أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5627- يسار الخفاف
س: يسار الخفاف روى سلمة بن شبيب، عن حَفْص بن عبد الرحمن الهلالي، عن أبيه، قَالَ: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة بالمدينة فانتهى إلى دار قد حفت بِهَا الملائكة، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء، وَإِذَا رجل يصلي فخفف الصلاة، فقال لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ " قَالَ: مولى بني فلان، قَالَ: " ما اسمك؟ " قَالَ: يسار، قَالَ: " ما صنعتك؟ " قَالَ: خفاف، فلما أصبح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا مواليه فقال: " تبيعوني الغلام يسارا؟ " قالوا: ما تصنع بِهِ؟ فقال: " أعتقه " قالوا: أفلا تولينا أجره؟ قَالَ: " بلى "، فأعتقوه. فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة، ففتح الباب فإذا يسار ساجدا قد قبض. أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في «الذيل» ،
وقال: ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له، من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدّثني أبي، قال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة فانتهى إلى دار قد حفّتها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي: فإذا النور من فيه إلى السماء، فخفف الرجل الصّلاة، فقال: «من أنت» ؟ قال: مملوك بني فلان. قال: «ما اسمك؟» قال: يسار. قال: «ما عملك؟» قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: «أعتقه» . قالوا: أفلا تولينا أجره. قال: «بلى» : فأعتقوه، قال: فخرج ليلة فانتهى إلى الدّار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضي عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله فكفّنوه وأحسنوا كفنه. |