الإصابة في تمييز الصحابة
|
، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكّاءين الذين نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة 92]- قاله ابن عبد البرّ تبعا للدولابيّ، وتعقّبه الرشاطيّ وغيره، فقالوا: ليس هو من بني عمرو بن عوف، وإنما هو من بني مالك بن الأوس، واسمه هرمي، وهو هرمي بن عبد اللَّه بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس، وهكذا نسبه ابن الكلبيّ وابن سعد وغيرهما. وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام، وهو أحد البكّاءين، وزاد ابن ماكولا: شهد الخندق والمشاهد بعدها، وهو غير هرمي بن عبد اللَّه الرّاوي عن خزيمة بن ثابت. قال ابن الأثير: كأن ابن ماكولا جعلهما واحدا، وهو ذهول منه. واعتذر
ابن الأثير عن قول ابن عبد البرّ: إنه من بني عمرو بن أوس- بأنّ بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو في الجاهليّة، وهو اعتذار حسن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال ابن عتبة، ويقال ابن عمرو الأنصاريّ الخطميّ، ويقال الواقفيّ.
ذكره أبو موسى في الذّيل، وأخرج من طريق ابن إسحاق، حدّثني ثمامة بن قيس بن رفاعة، عن هرمي بن عبد اللَّه- رجل من قومه كان ولد في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ورأى أصحابه وهم متوافرون، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من أدرك الجمعة ثمّ لم يأتها كان في الّتي بعدها أثقل ... » الحديث، ولهرمي هذا رواية عن خزيمة بن ثابت عند النّسائي، وفي سنده اختلاف. وقيل فيه عبد اللَّه بن هرميّ، وهو مقلوب، أشار إلى ذلك البخاري في تاريخه. الهاء بعدها اللام |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أحد بني واقف، كذا ذكره ابن إسحاق في البكاءين لا هرم. |