نتائج البحث عن (-سنة إحدى وسبعين) 9 نتيجة

-سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ
تُوُفِّيَ فِيهَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ.
وَفِيهَا خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْرٍ أَحَدُ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بِالْبَحْرَيْنِ، فَوَجَّهَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى قِتَالِهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَافَ، فَالْتَقَوْا بِجَوَاثَا فَانْهَزَمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالنَّاسُ.
وَفِيهَا: حَجَّ بِالنَّاسِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ.
وَعَرَّفَ بِمِصْرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ عَرَّفَ بِمِصْرَ. يَعْنِي اجْتَمَعَ النَّاسُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَدَعَا لَهْمُ أَوْ وَعَظَهُمْ.
وَفِيهَا، أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا. قُتِلَ بَخُرَاسَانَ أَمِيرُهَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَازِم بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ وَالأَبْطَالِ الْمَعْدُودِينَ، وَيُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، ثَارَ بِهِ أَهْلُ خُرَاسَانَ وَقَتَلَهُ وَكِيعُ ابن الدَّوْرَقِيَّةَ.
وَقِيلَ: إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَى ابْنِ خَازِمٍ كِتَابًا بِوِلايَةِ خُرَاسَانَ، فَمَزَّقَ كِتَابَهُ وَسَبَّ رَسُولَهُ، فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى بُكَيْرِ بْنِ وَشَّاحٍ: إِنْ قَتَلْتَ ابْنَ خَازُمٍ فَأَنْتَ الأَمِيرُ، فَعَمِلَ عَلَى قَتْلِهِ وَتَأَمَّرَ بُكَيْرٌ عَلَى الْبِلادِ حَتَّى قَدِمَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
وَكَانَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ جَمَعَ قَارَنَ بِهَرَاةَ، وَأَقْبَلَ فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَهَرَبَ قَيْسُ بْنُ الْهَيْثَمِ وَتَرَكَ الْبِلادَ، فَقَامَ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَازِمٍ هَذَا، وَجَمَعَ أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَلَقِيَ قارنا فهزم جموعه وَقُتِلَ قَارِنٌ، وَكَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ بِالْفَتْحِ، فَأَقَرَّهُ ابْنُ عَامِرٍ أَمِيرُ الْعِرَاقِ عَلَى خُرَاسَانَ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: فِيهَا افْتَتَحَ عَبْدُ الملك قيسارية.

-سنة إحدى وسبعين ومائة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ
فِيهَا مَاتَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، وَحِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ بِخُلْفٍ، وَخَدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِيهَا أَوْ بَعْدَهَا، وَأَبُو المنذر سلام القارئ، وعبد الله بن عمر العمري المديني، وعبد الرحمن ابن الْغَسِيلِ، وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ ميمون بن الرَّمَّاحُ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْبَصْرِيُّ بِخُلْفٍ، وَيَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُهَلَّبِيُّ فِي قَوْلٍ، وَأَبُو شِهَابٍ الحناط عبد ربه بن نافع فِيهَا أَوْ فِي الآتِيَةِ.
وَفِيهَا قَدِمَ الأَمِيرُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ مَعْزُولا عَنْ نِيَابَةِ خُرَاسَانَ، فَصَيَّرَهُ الرَّشِيدُ عَلَى خَتْمِ الخلافة، فلم يَنْشَبْ أَنْ مَاتَ، فَدَفَعَ الْخَاتَمَ إِلَى يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكٍ مَعَ الْوِزَارَةِ.
وَفِيهَا أَمَرَ الرَّشِيدُ أَبَا حَنِيفَةَ بْنَ قَيْسٍ فَضَرَبَ عُنقَ أَمِيرِ الْجَزِيرَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ مُحَمَّدِ بْنِ فَرُّوخٍ.
وَفِيهَا أَخْرَجَ هَارُونُ الرَّشِيدُ مَنْ كَانَ بِبَغْدَادَ مِنَ الْعَلَوِيِّينَ إِلَى الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ، سِوَى الْعَبَّاسِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ابن الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ أَبُوهُ حسن فيمن أُخْرِجَ.
وَفِي رَمَضانَ سَافَرَتِ السَّيِّدَةُ الْخَيْزُرَانُ لِلْحَجِّ، وَكَانَ أَمِيرُ الْمَوْسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَقَامَتِ الْخَيْزُرَانُ بِمَكَّةَ نَحْوَ الشَّهْرِ.

-سنة إحدى وسبعين ومائتين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سنة إحدى وسبعين ومائتين
فيها تُوُفيّ: عَبَّاس الدُّوريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن مَنْصُور الحارثيّ، ومحمد بن حماد الطهراني، ومحمد بْن سِنَان القزاز، ويوسف بْن سَعِيد بن مسلم.
وفيها دخل محمد، وعليّ ابنا الْحُسَيْن بْن جَعْفَر بْن مُوسَى بْن جَعْفَر الصّادق بْن محمد المدينة، فقتلا فيها، وجَبَيا الأموال، وعطَلت الجمعة والجماعة مِنْ مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهراً.
وفيها عزل المعتمد عَمْرو بْن اللَّيْث وأمر بلعنه على المنابر. وولى خُراسان محمد بْن طاهر. وكان محمد ببغداد، فاستناب عَنْهُ على نيسابور رافع بن هرثمة. وأقر على بخارى وسمرقند نصر بْن أَحْمَد بْن أسد.
ثُمَّ جاءت كتب الموفَّق إِلَى رافع بقصد جرجان وآمل، وكانتا للحسن بْن زَيْد، فسار إليه رافع سنة أربع وسبعين.
وفيها كَانَتْ وقعة عظيمة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفَّق، وبين خِمارُوَيْه بْن أَحْمَد بْن طولون بأرض فلسطين كان الموفَّق قد جهز ولده فِي جنود العراق، وأعطاه الأموال، وولّاه أعمال مصر والشام. فسار إلى الشام، ونزل بفلسطين، وجاء خمارويه، وكان قد قام فِي ولايات أَبِيهِ بعده، فالتقيا بحيث جرت الأرض من الدماء. ثُمَّ انهزم خمارويه إِلَى مصر، ونُهِبَتْ أثقاله. ونزل أبو الْعَبَّاس فِي مضربه.
وكان سعد الأعسر كمينًا لخمارويه، فخرج على أبي الْعَبَّاس وهم غارون، فانهزم جيشه، وذهب إِلَى طَرَسُوس منهزمًا فِي نفرٍ يسير، وذهبت خزائنه. فانتهب الجميع سعد ومن معه. وهذا من أعجب الأمور، وهو -[468]- انهزام كل واحدٍ من المقدمَّين، ثُمَّ اقتتال عسكرهما بعد رواحهما. ثُمَّ كان النصر للمصريين.
وفيها قدم بيوسف بْن أبي الساج مقيدًا على جمل. وكان قد وثب على الحاجّ، فقاتلوه وأسروه، ثُمَّ إنّه حَسنت حاله، وبكى على فعله، وشفع فيه مؤنس، فأطلق.
وفيها خرج بالمدينة إِسْحَاق بْن محمد الطالبي الجعفري، فقتل أمير المدينة الفضل بْن الْعَبَّاس بْن حسن العباسي، وعاث وأفسد وخرّب المدينة.

-سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة
فيها سُرق السّبُع الفضة الذي على زبزب عضُدُ الدولة، وعجب النّاس كيف كان هذا مع هيبة عضُدُ الدولة المُفرِطة، وكونه شديد المعاقبة على أقل جناية تكون، وقُلِبت الأرض على سارقه، فلم يوقف له على خبر. ويقال: أنّ صاحب مصر دسّ من فعل هذا.
وكان العزيز العبيدي من قبل هذا قد بعَث رسولًا إلى عضُدُ الدولة، وكتابًا أوّلُهُ: " من عبد الله نِزار العزيز بالله أمير المؤمنين، إلى عضُدُ الدولة أبي شُجاع مولى أمير المؤمنين، سلامٌ عليك، فإن أمير المؤمنين يَحْمَد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ويسأله أن يصلي على جدّه محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، والكتاب مبنيّ على الاستمالة مع ما يَسرّ إليه الرسول عُتْبَةُ بن الوليد، فبعث مع الرسول رسولًا له وكتابًا فيه مَوَدّة وتَعَلَّلات مُجْمَلَةٌ.
وفي ربيع الأول وقع حريق بالكَرْخِ مِنْ حدّ دَرْبِ القراطيس إلى بعض البزّازين من الجانبين، وأتى على الأساكفة والحدّادين، واحترق فيه جماعة وبقي لهيبه أسبوعًا.
وفيها قُلد أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى كتابة الطائع لله وخُلع عليه.

-سنة إحدى وسبعين وأربعمائة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
فيها عزل فخر الدّولة بن جَهِير من وزارة المقتدي بالله بأبي شجاع بن الحسين لكونه شد من الحنابلة، وكتب أَبُو الحسن محمد بن علي بن أبي الصَّقر الفقيه الواسطيّ إلى نظام المُلْك هذه الأبيات:
يا نظامَ المُلْك قد حُلّ ... ببغدادَ النّظامُ
وابنُك القاطنُ فيها ... مستهان مستضام
وبها أودى له قتـ ... ـلا غلامٌ، وغلامٌ
والّذي منهم تبقَّى ... سالمًا فيه سهام
يا قوام الدين لم يبـ ... ـق ببغداد مقام
عظم الخطب، وللحر ... ب اتصال، ودوام
فمتى لم تحسم الدا ... ء أياديك الحسام
ويكف القوم في بغـ ... ـداد قتل، وانتقام
فعلى مدرسة فيـ ... ـها ومَن فيها السّلامُ
واعتصامٌ بحريمٍ ... لك - من بعدُ - حرامُ
فَعَظم هذا الخَطْب على النّظام، وأعاد كوهرائين إلى شحنكية بغداد، وحمّله رسالة إلى المقتدي تتضّمن الشّكوى من ابن جهير. وأمر كوهرائين بأخْذ أصحاب ابن جهير وإيصال المكروه والأذى إليهم، فسار عميد الدّولة بن فخر الدّولة بن جَهير إلى النظام، وتلطّف في القضيّة إلى أن لانَ لهم.
وفيها سار المَلك تاج الدّولة تُتُش أخو السّلطان ملكشاه فدخل الشّام، وتملك دمشق بأمر أخيه بعد أن افتتح حلب، وكان معَه عسكر كثيرٌ من -[312]- التُّركمان، وذلك أن أتْسِز - وَالعامّة تُغيُّره؛ يقولون: أقسيس - صاحب دمشق لمّا جاء المصريّون لحرْبه استنجد بتتش، فسارَ إليه من حلب، وطمع فيه، فلمّا قارب دمشق أجفل العسكر المصريّ بين يديه شبه المنهزمين، وفرح آتسز، وخرج لتلقيه عند سور المدينة، فأبدى تتش صورة، وأظهر الغَيْظ من أتسِز إذ لم يُبعِد في تلقّيه، وعاتبه بغضبٍ، فاعتذر إليه فلم يقبل، وقبض عليه وقتله في الحال، وملك البلد، وأحسن السيرة، وتحبَّب إلى النّاس.
ومنهم مَن ورَّخ فتْحَ تُتش لدمشق في سنة اثنتين وسبعين.
وكان أهل الشّام في ويْلٍ شديد مع أتسِز الخوارزميّ المقتول.

-سنة إحدى وسبعين وستمائة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سنة إحدى وسبعين وستمائة
ففي المحرم سار السلطان من دمشق إلى مصر على البريد وَفِي صُحبته البَيْسَريّ، وجرمك النّاصريّ، وأقوش الرُّوميّ، فوصلوا فِي ستّة أيّام، وأقام خمسة ورجع فوصل دمشق في خمسة.
وَفِي المحرَّم قدِم الكافر صاحب النُّوبة فنهب عيْذاب وقتل خلْقًا، منهم واليها وقاضيها، فسار مُتَوَليّ قُوص وقصد بلادَ النّوبة، فدخل بلد الجون وقتل مَن فِيهِ وأحرقه وكذا فعل بحمص إبريم وأرميا، وغير ذلك. وهو علاء الدّين أيْدغديّ الحرب دار.
وَفِي جُمَادَى الأولى بلغ السّلطانَ وهو بدمشق أنّ فرقةً من التّتار نازلوا البيرَة، فسار إِلَى حمص، ثُمَّ إِلَى بزاعَة، فأُخبر أنّ التتار ثلاثة آلاف على الفرات، فرحل إِلَى الفُرات وأمر الجيش بخَوْضها، فخاض الأمير سيف الدّين قلاوون وبدر الدين بَيْسَريّ فِي أوّل النّاس، ثُمَّ تبِعَهُما هُوَ ووقعوا على التّتار، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وأسروا نحو المائتين، وساق وراءهم البَيْسريّ إِلَى سَرُوج. أمّا الّذين نازلوا البِيرَة فإنّهم سمِعوا بِذَلِك، فترحلوا عن البيرة منهزمين وأتاها السّلطان فخلع على الكبار وفرَّق فِي أهلها مائة ألف درهم.
وللشّهاب محمود، أبقاه اللّه، في ذلك:
سر حيث شئت لك المُهَيْمنُ جارُ ... واحكُمْ فطَوْعُ مُرادك الأقدارُ
حَمَلْتكَ أمواجُ الفُرات ومَن رَأَى ... بحْرًا سِواك تُقِلُّه الأنهارُ
وتقطَّعت فرقًا ولم يكُ طَوْدَها ... إذ ذاك إلا جيشك الجرار -[196]-
وَفِي جُمَادَى الآخرة أفرج عن عزّ الدّين الدمياطي الأمير عن تسع سنين حبسها.
وَفِي رجب خُلع على الأمراء وفُرِّق فيهم نحو ثلاثمائة ألف دينار.
وَفِي شعبان أُطِلقَ عَلَمُ الدّين سِنْجَر الغتْميّ المعزي واشتراه السلطان.
وبعث السلطان رسل منكوتمر ابن أخي بَرَكة ومعهم رسولًا بتُحَفٍ وتقادم.
وفي شوال استدعى السلطان الشيخ خضرا شيخَه إِلَى القلعة فِي جماعةٍ حاققوه على أشياء ورموه بفواحش، فأمر باعتقاله. وكان السّلطان ينزل إليه ويحبه ويمازحه ويستصحبه فِي سائر أسفاره ويُمدّه بالعطاء ولا يرد شفاعاته وامتدت يده ودخل إِلَى كنيسة قُمامة فذبح قِسّيسها بيده ونهب أصحابُه ما فيها، ثُمَّ هجم كنيسة اليهود ونهبها وبدّع فيها. ودخل كنيسة الإسكندرية ونهب ما فيها وصيّرها مسجدًا وبنى له السّلطان مسجدًا وزاوية بالحُسَيْنيّة ومن أجْله بنى الجامع بالحُسَيْنيّة وماتا فِي شهر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت