تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - خت د ت: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ الطَّوِيلُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عَنْ أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وأبو أسامة. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حمدوية، أبو محمد بْن أَبِي القاسم البُناني الثّابتيّ، [المتوفى: 419 هـ]
من وُلِد ثابت بْن أسلم التّابعيّ. نَيْسابوريّ، حنفيّ. مِن مجاوريّ الجامع، كثير الحديث. حدَّث عَنْ الأصمّ، وطبقته، ولقي أبا الطَّيّب المتنّبي، وسمع من شعره. روى عنه محمد بن يحيى المُزَكّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن أبي القاسم عبد الواحد الراراني الْأصبهانيّ. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن عبد اللَّه بن أَحْمَد. وعنه الْإِخشيد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم عليّ بْن المحسن بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الحُسين التّنُوخيّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 494 هـ]
شهد عند قاضي القُضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدّامغانيّ فقبله، وروى عَنْ أَبِيهِ، وغيره، مقطّعات من الشِّعْر. روى عَنْهُ مفلح الدومي. ومات في شوّال وانقرض بيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - محمد بْن أَبِي القاسم الْفَضْلُ بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو بَكْر الإصبهانيّ الأعسر، القرابي القصار. [المتوفى: 506 هـ]-[82]-
عبدٌ صالحٌ، يقال: إنّه كَانَ مِن الأبدال، روى عَنْ: ابن رِيذَة، روى عَنْهُ: أبو موسى في مُعْجَمه. وتُوُفّي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - محمد بن أبي القاسم عبد الله بن أحمد، أبو الفتح الخِرقيُّ الأصبهانيُّ، المعروف بتليزة الشَّرابيُّ. [المتوفى: 512 هـ]
ولد سنة ثمان وعشرين، وروى بالإجازة عن أَبِي نُعَيْم، رَوَى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وتوفي في رمضان. وقال ابن السمعاني: أجاز لي. سمع ابن ريذة، وهو شيخ صالح. وقال ابن نقطة: أوله تاء مثناة من فوق، وكأنه الكبير البطن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بن محمد بن أبي القاسم ابن تليزة، أبو نصر الأصبهانيّ، الكاتب، الخُوزِيّ، [المتوفى: 531 هـ]
كان يسكن سكَّة الخوزيّين. سمع: أبا عمرو بن مَنْدَهْ، وجماعة، تُوُفّي في شوّال في عَشْر السّبعين، أخذ عنه أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عبد الحليم بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن عليّ بْن أبي الفوارس، أبو مُحَمَّد البَرَّانيّ، الْبُخَارِيّ، المعروف بالحَليميّ، النَّحْويّ، المقرئ. [المتوفى: 554 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: كان أديبًا فاضلًا، ومقرِئًا صالحًا، عالما بالنَّحْو. كان يعلّم الصِّبْيان، ويُقرئ القرآن، وله حلقة بجامع بخارى يجتمع فيها القرّاء يقرأون عليه. سمع عثمان الفُضَيْليّ، وعبد اللَّه بْن عطاء الهَرَويّ، وأبا الفضل بَكْر الزّرنجريّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. سمعتُ منه كتاب " الزّهد " لهَنَاد بْن السَّرِيّ. وكان مولده - تقديرًا - فِي سنة ثلاثٍ وتسعين بالبَرَّانية. وتُوُفيّ ببُخَارى فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بن أبي جعفر ابن التيتي، الكُشْمَيْهَنيّ، الأمير أبو الغنائم [المتوفى: 556 هـ]
ابن الأمير أبي جعفر، صاحب التقدم والرياسة بمَرْو. نظر فِي الفلسفة والنُّجوم، وضيّع أمواله فِي اللَّهْو والعِشْرة، وقَلّ ما بيده، وأصابته فِي الآخر زمانَةٌ من النّقْرس. سمع أَبَا المظفر منصور ابن -[121]- السَّمْعانيّ، وأبا نصر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد القاضي، وجماعة. وعنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. وتُوُفيّ فِي رمضان وله خمسٌ وثمانون سنة وأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، الأستاذ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي، النَّحْويّ، [المتوفى: 561 هـ]
صاحب التّصانيف. ويُعرف أيضًا بالأَدَمِي، لِحفْظه فِي النَّحْو " مقدمة الأَدَمِيّ " تلميذ الزَّمَخْشَريّ؛ وجلس بعده فِي حلقته، واشتهر اسمه وبَعُد صِيتُه، وأقبل الطَّلَبَة عَلَى تصانيفه. مات فِي سلْخ جُمادَى الآخرة، وقد نيّف عَلَى السّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن بابجوك، زين المشايخ أبو الفضل الخوارزمي، البقالي النَّحْويّ، الملقَّب بالأَدَمِيّ لحفْظه كتاب " الأدَميّ " فِي النَّحْو. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ لنا أَبُو العلاء الفَرَضيّ: ذكره الحافظ محمود بْن مُحَمَّد بْن أرسلان الخُوارَزْميّ فِي " تاريخ خُوارَزْم " فقال: كَانَ إمامًا حُجَّةً فِي العربيَّة، أخذ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ، وخَلَفه فِي حَلَقَته، وصنَّف كتاب " شرح الأسماء الحُسْنى "، -[286]- وكتاب " أسرار الأدب وافتخار العرب "، وكتاب " مفتاح التّنزيل "، وكتاب " التّرغيب فِي العِلم "، وكتاب " كافي التّراجم بلسان الأعاجم "، وكتاب " الأسمى في سَرد الأسماء "، وكتاب " أذكار الصلاة " و " الهداية فِي المعاني والبيان "، وكتاب " إعجاز القرآن "، وكتاب " مياه العرب "، وكتاب " تفسير القرآن "، وغير ذَلِكَ، وقد سَمِعَ في الكهولة من عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حَسَن الفَرْغُولي، وغيره، تُوُفّي بجُرْجانية خُوارَزم فِي شهر جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وستّين، وله نيِّفٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أَبُو بَكْر الطُّوسيّ المُلَقَّب ناصح المسلمين. [المتوفى: 570 هـ]
فقيهٌ، إمامٌ، مُسْنِد. حدَّث فِي رجب من السّنة عَنْ عَلِيّ بْن أَحْمَد المَدِينيّ، ونصر اللَّه بْن أَحْمَد الخُشْنَاميّ، والفضل بْن عَبْد الواحد التّاجر أصحاب الحيريّ، ونحوهم. روى عَنْهُ زينب الشّعريَّة، وولداها المؤيَّد وبيبي وَلَديْ نجيب الدِّين مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر الطُّوسيّ، وعثمان بْن أَبِي بَكْر الخبُوشانيّ، ومحمد ابن أبي طاهر العطاري، وأبو حامد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بكر السِّمْنانيّ، ثُمَّ الْجُوَيْنيّ، وجماعة. وكان أسند من بقي بنَيْسابور فِي هذا الوقت، ولَهُ " أربعون " سمعناها، -[445]- خرَّجها لَهُ عَلِيّ بْن عُمَر الطُّوسيّ. وممّن روى عَنْهُ الْحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن القُشَيْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - الْحَسَن بْن سَعِيد بْن أحمد بن الحسن ابن البنّاء، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم البغدادي، الحربي، [المتوفى: 572 هـ]
والد غياث. سمع الكثير من جَعْفَر السراج، وأبي غالب الباقِلاني، وأبي سعد بْن خُشَيْش، وغيرهم. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وابن الحُصري، وغيره. وهو من بيت الرواية. تُوفي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، الشَّيْخ أَبُو الرشيد الخفيفي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 577 هـ]
قال ابْن النجار: قدِم بغداد شابًا من أبهَر زنجان، وتفقه مدة. وسمع زاهر الشحامي، وأبا بَكْر مُحَمَّد بن عبد الباقي، وجماعة. ثم صحب أَبَا النجيب السَّهْرُوَرديّ؛ وانقطع، وجلس فِي الخَلْوَة، وظهر لَهُ الكرامات، وفُتِح عَلَيْهِ. روى لنا عَنْهُ أَبُو نصر عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جابر المقرئ. وقرأت بخط عُمَر بْن علي القُرَشي: جَلَسَ أَبُو الرشيد الأبهري فِي الخَلْوة اثنتي عشرة سنة، وفُتِح لَهُ خيرٌ كثير، وظهر كلامه. وقد كتب من كلامه ما يُقارِب ثمانين مجلدة. قال ابن النجار: بلغني أنه مات فِي جُمادى الآخرة. وكان منسوبًا إلى ابْن خفيف الشيرازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - أَحْمَد بْن أَبِي مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أَبُو الرضا، الرجل الصالح الْمُقْرِئ النّجّاد. [المتوفى: 587 هـ]
من شيوخ بغداد. سَمِع عَبْد الوهَّاب الأَنْماطيّ، وأبا الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وغيرهما. ويُعرف بابن العُوديّ. قرأ القراءات عَلَى سِبْط الخيّاط. وكان ناسخًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - تميم بْن أَبِي الفتوح بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أبو رشيد الإصبهانيّ، الْمُقْرِئ، الخلّال. [المتوفى: 592 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَر الصّالحانيّ. وعنه ابن خليل. تُوفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم علي بْن إِبْرَاهِيم، أبو مَنْصُور الشيرازي الأصل، الْبَغْدَادِيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 596 هـ]
روى عن أَبِي القاسم ابن البنّاء، وأبي الوقت. وكان كاتبًا ثُمَّ تصوَّف وخدم الفقراء. -[1069]- تُوُفّي ليلة عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن أحمد بن عبد الله ابن الحافظ أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلّال، أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، الوكيل الحاجب. [المتوفى: 597 هـ]
روى عن أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وغيره، وعنه أبو عَبْد الله ابن النّجّار، وقال: كان ساكنًا متواضعًا، تُوُفّي فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - فارس بانويه بنت محمد بن أَبِي القَاسِم بْن إبروَيه الأصبهانيَة الصّالحانيَّة. [المتوفى: 602 هـ]-[68]-
سَمِعْتُ من فاطمة الْجَوْزدانيَّة، وسعيد بْن أَبِي الرجاء، وحدثت بأصبهان، وتُوُفّيت في رابع ربيع الآخر؛ قاله الحافظ المنذري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أبو القاسم ابن العجميِّ الأزجيُّ القطَّان، المعروف بابن الكافوريِّ. [المتوفى: 603 هـ]-[78]-
سَمِعَ من أَبِي البدر الكَرْخِيّ، وابن ناصر. روى عَنْهُ الضّياء مُحَمَّد، وغيره. وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، وتُوُفّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - إدريسُ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم، أَبُو القَاسِم العطار الأصبهاني، المعروف بآل والُويه العطّار. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ مِن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ. روى عَنْهُ الضّياء المقدسيُّ، وابنُ نُقطة؛ قَالَ الضّياء: سَمِعْتُ منه في السَّفْرتين. وأجاز لأحمد بْن سلامة الحدّاد، والشيخ شمس الدّين، والكمال عَبْد الرّحيم، والفخر عليّ. وتُوُفّي في سادس شعبان، ويقال: إنّه جاوز المائة. روى عَنْهُ لنا بالإِجازة العامة الركن أحمد الطاووسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - مُحَمَّد بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي شجاع، الفقيه أَبُو المُظَفَّر الرَّاشديّ الهمذانيّ الحنفيّ الْأُصوليّ. [المتوفى: 611 هـ]
صدْرُ محتشم، واصلٌ عند صاحب بلده. ولي القضاء وغير القضاء وترقت به الأحوال إلى أن حُسِدَ وعُمل عَلَيْهِ وجرت لَهُ أمور، فهرب وأُخذ في هذه السنة وقُتل. وَكَانَ أَبُوه متكلّمًا فيلسوفًا لَهُ تصانيف في عِلم الْأوائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِي الْقَاسِم الإصبهاني المِلَنْجيُّ القَطَّان المؤدِّب. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة أربعين ظنًّا، وَسَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم إسْمَاعِيل الحمّامي، ومحمد ابن أَبِي نصر بن هاجر، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد، وَمَكَّة؛ رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَليّ بن المفضَّل ومات قبله، والحافظ الضياء، وابن خليل. وأجاز للفخر عَليّ، وغيره. وَكَانَ محدِّثًا مُكثرًا، حافظًا متودّدًا مُكرِمًا للطلبة، ذا مروءةٍ سَهْلًا في إعادة أُصوله، مُحبًّا للرواية، واسع الصدر. تُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى. ومِلَنجة: من محالّ إصبهان أَوْ من قراها، بكسر الميم وبالنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - مُحَمَّد بن أَبِي الْقَاسِم بن مُحَمَّد، الْأمير بدر الدين الهَكَّارِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
أحد فُرسان المسلمين، لَهُ المواقف المشهودة في قتال الفرنج. وَكَانَ من أكابر أمراء المعظَّم، يستشيره ويثق بِهِ لصلاحه. وَكَانَ سمحًا، لطيفًا، وَرِعًا، خيِّرًا، بارًا بأهله وبالفقراء. بنى بالقُدس مدرسة للشافعية. وَكَانَ يتمنّى الشهادة وَيَقُولُ: ما أحسن وَقْع سيوف الكُفَّار عَلَى وجهي وأنفي، فمنَّ اللَّه عَلَيْهِ بالشهادة عَلَى الطُّور، وَكَانَ بها لَمَّا حاصرها العدوّ. واستشهد يومئذ سيف الدين ابن المَرْزُبان. وحُمل الْأمير بدر الدين إلى القُدس، فدُفن بتربته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - محمد بن أبي القاسم الخَضِرُ بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله، الإمام فخر الدِّين أبو عبد الله ابن تيمية، الحَرّانيّ الفقيه الحَنْبَليّ الواعظ المُفَسّر، [المتوفى: 622 هـ]
صاحب الخُطَب. شيخ حرَّان وعالمُها. وُلِدَ في شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بحَرّان. وتَفَقَّه بحَرّان على الفقيه أبي الفَتْح أحمد بن أبي الوفا، وأبي الفضل حامد بن أبي الحجر، وتَفَقَّه ببغداد على الإمام أبي الفَتْح نصر بن المَنِّيّ، وأبي العبّاس أحمد بن بَكْرُوس. وسَمِعَ من أبي الفَتْح ابن البَطِّي، ويحيى بْن ثابت، وَأَبِي بَكْر بْن النَّقُّور، وأبي طالب بن خُضَير، وسعدِ الله بن نصر الدّجاجيّ، وأبي منصور جعفر ابن الدّامَغانيّ، وشُهْدَةَ، وخلقٍ. وقرأ العربيةَ على أبي محمد ابن الخَشّاب. ولَهُ مُصَنَّف مختصر في مذهب أحمد، وشعرٌ حسن. حجَّ جدُّه ولَهُ امرأة حامل، فلمّا كَانَ بتَيْمَاءَ، رأى طِفلةً قد خرجت من خِباء، فلمّا رجع إلى حَرَّان، وجد امرأته قد وَلَدَتْ بنتًا، فلمّا رآها قال: يا تيميّة يا تيميّة، فلُقِّبَ به. وأمّا ابن النّجّار فقال: ذَكَرَ لنا أنّ جدَّه محمدًا، كانت أمُّه تُسمَّى تيميَّة، -[724]- وكانت واعظةً، فنُسِبَ إليها، وعُرِفَ بها. قلت: وكان فخرُ الدِّين إمامًا في التّفسير، إمامًا في الفقه، إمامًا في اللّغة. وَلِيَ خَطابة بلده، ودرّس، ووعظ، وأفتى. وقد سمع بحَرَّان من الشيخ أبي النجيب السُّهَرَوَرْدِيّ؛ قَدِمَ عليهم. قال الشهابُ القُّوصيّ: قرأتُ عليه ديوانَ خُطبة بحَرَّان. وروى عنه الإمامُ مجد الدِّين عبد السلام ابن أخيه، والجمال يحيى ابن الصّيرفيّ، وعبد الله ابن أبي العزِّ بن صَدَقَة، والفقيه أبو بكر بن إلياس الرَّسعنيّ نزيل القاهرة، والسيف عبدُ الرحمن بن محفوظ، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، والرشيدُ عُمَر بن إسماعيل الفارقيّ، سَمِعَ منه " جزءَ " البانياسيّ وإنّما ظهر بعد موته. مات في صفر. أخبرنا الأبرقوهي، قال: أخبرنا أبو عبد الله ابن تيميّة، قال: أخبرنا ابن البطّي، قال: أخبرنا عليّ بن محمد الأنباريّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن مهديّ، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدّثنا أحمد بن منصور الرّماديّ، قال: حدّثنا عمرو بن حكّام، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ رَأَى هِلالَ ذِي الْحَجَّةِ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. تُوُفّي في حادي عشر صفر بحَرَّان. وقَدِمَ دمشق رسولًا سَنَة ستّمائة، فحدَّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم هِبَة اللَّه بْن عَلِيّ بن سعود بن ثابت، أبو عبد الله البوصيري ثمّ المِصْريّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أبيه. وذكر أنَّه سَمِعَ من السِّلَفيّ. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، وغيره. ووُلِدَ سَنَة تسعٍ وخمسين، وتُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، الحافظ المفيدُ أَبُو رشيدٍ الغزَّالُ الأصبهانيّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وستين وخمسمائة. وسمع من أبي الفتح الخرقي، وخليلٍ الداراني، ومسعودٍ الجمَّال، وأَبِي المكارم اللَّبان، وأَبِي جعفرٍ الصَّيْدلانيّ، وجماعةٍ من أصحاب الحداد، وفاطمة الْجُوزَدَانيَّة. وعُنِيَ بالحديث، وكَتَبَ، وحصَّل الأصولَ. وكانَ محمود الصحبة، حسنَ الطريقَة، متدينًا. دخلَ خُوارزمَ، فأثرى بها، وكَثُرَ ماله. ثمّ عاد إلى أصبهان، وجَمَعَ شيئًا كثيرًا من الكتب. ثمّ عاد إلى خُراسان، وعبرَ النهر. وسَكَنَ بُخاري مدّةً إلى أن دخلها العدو واستباحوها؛ فأحرقت كتبه، وراحت أمواله، وهرب إلى الجبال والشعاب. فلما جعلوا بها شحنة، عاد أبو رشيد إليها، وبقي يشتري من كتب النهب بأيسر ثمنٍ. وكان يحفظ ويفهم مع ثقةٍ، ودينٍ، ومروءةٍ. وتوفي ببخارى في شوال في هذه السنة. روى عنه سيف الدين الباخرزي، وحافظ الدين محمد بن محمد البخاري شيخ بخارى، وابن النجار وقالَ: قَدِمَ علينا بغدادَ فِي آخر سنة ستٍ وتسعين وخمسمائة، فسمعَ من أصحاب ابن الحُصين. وكُنَّا نَصْطَحِبْ كثيرًا. وسِمعَ بقراءتي، وسمعتُ بقراءته. وكان محمود الصحبة، متدينًا. ثمّ رَحَلَ إلى -[56]- خُراسان وسمع بها الكثير، وبما وراءَ النهر، وأقامَ بمرو يقرأ عَلَى شيخنا أَبِي المظفَّر ابن السَّمْعاني، ويكتبُ عَنْهُ فلعلَّه سَمِعَ أكثر ما كَانَ عنده. ثمّ قدِمَ علينا هراه وكنتُ بها سنة إحدى عشرة، فأقام نحوًا من سنة يكتبُ ويسمعُ ويْحصِّلُ بهمةٍ وافرةٍ وجدٍ واجتهادٍ شديدٍ، ويكتبُ العاليَ والنازلَ. إلى أن قَالَ: وكانَ يرجعُ إلى فضلٍ، وحفظٍ، ومعرفةٍ، وإتقانٍ، وصدقٍ، ومروءةٍ ظاهرةٍ، وديانةٍ، وصلاحٍ. حَدَّثَنَا أبو رشيدٍ ببغداد، قال: حدثنا إسماعيل بن غانم، قال: حدثنا أبو سعدٍ المُطرِّز، فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - الفقيهٌ الحافظُ المحدثُ ظهيرُ الدّين أَبُو مُحَمَّد عَبْد الأعلى ابْن العلامة أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم ابْن القطَّان الرُّسْتُميّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 632 هـ]
مكثرٌ عن التُّرك، وأَبِي مُوسَى المَدِينيّ، وبنيمان بن أبي الفوارس، وأبي رشيد إسماعيل بن غانم. وسمع حضورًا " مُسند " الشّافعيّ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ماشاذة. و" معجمُهُ " ذكر أنه خمسمائة وخمسون نفسًا. وقد ذكرَ أنَّه سَمِعَ كُتبًا كباراً كـ " دلائل النُبُوَّة "، و" حلية الأولياء " لأبي نُعَيْم، و" معالم السنن " للخطابي، وغير ذلك. وولد سنة ثمانٍ وستين وخمسمائة. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - أنْجَبُ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم بْن أَبِي الْحَسَن بْن صِيلا، أَبُو محمدٍ الحربيُّ الحَماميُّ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ من قرابتِه أَبِي بَكْر عتيقِ بْن صِيلا في سنة اثنتين وستين وخمسمائة. روى عنه بالإجازة القاضيان شهاب الدين الخويي، وتقي الدين الحنبلي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشيرازي. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن صِيلا الحمامي الحربيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ عتيق بن عَبْد العزيز بن صِيلا. وتوفي فِي ثاني رجب. أجاز للفخر ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، وسعد بن مُحَمَّد بن سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد المزِّي، وجماعةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
702 - أَبُو القاسم بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن مُحَمَّد بن القِير الحَرِيميّ البَوَّابُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ من أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الرَّحَبِيِّ. رَوَى لنا عَنْهُ بالإجازة سُلَيْمَان بن حمزة الحاكم، وغيره. تُوُفّي فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
649 - أبو محمد بن أبي القاسم ابن الأشرف العباسي المتوكلي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سمع من أبي شاكر السقلاطوني، سمع منه ابن النجار، وأجاز لابن سعد، وللبجدي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - عُمَر بن مُحَمَّد بن أَبِي القاسم الْحُسَيْن بن أَبِي يعْلى حمزة بن الْحُسَيْن، أَبُو حفص القُضاعيّ، البهْرانيّ، الحَمَويّ، الشافعيّ. [المتوفى: 654 هـ]
سمع من: جَدّه لأمه العدل أَبِي مُحَمَّد عَبْد الوهاب بن علي القُرشيّ وهو ابن صفية، روى عَنْهُ: الدمياطي. وتُوُفي بحماة فِي ثاني شوال، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن عُمَر، الضياء، أبو عَبْد الله القَزْوينيّ الأصل، الحلبي المولد، الصُّوفيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وسبعين، وسمع من: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهُ: الدمياطي، والقاضي عزَّ الدين العديمي، وأخوه عَبْد المحسن، والعماد ابن البالِسي، وأخوه عَبْد الله، والكمال إسحاق الأَسَديّ، وحفيده عَبْد الله بْن إبراهيم بْن محمد الصُّوفيّ نزيل القاهرة، وغيرهم؛ وتاج الدّين صالح الْجَعْبَريّ، وحدَّث بدمشق وحلب. تُوُفّي بحلب فِي أوائل ربيع الآخر بعد رحيل التّتار، خذلهم الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - محمد بن أبي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن محمد بن القاسم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بن علي بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، الشّريف الحسيب، الإمام، أبو عبد الله الحُسَيْنيّ، الكوفيّ الأصل، المصريّ الدّار، [المتوفى: 666 هـ]
المعروف والده بالحلبيّ. وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة وقرأ القرآن على أبي الحسن الإسكندرانيّ. وبرع في الأُصُول، والعربيّة، وسمع " السّيرة " من أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بُنَان الأنبَاريّ، عن أبيه، عن الحبّال، وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد عبد الله بن عبد الجبّار العثمانيّ، وأبي الطّاهر إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاريّ وحامد بن رُوزبة، وعبد القويّ بن أبي الحسن القَيْسرانيّ، والأمير مُرْهَف بن أُسامة بن مُنْقِذ. وحدَّث وأقرأ النَّحْو مدّةً. وكان جيّد المشاركة في العلوم، مؤثرًا للانقطاع، والعُزْلة حَسَن الدّيانة. قال ابنه عزّ الدين: كان ذا جِدٍّ وعمل مُؤثرًا للانفراد والتّخلّي. وكان أبوه من الفُضَلاء المشهورين، له تصانيف حَسَنة. أقرأ الأُصُول، والعربيّة مدّةً. تُوُفّي أبو عبد الله في سادس صفر وله ثلاثٌ وتسعون سنة. قلت: فاتَه السَّماع من عبد الله بن برّي وطبقته، على أنّه تفرّد بالرّواية عن الأثير بن بُنَان وغيره وكان رئيسًا محتشمًا يصلُح للنّقابة. روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان وعَلَم الدّين الدّواداريّ، والمصريّون وعليّ بن قريش، وعبد الله بن علي الصّنْهاجيّ، وشمس الدّين محمد بن أحمد بن القمّاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عيسى بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بن أحمد بن إبراهيم، الأمير شَرَفُ الدّين، أبو محمد ابن الأمير أبي عبد الله الهكّاريّ، الكُرديّ. [المتوفى: 669 هـ]
سمع بالقدس كتاب " الأحكام " لعبد الحقّ، من أبي الحسن عليّ بن محمد بن جميل المَعَافِريّ الخطيب، عن المصنف. وأجاز له عمر بن طَبَرْزَد وغيره. روى عنه شيخنا بُرهان الدّين الإسكندرانيّ وغيرُ واحدٍ سمعوا منه الأحكام. وكان أحد الأبطال المشهورين بالشّجاعة والإقدام. وله مواقف مشهودة ووقائع مع الفرنج، مع الدّين والكرم والمروءة والأوصاف الجميلة والرياسة والحشمة. -[175]- تُوُفّي في الثّامن والعشرين من ربيع الآخر وآخر من سمع منه " الأحكام " قاضي القُضاة ابن جماعة. وكان مولده في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم، العدل بدر الدين العدوي ابن السّكاكريّ، الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 675 هـ]
كان عدلًا كبيرًا، صَدُوقًا، مُتَحَرِيًّا، خبيرًا بعقد الوثائق والسِّجِلّات وفيه -[298]- دِين ومُرُوءة وحُسْن عِشْرة وبسْط ونوادر، سمع من الشَّيْخ الموفَّق "مُسْنَد الشّافعيّ" وعاش ثمانين سنة أو دونها. روى عَنْهُ ابن الخبّاز و ... وأجاز لي مَرْوِيّاته. ومات فِي ربيع الآخر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
664 - مُحَمَّد بن دَاوُد بن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، الأمير بدر الدّين ابن الأمير الأجلّ عماد الدّين الهكاريّ. [المتوفى: 690 هـ]
جنديّ محتشم. ولد سنة سبع وثلاثين وسمع من ابن رواحة ويحيى بْن قميرَة وحدث. ومات بالقدس فِي شعبان وفُجع بِهِ أبُوهُ وكان فارسًا شجاعًا، مَهِيباً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - إبراهيم ابن الضياء مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن مُحَمَّد، القزوينيّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، شهاب الدِّين الصُّوفيّ. [المتوفى: 695 هـ]
نزل القاهرة. حدُّث عن أَبِيهِ، وتُوُفيّ فِي ذي الحجّة. وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن أبي الزّهر، المشدّ شمس الدِّين الملقّب بالغزال، مُشدّ ديوان الجامع. [المتوفى: 697 هـ]
تُوُفّي فِي شعبان، وله ابن جُنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
777 - دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الأمير الرئيس الجليل عماد الدِّين ابن الأمير بدر الدِّين الهكّاريّ المَقْدِسيّ الدار. [المتوفى: 700 هـ]
وبالقدس وُلِدَ فِي سنة تسعٍ وستّمائة. سمع من: ابن اللَّتّيّ وحامد بْن أبي العميد القزوينيّ والمحدّث زكيّ الدِّين البِرْزاليّ وأبي القَاسِم بْن رواحة وأبي الحَجَّاج بْن خليل، وأبي القاسم بن قميرة بحلب، والتاج ابن أبي جَعْفَر بدمشق، وعمّار بْن منيع بحرّان، وعبد الغني بْن بنين بمصر. وكان فاضلًا، نبيلًا، جليلًا، بطلًا، شجاعًا، سمْحًا، كريمًا، لم يزل يركب ويتصيّد إلى أنّ مات. وولي نيابة قلعة جَعْبر فِي دولة النّاصر. وكان محبًا -[952]- للحديث والسُّنّة. حدُّث بدمشق والقدس وفاتني لقيّه، فإنّني قصدته بالقدس مقدَمي من مصر، فإذا هُوَ بدمشق، فأتيت دمشق فإذا هُوَ رجع على أريحيا وجئتُ على نابلس. تُوُفّي فِي رجب وله إحدى وتسعون سنة. |