معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3139- عبد الله بن قيس بن صرمة
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن صرمة بْن أَبِي أنس استشهد يَوْم بئر معونة. قَالَ الغساني: عَنِ العدوي 13243 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4360- قيس بن صرمة
ب س: قيس بْن صرمة وقيل: صرمة بْن قيس، وقيل: قيس بْن مَالِك بْن أوس بْن صرمة الْمَازِنِي. أورده عبدان. وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ البراء، قَالَ: كَانَ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الرجل صائمًا فنام قبل أن يفطر بالليل، لم يأكل إِلَى مثلها، وَإِن قيس بْن صرمة الْأَنْصَارِيّ كَانَ صائمًا، وكان يومه ذَلِكَ يعمل فِي أرضه ... وذكر الحديث، وَقَدْ تقدم ذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا، وأخرجه أَبُو عُمَر، وترجم عَلَيْهِ: قيس بْن مَالِك، وهو هَذَا، وقيل فِيهِ: صرمة بْن أنس، وصرمة بْن أَبِي أنس، وَقَدْ ذكرناه فِي بابه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6185- أبو قيس بن صرمة
ب: أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن النجار هذا قول ابن إسحاق. وقال قتادة: أبو قيس بن مالك بن صفرة وقيل: مالك بن الحارث. وقول ابن إسحاق أصح، قال ابن إسحاق: وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب. وقال: أعبد رب إبراهيم. فلما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أسلم، فحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قوالا بالحق، معظما لله في الجاهلية. وكان يقول في الجاهلية أشعارا حسانا يعظم الله فيها، فمنها: |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك، أبو صرمة.
وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة، فقال في كل منهما: له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا قيس، غلبت عليه كنيته، وربما قَالَ فيه بعضهم: صرمة بن مالك، فنسبه إلى جده، وهو الذي نزلت في سببه وسبب عمر بن الخطاب رضي الله عنه : «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ : إلى قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا.. : . الآية» ، لقصة محفوظة في التفسير، وفي الناسخ والمنسوخ. قَالَ ابن إسحاق: كان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، واجتنب الحائض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إبراهيم، وأنا على دين إبراهيم. فلم يزل بذلك حتى قدم النبي ﷺ المدينة فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان في أسد الغابة: صرمة بن أنس. وفي القاموس: صرمة بن قيس وابن أنس وابن أبى أنس. سورة البقرة: . في أ: قاله أبو إسحاق عن البراء بن عازب، وذكره البخاري عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، عن أبى إسحاق كان رجلا ... في أ: الحيض. في أ: كذلك. قوالا بالحق، يعظم الله في الجاهلية، ويقول أشعارا في ذلك حسنا، فذكر أشعارا منها قوله: يقول أبو قيس وأصبح ناصحا ... ألا ما استطعتم من وصاياي فافعلوا وهي ستة أبيات قد ذكرتها في بابه من الكنى. ومنها قوله أيضا: سبحوا الله شرق كل صباح ... طلعت شمسه وكل هلال وهي خمسة عشر بيتا قد ذكرت أكثرها في بابه في الكنى. وذكر سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد قَالَ: سمعت عجوزا من الأنصار تقول: رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلّم منه هذه الأبيات: ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى صديقا مواسيا ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا فلما أتانا واستقرت به النوى ... وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم... بعيد ولا يخشى من الناس باغيا بذلنا له الأموال من جل مالنا ... وأنفسنا عند الوغى والتآسيا نعادي الذي عادى من الناس كلهم ... جميعا وإن كان الحبيب المواتيا ونعلم أن الله لا شيء غيره ... وأن كتاب الله أصبح هاديا |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب