تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - يوسف بْن الغَرِق بْن لُمازة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي الأهواز. عَنْ: سكين بن أبي سراج، وأبي شَيبة إبراهيم بْن عثمان العبْسيّ، وعثمان البتي، والدستوائي. -[1258]- وَعَنْهُ: مروان الرَّقَّيّ، ومحمود بْن خِداش، وأحمد بْن أَبِي سُرَيْج. ذكره ابن عَدِيّ، وما رَأَيْته ضعّفه. وبلغني عَنْ بعضهم تكذيبه، ولا أحقّق الآن مِن هُوَ، وأمّا أبو حاتم فقال: لَيْسَ بالقويّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام الدستوائى وطبقته.
قال ابن عدي: هو ابن الغرق بن لمازة قاضى الاهواز. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. وقال أبو على الحافظ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قدامة ابن أعين، حدثنا يوسف بن الغرق، عن سكين بن أبي سراج، عن المغيرة بو سويد، عن ابن عباس - مرفوعاً: من سعادة المرء خفة عارضيه. تابعه محمود بن خراش، عن يوسف قال: لحيته بدل () عارضيه. موسى بن مروان، حدثنا يوسف بن الغرق، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ قال: إن له لمرضعتين في الجنة. ولو عاش كان صديقا نبيا، ولو عاش لاعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطى. موسى بن مروان، حدثنا ابن الغرق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بى. قال ابن عدي: ما يرويه يوسف محتمل، لانه يروي عن ضعفاء مثل عثمان البرى، وأبي شيبة إبراهيم، وسكين. وليس بالمعروف. |