أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4741- محمد بن صفوان الأنصاري
ب د ع: مُحَمَّد بْن صفوان الأنصاري مختلف فِي اسمه فقيل: صفوان بْن مُحَمَّد، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن صفوان، وقيل: خَالِد بْن صفوان، وقيل: ابن صفوان يعد فِي أهل الكوفة، لَمْ يعرف لَهُ راو غير الشعبي. (1477) أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا شُعْبَةُ، عن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ: أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ، فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةَ، " فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا ". وَسَمَّاهُ أَبُو الأَحْوَصِ، عن عَاصِمٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ. وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عن عَاصِمٍ، عن الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ، أَوْ صَفْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَرَوَاهُ حُصَيْنٌ، عن الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وقال أَبُو عمر: وقيل: إنهما اثنان. يعني: هَذَا وَمُحَمَّد بْن صيفي الأنصاري، الذي يأتي ذكره، إن شاء اللَّه تعالى، قَالَ: وهو عندي أصح. وروي عن الواقدي، أَنَّهُ قَالَ: أَبُو مرحب مُحَمَّد بْن صفوان، روى عَنْهُ الشعبي فِي الأرنب، وانقرض عقبه. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من بني مالك بن الأوس.
ذكر ذلك العسكريّ، وقيل فيه: صفوان بن محمد، والأول أصوب. وأخرج أحمد وأصحاب السنن، وابن حبّان، والحاكم في صحيحيهما من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي، عنه- أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بأرنبين ذبحهما بمروة على الشّك. وأخرجه عليّ بن عبد العزيز في مسندة من رواية حماد بن سلمة، عن داود، فقال: عن محمد بن صفوان بالجزم. وكذا أخرجه البغويّ من طريق شعبة، ومن طريق عبيدة بن سليمان، وحكى ابن شاهين عن البغويّ أنه الراجح، وقال: لا أعلم لمحمد بن صفوان غيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أو صَفْوَان بْن مُحَمَّد. كذا يروى على الشك، والأكثر يروون مُحَمَّد بْن صَفْوَان، يكنى أَبَا مرحب، وَهُوَ رجل من الأنصار، لم يحدث عَنْهُ إلا الشَّعْبِيّ حديثه أَنَّهُ قَالَ لرسول الله ﷺ: إِنِّي صدت هذين الأرنبين، ولم أجد حديدة أذكّيهما بها فذكّيتهما بمروة، فآكلهما؟ قَالَ: كل. ويقال: مُحَمَّد بْن صَفْوَان هَذَا، وَمُحَمَّد بْن صيفي واحد، لأنه لم يحدث عَنْهُمَا غير الشَّعْبِيّ وقيل: إنهما اثنان، وَهُوَ أصح عندي. والله أعلم. قال أحمد بن زهير: لا أدري من أي الأنصار هما؟ قَالَ الْوَاقِدِيّ: أَبُو مرحب مُحَمَّد بْن صَفْوَان رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيّ فِي الأرنب. في أسد الغابة: فإن كان كذلك فهو أول من سمى محمدا. في ش: الجزري. وفي أسد الغابة: الخزري. في هوامش الاستيعاب: ما لفظه: محمد بن كعب القرظي () . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - عُبَيْد الله بْن محمد بْن صَفْوَان الجُمَحيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الفضلاء، والأدباء، ولاه المنصور قضاء العراق، ثُمَّ لما استخلف المهديّ صرفه وولاه قضاء المدينة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال