ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أنس - مرفوعاً: من بلغ أربعين سنة صرف عنه الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين
لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الانابة، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسمى أسير الله في أرضه، وشفع لاهل بيته. رواه أنس بن عياض الليثي عنه، ورواه أحمد في مسنده عنه، ووقع لنا عاليا في رابع الخلعيات. قال ابن معين: يوسف بن أبي ذر لا شئ. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. |