نتائج البحث عن (محمد بن سهل) 50 نتيجة

4738- محمد بن سهل
س: مُحَمَّد بْن سهل قَالَ أَبُو موسى: ذكره بعض الحفاظ فِي الصحابة، عن عثمان بْن عمر، عن شعبة، عن واقد بْن مُحَمَّد، عن صفوان بْن سُلَيْم، عن مُحَمَّدِ بْنِ سهل بْن أَبِي حثمة، أو عن سهل بْن أَبِي حثمة، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا صلى أحدكم إِلَى شيء فليدن مِنْه، لا يقطع الشيطان عَلَيْهِ صلاته ".
ورواه معاذ بْن معاذ، ويزيد بْن هارون، عن شعبة، مثله.
ورواه ابن عيينة، عن صفوان، عن نَافِع بْن جبير، عن سهل، بلا شك.
أخرجه أَبُو موسى.
بن أبي «1» خيثمة الأنصاريّ المدنيّ.
قال أبو موسى في «الذّيل» : ذكره بعض الحفاظ، ثم أخرج من طريق شعبة، عن واقد بن محمد: سمعت صفوان بن سليم يحدّث عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة أو عن سهل بن أبي خيثمة، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سترة المصلي.
قلت: هو مرسل أو منقطع، لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل، لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم بمكّة، فإنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما مات كان سنّ سهل بن أبي خيثمة ثماني سنين، وإن كان عن سهل فهو منقطع، لأن صفوان لم يسمع من سهل، وعلى تقدير ذلك فلا يدخل بهذا السند في ذلك.
واللَّه أعلم.

314 - محمد بن سهل الأسدي الكوفي المقعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - م ت ن: محمد بن سهل بن عسكر، أبو بكر التميمي، مولاهم البخاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - م ت ن: محمد بْن سهل بْن عسكر، أَبُو بَكْر التميمي، مولَاهُمُ الْبُخَارِيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
طوّف البلَاد، وَسَمِعَ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، ووهب بن جرير، وعبيد الله بن موسى، ويحيى بن حسان التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وأبا اليمان، وجماعة كبيرة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، ومحمد بن جرير، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وخلْق.
قَالَ النَّسائيّ: ثقة.
وقال أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج: تُوُفّي فِي شَعْبان سنة إحدى وخمسين.

450 - محمد بن سهل بن نوح، أبو عبد الله التميمي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - محمد بْن سهل بْن نوح، أبو عبد الله التّميميّ النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: وَكِيعًا، والنَّضْر بْن شُمَيْل.
وَعَنْهُ: ابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن أَحْمَد بْن زُهَير، وغيرهما.
مات قبل السّتّين.

451 - محمد بن سهل بن زنجلة الرازي، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن سهل بن إبراهيم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بن سهل بن إبراهيم النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: محاضر بن المورع، ومؤمل بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: محمد بن شاذان، ومحمد بن سليمان بن فارس.
توفي سنة سبع وستين.

381 - محمد بن سهل، أبو الفضل العتكي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - محمد بْن سهل، أبو الفضل العَتَكيّ الهَرَويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خلّاد بْن يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن الحسن المحمدآباذي النَّيْسَابوريُّ، ومحمد بْن وصيف الفاميّ.

442 - محمد بن سهل بن زنجلة الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - محمد بن سهل بن زنجلة الرَّازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل بِهِ أَبُوه الحَافِظ أَبُو عَمْرو فَسَمِعَ: أبا جَعْفَر النُّفَيْلِيَّ، وأبا صالح كاتب اللَّيْث، وَيَحْيَى بن عبد الله بن بُكَيْر، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بن إِسْحَاق السَّرَّاج، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعَليَّ بن مهرويه، وَإِسْحَاق بن محمد الكِسائي، وغيرهم.

443 - محمد بن سهل بن المهاجر الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - محمد بن سهل بن المهاجر الرَّقِّيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُؤَمَّل بن إسْمَاعِيل، وَمحمد بن مُصْعَب القرقساني. ولعله آخر من حَدَّثَ عنهما،
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العباس الإصبهاني الجيراني المعدل، ويعرف بممجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العبّاس الإصبهانيّ الجيراني المعدّل، ويعرف بممَّجة. [المتوفى: 306 هـ]-[101]-
سَمِعَ: لُوَيْنًا، وحميد بن مسعدة، وعُمَرا الفلّاس.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن الحجاج الشروطيّ، وعُمَر بن عبد الله بن سهل.
وثّقه أبو نعيم.
وروى عنه أبو بكر ابن المقرئ في " معجمه ".
وجيران: من إصبهان.

412 - أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الأدمي الصوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العبّاس الأدميّ الصُّوفيّ الزّاهد. [المتوفى: 309 هـ]
كان موصوفاً بالعبادة والاجتهاد ببغداد، روى اليسير عن: يوسف بن موسى، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عليّ بن حُبيش، وقال: كان له في كلّ يوم ختمة، وفي رمضان في اليوم واللّيلة ثلاث ختمات. وبقي في ختمة يستنبط منها بضع عشرة سنة، إلّا أنّه لم يفهم بطْلان حال الحلّاج، وأخذ ينتصر لما جرى عليه.
قال السُّلَميّ: امْتُحِن بسبب الحلّاج حتّى أحضره حامد بن العبّاس وقال له: ما الذي يقول الحلّاج؟ فقال: ما لك ولذاك. عليك بما نُدِبت له مِن أخذ الأموال، وسفْك الدّماء. فأمر بهِ أنّ تفك أسنانه. فَفُعِلَ بهِ ذلك، فقال: قطع الله يديك ورِجْليك. ثمّ مات بعد أربعة عشر يومًا، ثمّ بعد ذلك قُطعت أربعةُ حامد الوزير. قال السُّلَميّ: سمعتُ أبا عَمْرو بن حمدان يذكر هذا.
وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم. ويزعم أنّه شيخه. وقيل: إنّه فقد عقله ثمانية عشر عامًا، ثمّ صحّ. -[142]-
وذكر عنه أبو الحُسَين بن خاقان أنّه كان ينام في اللّيل والنّهار ساعتين.
تُوُفّي في ذي القعدة.

623 - محمد بن سهل البغدادي العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

623 - محمد بن سهل البغدادي العطار، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
مولى بني أسد.
رَوَى عَنْ: مضارب بن نزيل الكلْبيّ، وعُمَر بْن عَبْد الجبّار، وعَبْد اللَّه البَلَويّ، وطائفة مجهولين.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، والجِعَابيّ، ومَخْلَد البَاقّرْحيّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: متروك. وقال مرّة: كَانَ يضع الحديث.

133 - محمد بن سهل بن الصباح، أبو جعفر الإصبهاني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - محمد بْن سهل بْن الصّبّاح، أبو جعفر الإصبهانيّ الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: سَلَمَةَ بْن شبيب، وحُمَيْد بْن مَسْعَدَة، وأبا حفص الفلّاس. وكان أحمد بْن الفُرات يحترمه، ويصحّح سماعه منه بيده.
رَوَى عَنْهُ: أبو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو محمد بن حيان، وأبو بكر ابن المقرئ.
تُوُفّي في ذي القعدة.

352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر، أبو بكر السامري الخرائطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - محمد بن جعفر بن محمد بن سهْل بن شاكر، أبو بكر السامرِّيُّ الخَرَائطيُّ. [المتوفى: 327 هـ]
مصنِّف " مكارم الأخلاق "، وغيرها.
سَمِعَ: عَمْر بن شَبَّة، والحسن بن عَرَفَة، وسعدان بن نَصْر، وسعدان بن يزيد، وحُمَيْد بن الربيع، وعليّ بن حرب، والرمادي، وأحمد بن بُدَيْل، وشعيب بن أيوب، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو عليّ بن مُهَنّا الدّارانيّ، ومحمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، ويوسف المَيَانِجيّ، والكِلابيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمانٍ بْن أَبِي الحديد، وآخرون.
قدِم دمشق سنة خمسٍ وعشرين،
وَتُوُفِّي بعسقلان.
قال ابن ماكولا: صنف الكثير، وكان من الأعيان الثقات.
قيل: تُوُفّي بيافا في ربيع الأول.
قال الخطيب: كان حسن الأخبار، مليح التصانيف.

411 - محمد بن سهل بن هارون، أبو بكر العسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن سهل بن هارون، أبو بكر العسكري. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: حُمَيْد بن الربيع، والحسن بن عَرَفَة.
وَعَنْهُ: أبو الحسن الجراحيّ، وطالب الأزدي، وأبو الحُسين بن جُمَيْع.
وكان ثقة.
عاش تسعين سنة. وقع لي من عواليه من طريق ابن جُمَيْع.
تُوُفِّي في رجب.

18 - علي بن محمد بن سهل، أبو الحسن الدينوري الصائغ الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - علي بن محمد بْن سَهْل، أَبُو الْحَسَن الدِّينَوَرِيّ الصّائغ الزّاهد. [المتوفى: 331 هـ]
أحد مشايخ القوم.
سَمِعَ: محمد بن عبد العزيز الدَّيَنَوريّ، وغيره. وكان يتكلَّم على النّاس. له كشف وكرامات.
رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن حِبّان المرَاديّ، وأبو بكر بن المهلّب.
قال عليّ بن عثمان القرافيّ: لا يجوز لأحدٍ أن يتكلَّمَ عَلَى النَّاسِ إِلا مَنْ يَكُونُ حَالُهُ مِثْلُ حَالِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّينُورِيِّ، فَإِنَّ الْخَلْقَ كَانُوا مُكَشَّفِينَ بَيْنَ يَدْيَهِ. -[648]-
وَمِنْ كَلامِهِ قَالَ: مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهُ لِغَيْرِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبْخَلَ بِنَفْسِهِ.
قَالَ السُّلَمِيُّ: سمعت الحسين بن أحمد يقول: قال ممشاذ: رَأَيْتُ نِسْرًا وَاقِفًا فِي الْهَوَاءِ لا يَتَحَرَّكُ. فمشيت فإذا أنا بأبي الحسن ابن الصَّائِغِ يُصَلِّي، وَالنِّسْرُ يُظِلُّهُ. وسمعت أبا عثمان المغربيّ يقول: ما رأيتُ في المشايخ أهيْب من أبي الحسن الدَّيَنَوريّ بمصر.
وقال أبو الحسن الطحان: كان أبو الحسن ابن الصائغ من الصديقين.
توفي في نصف رجب بمصر.

271 - محمد بن أحمد بن محمد بن سهل، أبو الفضل النيسابوري، ثم البغدادي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشويه. [أبو الطيب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشُوَيه. [أبو الطيب] [المتوفى: 351 هـ]
رَوَى عَنْ: إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزّاق كتاب الحدود والرِّضاع.
وَعَنْهُ: أبو عليّ بن شاذان.
قال الخطيب: لم أسمع فيه إلّا خيرًا، يُكنَى أبا الطيّب. قال لي ابن شاذان: توفي في نصف شعبان سنة إحدى وخمسين.

43 - أحمد بن محمد بن سهلويه، أبو الحسن المزكي النيسابوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - أحمد بن محمد بن سَهْلُويه، أبو الحسن المُزَكِّي النَّيْسابوريُّ [المتوفى: 352 هـ]
سِبْط أبي يحيى البزّاز.
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجيّ، والكجّي، وطبقتهما.
رَوَى عَنْ جدّه في تصنيفه وقرأه على النّاس،
وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم.
قَالَ الْحَاكِمُ: حدثنا أَبو الطَّيِّبِ الْكَرَابِيسِيُّ، قَالَ: حدثنا أَبو يَحْيَى الْبَزَّازُ، -[41]- قَالَ: حدثنا أَبو الْحَسَنِ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ محمد اللَّبَّادِ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: حدثنا الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا " إِنَّ لِلَّهِ أَقْوَامًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ " الحديث.

127 - إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق القراب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق القّراب. [المتوفى: 354 هـ]
قتلته الباطنية بهراة لإنكاره المنكر، وصلّى عليه ابنه أبو بكر.
سَمِعَ: أبا خليفة الْجُمَحِي، وأبا يَعْلي المَوْصِلّي.
وَعَنْهُ: الجارودي وغيره.

234 - محمد بن علي بن محمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، ويعرف بابن الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - محمد بن علي بن محمد بن سهل، أبو بكر البغدادي، ويُعرف بابن الإمام. [المتوفى: 357 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، والحسن المعمري، وأحمد بن علي الإبّار، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو نُعَيم الأصبهاني.
وتوفي في شعبان.
قال الخطيب: كان فيه تساهل.

244 - أحمد بن محمد بن سهل، الفقيه أبو الحسين الطبسي الشافعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - أحمد بن محمد بن سهل، الفقيه أبو الحسين الطَّبَسِي الشافعي [المتوفى: 358 هـ]
أحد الأعلام، وصاحب أبي إسحاق المَرْوَزي.
سَمِعَ: ابن خُزَيْمة، وابن صاعد، وله " تعليقة " عظيمة في المذهب في نحو ألف جزء.
تُوُفّي بالطَّبَسين.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.

260 - عبد الوهاب بن محمد بن سهل بن منصور، أبو الحسين النصيبي الملطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل، أبو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويعرف بابن الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - أحمد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويُعرف بابن الحمصي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي جعفر الطحاوي، وجعفر الطّيالسي.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وغيره.

271 - إبراهيم بن محمد بن سهل الجرجاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - إبراهيم بن محمد بن سهل الْجُرْجَاني المؤدَّب. [المتوفى: 368 هـ]-[286]-
يَرْوِي عَنْ: أبي القاسم البَغَوِي، وغيره.
وَعَنْهُ: حمزة السَّهمْي،
وله رحلة إلى دمشق لقي فيها ابن عتّاب الزَّفْتي.

11 - الحسن بن محمد بن سهل، أبو سعيد الفسوي القزاز الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث.
تُوُفّي في المحرَّم.

380 - طاهر بن محمد بن سهلويه، أبو الحسين النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - طاهر بن محمد بن سهلويه، أبو الحسين النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 379 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن إسماعيل المَرْوَزي صاحب علي بن حجر ببغداد، وعن مكّي، وابن الشّرَقي.
وَعَنْهُ: عُبَيْد الله الأزهري، والحسن بن محمد الخلال.
وتوفي ببغداد.
وثّقه الخطيب.

326 - محمد بن محمد بن سهل، القاضي أبو نصر النيسابوري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سهل، القاضي أَبُو نصر النيسابُوري الفقيه. [المتوفى: 388 هـ]
شيخ الحنفيّة وعالمهم بخُراسَان وأحسنهم سيرةً فِي القضاء.
سَمِعَ: أَبَا حامد بْن بلال، وأَبَا العباس الأصم، وما زال منسوبا إلى الورع والزهد. حدث عنه أبو عبد الله الحاكم، وجعفر الأبهري، والقاضي أَبُو القاسم التنوخي. وَأَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ.
وعاش سبعين سنة.

229 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو سعد الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سعد الهَرَوِي، [المتوفى: 397 هـ]
خال القرّاب.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأبي أحمد مُحَمَّد بْن قُرَيْش بْن سُلَيْمَان.
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاق القرّاب، وحمزة بْن فضالة.
تُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة.

238 - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو بكر بن أبي إسحاق الهروي القراب الشهيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو بَكْر بْن أبي إِسْحَاق الهَرَوِي القرّاب الشهيد. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَلِيّ بن رزين الباشاني وغيره.
وَعَنْهُ: شيخ الْإسلام إِسْمَاعِيل الصّابوني، وأبو العلاء صاعد بن منصور بن محمد بْن مُحَمَّد الْأزْدِيّ، وَأَبُو عاصم مُحَمَّد بْن أحْمَد العبّادي الفقيه، وجماعة.

119 - محمد بن محمد بن سهل أبو الفرج الشلحي العكبري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن محمد بن سهل أبو الفَرَج الشِّلْحيّ العُكْبَريّ الكاتب. [المتوفى: 423 هـ]-[394]-
أحد الفضلاء الكبار، له كتاب " الخراج "، وكتاب " النساء الشواعر "، وكتاب " المجالسات "، و" أخبار ابن قُرَيْعة القاضي "، في جزء، وكتاب " الرّياضة "، وغير ذلك. روى عنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد العُكْبَريّ.
وعُمّر تسعين سنة. تُوُفيّ في سلْخ ربيع الأوّل.
والشلح: قرية من قُرى عُكْبَرا.

101 - محمد بن سهل بن محمد بن أحمد، أبو نصر الشاذياخي السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - محمد بن سهل بن محمد بن أحمد، أبو نصْر الشّاذْيَاخيّ السّرّاج. [المتوفى: 483 هـ]
كان أسند مَن بقي بنَيْسابور. سمع أَبَا نُعَيْم عَبْد الملك بْن الْحَسَن، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، والإمام سهل الصلعوكي، وابن مَحْمِش، وجماعة.
روى عنه ابن طاهر المقدسيّ، وإسماعيل بن محمد الحافظ، وعبد الله ابن الفراوي، ومحمد بن جامع خياط الصوف، وآخرون، والحافظ عبد الغافر، وقال: شيخ نظيف ظريف، مختص بمجلس الصاعدية للمنادمة والخدمة، سمع الحديث الكثير، وتوفي في صفر وله تسعون سنة.

84 - أحمد بن سهل بن محمد بن سهل، أبو الفرج البرجي الأصبهاني التاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - أحمد بن سهل بن محمد بن سهل، أبو الفرج البُرْجيُّ الأصبهانيُّ التَّانيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
توفي في جمادى الآخرة، وله ثلاث وتسعون سنة. روى عن عبد الرحمن بن عبد العزيز. روى عنه أبو موسى المديني، وغيره.

354 - محمد بن أحمد بن محمد بن سهل، أبو عبد الله الأموي الطليطلي، ويعرف بابن النقاش

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بن سهل، أبو عبد الله الأموي الطليطلي، ويعرف بابن النقاش [المتوفى: 530 هـ]
نزيل مصر.
سمع في رحلته من مهدي بن يوسف، ومحمد بن بركات السعيدي، أخذ عنه أبو زكريا بن سيدبونه، وأبو عبد الله بن سعيد الداني وجماعة.
وحدث في ذي القعدة من السنة، وانقطع خبره.

202 - عبد الرزاق بن محمد بن سهل، أبو الفتح الأصبهاني، الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - عبد الرّزّاق بن محمد بن سهل، أبو الفتح الأصبهانيّ، الشّرابيّ. [المتوفى: 534 هـ]
قال السمعاني: مقرئ، فاضل، حسن السيرة، حَسَن الإقراء، ختم جماعة بأصبهان، ورحل في الحديث إلى خراسان، وكرمان، والبصرة، سمع: رزق الله التميمي، وأبا المظفر السّمعانيّ جدّي، وأبا عبد الله النعاليّ، وابن البطر، وجعفر بن محمد العَبّادانيّ البصْريّ، وسمع بكْرمان: أبا محمد بن محمد بن عبد الرزاق الكْرمانيّ، سمعتُ منه جزءًا خرّجه لنفسه، ولد ظنا في السبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في صَفَر.
قلت: سمعنا من طريقة " الرد على الجهمية " لعثمان الدارمي، على زينب ببعلبك، بإجازتها من عبد العظيم بن عبد اللّطيف الأصبهانيّ الشّرابيّ، قال: أخبرتنا ضَوْء النّساء بنت عبد الرزاق الشرابي، قالت: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الخطيب محمد بن عبد الله الهروي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد بن أحمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القُرشيّ، عن المؤلف.
وثابت تقدم في سنة ستين وأربعمائة، وهذا الكتاب بنزول درجتين، لكنه كتابٌ نفيس.

508 - مسعود بن أبي سعد محمد بن سهل، القولوي، النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - مسعود بن أبي سعد محمد بن سهل، القُولُويّ، النيسابوري، [المتوفى: 540 هـ]
وقولوا: من مَحَالّ نَيْسابور.
سمع: عليّ بن أحمد المديني المؤذن، وأبا بكر أحمد بن سهل السّرّاج، وقدِم بغداد سنة أربعٍ وتسعين وأربعمائة، فسمع بها.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه بنَيْسابور، وكان شيخًا لَا بأس به، تُوُفّي في رمضان.

16 - سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري، البلنسي، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - سعد الخير بْن محمد بْن سهل بْن سعد، أبو الحَسَن الأنصاريّ، البَلَنْسيّ، المحدّث. [المتوفى: 541 هـ]
رحل إلى أن دخل الصّين، ولهذا كَانَ يكتب " الأندلسيّ الصّينيّ "، وكان فقيهًا، متديِّنًا، عالمًا، فاضلًا، سَمِعَ ببغداد: أبا عبد الله النّعاليّ، وابن البَطِر، وطِراد بْن محمد، وسمع بأصبهان: أبا سعد المطرِّز، وسكنها وتزوّج بها، ووُلِدت لَهُ فاطمة، فسمّعها حضورًا " معجم الطَّبَرانيّ "، وغير ذَلكَ، و" مُسند أَبِي يَعْلَى "، وسمع بالدّون " سُنَن النَّسائيّ " من الدُّونيّ، وحصّل الكثير من الكُتُب الجيّدة.
وحدَّث ببغداد، وسكنها مدَّة بعد انفصاله عَنْ أصبهان.
روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيِ، وعبد الخالق بْن أسد ووصفه بالحفظ، وأبو اليُمن الكندي، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وبنته فاطمة بِنْت سعد الخير، وعمر بْن أَبِي السّعادات بْن صرما.
وقال ابن الْجَوْزيّ: سافر وركب البحار، وقاسى الشّدائد، وتفقَّه ببغداد عَلَى أَبِي حامد الغزّاليّ، وسمع الحديث، وقرأ الأدب عَلَى أَبِي زكريّا التّبْريزيّ، وحصّل كُتُبًا نفيسة، وقرأتُ عَلَيْهِ الكثير، وكان ثقة، تُوُفّي في عاشر المحرَّم ببغداد.
قلت: آخر من روى عنه بالإجازة: أبو منصور بن عفيجة.
وأورد ابن السّمعانيّ في " الأنساب " حكايةً غريبة فقال: سمّع بناته إلى أن رُزق ابنًا سمّاه جابرًا، فكان يُسمعه بقراءتي، واتّفق أنّه حمل إلى الشيخ أَبِي بَكْر قاضي المرستان شيئًا يسيرًا من عود بعد أن وجد الشيخ منه رائحته، فقال: ذا عود طِيب، فحَمَلَ إِلَيْهِ منه نزرًا قليلًا، دفعه إلى جاريته، فاستحيت الجارية أن تُعْلِم الشيخ لقلّته، فلمّا دخل عَلَى الشّيخ قَالَ: يا سيّدنا، وصل العُود؟ قَالَ: لا، فطلب الجارية فسألها، فاعتذرت بقلته، وأحضرته، فقال لسعد الخير: أهُوَ هذا؟ قَالَ: نعم، فرمى بِهِ الشّيخ وقال: لا حاجة لنا فيه، ثمّ طلب منه سَعْد الخير أن يسمّع لابنه جزء الأنصاريّ، فحلف الشّيخ أن لا -[783]- يُسمعه إيّاه إلّا أن يحمل إِلَيْهِ سعد الخير خمسة أمْناء عُود، فامتنع سعد الخير، وألحّ عَلَى الشيخ أن يكفّر عَنْ يمينه، فما فعل، ولا حمل هُوَ شيئًا، ومات الشيخ، ولم يُسمّع ابنه الجزء.

333 - عبد الرحمن بن محمد بن سهل بن المحب أبو البركات النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن سهل بْن المحبّ أبو البركات النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 546 هـ]
نظيف، ظريف، متودّد، سَمِعَ: أبا الحسن المَدِينيّ، وعبد الغفّار الشيرويي، وأبا سعيد القُشيري، وعمر الرواسيّ الحافظ، وحدَّث.
مات في ثالث ذي القعدة في ذِكرٍ وخير، وله ستّون سنة.

244 - سهل بن محمد بن سهل، الكموني، أبو القاسم السرخسي، ثم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - سهل بْن مُحَمَّد بْن سهل، الكَمّونيّ، أبو القَاسِم السَّرْخَسِيّ، ثُمَّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 557 هـ]
شيخ صالح، خيّر متواضع. سمع أَبَا نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الماهانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. وتُوُفيّ فِي رمضان وله سبعون سنة.
روى عَنْهُ أبو المظفَّر عبد الرحيم.

318 - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل، الحافظ، أبو العلاء الهمذاني، العطار، المقرئ، المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - الْحَسَن بْن أحمد بْن الْحَسَن بْن أحمد بْن مُحَمَّد بْن سهل، الحافظ، أَبُو العلاء الهمذاني، العطار، المقرئ، المحدث، [المتوفى: 569 هـ]
شيخ مدينة همذان.
رحل إلى إصبهان، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي عَلِيّ الحدّاد، وسمع منه الكثير. وقرأ القراءات علي أَبِي العزّ القلانِسيّ بواسط. وعلى أَبِي عَبْد اللَّه البارع، وأبي بَكْر المَزْرَفيّ، وجماعة ببغداد، وسمع بها من أَبِي القاسم بْن بيان، وأبي علي ابن المهديّ، وخلْق. ومِن أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاويّ، وطبقته بخُراسان. ثمّ رحل ثانيةً سنة نيِّفٍ وعشرين وخمسمائة إلى بغداد، فقرأ بها لولده الكثير، ثمّ قدِمَها بعد الثّلاثين. ثمّ قدِمَها بعد الأربعين، فقرأ بها لولده أحمد الكثير عَلَى أَبِي الفضل الأرموي، وابن ناصر، وابن الزاغوني، وحدَّث إذ ذاك بها.
وقرأ عَلَيْهِ القراءات أبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة. روى عَنْهُ هُوَ، والمبارك بْن الأزهر، وأبو المواهب بْن صَصْرَى، وعبد القادر بْن عَبْد اللَّه -[404]- الرُّهاويّ، ويوسف بْن أحمد الشّيرازيّ، ومحمد بْن محمود بْن إِبْرَاهِيم الحمّاميّ، وأولاده أحمد، وعبد البَرّ، وفاطمة، وعتيق بْن بَدَل الْمَكِّيّ بمكَّة، وسبطه مُحَمَّد بْن عَبْد الرشيد بْن عليّ بْن بنيمان، وأخو هذا القاضي علي بن عبد الرشيد وماتا في سنة إحدى وعشرين، وأخوهما القاضي عَبْد الحميد، وبقي إلى سنة سبْعٍ وثلاثين، وسماعه فِي الرابعة. وروى عنه بالإجازة أبو الحسن ابن المُقَيِّر، وهو آخر من رُوِي عَنْهُ فيما أعلم.
ذكره أَبُو سعد السَّمعانيّ فقال: حافظ، متقِن، ومقرئ فاضل، حَسَن السّيرة، جميل الأمر، مرضي الطريقة، عزيز النفس، سخي بما يملكه، مكرم للغرباء، يعرف الحديث والقراءات والأدب معرفةً حَسَنَة. سَمِعْتُ منه بهَمَذَان.
وقال الحافظ عَبْد القادر الرُّهاويّ: شيخنا الْإِمَام أَبُو العلاء أشهر من أن يُعَرَّف، بل تعذَّر وجُود مثله فِي أعصارٍ كثيرةٍ، عَلَى ما بَلَغَنَا من سيرة العلماء والمشايخ. أربى عَلَى أهل زمانه فِي كثْرة السّماعات، مَعَ تحصيل أصول ما سمع، وجودة النَّسْخ، وإتقان ما كتبه بخطّه. فإنّه ما كَانَ يكتب شيئًا إلّا منقوطًا مُعْرَبًا. وأوّل سماعه من عَبْد الرَّحْمَن بْن حمد الدوني في سنة خمس وتسعين وأربعمائة. وبرع عَلَى حُفّاظ عصره فِي حِفْظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب، والتواريخ، والأسماء، والكنَى، والقَصَص، والسِّيَر. ولقد كَانَ يومًا فِي مجلسه، وجاءته فتوى فِي أمر عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فأخذها وكتب فيها من حِفْظه، ونحن جلوس، دَرْجًا طويلًا، ذكر فِيهِ نَسَبَه، ومولده، ووفاته، وأولاده، وما قِيلَ فِيهِ، إلى غير ذَلِكَ. وله التَّصانيف فِي الحديث، والزُّهد والرقائق، وصنَّفَ " زاد المسافر " فِي نحو خمسين مجلَّدًا. وكان إمامًا فِي القرآن وعلومه، وحصل من القراءات المسندة، ما إنّه صنّف العشرة والمفردات، وصنّف فِي الوقف والابتداء، وفي التجويد، والماءات، والعدد ومعرفة القرّاء وهُوَ نحوٌ من عشرين مجلَّدًا. واستُحْسنت تصانيفه في القرآن، وكُتبت، ونُقِلَت إلى خُوارزم والشّام. وبرع عليه جماعةٌ كثيرة في علوم القرآن. وكان إذا جرى ذِكر القُرّاء يقول: فلانٌ مات فِي سَنَة كذا، وفلانٌ مات في سَنَةِ كذا، وفلانٌ يعلو إسناده على فلانٍ بكذا.
وكان إمامًا في النَّحْو واللّغة، سَمِعْتُ أنّ من جملة ما حفظ في اللّغة كتاب " الجمهرة "، وخرَّج له تلامذة في العربية أئمة يقرئون بهَمَذَان. وفي بعض من رأيت من أصحابه من جملة محفوظاته كتاب " الغريبين " للهروي. -[405]-
وكان عتيقًا من حبّ المال، مُهينًا لَهُ، باع جميع ما ورثه، وكان من أبناء التّجّار، وأخرجه في طلب العِلْم، حَتّى سافر إلى بغداد، وأصبهان مرات كثيرة ماشيًا، وكان يحمل كُتُبه على ظَهْره. وسمعته يقول: كنت أبيت ببغداد في المساجد، وآكل خُبز الدُّخْن.
وسمعت شيخنا أَبَا الفضل بْن بُنَيْمان الأديب بهَمَذَان يَقُولُ: رَأَيْت الحافظ أَبَا العلاء فِي مسجدٍ من مساجد بغداد يكتب وهُوَ قائم عَلَى رِجْلَيه، لأنّ السِّراج كَانَ عاليًا. ثُمَّ نشر اللَّه ذِكْره فِي الآفاق، وعظُم شأنه فِي قلوب الملوك وأرباب المناصب والعوامّ، حَتَّى إنّه كَانَ يمرّ فِي هَمَذَان فلا يبقى أحد رآه إِلَّا قام ودعا له، حتى الصبيان واليهود. وحتى إنّه كَانَ فِي بعض الأحايين يمضي إلى مُشْكان بلدةٍ فِي ناحية هَمَذَان، ليصلّي بها الجمعة، فكان يتلقّاه أهلُها خارج البلد، المسلمون عَلَى حِدَة، واليهود عَلَى حِدَة، يدعون لَهُ إلى أن يدخل البلد. وكان يفتح عَلَيْهِ من الدُّنيا جُمَلٌ، فلم يدِّخِرْها، بل كَانَ ينفقها عَلَى تلامذته، حَتَّى إنّه ما كَانَ يكون عنده متعلم إلا رتب له رفقًا يصل إِلَيْهِ، وإذا قصده أحدٌ يطلب بِرّه وصله بما يجد إِلَيْهِ من السّبيل من مالِه وجاهه، ويتديّن لَهُ. وكانت عَلَيْهِ رسومٌ لأقوام فِي كلّ سنة يبعثها إلى مَكَّة، وبغداد، وغيرهما. وما كَانَ يبرح عَلَيْهِ ألف دينار هَمَذانيَّة أو أكثر من الدَّيْن، مَعَ كثرة ما كَانَ يُفْتَح عَلَيْهِ. وكان يطلب لأصحابه من النَّاس، ويعزّ أصحابَه ومن يلوذ بِهِ، ولا يحضر دعوة حَتَّى تحضر جماعة أصحابه. وكان لا يأكل من أموال الظَّلَمة، ولا قبل منهم مدرسة قطّ ولا رباطًا، وإنّما كَانَ يُقرئ فِي داره، ونحن فِي مسجده، فكان يقرئ نصف نهاره الحديث، ونصفه القرآن والعِلْم. وكان لا يغشى السّلاطين، ولا تأخذه فِي اللَّه لومةُ لائم، ولا يمكّن أحدًا أن يعمل فِي محلّته مُنْكَرًا ولا سماعًا. وكان ينزل كلّ إنسان منزلته، حَتَّى تألّفت القلوب عَلَى محبّته وحُسْن الذِّكْر لَهُ فِي الآفاق البعيدة. حَتَّى أهل خُوارزم، الّذين هُمْ من أشدّ النَّاس فِي الاعتزال كتبوا تصانيفه، وصار لَهُ عندهم من الصِّيت لعلّ قريبًا من هَمَذَان، مَعَ مُبَاينتهم لَهُ فِي الاعتقاد، ومعرفتهم شدّته فِي الحنبليَّة. وكان حَسَن الصّلاة، لم أر أحدًا من مشايخنا أحسن صلاةً منه. وكان متشدّدًا فِي أمر -[406]- الطّهارات، حَتَّى إنّه ما كَانَ يثق بكلّ أحد. وكان لا يدع أحدًا يمسُّ مَدَاسَه. وقد حضرتُهُ يومًا وأخذ منطرًا وجُبَّة بُرْدٍ قد أهديا له، وكانا جديدين بطراوتهما، فجاء بهما إلى بركةٍ فيها ماء وطين وورق الشّجر، فغمسهما فِي الماء وسمعته يَقُولُ: قليلًا قليلًا ثقة بالله. فغسّلهما، وانطفأت نضارتهما. وكان لا يبالي ما لبس. ولا يلبس الكتّان بل القُطْن، ثياب قِصار، وأكمام قصار، وعمامة نحو سبعة أذرُع. وكان لا يتشهّى المواكيل، ولا يكاد يأمر بصنعة طعام. وكانت السُّنَّة شعاره ودِثاره اعتقادًا وفِعْلًا. كَانَ لا يكاد يبدأ فِي أمرٍ إِلَّا ابتدأ فِيهِ بسنة إما دعاء وإمّا غير ذَلِكَ. وكان معظِّما للسُّنَّة بحيث أَنَّهُ كَانَ إذا دخل مجلسه أحد، فقدّم رِجْله اليُسرى كُلِّف أن يرجع فيُقدِّم اليُمنى.
وكان لا يمسّ أحاديث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وهُوَ عَلَى وضوء، ولا يدع شيئًا قطّ إِلَّا مُستقبِل القِبلةَ تعظيمًا لها.
ورآني يومًا وعلى رأسي قَلَنْسُوَة سوداء مكشوفة فقال لي: لا تلبسها مكشوفةً، فإنّ أوّل من أظهر لُبْسَ هذه القَلانِس أَبُو مُسْلِم الخُراسانيّ. ثُمَّ شرع فِي ذِكر أَبِي مُسْلِم، فذكر أحواله من أوّلها إلى آخرها.
قَالَ: وسمعت من أثق بِهِ يحكي أنّ السِّلَفيّ رَأَى طبقةً بخطّ أبي العلاء فقال: هذا خطّ أهل الإتقان. وسمعته يحكي عَنْهُ أَنَّهُ ذُكِر لَهُ فقال: قدّمه دينه. وسمعت من أثق بِهِ يحكي عَنْ أَبِي الْحَسَن عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسيّ أَنَّهُ قَالَ للحافظ أَبِي العلاء لَمّا دخل نَيْسابور: ما دخل نَيْسابورَ مثلُك. وسمعت الحافظ أَبَا القاسم عَلِيّ بْن الْحَسَن يَقُولُ، وذكر رجلًا من أصحابه رحل: إن رجع ولم يلْق الحافظ أَبَا العلاء ضاعت سَفْرتُه. قَالَ: وقد روى عَنْهُ الحافظ أَبُو القاسم.
وقال الحافظ محمد بن محمود الحمامي الهَمَذَانيّ: وُلِدَ شيخنا أَبُو العلاء فِي ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
قَالَ: وتُوُفّي فِي تاسع عشر جُمَادَى الأولى.
وذكره ابن النّجّار فقال: إمام فِي علوم القراءات، والحديث، والأدب، والزهد، والتمسك بالسنن.

386 - عبد الله بن محمد بن سهل العبدري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت