نتائج البحث عن (مسلم بن عمرو) 6 نتيجة

مسلم بن عمرو أبو عقرب. وهو أبو أبي نوفل سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

مسلم بن عمرو أبو عقرب.
وهو أبو أبي نوفل سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
2140 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي الجحيم قال: حدثنا المنهال بن بحر أبو سلمة قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب , عن أبيه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ فقال اشرب في سقاء ثلاث على فيه.

2141 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي الجحيم قال: حدثنا عباس بن الفضل الأزرق قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل بن أبي عقرب , عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للهب بن أبي لهب اللهم سلط عليه كلبك قال فخرج في تجارة إلى الشام قال فسمع زئران الأسد قال فقال لهم اجمعوا المتاع حولي قال وسيروا الإبل خلف المتاع قال فجاء الأسد حتى قبض عليه فإخذه فذهب به.
4915- مسلم بن عمرو
د ع: مسلم بْن عَمْرو أَبُو عقرب.
روى عَنْهُ ابنه أَبُو نوفل قَالَ أحمد بْن حنبل، وَيَحْيَى بْن معين: أَبُو نوفل اسمه معاوية بْن مسلم بْن عَمْرو، وهو ابن أَبِي عقرب.
2502 روى العباس بْن الفضل الأزرق، عن الأسود بْن شيبان، عن أَبِي نوفل بْن أَبِي عقرب، عن أبيه، قَالَ: كَانَ لهب بْن أَبِي لهب يسب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبا من كلابك ".
فخرج يريد الشام فِي قافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلا، فقال: والله إِنِّي لأخاف دعوة مُحَمَّد، قَالَ: فحوطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاء السبع فانتزعه، فذهب بِهِ.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: كذا قَالَ لهب بْن أَبِي لهب، وهذه القصة لعتيبة بْن أَبِي لهب، ذكر ذَلِكَ ابن إِسْحَاق، وابن الكلبي، والزبير، وغيرهم، والله أعلم.
بن أبي عقرب «4» خويلد بن خالد.
له صحبة، هكذا قال: ابن حبّان، وقال البغويّ: مسلم بن عمرو أبو عقرب والد أبي نوفل بن أبي عقرب سكن البصرة، ثم
ساق من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن عقرب، عن أبيه في قصة ابن أبي لهب، وقول النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ سلط عليه كلبك» . وفيه: «إنّ الأسد أخذه من بين رفقته» .
وعند غيره: أبو نوفل بن أبي عقرب، فما أدري أهو هو أو غيره.
وقد تقدم مسلم بن عقرب قريبا، فلعل هذا النسب لجده، وحذفت الأداة.
ثم رأيت في تاريخ البخاري: قال مسلم بن عقرب أبو نوفل العريجي الطائيّ، قال علي. قال: بعضهم: الكناني، ثم قال: ويقال مسلم بن عمرو بن أبي عقرب، فهو عنده
واحد، وسأذكر الخلاف في اسم أبي عقرب في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
وقد ذكرت أكثره فيما تقدم قبل هذا من الأسماء بعون اللَّه تعالى.

‏<br> مسلم بْن عَمْرو بْن أَبِي عقرب الأزدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبيّ صلى الله عليه سلم، وَكَانَ قد أدركه من حلف على مملوك ليضربنه فإن كفارته أن يدعه، وله مع الكفارة خير. أو قَالَ أجر. روى عَنْهُ بكر بن وائل بن دواد، وبكر هَذَا كوفي ثقة.

175 - قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة، أبو حفص الباهلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - قتيبة بن مسلم بن عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَبُو حفصٍ الْبَاهِلِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ خُرَاسَانَ كُلِّهَا بَعْدَ إِمْرَةِ الرَّيِّ، وكان من الشجاعة والجزم وَالرَّأْيِ بمكانٍ، وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ خُوَارَزْمَ وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ، وَقَدْ كَانُوا كَفَرُوا وَنَقَضُوا، ثُمَّ افْتَتَحَ فَرْغَانَةَ وَالتُّرْكَ فِي سَنَةِ خمسٍ وَتِسْعِينَ. وَوَلِيَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِينَ.
وَقَدْ سَمِعَ، مِنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَلَمَّا مَاتَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ نَزَعَ الطَّاعَةَ، فَلَمْ يُوَافِقْهُ عَلَى ذَلِكَ أَكْثَرُ النَّاسِ.
وَكَانَ قُتَيْبَةُ قَدْ عَزَلَ وَكِيعَ بْنَ حَسَّانِ بْنِ قَيْسٍ الْغُدَانِيَّ عَنْ رِيَاسَةِ تَمِيمٍ، فَحَقَدَ عَلَيْهِ، وَسَعَى فِي تَأْلِيبِ الْجُنْدِ، ثُمَّ وَثَبَ عَلَى قُتَيْبَةَ فِي أَحَدَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَتَلُوهُ فِي ذي الحجة سنة ست وتسعين، وله ثمان وأربعون سنة.
وقتل أبوه أبو صالح، مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَبَاهِلَةُ قَبِيلَةٌ منحطةٌ بَيْنَ الْعَرَبِ، كَمَا قِيلَ:
وَمَا يَنْفَعُ الأَصْلُ مِنْ هاشمٍ ... إِذَا كَانَتِ النَّفْسُ مِنْ بَاهِلَهْ
وَقَالَ آخَرُ:
وَلَوْ قِيلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهِلِيُّ ... عَوَى الْكَلْبُ مِنْ لُؤْمِ هَذَا النَّسَبِ
وَعَنْ قتيبة أنه قال لهبيرة بْنِ مَسْرُوحٍ: أَيُّ رجلٍ أَنْتَ، لَوْ كَانَ أَخْوَالُكَ مِنْ غَيْرِ سَلُولَ فَلَوْ بَادَلْتَ بِهِمْ. قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، بَادِلْ بِهِمْ مَنْ شِئْتَ وَجَنِّبْنِي بَاهِلَةَ. -[1158]-
وَقِيلَ: لِبَعْضِهِمْ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ بَاهِلِيُّ وَأَنَّكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ بِشَرْطِ أَنْ لا يَعْلَمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَنِّي بَاهِلِيٌّ.
وَيُرْوَى أَنَّ أَعْرَابِيًّا لَقِيَ آخَرَ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ بَاهِلَةَ، فَرَثَى لَهُ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: وَأَزِيدُكَ، إِنِّي لَسْتُ مِنْ صَمِيمِهِمْ بَلْ مِنْ مَوَالِيهِمْ، فَأَخَذَ الأَعْرَابِيُّ يُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ: مَا ابْتَلاكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الرَّزِيَّةِ فِي الدُّنْيَا إِلا وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
قُلْتُ: قُتَيْبَةُ لَمْ يَنَلْ مَا نَالَهُ بِالنَّسَبِ، بَلْ بِالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْيِ وَالدَّهَاءِ وَالسَّعْدِ وَكَثْرَةِ الْفُتُوحَاتِ.

546 - ت ن: مسلم بن عمرو بن مسلم بن وهب، أبو عمرو المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

546 - ت ن: مسلم بن عمرو بن مسلم بن وهب، أبو عمرو المديني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ وحده.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأَبُو حامد محمد بْن أَحْمَد بْن نصر التِّرْمِذيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن زُهَير بْن حَرْب، ويحيى بْن الْحَسَن بْن جعْفَر أَبُو الحسين العلوي النَّسَّابة، ويحيى بْن صاعد. وهو ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت