أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4597- مالك بن زمعة
ب: مالك بْن زمعة بْن قيس بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نضر بْن مالك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري كَانَ قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة معه امرأته: عمرة بنت السعدي العامرية، وهو أخو سودة بنت زمعة، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عبد شمس العامري «3» ، أخو سودة أم المؤمنين.
كان من مهاجرة الحبشة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب، ذكره أبو عمر هكذا، ولم يزد الزبير بن بكار على قوله ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب» ، فقال: ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة أنه مالك بن ربيعة، وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر. قلت: سلفه في الاستيعاب أعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار، فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤيّ ما نصّه: وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ كانت عند السكران بن عمرو، فهلك عنها مهاجرا بأرض الحبشة فتزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى أن قال ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وقال بعده: وولد وقدان بن عبد شمس عبدا ... إلى آخره، فهذا يرجع أنه ابن زمعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ قديم الإسلام. هاجر إِلَى أرض الحبشة، ومعه امرأته عمرة بِنْت السعدي العامرية، هُوَ أخو سودة بِنْت زمعة زوج النَّبِيّ ﷺ. |