نتائج البحث عن (محمد بن الحارث) 25 نتيجة

بن حديج، بمهملة ثم جيم مصغرا، ابن حويص الحارثي.
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «النّوادر» ، ونقل عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال:
قدم المعرم الحارثي على عمر يريد الإسلام، ومعه رجال من قومه، منهم الرّبيع بن زياد بن أنس بن الدّيان، ومحمد بن الحارث، بن حديج، وهو أحد من سمّي محمدا في الجاهليّة، فذكر القصّة الآتي ذكرها في المعرم.

346 - محمد بن الحارث الثقفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الثَّقَفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

8 - ع: أبو إسحاق الفزاري، هو الإمام إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - ع: أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، هُوَ الإِمَامُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
سَكَنَ الْمَصِيصَةَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
وَرَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر، والأعمش، وسليمان التيمي، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَبَقِيَّةُ، -[799]- والوليد بن مسلم، وموسى بن أيوب النصيبي، والمسيب بن واضح، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، وَعَبْدُ الله بن عون الخراز، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْبَيْكَنْدِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ، وَبِالثُّغُورِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلا صَاحِبَ سُنَّةٍ وَغَزْوٍ، كثير الخطأ في حديثه.
وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الأئمة، رَوَى عَنْهُ ابن المبارك.
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون إمام.
وقال علي بن الحسن بن شقيق: ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال: ما ينبغي أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ أَبْصَرَ بِالسُّنَّةِ مِنْهُ.
وقال عبد الله الْخُرَيْبِيُّ: قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ من قول إبراهيم النخعي.
وقال: وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَفْضَلَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: الأَوْزَاعِيُّ، وَالْفَزَارِيُّ إِمَامَانِ فِي السُّنَّةِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: مَا رَأَيْتُ أَوْرَعَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، هُوَ أَفْضَلُ مِنْ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إسحاق يقول: كنت عند الأوزاعي، فذكر سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ: لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يَنْظُرُ لَهَا وَيَخْتَارُ لَهَا، مَا أَخْتَارُ لَهَا إِلا سُفْيَانَ أَوِ ابْنَ عَوْنٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَأَنَا لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ من ينظر لها ويختار لَهَا مَا اخْتَرْتُ لَهَا غَيْرَكَ، يَعْنِي: الأَوْزَاعِيَّ.
قال ابن بكار: فقلت أنا في نفسي: لو خيرت أنا ما اخترت لها غيرك، يعني: أبا إسحاق الفزاري.
عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَ الأَوْزَاعِيُّ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَنْ حَدَّثَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ.
مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ: سألت ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَدِيثٍ كُنْتُ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي -[800]- إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَنْ أُقَدِّمُهُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ.
وَعَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِكَاتِبِهِ: اكْتُبْ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ وَابْدَأْ بِهِ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي.
وَعَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَقِيتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، فَعَزَّانِي بِأَبِي إِسْحَاقَ، وَقَالَ: كَانَ وَاللَّهِ كَرِيمًا، اشْتَقْتُ إِلَى الْمَصِيصَةِ، مَا بِي فَضْلُ الرِّبَاطِ إِلا لِأَرَى أَبَا إِسْحَاقَ.
قَالَ مَحْبُوبٌ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: لَقِيتُ الَّذِينَ لَقِيَهُمْ أَبُو إِسْحَاقَ، ابْنُ عُونٍ، وَغَيْرُهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ إِمَامًا.
وَقَالَ نَصْرُ الْجَهْضَمِيُّ: قَالَ الْخُرَيْبِيُّ: كَانَ الأَوْزَاعِيُّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَكَانَ بَعْدَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ. قَالَ نَصْرٌ: وَأَنَا أَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أفضل أهل زمانه.
قال أحمد الْعِجْلِيِّ: أَبُو إِسْحَاقَ أَدَّبَ أَهْلَ الثَّغْرِ وَعَلَّمَهُمُ السُّنَّةَ، وَكَانَ يَأْمُرُ وَيَنْهَى، وَإِذَا دَخَلَ الثَّغْرَ مُبْتَدِعٌ أَخْرَجَهُ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ فَقِيهًا، وَكَانَ عَرَبِيًّا فَزَارِيًّا، أَمَرَ سُلْطَانًا يَوْمًا وَنَهَاهُ، فَضَرَبَهُ مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، فتكلم فِي أَمْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: إِذَا رَأَيْتَ الشَّامِيَّ يُحِبُّ الأَوْزَاعِيَّ وَأَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ. وَقَالَ مَرَّةً: فَاطْمَئِنَّ إِلَيْهِ.
