نتائج البحث عن (يزيد بن سنان) 10 نتيجة

5562- يزيد بن سنان
د ع: يزيد بن سنان وقيل ابن شيبان مختلف فِي صحبته، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يحلف زمانا فيقول: " لا، وأبيك " حَتَّى نهي عن ذَلِكَ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6864- حواء بنت يزيد بن سنان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6864- حواء بنت يزيد بن سنان
ب: حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصارية قال مصعب: أسلمت، وكانت تكتم إسلامها من زوجها قيس بن الخطيم الشاعر، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش، عرض عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإسلام، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة فسأله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد، وأوصاه بها خيرا، وقال له: " إنها قد أسلمت ".
ففعل قيس، وحفظ وصية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبلغ ذلك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " وفى الأديعج ".
وقد أنكر بعض العلماء هذا على مصعب، وقال منكره: إن زوجها قيس بن شماس.
وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة.
قال أبو عمر: والقول قول مصعب، وقيس بن شماس أسن من قيس بن الخطيم، ولم يدرك الإسلام، وإنما أدركه ابنه، ثابت بن قيس بن شماس.
أخرجه أبو عمر.
قلت: قد وافق مصعب بن إسحاق، فجعلها امرأة قيس بن الخطيم.
(2217) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: " كانت حواء بنت يزيد بن السكن عند قيس ابن الخطيم بالمدينة، وكانت أمها عقرب بنت معاذ، أخت سعد بن معاذ، فأسلمت حواء فحسن إسلامها، وكان زوجها قيس على كفره، وكان يدخل عليها فيراها تصلي، فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول: إنك لتدينين دينا لا ندري ما هو.
وذكر وصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأن يكف الأذى عنها، فكف الأذى عنها "
وأظن أن قول مصعب وابن إسحاق صحيح، لأنه عالم، ومن أهل المدينة، ويروي عن عاصم، وهو أيضا من أعلم الناس بأخبار الأنصار، وأهل مكة أخبر بشعابها، والله أعلم.
جعل أبو عمر هذه زوج قيس بن الخطيم، وجعلها ابن منده، وأبو نعيم الأولى، كما ذكرنا في ترجمتها فليتأمل.
وذكرها العدوي فقال: حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، وهي أم ثابت بن قيس بن الخطيم، وذكر نحو ما ذكرناه من وصية من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقد وافق أبا عمر في أنها زوج قيس بن الخطيم.
وقال محمد بن سلام الجمحي: أسلمت امرأة قيس بن الخطيم، وكان يقال لها: حواء، وكان يصدها عن الإسلام، فأخبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامها فلما كان الموسم أتاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بإسلامها، وقال: " أحب أن لا تعرض إليها " ففعل.
فقد جعل أبو عمر حواء ثلاثا: حواء الأنصارية أم بجيد، وحواء بنت زيد بن السكن، وحواء بنت يزيد بن سنان، وجعلهن ابن منده اثنتين: حواء بنت زيد بن السكن أم بجيد، وحواء بنت رافع وجعلهن أبو نعيم واحدة: حواء بنت زيد بن السكن، وهي أم بجيد، وهي بنت رافع.
وقد أخرجنا تراجم الجميع، والله أعلم.
ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة.
وقال أبو عمر: سمع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «لا تحلفوا بالكعبة» .
وأخرج البغويّ، من طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان: قلت:
يا رسول اللَّه. فقال يحيى: أهل بيته يقولون: لم يلق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يره.
وأخرج البغويّ من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر، عن أبيه: سمعت يزيد بن سنان يقول: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «لا، وأبيك» . حتى نهى عن ذلك.
وقال: «لا تحلفوا بالكعبة» .
وروى أوله ابن مندة، من طريق محفوظ بن علقمة، عن أبيه، عن ابن عائذ، قال:
قال يزيد بن سنان ... فذكره.
قال ابن مندة: في إسناد حديثه نظر. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته.

‏<br> حواء بنت يَزِيد بْن سنان بْن كرز بْن زعوراء الأنصارية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ مصعب:

أسلمت، وكانت تكتم من زوجها قيس بْن الخطيم الشاعر إسلامها، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف فِي قريش عرض عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ الإسلام، فاستنظره قيس حَتَّى يقدم المدينة، وسأله رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يجتنب زوجته حواء بنت يَزِيد، وأوصاه بها خيرًا، وَقَالَ له: إنها قد أسلمت، ففعل قيس، وحفظ وصية رَسُول اللَّهِ ﷺ، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: وفى الأديعج. وقد أنكرت هذه القصة عَلَى مصعب، وَقَالَ منكروها : إن صاحبها قيس بْن شماس. وأما قيس بْن الخطيم فقتل قبل الهجرة، والقول عندنا قول مصعب، وقيس ابن شماس أسن من قيس بْن الخطيم، ولم يدرك الإسلام، إنما أدركه ابنه ثابت بْن قيس.

431 - ت ق: يزيد بن سنان أبو فروة التميمي مولاهم الجزري الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - ت ق: يزيد بْن سنان أَبُو فَروة التَّميميُّ مولاهم الجَزَريُّ الرُّهاويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولد سنة تسع وسبعين.
رَوَى عَنْ: ميمون بْن مهران، والزهري، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وسليم بن عامر،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة.
ضعفه ابن معين.
وَقَالَ البخاري: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ قَال: سَمِعْتُ بُكَيْرَ بْنَ فيروز، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ خَافَ أدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ".
حَدَّثَ أَبُو فَرْوَةَ بِالْكُوفَةِ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

391 - محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد، أبو يزيد التميمي، مولاهم الجزري الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - محمد بن يزيد بن سِنان بن يزيد، أبو يزيد التميميّ، مولاهم الْجَزَريّ الرُّهاويّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وجدّه سِنان، وابن أبي ذئب، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه الأصغر أبو فروة يزيد بن محمد، وابن وارة، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وقال: كان رجلًا صالحًا لم يكن مِن أحلاس الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
قلت: وكان مَولده في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ومات جدّه في خلافة المنصور، وكان شيخًا معمَّرًا رأى علّيًا وشهد معه صِفّين.
قَالَ أبو حاتم: قلت لمحمد بْن يزيد كَانَ جدّك أدرك عليًّا فما سِنُّهُ؟ قَالَ: كَانَ جدّي يُكَنَّى أبا حكيم، أَتَتْ عَلَيْهِ ستٌّ وعشرون ومائة سنة.
وأخبرني جدّي أنه غزا ثمانين غَزَاة.
قلت: أخرج النَّسائيّ لمحمد في " مُسْنَد عليّ ".
ومات سنة عشرين ومائتين.

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خالد البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خَالِد البَصْريُّ القزّاز، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى قُرَيْش.
نزل مصر، وحدَّث عَنْ: يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومعاذ بن هشام، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأبو جعفر الطحاوي، وابن أبي حاتم، وآخرون. وهو أخو محمد بْن سِنان القزّاز صاحب الجزء المشهور، وعمّ محمد بْن خُزَيْمَة الَّذِي سكن معه مصر.
وكان ثقة نبيلًا عالمًا. خرّج لنفسه المُسْنَد. وهو آخر من حدّث عن يحيى القطّان بديار مصر.
تُوُفيّ فِي جُمادى الأولى سنة أربع وستين.

552 - يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، أبو فروة الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - يزيد بْن محمد بْن يزيد بْن سِنان، أبو فروة الرهاوي. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[451]-
سَمِعَ: أباه، والمغيرة بن سقلاب قاضي حران، والحسين بن موسى الأشيب، ومحمد بن سليمان الحراني بومة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عروبة الحراني، ومحمد بن هارون بن بدنيا , وآخرون.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب إلي وإلى أبي ببعض حديثه.
قلت: وقع حديثه لنا بعلو في المائة الشريحية وغيرها، وتوفي بالرها في رمضان سنة تسع وستين.
وقيل: إنه قال: كتب عني أحمد بن حنبل حديثا.

يزيد بن سنان [ت ق] أبو فروة الرهاوي مولى بنى تميم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن
ميمون بن مهران، وزيد بن أبي أنيسة.
وعنه ابنه محمد، ووكيع، وأبو أسامة.
ضعفه ابن معين، وأحمد، وابن المديني.
وقال البخاري: مقارب الحديث.
قلت: حدث بالكوفة.
ومات سنة خمس وخمسين ومائة.
تركه النسائي.
أبو خالد الاحمر، عن يزيد بن سنان، عن ابن المبارك، عن عطاء، عن أبي سعيد - مرفوعاً - ( [اللهم أحينى مسكينا ... الحديث.
وبهذا الإسناد إلى أبي سعيد قال رسول الله ﷺ]
)
: ما آمن بالقرآن من استحل محارمه.
ورواه محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، فقال: عن عطاء بن أبي رباح نفسه، قال: سمعت مجاهد بن جبر، سمعت سعيد بن المسيب، سمعت صهيبا يقول: ما آمن ... فذكره.
والروايتان غير محفوظتين.
إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني أبو فروة يزيد بن سنان الجزري، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن يعمر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك ونحن زيادة على ثلاثين ألفا.
يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، حدثنا أبي، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - مرفوعاً: من ضحك منكم في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة.
محمد بن يزيد بن سنان، حدثني أبي، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: التميمة والشتيمة والحمية في النار، ولا يجتمعن في صدر مؤمن.
محمد بن يزيد بن سنان عن أبيه، [قال] () : حدثني يحيى بن سعيد، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ولد نوح ثلاثة: حام، وسام، ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم والخير فيهم.
وولد يافث يأجوج ومأجوج والترك
والصقالبة ولا خير فيهم، وولد حام القبط وبربر والسودان.
يحيى بن سعيد الأموي، عن يزيد بن سنان، عن قيس، عن أبي مرثد، عن عن عطاء، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن ابن عوف - وكان قد بعثه على جيش فرأى عليه عمامة قد لفها فنقضها ثم عممه بيده بعمامة سوداء.
وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن أبي المنيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: خلق الله الجن على ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح في الهواء، وصنف كابن آدم عليهم الحساب والعقاب، وخلق الله بنى آدم على ثلاثة أصناف: صنف كالبهائم، قال الله تعالى: إن هم إلا كالانعام، بل هم أضل سبيلا.
وصنف أجسادهم أجساد بنى آدم وأرواحهم أرواح الشياطين.
وصنف في ظل الله يوم [القيامة يوم] () لا ظل إلا ظله.
أما: - يزيد بن سنان [س] القرشي البضرى القزاز، نزيل مصر - فروى عنه النسائي، وابن أبي حاتم الرازي، وقالا: ثقة.
سمع يحيى القطان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت