أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4923- مسلمة بن مالك
ب د ع س: مسلمة بْن مالك الأكبر بْن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك، والد حبيب بْن مسلمة. روى عَنْهُ ابنه حبيب. أخرجه أَبُو عمر هكذا، وكذلك نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، وغيرهم. وأخرجه أَبُو موسى، فقال: مسلمة بْن شيبان بْن محارب بْن فهر، فأسقط ما بين مسلمة وشيبان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن وهب «2» بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك الفهريّ، والد حبيب بن مسلمة.
ذكره المستغفريّ في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة- أن حبيب بن مسلمة الفهري جاء إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأدركه أبوه، فقال: يا نبي اللَّه، إن ابني يدي ورجلي. فقال: «ارجع معه» . وأخرجه البغويّ في ترجمة حبيب الفهري، من طريق داود العطار، عن ابن جريج، ولم يقع في روايته حبيب بن مسلمة، ففرق بين حبيب بن مسلمة وحبيب الفهري كما بينت ذلك في حرف الحاء. وقد أخرجه أبو نعيم، من طريق أبي عاصم، وحجاج بن محمد، كلاهما عن ابن جريج، وقال فيه: حبيب بن مسلمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عَبْد الرحمن، يقال له حبيب الروم، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم، وولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم، وضمّ إلى حبيب ابن مسلمة أرمينية وأذربيجان، ثم عزله وولى عمير بن سعد. وقيل : بل عثمان بعثه إلى أذربيجان، وسلمان بن ربيعة، أحدهما مدد لصاحبه، فاختلفا في الفيء فتواعد بعضهم بعضًا، فقال رجل من أصحاب سلمان: فإن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم ... وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل وفي حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث: ألا كل من يدعي حبيبًا وإن بدت... مروءته يفدي حبيب بني فهر قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: كان أهل الشام يثنون على حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث. قَالَ سعيد بن عَبْد العزيز: كان حبيب في ى: سعيد. والمثبت من أ، ت. العبارة في أسد الغابة: وقيل لم يستعمله عمر، وإنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام، وبعث سلمان. في أ، ت: ولو بدت. ليس في أ، ت. ابن مسلمة فاضلا مجاب الدعوة، ويقال: إن معاوية قد وجه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نصر عثمان بن عفان، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان، فرجع ولم يزل مع معاوية في حروبه بصفين وغيرها، ووجهه معاوية إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أنه نفل الثلث مرة بعد الخمس، والربع مرة بعد الخمس. وروينا أن الحسن بن علي قَالَ لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفين: يا حبيب، رب مسير لك في غير طاعة الله! فقال له حبيب: أما إلى أبيك فلا. فقال له الحسن: بلى والله، ولقد طاوعت معاوية على دنياه، وسارعت في هواه، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك، فليتك إذ أسأت الفعل أحسنت القول، فتكون كما قَالَ الله تعالى : وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً : . ولكنك كما قَالَ الله تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ : . |