نتائج البحث عن (عمر الأسلمي) 6 نتيجة

3827- عمر الأسلمي
ع س: عُمَر الأسلمي وقيل: الجهني، غير منسوب.
ذكره الحضرمي فِي الوحدان.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ الْقَاسِمِ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ عَمِّهِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، يُقَالُ لَهُ: عُمَرُ، أَسْلَمَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ: " مَنْ عَرَفَ ابْنَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَفِيهِ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا ".
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِإِسْنَادِهِ، وَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ الأَسْلَمِيَّ اتَّبَعَ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ بْنُ عُوَيْمٍ، فَوَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِهِ زِنًا، فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ غُلامًا، يُقَالُ لَهُ: حُمَامٌ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّ عُمَرَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَكَلَّمَهُ فِي ابْنِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تُسَلِّمُ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ "، فَأَخَذَ ابْنَهُ، وَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى مَوْلاهُ غُلامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا رَجُلٍ وَجَدَ ابْنَهُ فَإِنَّ فِكَاكَهُ رَقَبَةٌ يَفُكُّهُ بِهَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.

حمام بن عمر الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك» . فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه» .
فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أيّما رجل عرف ابنه
فأخذه ففكاكه رقبة»
«1» .
إسناده حسن.
وأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ:
إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث.
روى الطّبرانيّ والباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عمر اتّبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم، فوقع عمر على وليدته زنا، فحملت، فولدت غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، وأنّ عمر المذكور أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ولده، فقال: «سله ما استطعت» .
فانطلق فأخذه، فجاء عبيد بن عويم، فأعطى مكانه غلاما اسمه رافع، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أيما رجل ادّعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكّه بها» .
مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه، وسفيان ضعيف، ورواه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع، فقال فيه: عن يزيد بن نعيم، عن رجل من جهينة يقال له عمر، أسلم فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعه يقول ... فذكر الحديث الأخير.

حمام بن عمر الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى الطّبراني من طريق يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال: وقع عمّي على وليدة، فحملت بغلام يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ابنه، فقال له: «خذ ابنك» . فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم غلامين، فقال: «خذ أحدهما ودع للرّجل ابنه» .
فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أيّما رجل عرف ابنه
فأخذه ففكاكه رقبة»
«1» .
إسناده حسن.
وأخرجه الباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ:
إن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا، فولدت له غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهليّة، وأن عمر أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث.
روى الطّبرانيّ والباورديّ وبقيّ بن مخلد، والطّبريّ، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم- أنّ رجلا من أسلم يقال له عمر اتّبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم، فوقع عمر على وليدته زنا، فحملت، فولدت غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهلية، وأنّ عمر المذكور أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فكلّمه في ولده، فقال: «سله ما استطعت» .
فانطلق فأخذه، فجاء عبيد بن عويم، فأعطى مكانه غلاما اسمه رافع، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أيما رجل ادّعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكّه بها» .
مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه، وسفيان ضعيف، ورواه محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع، فقال فيه: عن يزيد بن نعيم، عن رجل من جهينة يقال له عمر، أسلم فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعه يقول ... فذكر الحديث الأخير.

‏<br> ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو فراس، معدود في أهل المدينة، وكان من أهل الصفة، وكان يلزم رَسُول اللَّهِ ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما وعمر بعده.

مات بعد الحرة سنة ثلاث وستين. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم بن المجمر، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وقيل: إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني البصري، والله أعلم.

وربيعة بن كعب هذا هو الذي سأل النبي ﷺ مرافقته في الجنة، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أعني على نفسك بكثرة السجود.

رواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت