سير أعلام النبلاء
|
1747- يحيى بن عبد الله بن بُكَيرٍ 1: "خَ، م، ق"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أبو زكريا القرشي المخزومي مولاهم, المصري. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ الإِمَامِ مَالِكٍ "المُوَطَّأَ" مَرَّاتٍ، وَمِنَ اللَّيْثِ كَثِيْراً، وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَيَعْقُوْبَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَارِئِ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِزَامِيِّ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ المَاجَشُوْنِ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ, وَهِقْلِ بنِ زِيَادٍ, وَابْنِ وَهْبٍ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَحَرْمَلَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَسَهْلُ بنُ زَنْجَلَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ, وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ, وَرَوْحُ بنُ الفَرَجِ, وَيَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ العَلاَّفُ, وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَخَيْرُ بنُ مُوَفَّقٍ, وَأَبُو الأَحْوَصِ العُكْبَرِيُّ, وَمَالِكُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَيْفٍ, وَأَبُو خَيْثَمَةَ عَلِيُّ بنُ عَمْرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ, وَابْنُهُ؛ عَبْدُ المَلِكِ بنُ يَحْيَى, وَالحَسَنُ بنُ الفَرَجِ الغَزِّيُّ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ". وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ، فَقَالَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. قَالَ: وَكَانَ يَفْهَمُ هذا الشأن. وقال النَّسَائِيُّ: ضَعِيْف. وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ فِي نِصْفِ صَفَرٍ. قُلْتُ: كَانَ غَزِيْرَ العِلْمِ، عَارِفاً بِالحَدِيْثِ، وَأَيَّامِ النَّاسِ، بَصِيْراً بِالفَتْوَى، صَادِقاً، دَيِّناً، وَمَا أَدْرِي مَا لاَحَ لِلنَّسَائِيِّ مِنْهُ حَتَّى ضَعَّفَهُ, وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَهَذَا جَرْحٌ مَرْدُوْدٌ فَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ, وَمَا عَلِمتُ لَهُ حَدِيْثاً مُنْكَراً حَتَّى أُورِدَهُ. وَقَدْ قَالَ أَسْلَمُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: حَدَّثَنَا بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ: أَنَّ يَحْيَى بنَ بُكَيْرٍ سَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنْ مَالِكٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً. قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يحيى بن بكير -وسمع "المُوَطَّأَ" مِنْ طَرِيقِهِ مِنْ شَيْخِنَا أَبِي الحُسَيْنِ الحَافِظِ- أَخْبَرَنَا مُكْرَمٌ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ، أَخْبَرَنَا الفَقِيْهُ نَصْرٌ، أَخْبَرَنَا المِيْمَاسِيُّ, أَخْبَرْنَا ابْنُ وَصِيْفٍ الغَزِّيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ الفَرَجِ بِغَزَّةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بكير عن مالك. __________ 1 ترجمته في التاريخ "8/ ترجمة 3019"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 347"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 624"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 682"، والكاشف "3/ ترجمة 6303"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 425"، والمغني "2/ ترجمة 7005"، والعبر "1/ 410"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9564"، وتهذيب التهذيب "11/ 237"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 71". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - ع: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن صَيفي المخزوميُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي معبد مولى ابن عَبَّاس، وسَعِيد بْن جُبَيْر، وغيرهما. وَعَنْهُ: ابن أَبِي نجيح، وزكريّا بْن إسحاق، والسائب بْن عُمَر، وابن جُرَيْج المكّيّون. وثَّقه ابن مَعِين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - د ت ق: يحيى بن عبد الله الكوفي، أبو الحارث الجابر. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كان يُجَبِّر الأعضاء المكسورة رَوَى عَنْ: سالم بن أَبِي الجعد، وأبي ماجدة الحنفي. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وإسرائيل، وأبو عوانة، وجرير، وحفص بن غياث. قال أَحْمَد: ليس به بأس. -[752]- وقال يحيى، والنسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يُحتج به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - م د ن: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن سالم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدوي العمري. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد بْن الهاد، وهشام بْن عروة، وَعَنْهُ: ابن وهب، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، والمقرئ. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو قَتَادَةَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ الْعُمَرِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْمُقْرِئُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - د ت ن: رِفَاعَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ الزَّرْقِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ. رَوَى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ. لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنَّ رِفاعَةَ قَالَ: (عَطَسْتُ فِي الصَّلاةِ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ) حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - يَحْيَى بْن عُبْد اللَّهِ بْن حَسَنِ بْن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الحسني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو اللَّذَين خرجا على المنصور، وهما: محمد بالمدينة، وإبراهيم بالبصرة. فلما هلكا إلى عفو الله ورحمته هرب هذا إلى جبال الدَّيْلم في نحوٍ من سبعين رجلا، ثمّ إنّ الرشيد أمّنه بعد، وأشهد عليه بذلك، ووصله بمائة ألف دينار، ثمّ خاف من غائلته فحبسه حتى مات في سنة بضعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عبد الله بن أُنَيْس، أبو زكريّا الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طلحة بن خِراش، وعبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله، وعيسى بن سبرة. وَعَنْهُ: أبو جعفر النُّفَيليّ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، ويحيى بن معين، وعمرو بن رافع، وجماعة. قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - ن: يحيى بن عبد الله بن الضَّحّاك بن بابلت. مولى بني أمية، أبو سعيد الحراني البابلتيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وقال أبو حاتم وغيره: هو من بابْلُتّ، وهو رازيّ قدِم حَرَّان، فقيل لَهُ: من أين أنت؟ قَالَ: من الرّيّ من موضع يقال لَهُ: بابْلُتّ. وأمّا أبو أحمد الحاكم فقال: بابْلُتّ قرية بين حَرّان والرَّقّة. رَوَى عَنْ: زوج أمّه الأوزاعيّ، وأبي بكر بن أبي مريم الغسّانيّ، وابن أبي ذئب، وصَفْوان بن عَمْرو السَّكْسَكيّ، وأبي جعفر الرازيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو إسحاق الْجَوْزجانيّ، وأبو أميّة الطَّرَسُوسيّ، وإسماعيل سَمُّويْه، ومحمد بن يحيى الحرّانيّ، وسليمان بن سيف الحرّاني، وإسحاق بن سيّار النَّصيبيّ، وحفص بن عمر الرَّقّيّ، وابن زوجته أبو شُعَيْب عبد الله بن الحسن الحرانيّ، وغيرهم. قال البخاريّ: قال أحمد بن حنبل: أمّا السَّماع فلا يُدفع. وضعّفه أبو زُرْعة، وغيره، وابن حِبّان. وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة عن الأوزاعيّ تفرّد ببعضها. وأثر الضَّعْف على حديثه بَيِّن. -[480]- قال محمد بن يحيى: تُوُفّي سنة ثمان عشرة ومائتين. وأمّا قول أحمد بن كامل القاضي أنّه عاش سبعين سنة فغير ثابت، ولعله كان تسعين سنه فتصحّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - خ م ق: يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر المخزوميّ، مولاهم، الْمِصْرِيُّ الحافظ، أَبُو زكريّا. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولد سنة أربع وخمسين ومائة. وأخذ عَنْ: مالك، واللَّيْث، وابن لَهِيعة، وحماد بن زيد، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري، وبكر بن مضر، ومفضل بن فضالة، وابن وهب، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وابن ماجه عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وحَرْمَلة بْن يحيى، وَمحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وأبو زُرْعَة، وَمحمد بْن إِسْحَاق الصَّاغانيّ، وَمحمد بْن إبراهيم البوشنجي، ويحيى بن أيوب العلاف، ويحيى بن عثمان بْن صالِح السهمي، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الحجّاج بْن رشدين، وخير بْن موفّق، وأبو الزنباع روح بن الفرج، وأبو علي الْحَسَن بْن الفَرَج الغزّيّ، وآخرون كثيرون. قَالَ أبو حاتم: كَانَ يفهم هذا الشأن، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَج بِهِ. قلتُ: قد احتج بِهِ صاحبا الصحيحين، وكان غزير العلم عارفًا بالحديث وأيّام الناس، بصيرًا بالفتوى. قَالَ عُبَيْد بْن رجال: سمعتُ يحيى بْن بُكَيْر يَقُولُ لأبي زرعة: لَيْسَ ذا زعزعة عَنْ زوبعة، إنّما ترفع الستر، وتنظر إلى نبيك وأصحابه بين يديه، حدثنا مالك، عَنْ نافع، عَنْ ابن عُمَرَ. -[964]- وقد قَالَ فِيهِ النسائيّ: ضعيف. وقال فِي موضع آخر: لَيْسَ بثقة. ولَم يقبل النّاس من النسائي إطلاق هذه العبارة فِي هذا، ولا الذي قبله، كما لَم يقبلوا منه ذَلِكَ فِي أَحْمَد بْن صالح الْمِصْرِيّ. قَالَ أسلم بْن عَبْد العزيز الأندلسي: حَدَّثَنَا بَقِيّ بْن مَخْلد أنّ يحيى بْن بكير سَمِعَ " الْمُوَطَّأَ " مِنْ مَالِكٍ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً. قلت: ومن جلالته عند البخاري أنه روى عَنْ محمد بْن عَبْد اللَّه، وهو الذهليّ، عَنْ يحيى بْن بكير. أَخْبَرَنَا محمد بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْعَصْرُونِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ المؤيد الطوسي، وغيره، قال المؤيد: أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي، قال: أخبرنا عمر بن مسرور، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزء، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ» ". تُوُفِيّ فِي النصف من صفر سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - خ: يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي الخُراسانيّ، خاقان الْمَرْوَزِيّ، ويُقال: البلْخيّ. أخو جمعة وزَنْجَويْه، ويكنى أَبَا سهل، وقيل: أَبُو اللَّيْث. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، ونوح بْن أَبِي مريم، وحفص بْن غياث، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وحاشد بن إسماعيل، وعبيد الله بن سريج، وجماعة آخرهم أَبُو الْعَبَّاس محمد بْن إِسْحَاق السّراج. وكانت أمه جارية من أهل تُبَّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - م ق ن: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حفص التُّجِيبِيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني زُمَيْلة المصريّ الحافظ، صاحب الشافعيّ. كان مِن أروى الناس عن ابن وهْب. وَرَوَى عَنْ: الشّافعيّ، وأيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، وبشر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، وسعيد بن أبي مريم، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه. والنسائي، عن أحمد بن الهيثم عنه، وحفيده أحمد بن طاهر، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النَّسائيّ. وأبو يعقوب إسحاق بن موسى النَّيْسَابوريُّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن أحمد بن عثمان المَدِينيّ، ومحمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وخلْق. قال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ. وقال عَبَّاس عن يحيى بْن مَعِين: قال: شيخٌ بمصر يقال له: حَرْمَلَة، كان أعلَمَ النّاس بابن وهْب. وقال ابن عديّ: سَأَلت عبد الله بْن محمد بْن إبراهيم الفَرْهَاذاني فقال: حَرْمَلَة ضعيف. وقال أبو عُمَر الكِنْديّ: كان فقيهًا؛ لم يكن بمصر أحد أكتب عن ابن وهب منه؛ وذلك لأنّ ابن وهْب أقام فِي منزلهم سنة وأشهر مُستخفيًا من عبّاد، إذْ طلبه ليولّيه القضاء بمصر. أخبرني بذلك يحيى بْن أبي معاوية. وأخبرني أبو سَلَمة، وأبو دُجَانَة قالا: سمعنا حرملة يقول: عادني ابن وهْب من الرَّمَد وقال: يا أَبَا حفص، إنّه لا يُعاد من الرَّمَد، ولكنّك من أهلي. -[1111]- وعن أحمد بْن صالح الْمِصْرِيّ قال: صنَّف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث، عند بعض النّاس منها النصف - يعني نفسه وعند بعض الناس الكل، يعني حرملة. وقال محمد بن موسى الحضرمي: وحديث ابن وهْب كلّه عند حرملة، إلا حديثين. قال ابن عديّ: وقد تبحّرت حديث حرملة وفتّشته الكثير، فلم أجد فِي حديثه ما يجب أن يُضَعَّف من أجله. ورجلٌ تَوَارَى ابنُ وهْب عندهم ويكون حديثه كلّه عنده، فليس ببعيدٍ أن يُغرب على غيره. وقال هارون بْن سَعِيد: سمعت أشهب ونظر إلى حرملة فقال: هذا خيرُ أهلِ المسجد. وقال ابن يونس: وُلِد سنة ست وستين ومائة، ومات لتسعٍ بقين من شوّال سنة ثلاثٍ وأربعين. قال: وكان أملى النّاس بما حدَّث به ابن وهْب. قلت: لم يرحل حرملة، ولا عنده عن أحد من الحجازيين شيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - خ 4: محمد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بْن فارس، الْإمَام أبو عبد الله الذهلي، مولَاهُمُ النَّيسابوري الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وُلِد سنة نيَّفٍ وسبعين ومائة. وَسَمِعَ مِنْ الحفصين، وترك الرواية عَنْهُمَا. وَسَمِعَ مِنْ: الْحَسَين بْن الوليد، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة. ثمّ رحل أوّلَا إلى أصبهان، فلقي بها عبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ وأكثر عَنْهُ. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ مِنْ: يحيى بْن الضُّرَيْس، وطبقته. وبالبصرة مِنْ: محمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وأَبِي دَاوُد الطَّيَالِسيّ، وسعيد بْن عامر، وأَبِي عَلِيّ الحنفيّ، ووهْب بْن جرير، وخلْق. وبالكوفة مِنْ: يَعْلَى ومحمد ابني عُبَيْد، وأسباط بْن محمد، وعَمْرو بْن محمد العَنْقَزِيّ، وجعفر بْن عَوْن، وخلْق. وباليمن مِنْ: عَبْد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم، وإبراهيم بن الحكم بن أبان، وجماعة. وبالحجاز مِنْ: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وجماعة. وبمصر مِنْ: يحيى بْن حسّان، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وجماعة. وبالشّام مِنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي مُسْهِر، وأَبِي اليَمَان، وجماعة. وببغداد مِنْ: أَبِي النَّضْر هاشم بْن القاسم، وطبقته. وبواسط مِنْ: عَلِيّ بْن عاصم ويزيد بْن هارون وجماعة. وبالجزيرة مِنْ: أَبِي جعْفَر النُّفَيْليّ، وجماعة. وبالمدينة مِنْ: عبد الملك الماجشون، وجماعة. -[206]- وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. ومن شيوخه: سعيد بْن أَبِي مريم، وسعيد بْن منصور، وأبو جعْفَر النُّفَيْليّ، وعبد اللَّه بْن صالح. ومن أقرانه: محمود بْن غَيْلَان، وأبو زُرْعَة، وعباس الدوري؛ ومن الأئمة والحفاظ عدد كبير منهم: أَبُو الْعَبَّاس السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وأَبُو جعْفَر أَحْمَد بْن حَمْدان الزّاهد، وأبو حامد أَحْمَد بْن محمد بْن بلَال، وأبو بكر محمد بن الحسين القطان، وأبو العباس الدغولي، وأبو عَلِيّ بْن مَعْقِلٍ المَيْدانيّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وحاجب بْن أَحْمَد الطُّوسيّ. وانتهت إِلَيْهِ مشيخة العِلْم بخُراسان. قَالَ محمد بْن سهل بْن عسكر: كنّا عند الْإمَام أحمد بن حنبل، فدخل محمد بْن يحيى الذُّهْليّ، فقام إِلَيْهِ أَحْمَد، وتعجَّب النّاس منه. ثمّ قال لبنيه وأصحابه: اذهبوا إلى أَبِي عَبْد الله واكتُبُوا عَنْهُ. وقال محمد بْن دَاوُد المصِّيصيّ: كنّا عند أَحْمَد بْن حنبل، فذكرَ محمد بْن يحيى حديثًا فيه ضعف، فقال له أحمد: لَا تذكر مثل هذا. فكأنه خَجِلَ، فقال لَهُ أَحْمَد: إنّما قلتُ هذا إجلَالَا لك يا أَبَا عَبْد اللَّه. وقال محمد بْن أحمد الْجَوْزَجانيّ: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: الزَمْ محمد بْن يحيى، فإنيّ ما رأيت خُراسانيًا، أو قَالَ: أحدًا، أعلم بحديث الزُّهْريّ منه، ولا أصحّ كتابًا منه. قلت: وكان قد جمع حديث الزُّهْريّ فِي كتاب حافل. قَالَ أَبُو بَكْر بْن زياد: سمعته يَقُولُ: قَالَ لي علي ابن المديني: أنتَ وارث الزُّهْريّ. وعَنِ ابن المديني أيضًا قَالَ: كفانا محمد بْن يحيى جمْعَ حديث الزُّهْريّ. وقال أَبُو حاتم الرّازيّ: محمد بْن يحيى إمام أهل زمانه. -[207]- وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بْن يحيى النَّيسابوري، وكان أميرَ المؤمنين فِي الحديث. قَالَ أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا إسحاق المزكي يقول: سَمِعْتُ أبا الْعَبَّاس الدُّغُوليّ يَقُولُ: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: لمّا رحلتُ إلى العراق بأبي زكريّا، يعني ابنه، صحِبني جماعة فسألوني: أي حديث عند أَحْمَد بْن حنبل أغرب؟ فكنت أقول: إذا دخلنا عَلَيْهِ سَأَلْتُهُ عَنْ حديث تستفيدونه. فلمّا دخلنا عَلَيْهِ سَأَلْتُهُ عَنْ حديث يحيى بْن سعَيِد، عَنْ عثمان بْن غِياث، عَنِ ابن بريدة، عَنْ يحيى بْن يَعْمَر، حديث الْإِيمَان. قال: وكنت قد سمعته منه قديمًا وذكرته عَنْهُ، فقال أَحْمَد: يا أَبَا عَبْد اللَّه لَيْسَ هذا الحديث عندي، عن يحيى بن سعيد. فخجِلْتُ وسكتُّ. فلمّا قمنا أخذ أصحابنا يقولون: إنّه ذكر هذا الحديث غير مرّة، ثمّ لم يعرفه أَحْمَد. وأنا ساكت لَا أُجيبهم بشيء. ثمّ قدِمنْا بغداد، يعني بعد رجوعهم مِنَ البصرة، فدخلنا عَلَى أَحْمَد، فرحَّب بنا وسأل عنّا، ثمّ قَالَ: أخبرْني يا أَبَا عَبْد اللَّه أيَّ حديثٍ استفدْت عَنْ مُسَدّد من حديث يحيى بْن سعَيِد؟ فقلت: حديث عثمان بْن غِياث فِي الْإِيمَان. فقال أَحْمَد: حدثناه يحيى بْن سعَيِد، عَنْ عثمان بْن غِياث. ثمّ أخرج كتابَه فأملى علينا. فسكتَ محمد بْن يحيى ولم يقل: إنّا سألناك عَنْهُ. وتَعجَّب أصحاب محمد بْن يحيى مِن صبره عَلَيْهِ. قَالَ: فَأخْبرَ أَحْمَد أَنَّهُ كَانَ سأله عَنِ الحديث قبل خروجه إلى البصرة، فكان أَحْمَد إذا ذكره يَقُولُ: محمد بْن يحيى العاقل. قَالَ الحاكم: وحدثني أَبُو سعَيِد المؤذّن قال: سمعت زنجويه بن محمد يقول: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرو المُسْتمليّ يَقُولُ: أتيتُ أَحْمَد بْن حنبل فقال لي: مِن أَيْنَ أنت؟ قلتُ: من نَيْسابور. فقال أبو عبد الله: محمد بْن يحيى لَهُ مجلس؟ قلتُ: نعم. قَالَ: لو إنّه عندنا لَجَعَلْناه إمامًا فِي الحديث. وحدثني أبو سعيد قال: سَمِعْتُ زَنْجَوَيْه يَقُولُ: كنتُ أسمع مشايخنا يقولون: الحديث الَّذِي لَا يعرفه محمد بْن يحيى لَا يُعْبأُ بِهِ. وقال أَبُو قُرَيش الحافظ: كنتُ عند أَبِي زُرْعَة، فجاء مُسلْمِ فسلّم عَلَيْهِ وتذاكرا: فلمّا أن قام قلتُ لأبي زُرْعَة: هذا جمع أربعة آلاف حديث فِي " الصحيح ". قال: فلمن ترك الباقي؟ ليس هذا عقل، لو داري محمد بن يحيى لصار رجلًا. -[208]- وقال زَنْجَوَيْه: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: " قد جعلتُ " أَحْمَد بْن حنبل إمامًا فيما بيني وبين الله. وقال محمد بْن يحيى: سَمِعْتُ عَلِيّ بْن عبد الله يقول: سمعت عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ يَقُولُ: مَن برَّأ نفسَه مِنَ الكذِب فهو مجنون. قَالَ محمد بن " صالح " بن هانئ: حدثنا أَبُو بَكْر الجاروديّ قَالَ: بلغني أنّ محمد بْن يحيى كَانَ يكتب فِي مجلس يحيى بْن يحيى، فنظر عَلِيّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ إلى حُسْن خطّه وتقييده، فقال: يا بُنَيّ أنا أنصحك؛ إنّ أَبَا زكريّا يجذبك عَنْ سُفْيَان وهو حيّ بمكّة، وعن وكيع وهو حيّ بالكوفة، وعن يحيى القطّان وهو حي بالبصرة، فاخرج فِي طلب العلم. فعمل فِيهِ قوله وتأهّب للخروج عَلَى أصبهان، فلمّا قدِمَها أقام بها أيّامًا يسيرة، وسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، والْحُسَيْن بْن حفص. ثمّ خرج إلى البصْرة، وقد مات يحيى بْن سعَيِد، فكتبَ عَنْ أَبِي دَاوُد، وأكثر المُقام بها حتى مات ابن عُيَيْنَة، فدخل اليمن ولقي عَبْد الرّزّاق. وقال الْحُسَيْن بْن الْحَسَن: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: ارتحلتُ ثلَاث رحلَات. وأنفقت عَلَى العِلْم مائة وخمسين ألفًا. ولمّا دخلت البصرة استقبلتْني جنازة يحيى القطّان عَلَى باب البلد. وقال ابن خزيمة: حدثنا محمد بْن يحيى الذُّهْليّ إمام عصره، أسكنه اللَّه جنّته معَ محبّيه. وقال صالح جَزَرَة: ما فِي الدُّنيا أحمق ممّن يسأل عَنْ محمد بن يحيى. وقال أبو حامد بن السري: ما أخرجت خراسان مثل محمد بْن يحيى. وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون. وقال السُّلَميّ: سألتُ الدّارَقُطْنيّ: مَن تُقَدَّم محمد بْن يحيى أو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؟ قَالَ: محمد بْن يحيى. ومَن أحبَّ أنْ يعرف قُصُور عِلْمه عَنْ عِلم السَّلف، فلْينظُرْ فِي عِلَل حديث الزُّهْريّ لمحمد بْن يحيى. وقال أَبُو نصر الكَلَاباذيّ: روى عنه البخاري فقال مرة: حدثنا -[209]- محمد. وقال مرة: حدثنا محمد بن عبد الله، نسبه إلى جده. وقال مرة: حدثنا محمد بْن خَالِد. ولم يصرّح بِهِ قطّ. وقال الحاكم: روى عَنْهُ الْبُخَارِيّ نيفًا وأربعين حديثًا. وقال يحيى بْن منصور القاضي: سَأَلت محمد بن محمد بن رجاء ابن السِّنْديّ قلت: محمد بْن يحيى صليبيّةً كَانَ أو مَوْلًى؟ قَالَ: لَا صليبيّه ولا مَوْلَى. كَانَ جدّ جدِّه فارس لآل مُعَاذ بْن مُسلْمِ بْن رجاء. وكان رجاء رهينةً عند معاوية بْن أَبِي سُفْيَان، رهنه عنده أَبُوه ذولاذان ملك تِلْكَ النّاحية. فارتدّ، فأراد معاوية قتل ابنه رجاء، وكان عنده القَعْقاع بْن شَوْر الذُّهْليّ، فاستوهبه من معاوية، فوهبه لَهُ فأطلقه: فكان هذا النَّسَب. وقال ابن خُزَيْمَة: سَمِعْتُ محمد بْن يحيى يَقُولُ: لم يَرْوِ أحد عَنِ الزُّهْريّ إلَا أخطأ في حديثه، غير مالك بن أنس. قَالَ الْحَاكِمُ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ محمد بْنُ يعقوب قال: حدثنا الحسين بن الحسن القاضي بأنطاكية، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أَخْبَرَنِي محمد بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ وَالْعَبَّاسَ أَتَيَا أَبَا بَكْرٍ يطلبان أرضه من فدك وسهمه مِنْ خَيْبَرَ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن محمد بن الفضل الشعراني قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال: حدثني محمد بن يحيى النَّيْسَابوريُّ قال: حدثنا عَبْد الرّزّاق، فذكر حديثًا فِي الوضوء مرة. قال أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، وغيره: تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين. وقال محمد بْن مُوسَى الباشانيّ: مات يوم الثلَاثاء لثلاث بقين من ربيع الآخر. وقال يعقوب الصَّيْدلَانيّ: مات يوم الإثنين لأربعٍ بقين من ربيع الأوّل. قَالَ أَبُو عَمْرو أَحْمَد بْن نصر الخفّاف: رأيت محمد بن يحيى فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت: فما فعل بحديثك؟ قَالَ: كُتب بماء الذَّهَب، ورُفِع فِي عِلِّيّين. -[210]- قلت: وقع لبسط السِّلفيّ حديث الذُّهْليّ فِي السّماء عُلُوًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - يحيى بْن محمد بْن يحيى بْن عَبْد الله بْن خَالِد بْن فارس، الشَّهيد أبو زكريا الذُّهليّ النَّيسابوري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ نَيْسابور بعد والده ومفتيها، ورأس المطَّوّعة. من الغزاة بها. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، وجماعة ببلده، وإبراهيم بْن مُوسَى بالرِّيّ، وأبا الوليد الطَّيالسيّ، وسليمان بن حرب، وعليّ بن عثمان اللاّحقيّ، ومسدَّدا بالبصرة، وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الْجَعْد، وطائفة ببغداد، -[448]- وإسماعيل بْن أبي أُوَيْس، وسعيد بْن مَنْصُور، وجماعة بالحجاز. روى عَنْهُ: أَبُوهُ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وإبراهيم بن أبي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وآخرون. وكان لقبه: حَيْكان. قَالَ الحاكم: حيْكان الشّهيد إمام نيسابور في الفتوى والرياسة، وابن إمامها، وأمير المطَّوَّعة بخُراسان كان يسكن بدار أَبِيهِ ولكلٍّ منهما فيه صَوْمعة وآثار لعبادتهما. وكان أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ قد ورد نَيْسابور ويحيى رئيس بها والغزاة يتصدرون عن رأيه. وكانت الطاهرية قد رفعت من شأنه وصيرَّته مطاعاً، فلم يُحسِن أَحْمَد الصُّحبة معه، وقصد الوضْع منه. ومع هذا فكان أحمد يجتهد في التّمكُّن من الإمارة والاستبداد بالأمور دون عِلْم يحيى، فكان لا يقدر، فَلَمَّا قدم بشروية تمكَّن فَلَمَّا خرج عن البلد تشوّش النّاس. وعرض يحيى بضعة عشر ألفًا، وحاربوا قُوّاد الخجستانيّ وطردوهم. وقتلوا أمّ أحمد. فلمّا رجع أحمد تطلب يحيى وقتله. سمعت أَبَا عَبْد الله بْن الأخرم يقول: ما رَأَيْت مثل حيْكان لا رحِمَ الله قاتله. وسمعت محمد بْن يعقوب يقول: خرج أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ هاربًا من نَيْسابور، فَلَمَّا خشي أهلُها رجوعَه اجتمعوا على باب حَيْكان يسألونه القيام لمنع الخُجُسْتانيّ، فامتنع. فَمَا زالوا به حَتَّى أجابهم. فعرضوا عليه زهاء عشرة آلاف. ورجع أحمد الخجستانيّ فتفرّقوا عن حَيْكان، فطُلِبَ، فخاف وهرب، فبينا هُوَ يسير في قافلة بين الجمّالين وهو بزيِّهم إذ عُرِف. فأُخِذَ وَأَتَوْا به إلى الخُجُسْتانيّ، فحبسه أيّامًا، ثُمَّ غيِّب شخصهُ، فَقِيلَ: إنّه بنى عليه جدارًا، وقِيلَ: قتله سرًّا. سمعت أبا عليّ محمد بن أحمد بْن زَيْد خَتن حَيْكان على ابنته يقول: دخلنا على أبي زكريّا بعد أن رُدّ من الطريق فقال: اشترك فِي دمي خمسة: -[449]- العباسان، وابن ياسين، وبشرويه، وأحمد بْن نصر اللّبّاد. سمعت أَبَا بَكْر الضبعي يقول: سمعت نوح بن أحمد يقول: سمعت الخُجُسْتانيّ يقول: دخلت على حيكان فِي محبسه على أن أضربه خشبات وأُطْلقه، فلما قربت منه قبضت على لحيته، فقبض على خصيتي حتى لم أشك أنّه قاتلي، فذكرت سكيناً في خفي، فجردتها وشَقَقْتُ بطْنه. سَمِعْتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: حضرنا للإملاء عند يحيى بْن محمد فِي رمضان، وقُتِل في شوال سنة سبع وستين، فرفضت مجالسُ الحديث، وخُبِّئت المحابر، حَتَّى لم يقدر أحد يمشي بمحبرة ولا كراريس إِلَى سنة سبعين، فاحتال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل رحمه الله فِي ورود السَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وعقد له مجلس الإملاء، وعلَّى المحبرة بيده، واجتمع عنده خلقٌ عظيم حَتَّى حضر ذلك المجلس. قَالَ محمد بن عبد الوهاب الفراء: يحيى لا نستطيع أن نشكره نَحْنُ ولا أعقابنا؛ أنّ رجلًا جعل نحره لنا ونحن مطمئنون نعبد ربنا. قَالَ صالح بْن محمد الحافظ فِي كتابه إِلَى أبي حاتم الرَّازيّ: كتبت تسألني عن أحوال أهل العلم بنيسابور وما بقي لهم من الإسناد، فاعلم أنّ أخبار الدّين وعلم الحديث دون سائر العلوم اليوم مطروح مجفوّ، وحماله وأهل العناية به فِي شغل بالفِتَن الّتي دَهَمَتْهم وتواترت عليهم عند مقتل أبي زكريا يحيى بْن محمد بْن يحيى، وقد مضى لسبيله، ولم يخلف أحدا مثله. ولزِم كلّ خاصّة نفسه. ومرقت طائفة ممّن كانوا يُظْهرون السنة فصارت تَدِين بدين ملوكها. وقال أبو عَمْرو أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُسْتَملي: رَأَيْت يحيى فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت: فالخجستاني؟ قال: في تابوت من نار والمفتاح بيدي. قلت: بقي الخجستاني بعده سنة واحدة، وقتله غلمانه كما تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر المخزوميّ المصري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. تُوُفّي في رمضان سنة سبعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - يحيى بن عبد الله بن حُجْر بْن عَبْد الْجَبَّار بْن وائل بْن حُجْر الحضْرَمِيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عمه محمد بْن حجر، عن أقاربهم. وَعَنْهُ: الطبراني. -[1065]- توفي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يحيى بن عبد الله بن الحُرَيش، أبو عبد الله الأصبهاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن المقدام العِجْلي، وزياد بن أيّوب. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وثقه أبو نعيم. وتوفي سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - محمد بن زكريّا بن يحيى بن عبد الله بن ناصح بن عَمْرو بن دينار، قهرمان آل الزُبَيْر، أبو بكر الدّيناريّ البخاريّ الوراق. [المتوفى: 302 هـ]
عَنْ: هانئ بن النّضْر، ومحمد بن المهلّب، وطبقتهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن موسى الفارسيّ. [المتوفى: 319 هـ]
ثقة، صدوق، رَوَى عَنْ: الربيع المؤذِّن، وطبقته، وكان تاجرًا موسرًا بمصر، مات في جُمَادَى الآخرة، قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - يحيى بن عبد الله بن يحيى بن إبراهيم البغداديّ، أبو القاسم العطّار. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أبي مذْعُور، والحسن بن عَرَفَة، والزَّعْفرانيّ. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وعمر بن شاهين، وغيّرهما. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - محمد بن يحيى بْن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بن صُول، أبو بكر الصُّوليّ البغداديّ. [المتوفى: 335 هـ]
أحد الأدباء المتفنّنين في الآداب والأخبار والشِّعر والتّواريخ. حَدَّثَ عَنْ: أبي داود السَّجِسْتانيّ، والكُدَيْميّ، والمبرّد، وثعلب، وأبي العَيْناء. وكان حاذقًا بتصنيف الكتب. نادَم عدّةً من الخلفاء، وصنَّف أخبار الخلفاء وأخبار الشّعراء والوزراء. وكان حَسن الاعتقاد، مقبول القَوْل. وكان جدّه صول مِن ملوك جُرْجان. رَوَى عَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، والدارقطني، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وعُبَيْد الله بن أبي مُسلم الفَرَضيّ، وعليّ بن القاسم، والحسين الغضائري. -[697]- وله شعرٌ كثير سائر. خرج عن بغداد لإضاقةٍ لحِقَتْه. وحديثه بعلوٍّ عند أصحاب السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث، أَبُو بكر ابن الزَّجَّاج الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الكاتب. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: زكريّا خيّاط السنة، وأنس بْن السلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن ياسر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - يحيى بْن عَبْد الله بْن محمد، أبو بَكْر القُرْطُبي المعروف بالمِغيلي. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وجماعة. وحَجَّ فسمع من ابن الأعرابي. وكان بارعًا في الآداب، بليغاً ذا فنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى، أبو عيسى اللَّيْثي القُرْطُبي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: " المُوَطَّأ " من عمّ أبيه عُبَيْد الله بن يحيى، وَمِنْ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وأَسْلَم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وأبيه عبد الله، وسمع من علي بن الحسن المرّيّ بَبجَّانَةَ، ومن جماعة. وكان قاضيًا ببجّانَةَ وإلبيرة، وكان أخوه قاضيا بقُرْطُبَة فولاه أحكام الرّدّ، وطال عمره حتى انفرد بالرواية عن عُبَيد الله، ورحل النّاس إليه من جميع كُور الأندلس. وروى عن عُبَيْد الله سوى " المُوَطَّأ " حديث اللّيْث، وشجاع بن القاسم، " وعشرة " يحيى بن يحيى، و" تفسير " عبد الرحمن بن زيد بن أسْلم، ونُتَفًا من حديث الشيوخ. تَرْجَمَهُ ابن الفَرَضيّ، وقال: اختلفت إليه في سماع " الموطّأ " سنة ست وستّين. وكانت الدَّولة في أيّام الجمع، فتمّ لي سماعه منه، وسمعت منه " التّفسير " لعبد الله بن نافع، ولم أَشْهَدْ بقُرْطُبة مجلسًا أكثر بِشْرًا من مجلسنا في " المُوَطّأ "، إلّا ما كان من بعض مجالس يحيى بن مالك، وهو أوّل من سمعت عليه، ثمّ اشتغلت بالعربيّة عن مواصلة الطَّلَب إلى سنة -[281]- تسع وستين، ثم اتصل طلبي وسماعي، وسمع من يحيى أمير المؤمنين المُؤَيَّد بالله، أبقاه الله، سنة أربعٍ وستّين، وجماعةٌ من الشيوخ والكُهُول، وطبقات الناس، وَتُوفِّي في ثامن رجب. قلت: روى عنه: أبو عمر الطّلَمنْكِي، ويونس بن مُغيث، وأبو عبد الله محمد بن يحيى ابن الحذّاء، والحافظ أبو عبد الله بن عمر ابن الفخّار، وخَلَف بن عيسى الوشقي، وعثمان بن أحمد، وخَلْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - محمد بن صالح بن علي بن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبيد الله بْن عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بن عبد الله بن العبّاس القاضي، أبو الحسن الهاشمي العبّاسي البغدادي، الكوفيّ الأصل، المعروف بابن أمّ شَيْبَان [المتوفى: 369 هـ]
قاضي بغداد. -[312]- سَمِعَ: عبد الله بن زيدان البَجَلي، ومحمد بن محمد بن عقبة. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقَاني، وغيره. ووُلّي القضاء سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وقدم بغداد من الكوفة مع أبيه وأخيه القاضي محمد الذي مر بعد الثلاثمائة. وقرأ على ابن مجاهد، ثم صاهَرَ أبا عمر محمد بن يوسف القاضي على بنت بنته. قال طلحة بن جعفر: هو رجلّ عظيمُ القَدْر، واسعُ العلم، كثيرُ الطلب، حَسَنُ التّصنيف، ينظر في فنون، متوسّطٌ في مذهب مالك. قال: ولا أعلم هاشميًّا تقلّد قضاء بغداد غيره، جُمعت له بغداد، ثم قُلّد معها قضاء مصر، وقطعة من الشام. وقال ابن أبي الفوارس: كان نبيلًا فاضلًا، ما رأينا في معناه مثله، وفي الصدق نهاية. مولده سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. قال: وتُوُفّي فجأة لِلَيْلَةٍ من جُمادى الأولى. قلت: كان من خِيار القُضاة في زمانه مع الشَّرف والعِلْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم. أبو سعْد البزّاز. [المتوفى: 418 هـ]
مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يحيى، أبو بكر القُرَشيّ الْجُمَحيّ الوَهْرانيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
حدَّث عن أبي محمد الأصيلي، وعباس بن أصبغ، وجماعة. كان متصرفا في العلوم، قوي الحفظ، غلب عليه علم الحديث. توفي في حدود سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو بَكْر الغَافقيّ القُرْطُبيّ المعروف بالرُّشْتسانيّ. [المتوفى: 484 هـ]
حجّ وأخذ بمصر عن أبي محمد بن الوليد. وسمع بإشبيليّة من أبي عبد الله بن منظور، وكتب للقاضي أبى عبد الله بن بقى. وكان ثقة فاضلا؛ أخذ عنه أبو الحسن بن مغيث، وتُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو صالح الناصحي، [المتوفى: 495 هـ]
ولد قاضي قضاة نَيْسابور. مدرّس، مفتٍ عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، ناب في القضاء مدة، حَدَّثَ عَنْ: -[774]- أَبِيهِ، وعن أَبِي حسان المُزَكيّ، وأبي سَعْد عبد الرحمن بن حمدان النصرويي، وعنه ابناه عبد الرحمن وأحمد، ومحمد بْن مُحَمَّد السِّنْجيّ، وإسماعيل العصائديّ. مات في ذي الحجة، وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - يحيى بن عبد الله ابن الجد، أبو بَكْر الفِهْريّ، اللّبْليّ، [المتوفى: 507 هـ]
نزيل إشبيلية. كَانَ جامعًا لفنون مِن العِلْم، وشُوِور في الأحكام بإشبيلية، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن يحيى بن عبد الله بن زكريا، القاضي الزاهد أبو عبد الله ابن الفرَّاء الأندلسيُّ، [المتوفى: 514 هـ]
قاضي المريَّة. روى عن أبي العبَّاس العُذْري كثيرًا، وعن أبي عبد الله ابن المرابط، وأبي محمد ابن العسَّال. وكان إمامًا، زاهدًا، صالحًا، ورِعًا، متواضعًا، قوَّالاً بالحقّ، مقبلًا على الآخرة؛ لمّا شرعوا في جباية المعونة كتب إلى عليّ بن يوسف بن تاشفين: إنّ الله قلَّدك أمر المسلمين ليَبْلُوَك فيما آتاك ممّا يُزْلِفك لديه أو يوبقك بين يديه، وهذا المال الّذي يسمَّى المعونة جُبِيَ من أموال اليتامى والمساكين بالقَهْر والغصْب وأنت المسؤول عنه والمحاسب على النَّقير والقِطْمِير، والكلُّ في صحيفتك، ولعلَّ بعض فُقهاء السُّوء أشار عليك بهذا واحتجّ لك بأنّ عُمَر أخذ من المسلمين معونةً جهَّز بها جيشًا، فإنَّ عمر لم يفعل حتّى توجَّه إلى القِبْلة وحلف أنّه ليس في بيت المال دِرهم وإنّ تجهيز ذلك الجيش مهّم فيلْزمك أن تفعل كعمر. فلمّا وقف على هذا الكتاب قَالَ: صدق، هم والله أشاروا عليَّ وما بيت المال بمحتاج، ثمّ ردَّ ثُلث الأموال إلى أربابها -[227]- ولم يكن بين يدَى ابن الفرَّاء شرطيٌّ قطّ. استُشْهِدَ ابن الفرَّاء في وقعة كتُنْدة، ويقال قُتنْدَة، رحمه الله، وقد أراد ابن تاشفين مصادرته، وأن يقيّده، فدفع الله عنه بصِدْقه ودينه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - يحيى بْن عبد الله بْن أَبِي الرجاء محمد بْن عليّ التّميميّ، أبو الوفاء الأصبهانيّ. [المتوفى: 541 هـ]
تُوُفّي في الخامس والعشرين من رمضان، وكان فاضلًا، قاضيا، نبيلًا، معدَّلًا، عالِمًا بالشّروط، روى عَنْهُ: أبو موسى المَدِينيّ، والسّمعانيّ، سَمِعَ: أَبَاهُ، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة، وأبا طاهر النّقّاش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - أحمد بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو نصر النَّيْسابوريّ، النّاصحيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
من بيت القضاء والعِلْم، سَمِعَ أبا بَكْر محمد بن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
636 - عبد الرحمن بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو سعيد النّاصحيّ، النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
روى عَنْ أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وعنه عبد الرحيم، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
663 - يحيى بْن عبد الله بْن فَتّوح، أبو زكريّا الحضْرميّ، الدّانيّ، ويُعرف بابن صاحب الصّلاة. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
روى عن أبي محمد ابن البطَلْيُوسيّ، وغيره، وكان أديبًا، لُغَويًّا، روى عَنْهُ ابنه الأُستاذ أبو محمد عَبْدُون، وتُوُفّي في حدود الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - يحيى بن عبد الله بن يحيى بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، أَبُو زكريّا الْأَنْصَارِيّ الأندلسي اللري. [المتوفى: 563 هـ]
روى عن أبيه، وعمه محمد، وسمع " صحيح البخاري " من أبي الوليد ابن الدباغ، وأخذ النحو عَنْ أَبِي بَكْر عتيق بْن الخصم وبحث عَلَيْهِ " كتاب " سِيبَوَيْه، وأقرأ العربيَّة بلريَّة وخطب بجامعها. أخذ عَنْهُ أَبُو عبد الله بن عياد، وقال: تُوُفّي فِي ذي الحجَّة، ولَهُ ستٌّ وخمسون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن المُعَمَّر بْن جَعْفَر الثَّقَفيّ، أَبُو الفضل، [المتوفى: 570 هـ]
صاحب مخزن المقتفي، والمستنجد. ناب فِي الوزارة للمستضيء، وبقي فِي المناصب ثمانيًا وعشرين سَنَة. وكان حافظًا لكتاب اللَّه. وحجَّ مرّات كثيرة، وخَلَف ولدين ماتا شابَّيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن فُتُوح، أَبُو مُحَمَّد الحضرمي، الداني النحوي، المعروف بعبدون، وبابن صاحب الصلاة. [المتوفى: 578 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن سعيد الداني، وقرأ عَلَيْهِ الأدب، وعلى والده يحيى، وأبي الْحَسَن طاهر. وحمل عَن الحافظ أَبِي الوليد بْن خيرة. وأقرأ النحو بشاطِبة زِمانًا. ثم أدب بني صاحب بَلَنْسِيَة. وكان مبرزًا فِي العربية، مشاركًا فِي الفقه وقَوْل الشعر، متواضعًا، طيب الأخلاق. أخذ عَنْهُ جِله، منهم أَبُو جَعْفَر الذهَبي، وأبو الْحَسَن بْن حريق، وأبو مُحَمَّد بْن نصرون، وأبو الربيع بْن سالم. وتُوُفي فِي مُسْتَهل رجب ببَلَنْسِية وَلَهُ إحدى وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - القاسم بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن القاسم. قاضي القُضاة ضياء الدّين، أبو الفضائل بْن الشّهرزُوريّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 599 هـ]
ابن أخي قاضي الشّام كمال الدّين مُحَمَّد. وُلِد سنة أربعٍ وثلاثين وخمس مائة. تفقّه ببغداد بالنّظاميَّة مدَّةً، ثُمَّ عاد إِلَى الموصل. وقدِم الشّام، وولي قضاء القُضاة بعد عمّه. ثُمَّ استقال منه لمّا عرف أن غرض السّلطان صلاح الدّين أن يولّي الْإِمَام أَبَا سعد ابن أَبِي عصرون، فأقاله ورتّبه للتّرسُّل إِلَى الدّيوان الْعَزِيز. وقدِم بغداد رسولًا عن الملك الأفضل. فلمّا تملّك العادل دمشق أَخْرَجَهُ منها، فَسَار إِلَى بغداد، فأكرِم مورده وخلع عليه، وولّاه الخليفة قضاء القُضاة والمدارس والأوقاف، والحُكم فِي المذاهب الأربعة. وحصلت له منزلة عظيمة إِلَى الغاية عند النّاصر لدينِ اللَّه. ولم يزل على ذلك إلى أن سأل الإعفاء والإذن له فِي التّوجّه إِلَى بلده، وخاف العواقب، وسار إِلَى حماه، فوُلّي قضاءها، وعِيبَ عليه هَذِهِ الهمة الناقصة. وكان سمحاً، جواداً، رئيسا، له شِعرٌ جيّد، فمنه: فارقْتكُمُ ووصلتُ مصرَ فلم يقم ... أنسُ اللّقاء بوحشة التّوديعِ وسررتُ عند قدومها لولا الّذي ... لكُمْ من الأشواق بين ضُلُوعي وله: فِي كلّ يوم تُرى للبين آثارُ ... وما له في التئام الشّملِ إيثار يسطُو علينا بتفريقٍ فَوَاعَجَبًا ... هَلْ كان للبَيْن فيما بيننا ثارُ يَهزّني أبدًا من بعد بعدهم ... إلى لقائهم وجدٌ وتذكارُ ما ضرّهم فِي الهَوَى لو واصلوا دَنِفًا ... وما عليهم من الأوزارِ لوْ زاروا -[1181]- يا نازلين حِمى قلبي وإنْ بعُدُوا ... ومنصفين وإن صدوا وإن جاروا ما فِي فؤادي سواكم فاعطفُوا وصِلُوا ... وما لكم فِيهِ إلّا حبّكم جارُ وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ وحدَّث عَنْهُ. وبحماه تُوفي فِي رجب، وله خمسٌ وستّون سنة، فِي نصف الشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - يُوسُف بن يَحْيَى بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن بقاء، أَبُو الحَجّاج اللَّخْميّ مقرئ غَرناطة الْأنْدَلُسِيّ العَطَّار المُقْرِئ الْأستاذ. [المتوفى: 619 هـ]
أخذ القراءات عَن: أَبِي خَالِد بن رِفاعة، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر. وَسَمِعَ من: عَبْد المنعم بن مُحَمَّد، وابن حَميد، وجماعة. وذكر أَنَّ ابن هُذيل أجازَ لَهُ. قال ابن مَسدي: قرأت عَلَيْهِ بالروايات، وَكَانَ فيه بعض تجوُّز في الرواية، مات في صفر عن أربع وستين سنة. وَقَالَ ابن الزُّبَيْر: سَمَّى في شيوخه داود ين يزيد، وابنَ هُذيل، فتُكُلِّم فيه من أجلهما. وقال الملاّحي: جلس للإقراء بوضع شيخه ابن عروس. قَالَ: وَكَانَ يزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى دَاوُد وابن هُذيل، ولا يصح ذَلِكَ بوجه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - يحيى بن عبد الله بن يحيى، الإمام أبو الحُسَيْن الأنصاريّ الشّافعيّ المِصْريّ النَّحْويّ، [المتوفى: 623 هـ]
تلميذ العَلَّامة عبد الله بن بَرِّيّ. لزِمه مُدَّة طويلة، وَبَرَع في لسانِ العرب، وتصدَّر بالجامع العتيق مُدَّة، وتخرَّجَ به جماعةٌ. وكانَ مشهورًا بحُسْن التَّعْليم. -[756]- روى عن ابن بَرِّيّ، روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، وغيرُه. ومات في ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
632 - يحيى بْن عبد اللَّه بْن عَبْد المُحسن، أَبُو زَكَريّا، [المتوفى: 630 هـ]
أخو الحافظ أبي الطاهر إسماعيل بن الأنماطي. تُوُفّي في المحرَّم بمصر. حدَّث عن البوصيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - يحيى بنُ عَبْد اللَّه بن هاشم بن الْحَسَن، أَبُو الفضل العباسيُّ الحَلَبيّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ يحيى الثقفي. وعنه أبو المجد ابن العديم. ومات فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - يحيى بن عبد الله، فخرُ الدين البغداديّ. [المتوفى: 669 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وسبعين، روى المقامات الحريريّة، سمعها منه الشّيخ ظهير الدّين الكازرونيّ، وقال: كان أديبًا منقطعًا له سماعات عالية، مات فِي ربيع الأوّل. قلت: روى عَنْهُ ابن الشّيخ عبد القادر الّذي انتخب عليه البِرزاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
823 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مَنْصُور، الشَّيْخ محيي الدِّين الزُّرَعيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 700 هـ]
خطيب زُرَع. قَدِمَ دمشق فتمرَّض بها خمسة أيّام. ومات فِي نصف ربيع الأوّل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فيه جهالة.
ما حدث عنه سوى معمر بن راشد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا سهل.
أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: لا هم كهم الدين، ولا وجع كوجع العين. فهذا موضوع على مالك. قال الخطيب: يحيى مجهول. |