ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك، وغيره.
قبره بعسقلان. وقال ابن عدي: قرأت على قبره: هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله ﷺ. وقال البخاري: كنية هلال بن زيد ابن بولي ويقال أبو عقال. روى عنه إبراهيم بن سويد بن حيان. في حديثه مناكير () . وقال أبو حاتم والنسائي: منكر الحديث، زاد النسائي: ليس بثقة. سعيد بن أبي مريم، سألت إبراهيم بن سويد، حدثني هلال بن زيد بن يسار ابن بولي، حدثني أنس أنه سمع النبي ﷺ قال: عمرة في رمضان كحجة معي. وبه: وقت النبي ﷺ لاهل المدائن العقيق، ولاهل البصرة ذات عرق. قلت: هذا باطل، فإن البصرة إنما مصرت زمن عمر. إسماعيل بن عياش، حدثنا عمر بن محمد، عن أبي عقال، عن أنس: بينما نحن نطوف مع رسول الله ﷺ إذ رأينا بردا ونداء. قلنا: ما هذا يا رسول الله؟ قال: عيسى ابن مريم يسلم على. محمد بن أبي السري، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عمر بن محمد بن زيد، وعبد الله بن واقد بن زيد، وصخر بن صدقة اليمامي، قالوا: حدثنا أبو عقال هلال ابن زيد، سمعت أنسا يقول: قال رسول الله ﷺ: عسقلان إحدى العروسين التي بها شهداؤها وفود إلى الجنة، يبعث الله من مقبرتها سبعين ألف شهيد، رؤوسهم بأيديهم، وتثج () أوداجهم دما، يقولون: ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد. يقول الله تعالى: صدق عبادي، أدخلوهم الجنة، واغسلوهم في نهر البيضة فيخرجون منه بيضا نقاة يمرحون من الجنة [] / حيث شاءوا، وإن بها لمصاف الشهداء يوم القيامة وخمسون ألفا وفود إلى ربهم. قال الوليد: وزاد عبد الله بن واقد العمري فيه: والعروس الاخرى الإسكندرية. ثم قال عمر: المدينة طيبة والإسكندرية طيبة. رواه ابن عدي عن إسحاق بن إبراهيم الغزى عنه. وهو باطل. قال ابن حبان: روى أبو عقال عن أنس أشياء موضوعة. قلت: والغزى صدوق. |