نتائج البحث عن (عمر التميمي) 10 نتيجة

165 - ت: شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم، أبو معمر التميمي المنقري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - ت: شبيب بن شيبة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَهْتَمِ، أَبُو مَعْمَرٍ التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْخُطَبَاءِ البلغاء والأخباريين الأَلِبَّاءِ.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةٌ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُتَشَاغَلُ بِمَا انْفَرَدَ بِهِ.
قُلْتُ: كَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً مُفَوَّهًا، وَأَمِيرًا جَلِيلا، وُلِّيَ إِمْرةَ الرَّيِّ لِلْمَهْدِيِّ.
قَالَ الْمَنْصُورُ لَهُ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ نَفْسِهِ لَكَ أَنْ جَعَلَ فَوْقَكَ أَحَدًا، فَلا تَرْضَ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بِأَنْ يَكُونَ عَبْدٌ هُوَ أَشْكَرُ مِنْكَ.
قِيلَ لابْنِ الْمُبَارَكِ: تَأْخُذُ عَنْ شَبِيبٍ وَهُوَ يَدْخُلُ عَلَى الأُمَرَاءِ؟ فَقَالَ: خُذُوا عَنْهُ؛ فإنه أشرف من أَنْ يَكْذِبَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي مَوْكِبِ الْمَنْصُورِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رُوَيْدًا، إِنِّي أَمِيرٌ عَلَيْكَ. فَقَالَ: وَيْلُكَ! أَأَمِيرٌ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَقْطَفُ -[406]- الْقَوْمِ دَابَّةً أَمِيرُهُمْ ". قَالَ: أَعْطُوهُ دَابَّةً، فَهُوَ أهون من أن يتأمر علينا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: خَرَجَ شَبِيبٌ مِنْ دَارِ الْمَهْدِيِّ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَرَكْتَ النَّاسَ؟ قَالَ: تَرَكْتُ الدَّاخِلَ رَاجِيًا، وَالْخَارِجَ رَاضِيًا.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

127 - ت: سيف بن عمر التميمي الأسيدي، ويقال: الضبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - ت: سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ الأُسَيِّدِيُّ، وَيُقَالُ: الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
صَاحِبُ كِتَابِ " الْفُتُوحِ "، وَكِتَابُ " الرِّدَّةِ "، وَغَيْرُ ذَلِكَ.
رَوَى عَنْ: جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، وطائفة كبيرة من المجاهيل والأخباريين.
رَوَى عَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ حَمَّادٍ الْعَتَكِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ، وأبو معمر إسماعيل القطيعي، وجبارة بن المغلس، وآخرون.
قال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ، بَابَةُ الْوَاقِدِيِّ.
وَقَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: سَيْفُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ يُحَدِّثُ عَنْهُ الْمُحَارِبِيُّ، ضَعِيفٌ.
وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: سَيْفُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ، وَهُوَ سَاقِطٌ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ بِإِسْنَادٍ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.

217 - ع: عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج ميسرة، أبو معمر التميمي المنقري، مولاهم، البصري المقعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ع: عبد الله بن عَمْرو بن أبي الحَجّاج ميسرة، أبو معمر التميمي المنقري، مولاهم، البَصْريُّ المُقْعَد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي الأشهب جعفر بن حيان العُطَارِديّ، وعبد الوارث بن سعيد، وعَبْثَر بن القاسم، وجرير بن عبد الحميد، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والباقون بواسطة، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعبد الله الدّارميّ، وأحمد بن محمد البرتيّ القاضي، وأبو زُرْعة، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق.
وكان راوية عبد الوارث، وليس له في الكُتُب السّتّة شيء عن غيره.
قال أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، عَنِ ابن مَعِين: ثقة، ثَبْت.
وقال يعقوب بْن شَيبة: كَانَ ثقة ثبتًا، صحيح الكتاب، وكان يقول بالقَدَر.
وقال أبو داود: أبو مَعْمَر أثبت من عبد الصَّمَد بن عبد الوارث مرارا. -[607]-
وقال أبو حاتم: صَدُوق متقِن، غير أنّه لم يكن يحفظ. وكان له قدْر عند أهل العِلْم.
وقال أبو زُرْعة: كان ثقة حافظًا.
قال البخاريّ، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.

30 - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد. أبو عمر التميمي العطاردي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - أَحْمَد بْن عَبْد الجبار بْن محمد بن عمير بن عطارد. أبو عمر التَّميميُّ العُطَارديُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وأبي مُعَاوِيَة، ويونس بن بكير، روى عنه مغازي ابن إسحاق.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، والمحاملي، ورضوان الصيدلاني، وعثمان ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، وأبو العباس الأصم، وطائفة.
ولد سنة سبع وسبعين ومائة. وسمع بعناية أَبِيهِ. وكان أسند من بقي، إلّا أنّه ضعيف.
وقَالَ ابنُ عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه. ولم أر له حديثا منكرًا. إنما ضعفوه بأنه لم يلق أولئك.
وقَالَ الأصم: سمعت أَبَا عبيدة السري بْن يحيى، وسأله أبي عن العطاردي فوثقه.
وقَالَ أبو كُرَيْب: إنّه سمع من أبي بَكْر بْن عياش.
وقال الدارقطني: لا بأس به. قد أثنى عليه أبو كُرَيْب.
وقَالَ محمد بْن الْحُسَيْن بْن حميد بْن الرَّبِيع، عن أَبِيهِ قَالَ: ابتدأ أبو -[486]- كُرَيْب يقرأ علينا المغازي، فقرأ علينا مجلسًا أو مجلسين، فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته وحلف لا يقرؤه علينا. فعدنا إليه نسأله، فأبى وقَالَ: امضوا إِلَى عبد الجبار العطاردي؛ فإنه كان يحضر سماعه معنا من يُونُس بْن بكير. فقلنا: فإن كان قد مات؟ قَالَ: اسمعوه من ابنه أَحْمَد، فإنّه كان يحضره معنا. قَالَ: فدللنا إِلَى منزل أَحْمَد، وكان يلعب بالحمام، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فِيهِ، ولكن هُوَ فِي قماطر فِيها كتب فاطلبوه. فقمت فطلبته، فوجدته وعليه ذرق الحمام، وَإِذَا سماعه مع أَبِيهِ بالخط العتيق. فسألته أن يدفعه إِلَيّ ويجعل وراقته لي، ففعل.
قول مطين فيه: روى الخطيب بإسناده إِلَى جَعْفَر الخلدي قَالَ: قَالَ محمد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبار العطاردي كان يكذب.
قلت: هَذَا إنّ كان كما قَالَ، فمحمولٌ على نطقه ولهجته، لا أنه كان يكذب فِي الحديث، إذ ذلك معدوم. لأنه لم يوجد له حديث تفرد به، وإن عنى بأنه روى عمن لم يدركه فذاك مردود؛ لأن أَبَا كُرَيْب شهِدَ له أنه سمع من يُونُس، وأبي بَكْر بْن عيّاش. وأيضًا فإن أباه كان محدثاً، فبكر بسماعه. ومما يقوى صدقه أنه روى أوراقًا من المغازي، عن أَبِيهِ، عن يُونُس. فهذا يدل على تحريه الصدق.
وقد أثنى عليه الخطيب، وقواه.
قَالَ ابنُ السماك: مات بالكوفة سنة اثنتين وسبعين في شعبان.
وقع حديثه عالياً للمؤتمن بْن قميرة وطبقته.

96 - عبد الملك بن محمد بن عمر التميمي الأندلسي، أبو مروان، من أهل المرية، ويعرف بابن ورد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - عبد الملك بْن محمد بْن عُمَر التّميميّ الأندلسيّ، أبو مروان، من أهل المَرِيَّة، ويُعرف بابن ورد. [المتوفى: 542 هـ]
كان فقيهًا، مفتيًا، لقي: أبوي عليّ الغسّاني، والصّدَفيّ، وتُوُفّي في هذه السّنة ظنًا، قاله أبو عبد الله الأبّار.

شبيب بن شيبة [ت] أبو معمر التميمي المنقرى البصري أحد الخطباء البلغاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قيل لابن المبارك: إنه يدخل على الأمراء.
قال: حدثوا عنه، فإنه أشرف من أن يكذب.
منصور بن سلمة الخزاعي، حدثنا شبيب بن شيبة، سمعت ابن سيرين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب () ظريف.
محمد بن الطفيل الحراني - والعهدة عليه - حدثنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاءه رجل / [ / ] من الأنصار فقال: / إن ابنا لي دب من سطح إلى ميزاب فادع الله أن يهبه لابويه.
[] قال النبي ﷺ: قوموا.
قال جابر: فنظرت إلى أمر هائل.
فقال النبي ﷺ: ضعوا له صبيا على السطح، فوضعوا له صبيا، فناغاه ثم ناغاه، فدب الصبى حتى أخذه أبوه.
فقال النبي ﷺ: هل تدرون ما قال [له] () ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: لم تلقى نفسك فتتلفها؟ قال: إنى أخاف الذنوب.
قال: فلعل العصمة أن تلحقك.
قال ابن عدي: هذا لم أكتبه إلا عن الحسين بن عبد الله القطان، وكان يحفظه.
حدثنا محمد، وروى عباس، عن يحيى: شبيب ليس بثقة.
وقال النسائي والدارقطني: ضعيف.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال صالح جزرة:
صالح الحديث.
وقال الساجي: صدوق يهم.
وقال أبو داود: ليس بشئ.
عن الحسن، عن خاله هند بصفة النبي ﷺ قال البخاري: له أراه يصح.
قلت: رواه عمر بن محمد العنقزى، حدثنا جميع بن عمير () العجلي، حدثني يزيد ابن عمر التميمي، عن أبيه.
ورواه أبو غسان النهدي، عن جميع بن عمير، حدثني رجل بمكة، عن ابن لأبي () هالة، عن الحسن، عن هند.

يزيد بن عمر التميمي حدث عنه جميع بن عمر بحديث في الصفات النبوية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال العقيلي: لا يتابعه عليه إلا من هو دونه.
وقال البخاري: في حديثه نظر.
عمرو بن محمد العنقزى، حدثنا جميع بن عمر، حدثنا يزيد بن عمر التميمي، عن أبيه، عن الحسن بن علي، قال: سألت خالي هند بن أبي هالة عن صفة رسول الله ﷺ - وكان وصافا.
فقال: كان فخما مفخما يتلالا وجهه تلالو القمر ... وذكر الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت