أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4117- عوسجة بن حرملة
د ع: عوسجة بْن حرملة بْن جذيمة بْن سبرة بْن خديج بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن ذهل بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني سكن فلسطين، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة. رَوَى عُرْوةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْسَجَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالْمَرْوَةِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي أَصْلِ الْمَرْوَةِ الشَّرْقِيِّ، وَيَرْجِعُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى الرُّومَةِ الَّتِي بَنَى عَلَيْهَا الْمَسْجِدَ، وَكَانَ يَدُورُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضُوعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ وَأَعْجِبَ بِهِ، وَرَأَى مِنْ قِيَامِهِ مَا لَمْ يَرَهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ بُطُونِ الْعَرَبِ: " يَا عَوْسَجَةُ، سَلْنِي أُعْطِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء. قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة. وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» . وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء. قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة. وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «1» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» . وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - م 4: سَبْرَة بنَ مَعَبْد، وَيُقَالُ: سَبْرة بن عَوْسَجة بن حَرْمَلَة الجُهَني. [أَبُو ثرية] [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحبة ورواية. رَوَى عَنْهُ: ابنه الربيع أحاديث. أخرج لَهُ مسلم وغيره، وَكَانَ رسول عَلِيّ إِلَى مُعَاوِيَة من المدينة، بَعْدَ مقتل عُثْمَان. وكنيته: أَبُو ثرية. |