نتائج البحث عن (وعفان) 1 نتيجة

عن ابن عمر - مجهولان.
فأما: - عفان بن مسلم [ع] الصفار الحافظ الثبت الذي يقول فيه يحيى القطان - وما أدراك ما يحيى القطان: إذا وافقنى / عفان لا أبالى من خالفني، فآذى ابن عدي نفسه بذكره له في كامله، وأجاد ابن الجوزي في حذفه.
ذكر ابن عدي قول سليمان بن حرب: ترى عفان كان يضبط عن شعبة، والله لو جهد جهده أن يضبط في شعبة حديثاً واحدا ما قدر، كان بطيئا، ردئ الحفظ، بطئ الفهم.
قلت: عفان أجل وأحفظ من سليمان أو هو نظيره، وكلام النظير والاقران ينبغي أن يتأمل ويتأنى فيه، فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحد أحسن حديثاً عن شعبة من عفان.
إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت،
عن أنس - مرفوعاً: أعطى يوسف وأمه شطر الحسن - يعنى سارة.
ورواه الناس عن حماد.
موقوف () .
وقال أبو عمر الحوضى: رأيت شعبة أقام عفان من مجلسه مرارا من كثرة ما يكرر عليه.
قلت: هذا يدل على أن عفان كان مثبتا مع بطاءة سير () ، وهو من مشايخ الإسلام والائمة الاعلام، قال فيه العجلي: ثبت صاحب سنة، كان على مسائل معاذ بن معاذ القاضي، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول: عدل ولا غير عدل.
فقال: لا أبطل حقا.
وعن الفلاس أن رجلا جعل لعفان ألفى دينار على أن يعدل رجلا، فأبى، وقال ابن ديزيل: لما دعى عفان للمحنة كنت معه، فعرض عليه أن يقول - يعنى بخلق القرآن - فامتنع، فقيل: يحبس عطاؤك - وكان يعطى في الشهر ألفا، فقال () : وفي السماء رزقكم وما توعدون.
قال: فدق عليه رجل شبهته بزيات فأحضر له ألف درهم، وقال له: ثبتك الله كما ثبت الدين.
وهذه لك في كل شهر.
قال جعفر بن محمد الصائغ: اجتمع عفان، وابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: على في حماد، وأحمد في إبراهيم بن سعد، وأبو بكر في شريك، فقال على: وعفان في شعبة.
قلت: هذا منهم على وجه المباسطة، لان هؤلاء من صغار من كتب عن المذكورين، فقد ذكر عفان عند ابن المديني مرة، فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر! وسئل أحمد، من تابع عفان على كذا؟ فقال: وعفان يحتاج إلى متابع!
وقال ابن معين فيما سمعه منه يعقوب الفسوي: أصحاب الحديث خمسة: مالك، وابن جريج، وسفيان، وشعبة، وعفان.
وقال ابن معين: ابن مهدي - وإن كان أحفظ من عفان - فما هو من رجال عفان في الكتاب.
وقال أبو حاتم: عفان ثقة متقن متين () .
قلت: مات سنة عشرين ومائتين، وقد قال أبو خيثمة: أنكرنا عفان قبل موته بأيام.
قلت: هذا التغير هو من تغير مرض الموت، وما ضره، لانه ما حدث فيه بخطأ.
[عفير]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت