أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7281- محجنة
د ع: محجنة سوداء كانت تقم المسجد فتوفيت على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بن أبي أنيسة، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها: محجنة كانت تقم المسجد، فتفقدها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبر أنها قد ماتت، فقال: " ألا آذنتموني بها؟ " فخرج فصلى عليها وكبر أربعًا. قال يحيى بن أبي أنيسة: وحدثنا الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل أم محجن «1» ، امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد.
وقع ذكرها في الصّحيح بغير تسمية. وسمّاها يحيى بن أبي أنيسة، وهو متروك، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقمّ المسجد، فتفقّدها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأخبر أنها قد ماتت، فقال: «ألا آذنتموني بها؟» فخرج فصلّى عليها، وكبّر أربعا. قال يحيى: وحدّثنا الزّهريّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نحوه. ومن طريق عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرّ على قبر حديث عهد بدفن، فقال: «متى دفن هذا؟» فقيل: هذه أم محجن التي كانت مولعة بلقط القذى من المسجد، فقال: «أفلا آذنتموني؟» «2» قالوا: كنت نائما فكرهنا أن نوقظك ... الحديث. |