أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1027- حبان بن الحكم السلمي
حبان بْن الحكم السلمي بكسر الحاء أيضًا ويقال له الفرار شهد الفتح، ومعه راية بني سليم، ولما عقد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ راية بني سليم يَوْم الفتح، قال: لمن أعطي الراية؟، قَالُوا: أعطها حبان بْن الحكم الفرار، فكره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولهم: الفرار، فأعاد القول عليهم، ثم دفعها إليه، فشهد معه الفتح، وحنينًا، ثم نزع الراية منه، ودفعها إِلَى يزيد بْن الأخنس من بني زغب، بطن من سليم. ذكره أَبُو علي الغساني. |
|
خلع السلطان العثماني مصطفى الأول وتولية ابن أخيه عثمان الثاني.
1027 صفر - 1618 م لم تدم أيام السلطان مصطفى الأول بن مراد الثالث كثيرا فقد خلع من السلطة بعد ثلاثة أشهر وثمانية أيام فقط بدعوى أنه لا يعرف بأمور الحكم شيئا بحكم أنه كان طول حياة أخيه مراد محجوزا عليه عند الجواري والخدم، وقيل كان ذلك بتدبير أجنبي، ثم تم تولية ابن أخيه عثمان بن أحمد الأول الذي كان ما يزال في الثالثة عشر من عمره، فكان أول ما عمله أن أطلق سراح القنصل الفرنسي ومترجمه الذين كان قد حبسهما عمه مصطفى الأول لتدخلهم في شؤون الدولة العثمانية، ولمساعدة أحد البولونيين على الهرب من السجن، واعتذر من ملك فرنسا عن هذا الحدث، ثم قتل أخاه محمد على ما جرت به العادة السيئة. |