ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عكرمة بن عمار، وشعبة.
وعنه البخاري مقرونا بآخر، وأبو داود، وأبو خليفة الجمحى، وعدة. قال القواريرى: كان يحيى القطان لا يرضاه في الحديث. وقال سليمان بن حرب: جاء بما ليس عندهم فحسدوه. وقال ابن المديني: اتركوا حديث العمرين - يعنى عمرو ابن حكام، وعمرو بن مرزوق. وقال الأزدي: كان سماع أبي داود وعمرو بن مرزوق من شعبة شيئا واحدا، وكان ابن معين يطرى عمرو بن مرزوق، ويرفع ذكره. وقال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة: لم لم تكتب عن عمرو ابن مرزوق؟ فقال: نهيت. فقال: إن عفان كان يرضاه، ومن الذي كان يرضى عفان! كان عمرو صاحب غزو وخير. وقال أبو حاتم: كان ثقة من العباد، لم نلق أحدا من أصحاب شعبة كان أحسن حديثاً منه. وقيل: كان يحضر مجلس عمرو عشرة آلاف رجل. وقال بندار: سمعت عمرو بن مرزوق يقول - وسئل: أتزوجت ألف امرأة؟ فقال: أو أكثر. مات عمرو سنة أربع وعشرين ومائتين. فأما: - عمرو بن مرزوق الواشحى فشيخ صدوق قديم () . روى عنه الحوضى، ومسلم. |