أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4728- محمد بن ربيعة
د ع: مُحَمَّد بْن ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا حَمْزَة، وهو أخو عبد المطلب بْن ربيعة. قيل: إنه أدرك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا تذكر عَنْهُ رواية ولا رؤية. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، يكنى أبا حمزة، كما ذكره الحاكم أبو أحمد.
ذكره ابن شاهين في «الصّحابة» ، وعزاه لابن سعد، وابن سعد إنما ذكره في التابعين. وقال ابن مندة: وممن أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ولا يعرف له رؤية ولا سماع، فذكره. وقال العسكري: ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذا قال الجعابيّ. قلت: وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وقال البخاريّ في التاريخ: سمع عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - 4: محمد بْن ربيعة الكلابيُّ الرّؤاسيُّ الكُوفيُّ أبو عَبْد الله [الوفاة: 191 - 200 ه]
ابن عمّ وكيع. رَوَى عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وابن أَبِي خَالِد، وكامل أبي العلاء، وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابن معين، وزياد بن أيوب، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن حرب الطائي، والحسين بن محمد بن أبي معشر. قال أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن ربيعة بْن قُدَامة بْن مظعون، أبو محمد القُداميّ المصِّيصيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مالك، وإبراهيم بْن سعْد، وطائفة. وَعَنْهُ: صالح بْن عليّ النَّوْفليّ، -[103]- ومحمد بْن أبان القلانسيّ، وإبراهيم بْن محمد الصّفّار، وإِسْحَاق بْن إبراهيم بْن سهم، وغيرهم. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إلّا عَلَى سبيل الاعتبار. وقال أبو عَبْد اللَّه الحاكم: يروي عَنْ مالك الموضوعات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عبّاس بن أحمد بن محمد بن ربيعة، أبو الفضل ابن الصّبّاغ السُّلَميّ الدِّمشقيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: عِمران بن موسى الطرسوسي، والعباس البيروتي، وأحمد بن أصرم المعقلي. وَعَنْهُ: أبو هاشم عبد الجبار المؤدب، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - محمد بْن ربيعة بْن محمد بْن ربيعة بْن الْوَلِيد، أبو عبد الله الْمَصْريّ. [المتوفى: 342 هـ]
قَالَ ابن يونس: سمع من يونس بن عبد الأعلى، وغيره. وكتبتُ عَنْهُ. تُوُفِّي فِي شعْبان سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - عثمان بْن شعبان بْن محمد بْن ربيعة بْن سليمان بْن دَاوُد بْن أيّوب بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عَمَّارِ بْن يَاسِرٍ، أَبُو عَمْرو. [المتوفى: 343 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - محمد بن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة، الفقيه أبو إسحاق المصري المالكي [ابن القُرْطي] [المتوفى: 355 هـ]
صاحب التصانيف. قال القاضي عِياض: هو من ولد عمّار بن ياسر رضي الله عنه، ويعرف أيضاً بابن القرطي، نسبة إلى بيع القرط. كان رأس المالكية بمصر وأحفظهم للمذهب، مع التَفَنُّن من التاريخ والأدب مع الدّين والورع، ومع فنونه لم يكن له بصر بالنّحْو. وكان واسع الرواية. له كتاب " الزاهي الشعباني في الفقه " وهو مشهور، وكتاب " أحكام القرآن " وكتاب " مناقب مالك " وكتاب " المنسك ". -[89]- رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن الخلاص التّجاني، وخَلَف بن القاسم بن سهلون، وعبد الرحمن بن يحيى العّطار، وطائفة. تُوُفّي لأربع عشرة بقيت من جُمادى الأولى. قلت: وكان ابن شعبان صاحب سنة كغيره من أئمة الفقه في ذلك العصر، فإنّي وقفت على تأليفه في تسمية الرواة عن مالك، قال في أوله: " بدأت فيه بحمد الله الحميد ذي الرّشد والتسديد، الحمد لله أحقّ ما بُدئ وأَولَى مَن شكر، الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد، جَلّ عن المثل، فلا شبيه له ولا عدْل، عالٍ على عرشه، فهو دان بعلمه، أحاط عِلْمُهُ بالأمور، ونفذ حُكْمُهُ في سائر المقدور "، وذكر باقي الخطبة، ولم يكن بالمُتْقِن للأثر مع سعة علمه. روى ابن حزم له في " المُحَلّى "، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الخلاص، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان المصري، قال: حدّثني إبراهيم بن عثمان بن سعيد، فذكر حديثًا ساقطًا، ثم قال ابن حزْم: ابن شعبان في المالكية نظير عبد الباقي بن قانع في الحنفيّين، قد تأمّلنا حديثهما فوجدنا فيه البلاء المبين والكَذِب البَحْت والوَضْع، فإمّا تغيّر حفظهما وإما اختلطت كُتْبُهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - مُحَمَّد بْن ربيعة بْن حاتم بْن سنان، أبو عبد الله، الحَبلي، المصري، الخرقي. [المتوفى: 684 هـ]
والده الكُتبي المقرئ راوي " السيرة " عن عبد القوي ابن الجبّاب. كان موجوداً في هذا السّنة. قرأ عَلَيْهِ شيخنا المِزّيّ " السيرة "، وذكره البرزالي في " شيوخه " بالإجازة. والحبليّ مستفادٌ مع الحبلي والختلي والجبُّلي والجيلي والجبَلي. وحَبْلَة: مكان باليمن، منه صاحبنا عَلَى بْن منصور. -[529]- وسمع منه أيضًا ابن سامة، وأبو عَبْد اللَّه بْن نُباتة، وسماعه للسيرة فِي سنة ثمانٍ وستّمائة. ومولده فِي رمضان سنة سبعٍ وتسعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أتى عن مالك بمصائب.
[منها] () : عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: توفيت فاطمة ليلا، فجاء أبو بكر، وعمر، وجماعة كثيرة. فقال أبو بكر لعلى: تقدم فصل. قال: لا والله، لا تقدمت، وأنت خليفة رسول الله ﷺ. فتقدم أبو بكر وكبر أربعا. إبراهيم بن محمد الرقى الصفار، حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما آسى على شئ إلا أنى لم أحج ماشيا، إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من حج راكبا كان له بكل خطوة حسنة، ومن حج ماشيا كان له بكل خطوة سبعون حسنة من حسنات الحرم، الحسنة بمائة ألف. ضعفه ابن عدي وغيره. ( [قال ابن عبد البر: خراساني، روى عن مالك أشياء انفرد بها، لم يتابع عليها] ) ، على أن القدماء ما رأيتهم ذكروه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال عبد الحق في أحكامه: الغالب على حديثه الوهم.
وقال صاحب التمهيد: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن سليمان - قبيطة، حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد - أن رسول الله ﷺ نهى عن البتيراء أن يصلى الرجل واحدة يوتر بها. قال ابن القطان: هذا حديث شاذ لا يعرج على رواته. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال بشر بن ربيعة، شيخ معاصر للاعمش.
لا يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش.
قال ابن معين: لا بأس به. وقال - مرة: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الأزدي: فيه لين، ونظر. وقال عثمان بن أبي شيبة: جاءنا محمد بن ربيعة فطلب أن نكتب عنه. فقلنا: لا ندخل في حديثنا الكذابين. |