الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السّكن وغيره، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.
وقال أبو عمر: حديثه عند محمد بن سليمان بن «2» مسمول عن الفرج بن عطاء بن مجذى، عن أبيه، عن جده. قلت: فصحّف اسمين، وإنما (هو) «3» أبو المفرج بلفظ الكنية وزيادة ميم في أوله مع التشديد، وأبوه عطي، بصيغة التصغير، كذلك أخرجه البخاري في «التاريخ» ، وابن أبي عاصم، وابن السكن «4» وغيرهم. قال ابن فتحون: عرضته على الحافظ أبي علي فاستحسنه وصوّبه ونبّه عليه في كتابه. ولفظ حديثه: غزونا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكان يعطي الرجل البكر والبكرين، فجاءت عجوز من قريش شمطاء حدباء تدبّ من الكبر يمس ذنبها رأسها. فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة. وأخرج ابن مندة، من طريق محمد بن سليمان بن مسمول بهذا السند حديثا آخر، ومتنه: غزونا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بني المصطلق، فأصبنا سبايا، فسألنا عن العزل، فقال: «إن شئتم ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلّا وهي كائنة» . ومحمد بن سليمان ضعيف. وذكر ابن قانع أن اسمه مجيد بالجيم مصغّرا. |