كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة، ملك النحاة
حسن بن صافي البغدادي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. وهي في: أربعمائة كراسة. |
|
النحوي: الحسن بن صافي بن عبد الله بن نزار بن أبي الحسن، الملقب بملك النحاة.
ولد: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: أحمد الأشنهي، وأبو طالب الزيني، وأبو الحسن بن أبي زيد الفصيحي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "برع في النحو حتى صار أنحى أهل طبقته إلا أنه كان عنده عجب بنفسه وتيه بعلمه لقب نفسه (ملك النحاة) وكان يسخط على من يخاطبه بغير ذلك ... وكان يقول هل سيبويه إلا من رعيتي وحاشيتي، ولو عاش ابن جني لم يسعه إلا حمل غاشيتي" أ. هـ. * بغية الطلب: "قال ابن العديم: "قال لي القاضي شمس الدين أبو نصر محمّد بن هبة الله بن محمّد بن مميِّل الشيرازي، قاضي دمشق: كان ملك النحاة حسن العقيدة عفيفًا، وسمعته يقول وأشار إلى لحيته: اللهم إن كنت تعلم أني زنيت زنية في الإسلام فلا تغفر لهذه الشيبة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أنحى أهل طبقته، وكان فصيحًا، ذكيًا، متقعرًا، مُعجبًا، فيه تيه وباد، ولكنه صحيح الاعتقاد .. " أ. هـ. * البداية والنهاية: "وفي هذه السنة -أي سنة (568 هـ) - توفي ملك الرافضة والنحاة، وكان من أكابر أمراء بغداد المتحكمين في الدولة، ولكنه كان رافضيًا خبيثًا متعصبًا للروافض، وكانوا في خفارته وجاهه، حتى أراح المسلمين منه في هذه السنة -أي سنة (568 هـ) - فلله الحمد والمنة وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحًا شديدًا، وأظهروا الشكر لله فلا تجد أحدًا منهم إلا يحمد الله فغضب الشيعة من ذلك، ونشأت بينهم فتنة بسبب ذلك" أ. هـ. * البغية: "من ظريف ما يحكى عنه أنه كان يستخف بالعلماء، فكان إذا ذكر واحد منهم قال: ¬__________ * تاريخ دمشق (13/ 71)، معجم الأدباء (2/ 866)، إنباه الرواة (1/ 305)، بغية الطلب (5/ 2390)، وفيات الأعيان (2/ 92)، السير (20/ 512)، العبر (4/ 204)، الوافي (12/ 56)، البداية والنهاية (12/ 272)، بغية الوعاة (1/ 504)، النجوم (6/ 68)، الشذرات (6/ 376)، الأعلام (2/ 193)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 568 هـ) ط- تدمري، المختصر المحتاج إليه (1/ 281)، إشارة التعيين (91)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 63)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 496)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 4)، روضات الجنات (3/ 85)، البلغة (84)، كشف الظنون (1/ 624)، (628)، معجم المؤلفين (1/ 554)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 169). كلب من الكلاب فقال له رجل: أنت إذا لست ملك النحاة، بل ملك الكلاب فاستشاط غضبا وقال: أخرجوا عني هذا الفضولي ...... وله عشر مسائل استشكلها في العربية سماها: المسائل العشر المتعبات إلى الحشر" أ. هـ. وفاته: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة وقد ناهز الثمانين. من مصنفاته: "الحاوي" مجلدتان، و "العمد" مجلدتان، و "المنتخب" مجلدتان كلها في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - الْحَسَن بْن صافي بْن عَبْد اللَّه، أَبُو نِزار، الملقّب بملك النُّحَاة البغداديّ، النَّحْوِيّ. [المتوفى: 568 هـ]
وُلِد سنة تسع وثمانين وأربعمائة. وسمع الحديث من نور الهدى أَبِي طَالِب الزَّيْنَبيّ. وقرأ النَّحْو عَلَى أَبِي الْحَسَن علي بْن أَبِي زيد الفَصِيحيّ. وعلم الكلام عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر القَيْروانيّ. والأصول عَلَى أبي الفتح أحمد بن علي بن برهان. والخلاف عَلَى أسعد المِيهَنيّ. وصار أنْحَى أهل طبقته. وكان فصيحًا، ذكيًا، متقعرًا، معجبًا بنفسه، فِيهِ تيه وبَأْو، لكنّه صحيح الاعتقاد. ذكره ابن النّجّار وطوَّل، وقال: أَبُوهُ مولى لحسين الأُرْمَوِيّ التّاجر، لَهُ كتاب " الحاوي " فِي النَّحْو مجلدان، و " العمد " في النحو مجلد، و " التصريف " مجلد، و " علل القراءات " مجلدان، و " أصول الفقه " مجلدان، و " أصول الدّين " مجلّد صغير، وله " التّذكرة السَّفَرِيَّة " عدَّة مجلّدات. قلت: سكن واسط مدَّة بعد العشرين وخمسمائة، وحملوا عَنْهُ أدبًا كثيرًا، ثمّ صار إلى شِيراز، وكرْمان، وتنقّلت بِهِ الأحوال إلى أن استقرّ بدمشق. وكان يقال لَهُ أيضًا حُجَّة العرب. وكان أحد النحاة المبرزين، والشعراء المجودين. وله عدَّة تصانيف. -[393]- ذكره العماد الكاتب، فقال: أحد الفضلاء المبرزين، بل واحدهم فضْلًا، وماجدهم نُبْلًا. وبالغَ فِي وصفه بالعلم والرياسة والكَرَم والإفضال. وقال ابن خَلِّكان: لَهُ مصنَّفات فِي الفِقْه والأَصْلَيْن والنَّحْو. وله ديوان شِعر، فمِن شِعْره: سَلَوْتُ بحمدِ اللَّهِ عَنْهَا فأصبحت ... دواعي الهوى من نحوها لا أجيبها عَلَى أنني لا شامت إن أصابها ... بلاء ولا راضٍ بواشٍ يعيبها وروى عَنْهُ جماعة منهم القاضي شمس الدّين ابن الشّيرازيّ. وتُوُفّي في تاسع شوال، ورئي فِي النّوم فقال: غفر لي ربّي بأبياتٍ قلتها، وهي: يا ربِّ ها قد أتيتُ معترفًا ... بما جَنَتْه يدايَ من زَلَلِ ملآنَ كَفٍّ بكلّ مَأْثَمَةٍ ... صِفْرَ يدٍ من محاسنِ العَمَلِ وكيف أخشى نارًا مُسَعَّرةً ... وأنت يا رب في القيامة لي قال الصاحب فِي " تاريخ حلب ": ذكر لي شمس الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن الخَضِر أنّ ملك النُّحاة خلع عَلَيْهِ نور الدّين خِلْعةً فلبسها، ومرَّ بطُرُقيّ قد علَّم تَيْسًا إخراج الخَبِيَّة بإشاراتٍ علَّمها التَّيْسَ، فوقف ملك النُّحاة عَلَى الحلقة وهو راكب، فقال الطُّرُقيّ: فِي حلقتي رِجْل رَجُلٍ عظيم القدْر، ملك فِي زِيّ عالِم، أعلم النّاس، وأكرم النّاس، فأرِني إيَّاه. فشقّ التَّيْسُ الحَلَقة، وخرج حتّى وضع يده عَلَى ملك النُّحاة فما تمالك أن نزع الخِلْعة ووهبها للطُّرُقيّ. فبلغ ذَلِكَ نورَ الدّين، فعاتَبَه عَلَى فِعْله، فقال: يا مولانا عُذْري واضح، لأنّ فِي بلدك مائة ألف تَيْس، ما فيهم مَن عرف قدرْي غير ذَلِكَ التَّيس! فضحِك نور الدّين منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة، ملك النحاة
حسن بن صافي البغدادي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. وهي في: أربعمائة كراسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ملك النحاة
حسن بن صافي النحوي. المتوفى: سنة 568 ثمان وستين وخمسمائة. مر ذكره. |