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ: أُدْخِلْتُ عَلَى هَارُونَ، فَلَمَّا رَآنِي رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّكَ فِي مَوْضِعٍ وَفِي شَرَفٍ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ ذَلِكَ لا يُغْنِي عَنِّي فِي الآخرة شيئا.
ابن الأنباري: حدثنا ابن المرزبان، قال: حدثنا يزيد بن محمد المهلبي، قال: حدثنا الأَصْمَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ يَدَيِ الرَّشِيدِ، وَأَبُو يُوسُفَ جَالِسٌ، فَأُدْخِلَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: لا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَلا قَرَّبَ دَارَكَ، وَلا حبا مزارك، قال: لم؟ قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تُحَرِّمُ -[801]- السَّوَادَ؟ قَالَ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ لَعَلَّ ذَا أَخْبَرَكَ، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي يُوسُفَ، وَذَكَرَ كَلِمَةً، وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى جَدِّكَ الْمَنْصُورِ، فَخَرَجَ أَخِي مَعَهُ، وَعَزَمْتُ عَلَى الْغَزْوِ، فَأَتَيْتُ أَبَا فُلانٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِي: مَخْرَجُ أَخِيكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَزَمْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَزْوِ، وَاللَّهِ مَا حَرَّمْتُ السَّوَادَ، فَقَالَ الرَّشِيدُ: سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَقَرَّبَ دارك، وحبا مزارك، اجلس أَبَا إِسْحَاقَ، يَا مَسْرُورُ، ثَلاثَةَ آلافِ دِينَارٍ لِأَبِي إِسْحَاقَ، فَأَتَى بِهَا فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، وَخَرَجَ، فَانْصَرَفَ وَلَقِيَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، فَقَالَ: أَنَا عَنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ غَنِيٌّ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِنْهَا شَيْءٌ فَتَصَدَّقْ بِهَا، فَمَا خَرَجَ مِنْ سُوقِ الرَّافِقَةِ حَتَّى تَصَدَّقَ بِهَا.
إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا أبو أُسَامَةَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام، وإلى جنبه فرجة، فذهبت لأجلس، فَقَالَ: هَذَا مَجْلِسُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ.
وَقِيلَ: قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ الْمَصِيصَةَ، فَزَارَ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، فَأَتَى ابْنَ الْمُبَارَكِ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ: سَلْ أَبَا إِسْحَاقَ.
عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ فَقَالَ: ثِقَةٌ ثقة.
نعيم بن حماد، وغيره: حدثنا مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ النَّاسَ قَدْ جُمِعُوا فِي صَحَرَاءَ، فَغَشِيَتْهُمْ غَبَرَهٌ، فَمَاجَ النَّاسُ، فَسَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: اتَّبِعُوا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيَّ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُهُ فأخبرته، فَقَالَ: أُنْشِدُكَ اللَّهَ لا تُخْبِرْ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: قَدِمَ الْفَزَارِيُّ دِمَشْقَ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ، فَقَالَ لِمَوْلًى: اخْرُجْ إلى الناس فقل لَهُمْ: مَنَ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ فَلا يَحْضُرْ مجلسنا، فخرجت، فأخبرت الناس.
وروي أن الرشيد أخذ زنديقا، فأمر بِقَتْلِهِ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ وضعتها على رسول الله؟ قال: فأين أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ يَتَخَلَّلانِهَا فَيُخْرِجَانِهَا حَرْفًا حَرْفًا. -[802]-
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ: رَأَيْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " فِي غَزْوِ الْبَحْرِ، حَدِيثٌ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، سَمِعَ أَنَسًا، فَذَكَرَ حَدِيثَ أُمِّ حَرَامٍ.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، وَغَيْرُهُ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي طُوَالَةَ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الفزاري سنة خمس وثمانين ومائة.
وقال ابن سعد، وخليفة، وسليمان بن عمر الرقي، ومحمد بن فضيل: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ ومائة.
وقيل غَيْرُ ذَلِكَ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

263 - ق: محمد بن الحارث بن زياد الحارث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ق: محمد بْن الحارث بن زياد الحارث [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخٌ بصْريّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الزَّناد، ومحمد بن عبد الرحمن ابن البيلمانيّ،
وَعَنْهُ: عفان، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة، وبندار.
قال أبو زرعة: متروك.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.

355 - ق: محمد بن الحارث بن راشد المصري، يعرف بصدرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - ق: محمد بْن الحارث بْن راشد الْمِصْرِيُّ، يُعرف بصُدْرَة. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: ابن لَهِيعة، وعبيد اللَّه بْن عَمْرو الرقي، وضمام بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، والحسن بْن سُفْيَان، وَأَحْمَد بْن داود بْن أَبِي صالح الحراني، وحبش بن سعيد، وغيرهم.
قَالَ ابن يونس: تُوُفيّ في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.
وَرَوَى عَنْهُ أيضا: الحسين بن بهان العسكري، وفيه لين.

407 - ق: محمد بن الحارث بن راشد. مؤذن جامع مصر. ويلقب صدرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ق: محمد بن الحارث بن راشد. مؤذِّن جامع مصر. ويُلَقَّب صُدرة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث عن اللَّيث، وابن لَهِيعة، وضمام بن إسماعيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ويعقوب الفسوي، وحبش بن سعيد الصدفي، والحسين بن إدريس الهروي، والحسن بْن سُفْيَان، وَأَحْمَد بْن داود بْن أَبِي صالح الحراني، وآخرون. -[1220]-
تُوُفّي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.

408 - محمد بن الحارث الرافقي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - محمد بن الحارث الرَّافقيُّ البَزَّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث عن أبي يوسف القاضي، وعتاب بن بشير، ومعن بن عيسى.
وَعَنْهُ: النسائي في حديث مالك، وأبو عروبة الحراني، وجماعة.
توفي سنة ثلاث وأربعين.
وَعَنْهُ أيضاً: المحاملي. قاله المزي.

409 - محمد بن الحارث، أبو عبد الله الليثي الحراني البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - محمد بن الحارث، أبو عبد الله الليثي الحراني البزاز، [الوفاة: 241 - 250 ه]
خال أحمد بن أبي شعيب الحراني.
رَوَى عَنْ: هُشَيْم، ومحمد بن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وجماعة.
قال أبو عروبة: مات بحران سنة ثلاث أو أربع وأربعين.

368 - القاسم بن محمد بن الحارث المروزي. الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - القاسم بْن محمد بْن الْحَارِث المَرْوَزِيُّ. الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قدِم بغداد، وصحب الْإِمَام أَحْمَد مدّة.
وحدَّث عَنْ: عَبْدان بن عُثْمَان، وعلي بْن الْحَسَن بْن شقيق، ومسدَّد بْن مُسَرْهَد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ، وابن صاعد، والمَحَامليّ، وجماعة.
وثّقه أبو بَكْر الخطيب.
وتُوُفّي سنة ثلاثٍ وستّين.

155 - الحسن بن محمد بن الحارث السجستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - الْحَسَن بْن محمد بن الْحَارِث السّجِسْتانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات، وقَالَ: صاحب سنَّة وفضل،
يَرْوِي عَنْ: أبي نُعَيْم.
رَوَى عَنْهُ: أَهْل بلده.
ومات سنة ستٍّ وسبعين.

104 - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون، أبو إسحاق الأصبهاني المعروف بابن نائلة، وهي أمه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون، أبو إسحاق الأصبهانيّ المعروف بابن نائلة، وهي أمّه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عَمْرو البَجليّ.
وفي الرحلة سعيد بن منصور، وعمّار بن هارون، وسعيد بن فلان، ورَوْح بن عبد المؤمن، ومحمد بن المغيرة الأصبهانيّ.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ، وأحمد بن بنْدار، ومحمد بن إسحاق بن أيّوب، وآخرون.
تُوُفّي سنة إحدى وتسعين.

272 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو القاسم الكلابي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث، أبو القاسم الكلابي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 306 هـ]
أظنه مصريًا.
سَمِعَ مِنْ: الحارث بن مسكين، ومحمد بن هشام السَّدُوسيّ.
وكان ثقة صالحًا.

542 - الحارث بن محمد بن الحارث، أبو الليث الهروي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

542 - الحارث بن محمد بن الحارث، أبو الليث الهَرَويُّ العابد، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل دمشق.
حَدَّث عن عمرو بن عثمان، وكَثِير بن عُبيد، وأبي التَّقي هشام الحِمصيين.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عدي، وأبو زُرعة وأبو بكر ابنا أبي دُجانة.

68 - أحمد بن محمد بن الحارث، أبو الحسن القباب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمد بن الحارث بن أبيض بن الأسود، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمد بْن الحارث بْن أبيض بْن الأسود، أَبُو بَكْر. [المتوفى: 348 هـ]-[869]-
حدَّث بمصر عَنْ: زكريّا بْن يحيى السّاجيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو محمد بْن النّحّاس، وغيره.
وكان عريقًا فِي الَّنسب، فإنّه محمد بْن الحارث بْن أبيض بْن الأسود بْن نافع بن أبي عبيدة ابن الأمير عُقْبة بْن نافع بْن عَبْد القَيْس بْن لُقَيْط بْن عامر بْن الضّرب بْن الحارث بْن فِهْر بْن مالك. فذلك إلى فهر ثلاثة عشر رجلًا. ومن طبقته في العدد إلى فِهْر الخليفة يَزِيدُ بْن مُعَاوِيَةَ بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب بْن أُميّة بْن عَبْد شَمْسِ بْن عَبْد مَنَاف بْن قُصَيّ بْن كِلاب بْن مُرَّة بْن كَعْبِ بْن لُؤَيّ بْن غالب بْن فِهْر. وبينهما فِي الموت ثلاث مائة سنة إلا خمسة عشر عامًا.

182 - جعفر بن محمد بن الحارث، أبو محمد المراغي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - جعفر بن محمد بن الحارث، أبو محمد المراغي. [المتوفى: 356 هـ]
طَوَّف الأقاليم،
وَسَمِعَ: محمد بن يحيى المروزي، وأبا عبد الرحمن النّسَائي، وأبا خليفة، والفِرْيابي، وعبد الله بن ناجية، وأبا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ، -[98]- وطائفة بعد الثلاث مائة، وعاش نيّفًا وثمانين سنة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: كان من أصدق الناس صدوقاً في الحديث، وأبو عبد الرحمن السّلمي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السرّاج، وآخرون.

4 - أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أبو الحسين المديني الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أحْمَد بن محمد بن الحارث الفقيه، أَبُو الحسين المديني الضرير. [المتوفى: 381 هـ]
حدّث في هذا العام عن أبي القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود.
وَعَنْهُ: أحمد بن علي اليزدي، وَأَبُو نصر الكسائي.

محمد بن الحارث الحارثى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن البيلمانى، وأبي الزناد، وشعبة.
وعنه عفان، وبندار، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة.
ضعفوه.
وهو بصري.
قال يحيى: ليس بشئ.
عفان، حدثني محمد بن الحارث، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: المسلمون على شروطهم ما وافق الحق.
ومن عجائبه:.
حديث إذا كان آخر الزمان واختلف الاهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء.
رواه عن ابن البيلمانى.
قال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه، وتركه أبو زرعة.

محمد بن الحارث القرشي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن مسلم الطائفي.
لا يعرف، وخبره منكر.
عبد الله بن عمر مشكدانة، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني إبراهيم بن ميسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لما حاصر رسول الله ﷺ الطائف خرج رجل من الحصن واحتمل رجلا من الصحابة ليدخله الحصن، فقال النبي ﷺ: من يستنقذه وله الجنة؟ فقام العباس فمضى، فقال: امض ومعك جبرائيل وميكائيل، فمضى واحتملهما جميعا حتى وضعهما بين يدى النبي ﷺ.
وكأنه موضوع.

محمد بن الحارث بن هانئ بن الحارث العبدرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثى البصري قد ذكر فروى عباس عن يحيى ليس بشئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال: ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه ليس بثقة.
وقال الفلاس: محمد بن الحارث الحارثى يروى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة،
متروك الحديث.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه في الشفعة، فلم يقرأه علينا.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وعن بندار قال: ما في قلبى منه شئ، البلية من ابن البيلمانى.
قلت: وروى عن أبي الزناد، وعنه بندار، وسويد بن سعيد.
سويد بن سعيد، حدثنا محمد بن الحارث البصري، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا شفعة لغائب ولا صغير ولا شريك على شريكه إذا سبقه بالشراء.
رواه عمر بن شبة، عن محمد، وزاد فيه: والشفعة كحل العقال.
بندار، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: النساء على أهوائهن.
وبه: إذا اختلف الاهواء فعليكم بدين الأعرابي.
وبه: كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: يا كائن قبل أن يكون كل شئ، والمكون لكل شئ، والكائن بعد مالا يكون شئ.
وبه: من قبلته: الحرورية فهو شهيد.
العباس بن يزيد البحراني، حدثنا محمد بن الحارث الحارثى، حدثنا محمد بن البيلمانى، عن أبيه، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: إن العبد ليخاصم ربه يوم.
القيامة يقول: أي ربى جعلت على ربا منعنى من عبادتك، فيقول: إنى قد كنت أراك تسرق من سيدك، أفلا سرقت لي! - محمد بن حازم.
عن إسماعيل السدى.
قال أبو أحمد الحاكم: مجهول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت