ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
تكلم فيه. حدث عنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن يحيى العدنى. دعا إلى نفسه في أوله دولة المأمون، وبويع بمكة سنة مائتين، فحج حينئذ المعتصم، وهو أمير، وظفر به، واعتقله ببغداد، فبقى بها قليلا. وكان بطلا شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما. مات سنة ثلاث ومائتين، وقد نيف على السبعين. وقبره بجرجان () . ذكره ابن عدي في الكامل. وقال البخاري: أخوه إسحاق أوثق منه. قلت: فمن الباطل الذي ألصق بمحمد هذا: عن أبيه جعفر الصادق أنه قال: تملك سليمان الدنيا سبعمائة عام وستة أشهر، وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه فشان الكتاب بها وبأمثالها. |