معجم الصحابة للبغوي
|
معقل بن مقرن أبو عمرة المزني
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن ابن نمير قال أبو عمرة المزني هو معقل بن مقرن. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة , قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن همام قال جاء معقل بن مقرن إلى عبد الله فقال إني حلفت أن لا أنام على فراشي فقال اذهب فنم عليه فقد نام عليه من هو خير منك. قال أبو القاسم: وقد روى معقل بن مقرن وعبد الله بن معقل جميعا عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الندم توبة. 2160 - أخبرنا عبد الله قال: حدثناه علي بن الجعد//133// قال: أخبرنا سفيان الثوري وشريك عن عبد الكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5035- معقل بن مقرن
ب د ع: معقل بْن مقرن المزني تقدم نسبه عند أخيه سويد. وهو أخو النعمان بْن مقرن، وكانوا سبعة إخوة، كلهم هاجر وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس ذَلِكَ لأحد من العرب، قاله الواقدي، وابن نمير. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا نقل أَبُو عمر، عن الواقدي، وابن نمير، وقد ذكر أَبُو عمر أيضا أن بني حارثة بْن هند الأسلميين كانوا ثمانية، أسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان، ذكر ذَلِكَ فِي هند بْن حارثة. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة، وقد قال ابن قتيبة: ليست له صحبة «1» ، ولا إدراك.
وذكره في التّابعين ابن سعد، والعجليّ، والبخاريّ، وابن حبّان، وغيرهم، وله رواية عند أبي داود، وفي «المراسيل» أخرجها من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عنه، قال: قام أعرابيّ إلى زاوية من زوايا المسجد، فاكتشف فبال، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «خذوا ما بال عليه من التّراب فألقوه وأهريقوا عليه مكانه ماء» ، فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فيكون مرسل صحابي، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة، وقال بعده هو مرسل، وابن معقل لم يدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. انتهى. وروايته عن علي عند البخاري، وروى أيضا عن ابن مسعود، وكعب بن عجرة، وعدي بن حاتم، وغيرهم. وروى عنه أيضا أبو إسحاق السّبيعي، والنسائي، وزياد بن أبي مريم، وغيرهم. قال العجليّ: تابعي ثقة من خيار التابعين وقال ابن حبان في الثقات: مات سنة بضع وثمانين، وأرّخه البخاري سنة ثمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المزني «4» ، أبو عمرة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: سكن الكوفة، وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث. وقال الواقديّ، وابن نمير: كان بنو مقرّن سبعة، كلّهم صحب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: ليس ذلك لأحد من العرب غيرهم، كذا قال، وقد ذكر هو في ترجمة هند بن حارثة الأسلمي ما ينقض ذلك. وأخرج الطبري، من طريق البختري، عن المختار بن عبد الرحمن بن معقل بن مقرّن أن ولد مقرن كانوا عشرة نزلت فيهم: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ... [التوبة: 99] الآية. وأخرج البغويّ، من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن همام بن الحارث قصة لمعقل ابن مقرّن مع أبي مسعود. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو النعمان بن مقرن، يكنى أبا عمرة. وقد ذكرته فِي باب النعمان وغيره من أخوته، كانوا سبعة إخوة كلهم هاجر، وصحب النَّبِيّ ﷺ، وليس ذَلِكَ لأحدٍ من العرب سواهم- قاله الْوَاقِدِيّ، وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، وسمى الْوَاقِدِيّ منهم خمسة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، وذكر غيرهم السبعة كلهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ع سوى د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ، أَبُو الْوَلِيدِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ. وَهُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق، وعبد الملك بن عمير، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشيباني وغيرهم. قَالَ أَحْمَد العجلي: ثقة من خيار التابعين، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت ن: عَبْد الله بْن الوليد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ الكوفيُّ، وقد يقال لَهُ العِجْليُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
لنزوله فيهم. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الباقر، وأبي صخرة جامع بْن شداد، وعاصم بْن كليب، وبكير بْن شهاب، وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن عيينة، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحَمْدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النسائي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن بكير بن شهاب، وجامع بن شداد، وعدة.
وعنه أبو عاصم، وأبو نعيم، وآخرون. وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن المديني: مجهول لا أعرفه. قلت: قد عرفه جماعة ووثقوه، فالعبرة بهم. |