نتائج البحث عن (محمد بن زيد) 34 نتيجة

4732- محمد بن زيد
ب د ع: مُحَمَّد بْن زيد الأنصاري أخرج عَنْهُ أَبُو حاتم الرازي فِي الوحدان.
2422 روى عَمْرو بْن قيس، عن ابن أَبِي ليلى، عن عطاء، عن مُحَمَّدِ بْنِ زيد: " أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بلحم صيد فرده، وقال: إنا حرم ".
أخرجه الثلاثة.
قال ابن مندة: أخرجه أبو حاتم الرازيّ في الوحدان، وهو وهم، ثم أخرج من طريقه بسند له إلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء عن محمد بن زيد، قال: أهدي لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لحم صيد فأبى أن يأكله، قال: وهذا رواه قيس بن سعد، عن عطاء بن عباس.
قلت: أخرجه أبو داود، والنسائي من طريق حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عبّاس، عن زيد أرقم، وأكثر الطّبراني من تخريج طرقه.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر هذا الحديث.
روى عن عطاء بن أبي رباح، وكذا قال ابن عبد البرّ، وهو على الاحتمال لجواز التعدد مع بعده بقرينة كثرة خطا محمد بن عبد الرّحمن.

نشوب حرب بين اذكوتكين ومحمد بن زيد العلوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب حرب بين اذكوتكين ومحمد بن زيد العلوي.
272 جمادى الأولى - 885 م
في منتصف جمادى الأولى، وقعت حرب شديدة بين أذكوتكين وبين محمد بن زيد العلوي، صاحب طبرستان، ثم سار أذكوتكين من قزوين إلى الري ومعه أربعة آلاف فارس، وكان مع محمد بن زيد من الديلم والطبرية والخراسانية عالم كبير، فاقتتلوا فانهزم عسكر محمد بن زيد وتفرقوا وقتل منهم ستة آلاف وأسر ألفان، وغنم أذكوتكين وعسكره من أثقالهم وأموالهم ودوابهم شيئاً لم يروا مثله، ودخل أذكوتكين الري فأقام بها وأخذ من أهلها مائة ألف ألف دينار، وفرق عماله في أعمال الري.

قتل محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم.
287 - 900 م
كان سبب قتله أنه لما علم بأسر عمرو بن الليث الصفار خرج من طبرستان نحو خراسان ظناً منه أن إسماعيل الساماني لا يتجاوز عمله، ولا يقصد خراسان، وأنه لا دافع له عنها، فلما سار إلى جرجان أرسل إليه إسماعيل، وقد استولى على خراسان، يقول له: الزم عملك، ولا تقصد خراسان؛ وترك جرجان له، فأبى ذلك محمد، فندب إليه إسماعيل بن أحمد محمد بن هارون، ومحمد هذا كان يخلف رافع بن هرثمة أيام ولايته خراسان، فجمع محمد جمعاً كثيراً من فارس وراجل، وسار نحو محمد بن زيد، فالتقوا على باب جرجان، فاقتتلوا قتالاً شديدا فانهزم محمد بن هارون أولاً ثم رجع وقد تفرق أصحاب محمد بن زيد في الطلب، فلما رأوه قد رجع إليهم ولوا هاربين، وقتل منهم بشر كثير، وأصابت ابن زيد ضربات، وأسر ابنه زيد، وغنم ابن هارون عسكره وما فيه، ثم مات محمد بن زيد بعد أيام من جراحاته التي أصابته، فدفن على باب جرجان، وحمل ابنه زيد بن محمد إلى إسماعيل بن أحمد، فأكرمه ووسع في الإنزال عليه، وأنزله بخارى، وسار محمد بن هارون إلى طبرستان.

223 - ع: محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - ع: مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَدِّهِ.
وَعَنْهُ: بنوه الخمسة: عاصم، وعمر، وواقد، وزيد، وأبو بكر، والأعمش، وغيرهم، وله وفادة على هشام بن عبد الملك.
وثقه أبو حاتم وغيره.

292 - ق: محمد بن زيد الكندي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ق: مُحَمَّدَ بْنُ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي مَرْوَ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي شُرَيْحٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ.

252 - م 4: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان القرشي التيمي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَأَخَذَ الْعَطَاءَ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. وَروى عن عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَمَالِكٌ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. -[728]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.

307 - خ م د ن: واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - خ م د ن: واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب العدوي [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد الإخوة
رَوَى عَنْ: سَعِيد بن مرجانة، ونافع، ووالده مُحَمَّد.
وَعَنْهُ: أخوه عاصم، وابنه عثمان، وشعبة، وغيرهم.

321 - خ م د ن ق: عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - خ م د ن ق: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ عَسْقَلانَ.
عَنْ: جَدِّهِ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَسَالِمٍ، وَنَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ.
وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً وَلَمْ يُعَقِّبْ. -[935]-
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ دِرْعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ يَسْحَبُهَا.
قُلْتُ: كَانَ الْعَبَّاسُ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مِنْ بَابَةِ عُمَرَ فِي الطُّولِ الْمُفْرِطِ.
قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ قَدْرًا وَجَلالَةً، قَدِمَ بَغْدَادَ والكوفة فأخذوا عنه. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ أَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ بِقَلِيلٍ.
قُلْتُ: إِخْوَتُهُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعَاصِمٌ، وَزَيْدٌ، وَوَاقِدٌ. وَالْخَمْسَةُ قَدْ رَوَوُا الْحَدِيثَ.

115 - ع: عاصم بن محمد بن زيد العمري بن عبد الله بن عمر العدوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - ع: عاصم بْن محمد بْن زيد العمري بْن عبد الله بن عمر العَدَويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو أَبِي بكر، وعمر، وزيد، وواقد.
عَنْ: أبيه، وأخويه: واقد، وعمر، ومحمد بْن كعب القرظي،
وَعَنْهُ: أبو -[92]- نعيم، وأبو الوليد، وإسماعيل بْن أَبِي أويس، وأحمد بْن يونس، وعلي بن الجعدة، وعدة.
وثّقه أَبُو حاتم وغيره، وما علمت فِيهِ تليينًا بوجه، فأين قول القائل: كل من اسمه عاصم ففيه ضعف!.

203 - د ت: عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر العمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - د ت: عثمان بْن واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمر العمريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[151]-
عَنْ: نافع بْن جبير، وسعيد بْن أَبِي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو معاوية، وشعيب بن حرب، وزيد بن الحباب.
وثقه ابن معين
وضعفه أبو داود لأنه زاد في حديث " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ": مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ.

427 - ق: يوسف بن محمد بن زيد بن صيفي بن صهيب بن سنان الرومي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - ق: يوسف بن محمد بن زيد بن صيفيِّ بن صُهيب بن سِنان الرُّوميُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عمّه عبد الحميد بن زياد، وعن أبيه.
وَعَنْهُ: هشام بن عمّار، وإبراهيم بن المنذر الحزاميّ، وجماعة.
قال البخاريّ: فيه نظر.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.

436 - محمد بن زيدان بن يزيد البجلي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - محمد بن زيد العلوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

437 - محمد بن زيد العلوي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
المتغلب عَلَى طَبَرسْتَان. -[804]-
سار لحربه محمد بن هَارُون أحد أمراء أمير خراسان إسماعيل بن أحمد، فالتقيا على باب جرجان، فكانت الدبرة أولًا عَلَى محمد بن هَارُون، ثُمَّ كرَّ عَلَى العلوي فهزم جيشه، وثبت العلوي وقاتل، وأصيب في وجهه عدّة ضربات مات منها بعد أيام، وأسروا ابنه زيد بن محمد بن زيد، وحاز محمد بن هارون عسكره وأمواله، واستولى عَلَى طَبَرسْتَان، ودُفن العلوي عَلَى باب جُرجان.
وَكَانَ لَهُ مدة قد غلب على تلك الممالك، وقد مر أخوه الحسن بن زيد سنة سبعين، وقد جرت لهما حروب وخُطُوب.

430 - محمد بن زيد بن أبي خالد البجاني المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - محمد بْن زيد بن أبي خَالِد البجّانيّ المالكيّ، [المتوفى: 319 هـ]
نزيل إلْبيرة بالأندلس.
دارت عَلَيْهِ الفُتْيَا والأحكام، وقد أخذ عن محمد بْن سَحْنُون، وفي -[359]- الرحلة من ابن عَبْد الحَكَم، وطال عُمره، وحملوا عَنْهُ.

324 - محمد بن أحمد بن محمد بن زيد، أبو علي بن حيكان المعدل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن زيد، أَبُو عَلِيّ بْن حيَكْان المعدَّل [المتوفى: 340 هـ]
نيسابوريٌ ثقة. قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ الأستاذ أَبَا الوليد الفقيه يذكر فضل أَبِي عليّ وتقدُّمه فِي العدالة. وقال: خطب محمد بْن يحيى الذُّهْليّ فِي تزويجه ببنت ابنه يحيى الشهيد: وحدثنا أَبُو عَلِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن الأزهر، فذكر حديثًا.
قلتُ: مات فِي عَشْر المائة.

306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن زيد بن علي بن جعفر بن مروان، أبو عبد الله الأبزاري [المتوفى: 377 هـ]
نزيل الكوفة.
وهو بغداديّ.
سَمِعَ: عبد الله بن ناجية، وحامد بن شعيب، وعبد الله بن الصّقْر السُّكَّري. وانتقَى عليه الدَارقُطْنيّ، وحدّث ببغداد، ثم ردّ إلى الكوفة، وبها مات في صفر.
وثّقه البَرْقَانِيّ، وروى عنه جماعة منهم: علي بْن المحسّن التَّنُوخيّ، والحسن بْن علي الْجَوْهَرِي.

354 - أحمد بن محمد بن زيد، أبو سعد القزويني المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيد، أَبُو سعد القِزْوِيني المالكيُّ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي.
تفقه عَلَيْهِ، وعلى أَبِي بَكْر بْن علويه الْأبْهَرِي، صنّف المذهب والخلاف وله كتاب " المعتمد فِي الخلاف " فِي مائة جُزْء، وهو من أحسن الكتب،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي زيد المَرْوَزِي.
وتُوُفِّي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة؛ قاله عياض وقرّظه.

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشريف المرتضى أبو المعالي، وأبو الحسن. ذو الشرفين، العلوي، الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه.
روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة.
قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند.
سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند.
قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ.
ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل!
قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ.
قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم.
وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر.
وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]-
قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير.
الفارسيّ هو شاذان.

62 - الأطهر بن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - الأَطْهَرُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد.
كَانَ أبو الرِّضا يلقَّب بسيّد السّادات.
ذكره عَبْد الغافر فقال: سيّد السّادات، الفائق حشمته ودولته ومالُه وجاهُه، مُطَّرِد العادات. وأبوه كَانَ من أفاضل السّادة وأكثرهم ثروة. وله السّماع العالي والتصانيف الحسان في الحديث والشِّعر وهذا النّحل السّريّ. ورد نَيْسابور بعد وفاة أَبِيهِ، وطلب ما كَانَ لَهُ من الودائع والبضائع، وأخذها وعاد. ولم يزل يعلو شأنُه ويرتفع إلى أنّ بلغت درجتُه درجة المُلْك، وناصب الخان وباض شيطان الولاية في رأسه وفرّخ. وكان في نفسه وهمّته متكبّرًا أبلج، ما كانت همّته تسمح إلّا بالمُلْك، حتّى سَمِعْتُ أَنَّهُ أمر بضرب السُّكَّة عَلَى اسمه، ورتّب أُلُوفًا من الأعوان والشّاكريّة والأتباع. وكان يضبط الولاية ويجبي المال ويجمع ويفرّق، إلى أنّ انتهت أيّامه وامتلا صاعُ عُمره، واستعلى عَلَيْهِ من ناصَبَه، فسَعَى في دمه وقَدَّه نصفَيْن وعلّقه في السّوق، وأغار السلطان على أمواله وحرمه وخدمه، وصار حديثًا يُسْمَرُ بِهِ، ولم يبق منهم نافخٌ نار، وذلك سنة اثنتين وتسعين.

350 - محمد بن إسماعيل بن أميرك بن أميرك بن إسماعيل بن جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي السيد أبو الحسن العلوي، الحسيني، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بْن إسماعيل بْن أميرك بْن أميرك بْن إسماعيل بْن جعفر بْن القاسم بْن جعفر بن محمد بْن زَيْدُ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ السّيّد أبو الحسن العَلَويّ، الحسينيّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ عالمًا زاهدًا، كثير الخير، سُنّيًّا، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: شيخ الإسلام، وأبا عطاء الجوهريّ، وأبا سهل الواسطيّ، سمعتُ منه الكثير بهَراة، ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي بهراة في ذي القعدة.
قلت: أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن محمد بْن إسماعيل بْن أميرك الحسيني، قال: أخبرنا أبو عامر الأزْديّ، فذكر حديثًا.

179 - محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علوي بن محمد بن زيد بن غبرة الهاشمي، أبو الحسن الحارثي، الكوفي، المعروف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بن علوي بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن غَبَرَة الهاشميّ، أبو الْحَسَن الحارثيّ، الكوفيّ، المعروف بابن المعلّم. [المتوفى: 555 هـ]
أحد عُدُول الكوفة، من وُلِدَ ربيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطّلب.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، وسمع سنة خمسٍ وسبعين مِن العَدْل أبي الفَرَج مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن علان، وأبي عليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حمدان الخالديّ، وأبي القَاسِم الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بن سلمان الدَّهْقان، وأبي غالب بْن المنثور الْجُهَنيّ، وجماعة، وتفرد بالرواية عن بعضهم. ورحل إليه الطّلبة إلى الكوفة.
قال ابن النّجّار: روى لنا عن جماعة سمعوا منه بالكوفة، وقد سمع منه أبو الفضل أَحْمَد بْن صالح بْن شافع، وأبو الفَرَج بْن النَّقُّور، وحدَّث ببغداد قديمًا.
مات بالكوفة فِي سلْخ ذي الحجَّة سنة خمس؛ قاله مَسْعُود بْن النّادر.
وقال أبو الفضل بْن شافع: تُوُفّي فِي أواخر محرم سنة ستٍّ. قال: وكان ثقة فِي روايته. سَمِعت عليه بقراءتي الأجزاء التي ظهرت له جميعها.
قلت: آخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة الدّمشقيَّة.

501 - إسماعيل بن مظفر بن علي بن محمد بن زيد بن ثابت، أبو محمد الكرخي، الشروطي، المعروف بابن المنجم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - إِسْمَاعِيل بْن مظفّر بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن ثابت، أبو مُحَمَّد الكَرْخيّ، الشُّرُوطيّ، المعروف بابن المنجم. [المتوفى: 599 هـ]-[1166]-
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين، وسمع مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السّلّال، والمبارك بْن عليّ السِّمْذِيّ، والأُرْمَوِيّ، وجماعةٍ.
وتُوُفّي فِي ربيع الآخر.
روى عَنْهُ الدبيثي.
وأجاز للفخر علي.

85 - الحسن بن المرتضى بن محمد بن زيد، النقيب السيد بهاء الدين العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - الحَسَنُ بن المرتضى بن مُحَمَّد بن زيد، النقيب السيَّد بهاءُ الدِّين العَلَويُّ الحُسَيْنيُّ، [المتوفى: 622 هـ]
نقيبُ الموصل. -[703]-
كان من أكابر البلد رياسةً، وديناً، وعقلاً، وكرماً، وأدبا.
ومن شعره:
لَوْ كُنْتَ شَاهِدَ عَبْرَتي ... وصَبَابَتِي عِنْدَ التَّلاقِي
لَرَحِمَتْنَا مِمّا بِنَا ... وَعَجِبْتَ مِنْ ضِيقِ العِنَاقِ

49 - محمد بن زيد بن عبد الله بن الحسين بن رواحة، أبو عبد الله الحموي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن رَوَاحَة، أَبُو عَبْد اللَّه الحَمَويُّ التاجرُ، [المتوفى: 631 هـ]
ابن عمِّ عزّ الدّين عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن.
وُلِد سنة ستٍ وخمسين بحماة. ورَحَل فسَمِعَ من السلفي. روى عنه مجد الدين ابن العديم، وغيرُه. وماتَ بحلبَ فِي صفرٍ.

237 - حيدر بن محمد بن زيد بن محمد، السيد أبو الفتوح الحسيني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت