوام، ولا أحفظ لواحد منهما رواية، وكان حمزة يكنى أبا عمارة. قلت: هو أكبر ولده، فإن كان عاش بعده فله صحبة لا محالة، فإنّ حمزة استشهد قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بست سنين وأشهر. وقد قيل: إن عمارة اسم بنت حمزة. واللَّه أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
1239- عُمَارة بنُ حَمْزَةَ 1:
الهَاشِمِيُّ، مَوْلاَهُم، الكَاتِبُ الأَدِيْب، أَحَدُ بُلغَاء زَمَانِهِ، وَرَئِيْسُ وَقْتِه، مِنْ أَوْلاَدِ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَهُ ابْنُ خَلِّكَانَ. قال: وكان كاتب المنصور، وكان أعور. وَكَانَ المَنْصُوْرُ وَالمَهْدِيُّ يُقدِّمَانِهِ لبَلاَغتِهِ، وَيَحتمِلاَنِ أَخلاَقَهُ، وَلَهُ رَسَائِلُ مَجْمُوْعَةٌ. كَانَ فَصِيْحاً، مُفَوَّهاً، جَوَاداً، مُمَدَّحاً، صَلِفاً، تَيَّاهاً، يُضْرَبُ بكِبْرِهِ المَثَلُ. وَلِي أَعْمَالاً جلِيْلَةً. صُوْدِرَ يَحْيَى بنُ خَالِدٍ البَرْمَكِيُّ مرَّةً، فَبعثَ وَلَدَهُ إِلَى عُمَارَةَ لِيقرضَهُ مائَتَي أَلْفِ دِيْنَارٍ، فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا عَادَ أَمْرُهُ، وَنفَذَ إِلَيْهِ بِالمَالِ، عبَّسَ وَقَالَ: أَكُنْتَ صَيْرفِيّاً لَهُ? ثُمَّ قَالَ لِوَلَدِهِ الفَضْلِ بنِ يَحْيَى: خُذْهَا لَكَ. وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَيُّوْبَ قال: وصل عمارة أبي بثلاثمائة أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَقِيْلَ إِنَّ جَمَاعَةً أَتَوْهُ لِيشفعُوا فِي برِّ قَوْمٍ، فَأَمرَ لَهُم بِمائَةِ أَلْفِ درهم، وكان كثير الأموال والنعم. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 164". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمّه خولة بنت قيس، من بني مَالِك بْن النجار، وبه كَانَ يكنى حَمْزَة بْن عبد المطلب. وقيل: إن حَمْزَة كَانَ يكنى بابنه يعلي بْن حَمْزَة. وقيل: كانت لَهُ كنيتان، أَبُو يعلى، وَأَبُو عُمَارَة، بابنيه يعلى وعمارة، ولا عقب لحمزة فيما ذكروا. توفي رَسُول اللَّهِ ﷺ ولعمارة ولد حمزة يعلى أعوام، ولا أحفظ لواحدٍ منهما رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عُمَارَةُ بْنُ حَمْزَةَ الْكَاتِبِ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بني هَاشِمٍ. أَحَدُ الْبُلَغَاءِ وَالْفُصَحَاءِ وَالصُّدُورِ الْكُبَرَاءِ، وَلِيَ وِلايَاتٍ جَلِيلَةً، وَكَانَ -[696]- جَوَادًا مُمَدَّحًا تَيَّاهًا يُضْرَبُ بِكِبْرِهِ الْمَثَلُ. وَنَاهِيكَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيَّ نُكِبَ مَرَّةً، فَبَعَثَ وَلَدَهُ إِلَى عُمَارَةَ لِكَيْ يُقْرِضَهُ ثَلاثَةَ آلافِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا تَرَاجَعَ أَمْرُهُ وَعَادَ إِلَى رُتْبَتِهِ رَدَّ الْمَالَ إِلَى عُمَارَةَ مَعَ ابْنِهِ، فَقَطَّبَ وَقَالَ: أَكُنْتُ صَيْرَفِيًّا لَهُ؟ ثُمَّ قَالَ لِلْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى: اذْهَبْ فَخُذِ الْمَالَ لَكَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِصِحَّةِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ. قال عبد الله بن أبي أَيُّوبَ: وَصَلَ عُمَارَةُ أَبِي بِثَلاثِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ. وَقَالَ أَبُو الْعَيْنَاءِ: حَكَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ داود أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عُمَارَةَ لِيَشْفَعُوا فِي بِرِّ قوم فاستأذنوه، فَأَخْبَرَهُ بِهِمْ حَاجِبُهُ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِمِائَةِ أَلْفٍ. أخبرنا المؤمل بن محمد وغيره إجازة قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال: حدثنا الأزهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال: حدثنا الصولي قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ: حَلَّ عَلَى أَبِي خَرَاجُ الأَهْوَازِ لِلرَّشِيدِ ثَلاثَةَ آلافِ أَلْفٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: إِنْ حَمَلْتَ مَا وَجَبَ عَلَيْكَ إِلَى الْعَصْرِ وَإِلا قُتِلْتَ. فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، قد ترى ما نحن فيه، والله ما عندي عشرها، فامض إلى عمارة بن حمزة. فمضيت إليه، فسمع كلامي فأعرض، ولم يجبني، فانصرفت، فلم أصل إلا وقد سبقني المال، فلما كان بعد ذلك وتحصل المال قَالَ لِي أَبِي: امْضِ إِلَى هَذَا الْكَرِيمِ وَاحْمِلِ الْمَالَ. فَمَضَيْتُ بِهِ وَشَكَرْتُهُ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَقْبِضَ الْمَالَ، فَقَالَ كَالْمُغْضَبِ: أَتَظُنُّ أَنِّي كُنْتُ قُسْطَارًا لِأَبِيكَ، اذْهَبْ فَهُوَ لَكَ. قَالَ: فَذَهَبْتُ به إلى أبي وعرفته ما جرى فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ مَا تَسْمَحُ نَفْسِي لَكَ بِالْكُلِّ، وَلَكِنِ خُذْ أَلْفَ أَلْفٍ وَاتْرُكْ أَلْفَيْ أَلْفٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - محمد بن حمزة بن عُمارة بن حمزة بن يسار الإصبهانيّ، الفقيه أبو عبد الله، [المتوفى: 321 هـ]
والد الحافظ أبي إسحاق. سَمِعَ: أحمد بن الفرات، ويعقوب الفسوي، ويزيد بن المبارك الفَسَويّ، وابن عفّان العامريّ، وعبّاس الدُّوريّ. وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، والحسن بن إسحاق بن إبراهيم، وابن المقرئ، وابن منده، وغيرهم. تُوُفّي في المحرَّم. |