الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أخشن بن رياح بن أبي خالد بن ربيعة بن زيد بن عمرو بن سلامة الباهلي.
له إدراك، ذكره أبو بشر الدّولابي في «الكنى» في ترجمة ولده أدهم من رواية أدهم، قال: أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق، قال: ولقد كانت لأبي أمامة راية، ولأبي محرز بن أسيد راية، قال: وكان أبي أول مسلم قتل مشركا بحمص، وهو القائل في الخضاب: ولمّا رأيت الشّيب شينا لأهله ... تشيّبت وابتعت الشّباب بدرهم [الطويل] وكان أدهم من الأمراء الشاميين في وقعة عين الوردة، وكان هو البشير بالفتح، وهو أول مولود بحمص، وأول مولود فرض له بها. قلت: وقد تقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة، فيكون محرز على هذا من أهل القسم الأول، وقد أشرت إليه هناك في القسم الرابع] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. وذكر أبو إسماعيل الأزديّ أنه شهد حصار دمشق في خلافة أبي بكر. ونقل عن عمرو بن مالك عن أدهم بن محرز بن أسيد الباهليّ، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق سنة أربع عشرة في خلافة عمر، قال: وقال: قرة بن لقيط، عن أدهم بن محرز: أول راية دخلت أرض حمص راية مسروق بن ميسرة، قال: وكان أبي يقول: أنا أول رجل قتل رجلا من المشركين بحمص. قال أدهم: وإني لأول مولود بحمص، وأول من فرض له بها وبيدي كتف، وأنا أختلف إلى الكتاب.
وأخرج ابن عساكر، من طريق محمد بن إبراهيم بن مهديّ، عن عمرو بن مالك القيني، عن أدهم بن محرز، عن أبيه، قال: افتتحنا دمشق في رجب سنة أربع عشرة، ومن طريق خليفة بن خياط قال: في رجب سنة ثمان وسبعين غزا محرز بن أبي محرز أرض الروم وفتح أرحله. 8387 |