تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ الهمداني الكوفي، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نزيل حلب. رَوَى عَنْ: عَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَمَكْحُولٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يزيد الرَّهَاوِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، أَحَادِيثُهُ بَوَاطِيلُ، -[487]- كَانَ هُشَيْمٌ ذَهَبَ إِلَى حَلَبَ فَسَمِعَ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُمَا: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وقال ابن خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: لا أَسْتَحِلُّ كِتَابَةَ حَدِيثِهِ؛ لأنه مصرح. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، ومكحول، وهو كوفي نزل حلب.
حدث عنه مبشر بن إسماعيل، وأبو نصر التمار. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه بواطيل ليس بشئ. وقال الدارقطني وغيره: متروك. قال ابن عدي: سمعت أبا ميمون () أحمد بن محمد بن ميمون بن إبراهيم بن كوثر ابن حكيم بن أبان بن عبد الله بن عباس الهمداني الحلبي بحلب. هكذا نسب إلى جد جده كوثر، وكناه أبا مخلد. وقال أحمد: أحاديثه بواطيل، سمع منه هشيم أبو نصر التمار، حدثنا كوثر، عن نافع، عن ابن عمر - أن أبا بكر بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام، فمشى معهم نحواً من ميلين، فقيل له: يا خليفة رسول الله، لو ركبت؟ قال: لا، إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار. هشيم، عن كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي بكر: سألت رسول الله ﷺ: ما النجاة من هذا الامر؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله. إبراهيم بن خرزاذ () ، حدثنا سعيد بن هشيم، عن أبيه، عن كوثر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عزوجل. [كيسان] |